رواية اغتصاب طفلة الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم هدير مصطفى



رواية أغتصاب طفلة الفصل الخامس والعشرون

سلام مين قالكم اني ما اقربلهاش .... انا ووسام مخطوبين ... و

كانت هذه الكلمات تشكل صدمه بالنسبه للجميع بما فيهم وسام التي انقطع صوت شهقاتها المتألمة لتستدير وتقف في مواجهة اسلام قائله بهمس .....

فرحنا بعد ايام

وسام لا یا اسلام .... ما توصلش لكده .... مش عشان تنقذني من الظلم تتجوزني وتبقي امر واقع في حياتي ولازم انقبله .....

وضع اسلام يده على فم وسام ليسكنها.

اسلام هشششش ما بينا كلام تاني بعدين

ثم نظر الى اهل البلدة الذين ينظرون له يصدمه من كلماته ليعلق احدهم قائلا .....

الرجل : فين الدليل على كلامك ده .... الا ما في ديله في ايدك ولا في ايديها

ويتدخل رجل آخر معلقاً بسخريه ..

رجل يكونش خاطبها في السر ههههههه

فيضحك كل الموجودين من رجال ونساء غرضهم السخرية من وسام واسلام والتقليل من شأنهم ليسكنهم اسلام قائلا .....

اسلام ها توا ماذون بلدكم وانا اتجوزها دلوقتي حالاً واثبتلكم كلامي

كانت تلك صدمه اخري بالنسبه للجميع وبعد دقائق يظهر رجل ومعه (مأذون البلد) ويقول ..

الرجل هو ده ماذون البلد .... لسه عند كلامك ولا رجعت فيه يا عريس الغفله

اسلام لا ما رجعتش في كلام

لم اخرج من جيبه بطاقة الهويه وقدمها للمأذون قائلاً....

اسلام اكتب الكتاب يا مولانا

الماذون این وکیل العروس

اسلام اظن ان وسام مش قاصر وتقدر تكون وكيلة نفسها لان بصراحه مش هتشرف بأن واحد من دول يكون هو وكيلها

نظر رجال البلدة بعضهم الى بعض لينظر اسلام الى وسام قائلاً .....

اسلام ادخلي هاني بطاقتك يا وسام ظلت وسام واقفه غير مباليه لما يقول .... فقط تنظر الى (المأذون) الذي بدأ في تدوين معلومات اسلام في خانة الزوج لتنتبه الى صوت اسلام الذي وضع بده على

كتفيها ليلفت انتباهها اليه قائلاً .

اسلام هاني البطاقه يا وسام

نظرت له وهي تخرج رأسها بالرفض فتنجرف معه من عيناها وتقول بضعف

وسام : لا .... ارجوك بلاش

ضغط اسلام على كتفيه بغرض ان يطمئن قلبه ليقول .....

اسلام تقي فيا يا وسام .... ولو لدقايق

نظرت وسام في عيون كل من كانوا يقفون ويشاهدون الموقف فوجدت ان كلا منهم ينظر لها ينظرات تعريها ....... تسليها الامان والطمانينه ... رأت كلا منهم.

كالذئب الذي يريد أن ينهشها بفكيه كفريسه وقعت بين براتين الأسد .... تم نقلت نظرها الى عيون اسلام فوجدت فيهما شئ من الطمأنينه والأمان ... رأت فيه غطاء يسترها من اعينهم جميعا .... فتوجهت الى داخل المنزل وخرجت بعد دقائق ومعها بطاقة الهويه واعطتها للماذون) الذي سرعان ما شرع في اكمال البيانات

والأجرءات .... كانت وسام تتحدث مع المأذون وهي تنظر الى عينان اسلام لنرى فيهما دعوه للطمأنينه لتفيق من شرودها على ..

المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في الخير

استمع اسلام الى اخر كلمات نطق بها المأذون ليتكلم هو قائلا بصوت عالي بغرض ان يحظر كل الوجودين .....

