رواية ممنوعة من الحب الفصل الثاني عشر 12 بقلم روان صادق

 


 رواية ممنوعة من الحب الفصل الثاني عشر



نور" مين إللي هناك ياساره؟؟؟
ساره" ده محمد 
نور بتعجب" مين محمد يعني!!
ساره" ده اخو جوز اختي ..مرتبط بيا واحتمال يبقي فـ حاجه جديه كده
وخطوبه
نور" بجد فرحتيني.. يعني اخيراً ربنا هيتوب عليكي  من الولاد
ساره" يابنتي أنتي تعرفي عني كده... أنا أشترطت عليه أنه ملهوش دعوة بيه لحد الجواز
بعد الجواز يبقي يتحكم براحته
نور" وإزاي هو وافق علي كده؟؟
ساره"يابنتي ده بيموت فيه ميقدرش يكسرلي كلمه أنتي عارفه بقا صحبتك مقطعه السمكه 
نور"أها.. انا سمعت إنك أتخطبتي؟؟ قبل كده
ساره" اه ومحصلش نصيب... بصي هحكيلك بعدين بس علشان أروح لمحمد











نور" أها اتفضلي ياساره .. انا هروح الكليه أخد الجدول .. وأروح تاني البيت سلام
ينصرف كلاً منهم ساره إلي محمد ،ونور إلي كليتها

تذهب نور للكليه وكأنها مثل " الأطرش فـ الزفه"
لا تدري ماذا تفعل؟؟ وما الذي يجب المكان الذي يجب أن تذهب إليه لتأخذ الجدول
وفجاءه وهي تنظر إلي الجانب الأخر تجد مجموعه من البنات ، فتسرع إليهن قائله
" سلام عليكم.. لو سمحتم متعرفوش فين شعبة فرنساوي سنه أولي أو أجيب الجدول منين
ترد احدهما" اه أنتي أؤلي ياعيني ياعسلـ، تعالِ معايا أتحاد الطلابه طيب وهجبلك الجدول منهم
بس يارب ميكونش فارس هو إللي هناك 
تأخذ ها أحدهم إلي مقر الأتحاد وفـ طريقها 
نور" هو أنتي سنه كام
الطالبه" أنا سنه رابعه أخر سنه وأسمي شيماء
نور" وانا أسمي نور
شيماء" عاشت الأسامي يانورـ أدعي بقا فارس ميبقاش واقف فـ الأتحاد
علشان مش هيرد علينا أصلاُ
نور"ليه؟؟ 
شيماء" أبداً ياستي بيقول أنه بيخاف علي نفسه من الفتن ، وقال إيه لو كلم بنت ممكن غضب عنه يبصلها
فيفتن بيها .. كلام يابنتي لا يدخل فـ العقل أصلا
نور" عنده حق عـ فكره .أحسن حاجه أننا نبعد عن الفتن 
شيماء" الله الله ، أنتي كده بقا فارس الجزء التاني ،عموما هنروح هناك وهتشوفي

تقترب نور وشيماء من المقر فتجد أصوات عاليه
شيماء" أشتر يارب خناقه كل يوم كده
نور" طب يلا أحنا نروح نجيب الجدول ملناش دعوة بحد
شيماء " تعالِ بس فارس هو إللي هناك روحي انتي بقا انا عرفتك المكان، بسأنتي باين عليكي محترمه لابسه ملحفه أهو .. اسيبك بقا سلام
تترك شيماء نور وتنصرف 
إما نور فقد لمحت فارس جالساً علي مقعداً ويقرء من مصحفه 
نور لم تراه فهو يضع رأسه بالأرض لم تعلم حتي إذا كان أسمر أم أبيض. ولكن مالذي تفعله نور
تتقدم إليه قائله بنبره خاليه من الرقه " سلام عليكم.. بعد إذن حضرتك محتاجه جدول أولي فرنساوي
فارس لم يجيب علي نور وظل يقرء بالمصحف ولم يرفع رأسه من الأرض
أعادت نور مره أخرى سؤالها ـ، ولكن لأ احد يجيب عليها 

فجاءه تجد نور إمامها شاب " لو سمحتي متعرفيش فين جدول أولي فرنساوي
نور" انا كنت لسه بسأل الأستاذ عليه..بس هو مش سامعني ممكن حضرتك تسأله 
الطالب" انتي أولي زي يعني، طيب أهلا بيكي أنا حسين وتقريباً كده زميلك فـ الدفعه
تستعجب نور من هذا الطالب وترجع للخلف وهي لاتدري ماذا تفعل 
وفـ لحظات معدوده فارس يرفع رأسه من الأرض ويتوجه لحسين قائلاً 
إيه ده أولي وجاين تتعرفو هناـ بجد مشوفتش بعد كده بجاحه 










لسه أؤلي وجاي يقولها أنا حسين وهي تقوله انا فرنساوي . بنات ربنا يهديهم ويتوب عليهم
مش عارف أمتي الواحد هيتخرج من الجامعه دي بجد البنات هي إللي بقت بتتعرف علي الشباب

