رواية ممنوعة من الحب الفصل الثاني
وبعد ما جاء موعد الدرس يذهب احمد ويقابل ساره
والمعلمه لم تكن قد وصلت
لكن جميع الطلاب في أنتظار المعلمه
احمد يفاجئ الجميع ويغني أغنيه عن الحب
وهو ينظر لساره ويبتسم
وساره تنظر إلي الأرض بكسوف
وجميع الطلاب ينظرون لأحمد نظرات اعجاب ، حتي حين أنتهاء احمد من الغناء
كل الطلاب بصوت واحد " غنِ تاني ياأحمد انت صوتك تحفه أوي
لكن تحضر المعلمه وتبتدي فـ الشرح
واحمد ينظر لساره
حتي ان المعلمه قد لاحظت ذالك
فاأخذت أحمد بعد الدرس وساره بعيداً عن الطلاب
المعلمه" احمد أنا شايفك بتبص لساره ، هو في إيه؟؟
احمد" انا اسف ياأبله ممكن اكون مكنتش واخد بالي
ساره" لأ يا ميس هو بيبص عادي مكنش واخد باله
المعلمه وكأنها قد فهمت شئ " اه ،، طيب ركزو بعد كده الأمتحانات علي الأبواب
كلها أسبوع أوأقل وعاوزين نركز ماشي ياأحمد فاهمني
أحمد " فاهم ياأبله ...
تذهب ساره لمنزلها وهي تفكر بنظرات التي كانت ينظر إليها بها احمد
فهل ستعيد التفكير باأحمد ، ام ستعتبر ذالك الحب مجرد ساذاجه الطفوله
تمر الأيام وقد بدئت أيام أمتحانات نهايه العام الدراسي
واحمد لم يفقد الأمل في أن ينال من حب ساره
وجاء أخر يوم فـ امتحانات المرحلة الأعداديه
وبعده لم يرا احمد ساره
فـ أي درس والله اعلم ما الذي سيحدثـ، قرر احمد ان ينتظر ساره
امام باب المدرسة ومعه صديقة
وبالفعل وقف نتظرها لحين خروجها ، فتخرج ساره وتتفاجئ باأحمد واقف امامها مبتسماً
وكأنه يريد ان يقول لها شئ.
لم تلتفت ساره وأستمرت فـ الحديث مع أصدقائها وهي في طريقها لمنزلها
احمد ورائها ينتظر الوقت الذي ينصرف عنه فيها باقي الأصدقاء
ــ وبعد ان يصل كل واحده منهم لبيتها تكمل ساره بمفردها
فينتهز أحمد تللك الفرصه ويسرع إليها، واقفاً أمامها
أحمد يمسك بيده ورقه صغيره:" ساره ممكن تآخدي الورقه دي؟؟
ساره" ورقة إيه؟؟ انا مش هينفع اخد حاجه
وتنصرف ساره مسرعه إلي بيتها
وهي مازالت تري احمد يمشي خلفها ، لاتدري ماذا تفعل
تصعد إلي منزلها بالطابق الثاني من العمارة
ومازال احمد وآقفاً
تطرق ساره باب المنزل فيفتح لها أخوها محمد
محمد" انتي أتاخرتي ..ليه؟ أنا عاوزأنزل ومفيش حد فـ الشقه غيري
امسكي المفتاح أهو وأنا هنزل .. سلام
تدخل ساره غرفتها وتنظر من نافذه غرفتها فتجد احمد واقف ينظر إلي النافذه وكأنه كان يعلم انها ستقف
ساره تشير لأحمد بيدها وتقول" انت عاوز إيه؟؟
احمد" نزلي السبت طيب هحطلك الورقه دي
تفكر سارة قليلاً ويلعب الشيطان فـ عقلها
وبعدها تنفذ كلام احمد
يضع احمد لساره الورقه وينصرف
إما ساره فكان يقتلها الفضول لتعرف ما الذي في الورقه
تفتح الورقه فتجد رسم قلوب وكلمة "" بحبك"""
تفرح ساره فـي تللك اللحظه جدا ولا تعرف ما سبب فرحها
فتأخذ المفتاح وتسرع خلف أحمد
وهي تنادي" أحمد أحمد
أحمد
لكن المسافه بعيده وهل سيمعها
تنادي بصوت أعلي
وتهرول إليه
وبعد فترة يلتف احمد فيجد ساره خلفه فيرجع إليها سريعاً
ساره تبتسم لأحمد وتعطيه نفس الورقه وقد كتبت بخلفها " وانا كمان"
أحمد ينظر للورقه وهو لا يصدق وكأن السماء قد امطرت هدايا
ينظر لساره " متأكده ياساره
؟؟
أنا مش مصدق نفسي بجد!!
قوليلي رقم بيتك بسرعه
ساره" كتبته فـ الورقه من ورا ، بس خلي بالك لما تتصل
علشان انا ماما لو عرفت حاجه هتوديني فـ داهيه
احمد" أنا راجل وأفهم كويس أنا هعمل إيه؟؟
يلا روحي انتي علشان متتاخريش
ساره فـ أثناء عودتها للمنزل تفكـر
هل الذي فعلته صحيح ام خاطئ
؟؟؟
ريهام احدي أصدقائها تتحدث ولا أحد يعيب عليها
فلماذا العيب وممنذ متي وقد كان الحب عيب؟؟
فاأنا فقط ساأحبه وأن أراد الله خيراً ساأتزوجه
كان هذا كل مايشغل بالها ويدور ف عقلها
عادة ساره للمنزل وفور عودتها بدقائق يرن جرس التلفيون
ساره" الو ....
المتصل" ياره إزيك، أنا احمد
ساره بلهفه " أحمد؟!!
أحمد" ايوه ياساره أحمد حبيبك ،، أنا بحبك اوي
ساره" طب أنت أتصلت كده علي طول ، لو ماما كانت ردت كانت هتبهدلني
أحمد" متخفيش انا أختي قاعده جمبي ولو حد غيرك كان رد كنت هخلي اختي ترد
ساره" اه، طيب انت عاوز إيه دلوقتي
؟
أحمد" عاوز أقبلك
ساره" تقبلني فين انا مش هينفع اخرج مكان بعيد
أحمد" متخفيش كأنك رايحه تشتري حاجه من السوق بسرعه ومش هخليكي تتأخري
ساره" طيب هنبقي نشوف الكلام ده بعدين،، سلام
تغلق ساره الهاتف وهـي علي وجهها سعاده لا حدود لها
وكأنها باعت ضميرها الذي كان يعرف الصواب من الخطاء
مالذي جعل ساره تتغير بتلك الصورة !!
هل هو الحب؟؟؟
حب!!
هل هذا يسمي حب أصلاُ؟؟
من وجهة نظرها هو حب وسيستمر
ولكن هل حقاً سيستمر ؟؟؟
إم هي مجرد مرحلة مراهقة