اسلام من اللحظه دي وسام بقت مراتي وشايله اسمي ومش هسمح لأي حد فيكم يتكلم عليها أو يجرحها ولو بكلمه حتى وقد اعذر من انذر واتفضلوا كل واحد

على بيته يلا .... كان فيه مولد واتفض

بدأت الناس في الانصراف تدريجياً ودلفت وسام الى المنزل تاركه اسلام مع المأذون ينهي معه اخر الاجراءات الشكليه ليدلف هو الآخر الى المنزل بعدها بلحظات فيجدها تقف في باحة المنزل شاردة في عالم اخر .... ( ).. لتعود من شرودها على صوت اغلاقه لباب المنزل فتنظر له وتبدأ حديثها ....

وسام ممكن افهم ايه اللي انت عملته ده ... انت بتحطني قدام الامر الواقع .... لا يا اسلام مش انا .... مش أنا اللي يتلوى دراعي والغصب على حاجه انا مش عوزاها واوعي تكون فاكر انك بالحبتين اللي انت عملتهم برا دول هتبقي المنقذ اللي انقذ حياتي ومتغصيني على تقبلك كزوج ليا و .....

قاطعها اسلام قائلاً ....

اسلام هشششش انتي بتتكلمي كتير اوي علي فكره ... بس احب اطمنك ان جوازنا هيفضل مجرد كلام على ورق ما تخفيش .... لان مش انا اللي استغل ظروف حد واخليه يعمل حاجه غصب .... انا صحيح بحبك بس طول ما انتي مش مقدره الحب ده ورفضاه عمري ما هجبرك عليه لان الحب مش اجبار .... اتفضلي على اوضتك بقى عشان انام .... ولا تحبى تنامي هذا واطلع انام انا فوق

ابتلعت وسام ريقها وتنهدت بأرتياح وتكلمت قاتله .

وسام على فكره البيت كبير وفيه اوض كثير .... تقدر تنام في أي اوضه تعجبك

ثم تركته وصعدت متوجهه الي غرفتها لتغلق عليها الباب لتجلس على فراشها قائله .

وسام يارب ساعدني .... انا معتش حمل اي وجع ثاني

اما هنا جلس اسلام على الاريكه ليشعل واحده من سجايره ليبدأ في تنفيت الله وحزنه بسبب رفض وسام له قائلاً .....

اسلام يارب انا عارف اني مش ملاك .... بس برده انا مش شیطان .... ومش قد ان عقاب ذني يكون بعد وسام عني ... انا بجد حبيتها ... حبيتها لدرجة اني رهنت حياتي بيها

كانت سمر تجلس على كرسي مكتب صغير موضوع في غرفة نوم تقوي .... كانت تكتب اهدافها وطريقة الايقاع بهم واحدا تلو الآخر حتى شعرت بالعطش فنظرت الي كوب الماء فوجدته فارغاً فأخذته وفتحت الباب بحذر شديد كي لا تقلق من بالمنزل .... ثم توجهت الي المطبخ وفوجئت ان الانوار مشتعله فدلفت اليه لتجد فارس يقف وبيده كوب من الماء فتنحنحت لينتبه لوجودها فنظر لها غير مباليا فتقول .....

سمر : انا اسفه لو كنت از عجتك انا بس حسيت بالعطش فقومت عشان اشرب

فتح فارس الثلاجة واخرج منها قنينة ماء ومد يده ل سمر بها فأخذتها منه ثم استدارت التخرج من المطبخ وتتوجه الى الغرفه مسرعه لتحتسي الماء وتجلس من

جديد لتنظر الى دفترها زالي ورقة خطتها بالتحديد فتقول

سمر : عشان كل ده يننفذ لازم اضم حضرة الظابط فارس الفريقي الاول

ثم كتبت اسم فارس في الورق ورسمت دائرة حول الاسم ثم توجهت الي الفراش وذهبت في نوم عميق وهي تنوي علي تنفيذ خطة الانتقام مهما كلفها الامر

وتتحدث مع واحده من الخدم قائله

مضي الليل طويلاً على قلوب ارهقها الالم والظلم لتسطع شمس يوم جديد حيث كانت تجلس المدعوه داليا في باحة منزل العمده تحتسي كوب من الشاي

داليا : يعني اقولك تهيجي اهل البلد عليها تيجي تقوليلي باتت نار صبحت رماد .... يقي دا اسمه کلام یا بت یا فهیمه

فهيمه وانا اعمل یا ست داليا هانم .... مين كان يتوقع انه هيعمل كده

داليا : عندك حق بابت .... مين كان يقول انه هيقف في ضهرها ويطلب المأذون ويتجوزها في ساعتها كده

فهیمه : طب هتعمل ايه دلوقتي

القت داليا نظره على الباب فأنتبهت انه مغلق بأحكام فنظرت الى الفتاه المدعوه (فهیمه) قاتله بهمس .....