نور واقفه ومستعجبه من كلام فارس إما حسين فينصرف ويتحدث مع عضو اخر من أعضاء الأتحاد
تلك الكلمات التي قالها فارس دخلت فـ قلب نور كالسيف أو الخنقر 
نور لفارس" أنت أسئت الظن فيا ، وأنا مش مسمحاك أنا مكنتش بتعرف علي حد أنا كنت بطلب من حضرتك
الجدول وحضرتك مش معبر حد .. وانا مش بالأخلاق دي أنا فـ الأؤل كنت متردده إني أطلب من حضرتك الجدول أصلا لأنك
شاب ، وبعد ده كله تقول عليه كده، بئس ظنك السئ.
لا تنتظر نور الرد وتغادر المكان وهي باكيه 
من وراء نور صوت يقول" ياأنسه لو سمحتي أستني ثواني
تلتف نور فتجد طالب من الأعضاء قائلا" معلش ياأنسه هو فارس كده ودي طريقته
احنا متأسفين لحضرتك ثواني الجدول هيبقي عند حضرتك ياأنسه .
تمسح نور دموعها وتقف تنتظر الجدول إما فارس فقد وقف وكأنه يريد ان يتأسف لنور
ولكن عاد يجلس ويكمل قراءه بالمصحف
تأخذ نور الجدول من الطالب وتنصرف بعيداً 
وحتي لا تدخل فـ فتن اخري قررت ان تبحث إلي مكان المحاضره دون اللجوء لحد 
ظلت أكثر من ربع ساعه تبحث عن مكان المحاضره ،إلي ان وجدته 
تجد أمام المدرج مجموعه من البنات والشباب ومعهم حسين
حسين يشير بيده لنور قائلاً" ياتوته أحنا هنا
نور بذهول "توته؟؟!!
حسين" معلش معرفش أسمك؟؟
نور" ومش لازم تعرف... 
وتتجه لتسأل احدى الطالبات " بنات لو سمحتم متعرفوش امتي هنبدء محاضرات؟؟
تجيب احدهن" النهارده مفيش  بس هنطلع نشوف المكان إللي هناخد فيه، من بكر إن شاء الله ،تقدري تتواصلي معانا علي جروب الفيس
حسين عامل جروب 
نور"لأ مفيش داعي ،هتصرف انا
الطالبه" طيب تعالي معانا احنا هنطلع أهو المدرج
تذهب كل الطالبه  الطالبات للمدرج 
نور تتفاجئ بفارس واقفاً  إمام المدرجات
 فارس للجميع" عوز من وقتكم خمس دقائق 
يجلس جميع الطلاب 
يمسك فارس بالميكرفون "
سلام عليكم.أنا اخوكم فارس ، لو محتاجين أي حاجه الشباب يقدرو يتواصلو معاي
وانا هدلكم عليها 
وكمان عاوز أقول نصيحه، بلاش الختلاط ، بلاش الولاد والبنات يتعاملو مع بعض
وينسي كل واحد منه الأخلاق والدين ، البنات مع البنات والشباب مع الشباب
الجامعه ليس مقر للتعارف بينكم بل هي مكان للتعليم 
خدو بالكم ياشباب 
يهم بالأنصارف  فيرجع مره اخري " أه حد عاوز يسأل حاجه؟
أه نسيت "أنا بعتذر لطالبه معاكم معرفش موجوده ولا لأ بس يعني بعتذر لها
إن أسائت الظن والله إني لأريد ان تثبت تللك الفتاه علي هذه الخلاق 











فيكفي دموعها التي نزلت منها حين شعرت بالظلم أعتذر لها .. سلام عليكم
نور تفرح بتلك الأعتذار 
وتستئذن أصدقائها وتنصرف
تمشي فـ الجامعه تصل إلي باب الخروج وهي واضعه رأسها بالأرض 
ولا تريد ان ترفعها حتي لاتري أحد أو تفتن بمناظر ما.

وفور وصولها للمنزل  تجد خالد قد أستعد للنزول 
نور"أنت نازل؟؟!!. لأ لأ أستني عاوزاك 
خالد" خير يانور؟؟
نور"حصلي موقف وعاوزه أحكي ليك 
تقص علي خالد كل شئ حدث وموقفها مع فارس
خالد" عـ فكره انا معجب بشخصيه فارس ده، أولاً لأنه أعتذر عن خطاءه
وثانياً لأنه محترم ومتدين وخايف ع نفسه، إما بالنسبه لأسلوبه معاكي فـ الأؤل 
فهو ممكن يكون مخنوق من إللي بيشوفوه وطلع بقا كل خنقته عليكي
يهم خالد فـ الأنصراف
فتسرع نور قائله" خالد.........
خالد" هااا إيه تاني
نور" انا خايفه أوي ، خايفه أوي لتعلق بفارس خصوصاً أنه متدين
ونفسي أوي كنت اشوف ولد زيه كده وخصوصا أنه بعد ما أعتذر حسيت معرفش كأن قلبي 
بينصرف ناحيته أنا خايفه ياخالد كمان لمثلا فـ يوم الشيطان يوسوسلي وأروح المكان إللي بيقعد فيه
وأشوفه ..لألألألأ خايفه بجد أأأأأأأأأوي

