رواية ممنوعة من الحب (كاملة جميع الفصول)بقلم روان صادق


 رواية ممنوعة من الحب الفصل الاول


الرواية محتاجه شوية صبر ومش عاوز أي نقد لحد إما تخلص كل الحلقات :) 


ما أجمل ان تعترف بالخطاء ؟؟ مهما كان سنك 

ماأجمل أن تعيش علي طاعه الله وحب رسوله 

حياتك بالطاعه ليس لها مثيل 

ويجب أن تعلم جيداً مهما وصل بك الحد من المعاصي

فالله يعفو ويغفر لك مهما كان وليس ذالك وحسب

بل يمحوها الله لك ويبدلك بحسنات 


ففـ يوم من ليالي أجازة أخر العام الدراسي 

وفي منتصف الليل  بعد أن قامت لتصلي القيام 

وبعد ها تذهب لتذكر أصدقائها بالقيام 

ذالك اليوم الذي لاتستطيع" نور" أن تنساه أبداً

كانت نور تجلس علي جهاز الحاسب الألي " الكمبيوتر"

وتتجول في موقع التواصل الأجتماعي " فيس بوك"

 

وفجاءه تجد رساله من ساره " صديقتها أيام الدراسه بالمرحلة الثانويه "


ترسل ساره رساله إلي نور " نور إزيك .. وحشاني .. عاوزكي في موضوع مهم جداً "


تستعجب نور من رساله سارة فمنذ أن دخلت الجامعه وهي لا تعرف شئ عن سارة أي شئ

إلا من خلال  الحالات التي تكتبها علي الحساب الخاص بها

فكانت ساره تكتب فـ بعض الأحيان 

انها تعيش حالة حب

والبعض الأخر تكتب أنها كرهت الحب 


ودائماً نور هي التي تتطمئن علي سارة .. حتي فـ الجامعه 

اذا قابلتها تسلم فقط وينصرف كلا منهم إلي محاضراتهم 

وقد دخلت سارة كليه الأداب ونور كلية اخري 


نور في بالها ماالذي جعل سارة تتذكرني الأن ؟؟

وماالشئ الذي جعل سارة تراسلني ولكن 


ترد نور علي رسالة سارة " سارة حببتي بجد وحشاني بجد .. ونفسي أشوفك جداُ

.. أؤمرويني ياسارة ياحببتي "


وتبدء نور مرة اخري بالتجول في الفيس وترد علي باقي الرسائل

الوارده  إليها من باقي الأصدقاء 


دعوني أحدثكم عن نور " نور فتاة ملتزمة بعض الشئ

تعرف الصواب من الخطاء 

لا تريد ان تفقد ثقة اهلها بها وقبلها حب ورضا الله عليها

دائما تفعل مايرضي الله " 


علي عكس سارة 


ترد ساره علي رساله نور 


" نور .. هو انا لو عاوزه أبقي ملتزمه زيك كده

وأبقي بنت كويسه ؟اعمل إيه؟؟"


تتفاجئي نور برسالة سارة


ياللـــــه فإين كانت سارة قبل تللك الأيام ؟؟

هل قلبها رق الأن؟؟

هل حقا تريد أن تمشي علي طريق الألتزام

!!!