داليا : ترتفيلي ودائك كويس واسمعيني

فهیمه اتكلمی یا داليا هانم انا تحت امرك

داليا التي تستني لما سيدك يوسف بيه يخرج وبعدين تروحي ل حسن وتقوليله اني عاوزه اقابله في المكان اياه الليله ضروري

فهيمه الليله ... طب ازاي ويوسف بيه

داليا: ما هو هيسافر النهاردة ومش هيجي الا بكره

حرکت فهيمه رأسها بأيجاب ثم انصرفت من الغرفه ليدلف يوسف الى الغرفه قائلا ....

يوسف ايه اللي جاب البت دي هنا

داليا بت مين ....

نظر يوسف اليها بغضب عارف قائلاً .....

يوسف فهيمه .... جري ايه يا داليا نسبتيها ولا ايه .... تكونيش نسيتي اللي حصل من سنه فاتت

نظر يوسف لها بصدمه قائلاً ....

داليا: لا ما نسيتش يا يوسف بس لا فهيمه ولا حسن ممكن انهم يكشفوا سرنا لحد

ابتلعت داليا ريقها بصعوبه وقالت ....

يوسف بس انا ما جبتش سيرة حسن .... هو انتي لسه بتشوفيه

دالياتها .... لا ابدأ وانا هشوفه فين .... انا من ساعة ما جيت وانا قاعده في البيت اهو

نظر يوسف لها بتمعن ليراقب تصرفاتها فيلاحظ التوتر والقلق اللذان يبدوان عليها فقال .....

يوسف: طيب انا مسافر دلوقتي فيه ورايه شغل مهم وهاجي على بكره الضهر كده

نظرت داليا له بخيت كبير قائله .....

داليا : تروح وتيجي بالسلامه با حبيبي

ثم خرج يوسف وترك داليا خلفه تتنفس الصعداء بأرتياح ....... اما هنا وحيث كانت وسام تجلس على فراشها تفكر فيما يجب عليها أن تفعل الآن و .... فعلمت أن

تهبط الى الطابق السفلي لتتحدث مع اسلام وتصل معه الى حل لتلك المعضلة التي وضع نفسه فيها .... وما هي سوي دقائق الى وكانت في باحة المنزل تبحث عن

اسلام ولكنها لم تجده فبدأت بالبحث عنه في كافة الغرف واحده تلو الاخري فأيقنت انه قد تركها عاد ادراجه ... فتبسمت بحزن قائله

وسام كنت عارفه .... ما هو ما ينفعش انك تفضل هنا وتستحمل الاهانات دي كلها .... بس تعرف كان جوايا شئ بيطلب وجودك .....

دلف فارس الي المنزل والقي نظره في انحاءه فلم يجد أثر لأحد فحدث نفسه قائلا ....

فارس: اکید نقوی راحت مدرستها وشوقي راح شغلها وطبعا خد اللي اسمها سمر دي معاه

. أيقن انه وحده في المنزل وباستطاعته ان ينول بعضاً من الحريه ويفعل ما يشاء فابتسم ابتسامته الساحره التي زارت شفتاه لأول مره منذ زمن بعيد ثم توجهه الي غرفته وخرج منها بعد مرور دقائق وتجول في المنزل وهو ينزع قميصه عن جسده ويتناول جهاز التحكم عن بعد الخاص بالتلفاز وقام بتشغيل نوعه المفضل من الموسيقي ثم توجه الي المطبخ وبدأ في اخراج معدات الطبخ ....... في حين كانت وسام تجلس على طاولة الطعام تنظر الي طعامها وتفكر في اسلام لتحدث نفسها قائله

وسام يوووه بقى طب انا بفكر فيه ليه دلوقتي ... ما هو خلاص مشي .... وبعدين يمشي ازاي ويسيبني كده .... مش المفروض كان يطلقني الأول .... يطلقني ..... معقول .... اه طبعاً يطلقني امال هنفضل كده .... يوووووه بقي انا هنهي موضوع يوسف وداليا ده وبعد كده اشوف اسلام ناوي علي ايه .....