خالد مبتسماً" لا يخشي النفاق منافقاً " يعني إيه
يعني طالما عرفتي إنك خايفه ده بقا كده عرفنا التشخيص وباقي العلاج
العلاج إنك تبعدي عن أي مكان تقدري تشوفيه فيه، أدعِ ربنا ميعلقش قبلك بحد
وطالما قلتي خايفه يبقي أكبر دليل إنك متخفيش
وربنا هيعينك ويوفقك ، ومين عالم مش يمكن فارس يبقي من نصيبك
نور" إيه من نصيبي إيه؟؟؟
بقولك مبيكلمش بنااااات تقولي من نصيبي، ده حتي ميعرفش شكلي

خالد" ياسلام وانتي كمان مش بتكلمي ولاد ، والطيبون للطيبات
متقلقيش يانور ربنا عالم بإنك قد إيه تعبانه ومش عاوزه  تدخلي قلبك الفتن
علشان كده ربنا هيسلمك من الفتن دي.
يلا ربنا معاكي يارب .انزل انا بقا ورااي محاضره مهمه

ينصرف خالد ،أما نور فتبكـي وتدعو الله ان يخلصها من حب أي شئ غيره
وتدعو قائله" يارب أجعل حياتي مفهاش غيرك ""

تغير نور ملابسها وتصلي الفروض التي عليها
وتفتح الفيس  لتدخل علي الجروب

تقبل أضافتها أحدي الطالبات جروب صفحه الأتحاد
تدخل نور جروب الأتحاد 











فتجد منشوراً بواسطه  شخص أسمه " طويلب علم

وتجد التعليقات من الطالبه " شكراً يافارس ..
يزداد دقات قلب نور  وتجد نفسها تضغط بالموس علي الأسم
وتدخل صفحته فتري جميع منشوراته بها مزاح وضحك مع أصدقائه 
والبعض الأخر نصايح ، تفكـر فـ أن تتابع صفحته وتعمل follow
فتجد فارس  قد أغلق المتابعه وأغلق حتي أن يبعث إليه راسايل
أو طلب صداقه أو صورة أو معلومات عن نفسه
فجاءه تفيق نور وكانها كانت فـ غيبوبه 
نور لنفسها"أنا بعمل إيه؟؟ وإيه إللي مدخلني هنا؟؟ وليه أعمل فولو ليه أصلاُ
لألأ إللي كنت خايفه منه حصل!!!
يارب يارب أستغفرك ربـي
تنقل نور الجدول وتجد تعليقا من فارس" ياجماعه إللي محتاج حاجه من الشباب يرسلي خاص
إما الطالبات ففي أكونت بنت من الأتحاد بس سنه تانيه ودهاللينك بتاعها تواصلو معاها

نور تغلق حسابها وتسرع إلي الصلاه وتبكـي بكاء مرير علي ما فعلته 
فبهذه الخطوة التي فعلتها نور تعلق نفسها بفارس أكثر واكثر
وهي تريد أن تسلم نفسهاا من الفتن وبذالك ستتعلق به أكثر

تستغفر الله وتاخذ قرار علي ان لم تفعل ذالك ، وعـ إنها ستركز فـ مذاكرتها وفقط
وتستعد بعدها لتحضير طعام العشاء مع والدتها وتذهب إلي فراش نومها 
لتصبح  وتذهب إلي محاضرتها
فـ اليوم التالي تسرع نور إلي الجامعه قبل أن يفوت وقت المحاضره
ولكن للأسف  لم يسعفها الوقت ، فقد تأخرت عن المحاضره اكثر من نصف ساعه

تأبي أن تدخل المحاضره فهي تخشي  أن يجرحا الدكتور لدخولها متاخر
فتقرر أن تدخل المسجد وتبقي لحين انتهاء معاد المحاضره وتذهب فـ المحاضره المقبله
تذهب نور لمسجد الجامعه ..

المسجد ملئ  بالفتيات ويبدو عليهن اللالتزام .
تجلس نور بجانب احدهن وتمسك بالمصحف وتبتدي فـ القراءه 
فجاءه تقاطعها فتاه " لو سمحتي بس معلش هاخد من وقتك دقايق
نور" أتفضلي.
الفتاه" انا أسمي خلود وفـ سنه تالته اداب ،والفريق بتاعي مطلع رحله
لوادي الريان ، إيه رأيك
نور" بصراحه...









تقاطعها خلود قائله" ثواني معلش هرد علي الفون بتاعي
خلود" الو ..أيوة يافارس، عامل إيه؟؟ ... أها منا بجمع ناس أهو ...أنا فـ المسجد 
..خلاص ماشي هطلعلك أهو ..سلام
خلود" معلش هروح أكلم الشاب إللي مرتب للرحله وهاجيلك ثواني.

خرجت خلود وظلت خارج المسجد حوالي مايقرب من النصف ساعه
كل هذا ونور منتظرها .. ولكن يجب علي نور ان تغادر المسجد لتستعد للمحاضرتها القادمه
تخرج نور من المسجد فإذا هي تجد شئ غريب 
!! معقول هذا!!!!!


تعليقات