ولكـــــن نور نظرت إلي الرساله بتعجب 

وأردت ان تقول لسارة " هل حان وقت التوبه؟

وإين انتي منز أن كنتي تعصي الله بأفعالك 

وكنت أنصحك وأنتي لا تبالي 

إين كنتي حين كانت أفعالك  الخطاءه قد ملئت حياتك


لكن لا ترد نور بتللك الكلمات وتبسمت 

وتذكرت كل الأيام التي كانت تمر بها مع ساره خلال فترة الثانويه 


ويمــــر أمام نور شريط الأحداث وكأنه فيلم يعرض إليها

يمر بها كل موقف تعرضت له مه سارة


سارة فتاة معروف عنها جمالها فهي بيضاء البشرة

وصاحبة عيون ملونة والشعر البني الغامق 


لا أحد يري ساره إلا وقد فُتن بجمالها 

حتي إنهم كانو يقولن عليها ‘نها كالفتيات الأوربيات 

فـ جمالهن 

فمنذ مرحلة الأبتدئي وقد كانت سارة تدرك أنها جميلة


وحتي قبل الأبتدائي 

_

سارة كانت تعلم جيداً أن الحُب بنت الفتاة والشاب 

ممنوع في المجتمعات الشرقيه

خصوصا وأن والدتها كانت تعاملها بشده وجفاف أحياناً

وحتي أصدقاء سارة 

من الحـي الذي تسكن فيه كانو  عـ أخلاق 

ويعرفون  الصواب من الخطاء


كـل ما أحبت ساره أو وقعت بالحب 

وذهبت لتخبر أصدقائها








يردون عليها ببراءه الطفوله " عيب كده ياسارة"


إلي أن جاءت ريهام وأصبحت من أقرب 

أصدقاء ساره في المرحلة الأعداديه


وفـ يوم ذهبت ساره مع ريهام إلي أحد دروس اللغة الأنجلبزبه

والتي كانت مجموعه مكونه من الأولاد والبنات وهم جميعهم أصدقاء سارة بالفصل الدراسي


وكان مع سارة بالدرس ولد يُدعي أحمد

أحمد كان معجباً بسارة وأحبها

حُب الطفولة البرئ أو الساذج 

من وجهة نظر بعضهم







وحتي سارة قد تبادالت مع احمد نفس المشاعر 

كل هذا ولم يخبر احدهم بحبه للأخر


ولكن احمد كان دائما يلقي ببعض النظرات 

وينتهز فرصة عدم وجود المعلمه بالدرس أو أنشغلها

ويرسم بالكشكول الخاص بسارة " قلوب " 


ويغني بصوت عالي ليجعل سارة تشعر بحبه


وفـ يوم جاء احمد لريهام صديقة سارة  في بداية اليوم الدراسي


ريهام عاوزك في موضوع مهم 


ريهام تذهب إلي احمد " إيه عاوز إيه ؟؟ انت مش بتحب سارة

؟؟..







مش هنيفع اخون صحبتي علي فكرة 

يلا أتفضل أمشي 


احمد " طب أصبري بـس 


ريهام " عاوز إيه يعني!!


أحمد"انا بحب ساره أوي وعاوز أكلمها 


ريهام" وأنا إيه المطلوب مني يعني


أحمد" روحي قولها إني بحبها وعاوز أكلمها


ريهام" ماشي بس بشرط إنك تخلي جمال يحبني 

ويكلمني حاجه قصاد حاجه بقا أشمعنا انا هخلي ساره تكلمك


أحمد" ماشي ياريهام اوعدك إني هخلي جمال يكلمك ، بس لازم تخلي ساره تحبني

ماشي وتقولها قد إيه انا \بحبها ماشي








ريهام " طيب ه أصلا هي كمان بتحبك بس أنت متقولهاش إنى قلتلك حاجه

ـ،يلا أمشي بقا دلوقتي أنا هبقي أقولك علي رد ساره بعدين


تترك ريهام أحمد وتسرع لساره 

فـ الفصل


ريهام" ساره ساره .. تتوقعي مين جالي أمبارح وقالي أنه بيحبك


ساره بكل غرور" مين يعني !! انا في كتير بيبحبوني ومعجبين بيا 


ريهام" خلاص مش هقولك


ساره بلا اهتمام " مش عاوزه أعرف 


ريهام" علي فكـرة بقاا هو حد أنتي بتحبيه أوي 

، ده احمد إللي معانا فـ درس الأنجليزي ــ، قبلني الصبح قبل ما أدخل الفصل

وقالي أقولك إنه بيحبك أوي


ساره وكآنها تفاجئت بالموضوع " انتي بتتكلمي بجد؟؟







ريهام" إيه ؟؟ انتي فرحتي وموافقه صح


ساره" موافقه علي إيه مش فاهمه؟؟ هو انا إيه المطلوب مني


ريهام" تروحي تقوليله بحبك وتتكلمو مع بعض


ساره" بس ده عيب ياريهام ولو ماما عرفت كده هتزعقلي ؟؟

وبعدين احنا لسه صغيرين


ريهام" لأ مش صغيرين احنا في أعدادي  


ساره" لألأ بلاش ده عيب وماما لو عرفت هتبهدلني .. بس ياريهام أرجوكي


ريهام" أفهم من كده ‘إنك مش بتحبي احمد ؟؟

أحمد إللي كل البنات بتحبه انتي ترفضي تكلميه؟

براحتك






ساره" لأ بحبه بس لو ماما عرفت هتبهدلني وهتهزقني وانتي عارفه ماما ياريهام 


ريهام" وهي ماماتك هتعرف منين يعني ، انا هروح أقوله إنك بتحبيه

وكمان هو قالي أنه هيساعدني ويخلي جمال يحبني 


ساره" طيب ياريهام متقوليش لحد حاجه 

أنا مش موافقه .. بس بقا خليني أركز فـ مذاكرتي 

ومتتكلميش معايا تاني


ساره لا تعرف إذا كانت ستندم بخصوص تللك القرار إم ان هذا هو القرار المناسب

فهي قد كانت أبتدت ان تتعلق بااحمد خصوصا بعد ان صرح تصريح غير مباشر أكثر من مره

باأعجابه بهاـ،








لكن قرر ان تذهب للتحضر الحصه الأؤلي وتركز فـ دروسها

خصوصا انها كانت مجتهده بعض الشئ 


ريهام صارت حزينه فهي الأن لم تنل من حب جمال صديقهم فـ المدرسه

التي كانت معجبه به 

ولكن لن تيأس ستظل وراء ساره لتقنعها باأن تكلم احمد


بعد حضور الدروس والحصص وانتهاء اليوم الدراسي


وجاء موعد الخروج تجد ريهام أمامها احمد 


أحمد" ها ياريهام قلتي لساره


ريهام" اه قلتها وهي مش موافقه 

ماليش دعوة قولها انت بقا،

وعـ فكره ده ميمنعش أنك تقولي عاملت إيه مع جمال






احمد"جمال قالي أنه هيتكلم معاكي بعد الدرس النهارده

بس علي فكرة بقا أنا بحب ساره 

وانا مش صغير انا في أعدادي وكبير هي بتفتكرني صغير ولا إيه


ريهام" ماليش دعوة بقا، أبقي قولها انت .. يلا دلوقتي علشان متأخرش علي البيت


احمد لم يعرف كيف يتصرف فهو يري نفسه شاب كبير

فقد وصل إلي المرحله الأعداديه   فافي حب الطفوله البرئ

يري الطفل نفسه كاشاب كبير وكآنه قد وصل لمرحله التي يجب أن يكون فيها مسؤل

عن بنت يحبها ويتحكم فيها

كثير من الأطفال لا يرون أنفسهم اطفال اصلا ، والمشكله أنه حين يكبر ويتذكر تللك الموقف

لا يستطيع أن يدرك أنه هو ذالك الشخص الصغير الذي كان يحب حب الطفوله الساذج 





...

ولكن هو لازال صغيراً ولا يري نفسه هكذا 

فسيتكمل مشواره مع ساره ، ساره التي لم يراها أحد إلا وأعجب بها

من الممكن ان يكون قد أحب ساره لمجرد انها جميله

فهذا هو حب الطفوله وهل سيستمر فـ حبه لها أصلا حتي يصل لسن الشباب؟؟!!


لا يعلم احمد كيف يصل لقلب ساره

لكنه اليوم لديه درس الأنجليزي المكان الوحيد الذي يستطيع

أحمد ان يراي ساره فيه

            الفصل الثاني من هنا

تعليقات