ما هي سوي لحظات حتى استمعت الى صوت دقات على الباب فذهبت لتفتحه والخوف يبدو عليها .... ظنت ان الطارق واحداً من رجال البلده .... تسائلت في قرارة نفسها .... ترى من الطارق .... انا منبوذه بشكل عام من الجميع .... هل جاء واحداً من رجال البلده .... هل اصبحوا على علم بأن اسلام تركني وغادر فجاوا

وسام اسلام .....

القتلي .... كل هذه الأسأله كانت تراودها حتى قامت يفتح الباب لتفاجئ بما يري وتقول .....

كان اسلام يقف امام الباب ويحمل اشياء عده ويبدو عليه الارهاق و ....

وسام: هو انت رجعت تاني

اسلام انتي هتفضلي مزبهله وانا واقف قاطع النفس كده كثير

دلف اسلام ووضع الاشياء التي بيده على الاريكه و ....

اسلام هو انا كنت مشيت اصلا .... انا خرجت اتمشي شويه .... كلمت والدتي وجبت شوية حاجات للأكل وجيت تالي

وسام انا كنت فكر الا رجعت بلدك تاني

اسلام : لا ما تخفيش انا قاعد على قلبك ومربع

خجلت وسام و واعطته ظهرها وقالت .

وسام هو انت قولت لوالدتك على اللي حصل

اسلام قصدك على ايه .... ااااه اننا اتجوزنا يعني .... طبعا وفرحت جدا وحلفت لا تيجي بنفسها وتباركلنا

فاستدارت له وسام بصدمه قائله

وسام اییییه مامتك هتيجي هنا ... ليه كده يا اسلام .... انت عارف ان جوازنا امر مؤقت وان الطلاق هيكون بعد يوم او اثنين .... ليه تقولها وتصعبها علينا اسلام مين قالك ان الطلاق هيكون بعد يوم ولا انتين ..... انا هفضل معاكي لحد ما تظهري الحقيقه .... اما بالنسبه لأمي هي هتيجي تقعد يوم او يومين ياستي

قولي ثلاثه وهتمشي ... في هنتعامل عادي قصادها في اليومين دول وكأننا زوج وزوجه

نظرت له وسام بعدم طمأنينه فنظر لها هو الآخر و .....

اسلام ما تخفیش واطمني اذا جمبك ... وبلا بقي على المطبخ اعمليلي اكله حلوه كده اعوض بيها مرمطتي في الايام واللي فاتت دي

نظرت وسام الى الاشياء التي احضرها اسلام معه من الخارج ثم نظرت اليه قائله بكل تلقائيه ....

وسام هو انا معنديش مانع الي ادخل المطبخ و اطبخ بس برده معنديش مانع انك تساعدني وتدخل الحاجات دي للمطبخ

ابتسم اسلام بسبب تلقائيه وسام في الحديث ليقول مازحا .....

اسلام ااااه انتي بتحرجيني بالذوق يعني .... طب يلا قدامي على المطبخ توجهت وسام الى المطبخ وهي تحاول اخفاء ضحكتها عن اسلام في حين حمل هو الأشياء وذهب بهم الى المطبخ خلفها . .... فتحت سمر باب المنزل و دلفت اليه وعلامات التعجب على وجهها بسبب صوت الموسيقى الصاخب وتساءلت في نفسها .....

سمر ياتري مين هنا ... تقوي في المدرسه ... وشوقي وصلني لقدام البيت ومشي .... معقول يكون حضرة الظابط الرحم ... بس هو هيشغل ميوزك كده عادي ... دا

مقفل مالوش في الحاجات دي ......

كانت تتحدث وهي تتجول في انحاء المنزل بنظراتها تشتم رائحه طيبه من المطبخ فقالت.

سمر معقول تقوي خرجت بدري كده من المدرسه .

ثم توجهت الي المطبخ فوجدت الباب مفتوح فألقت نظره الي الداخل قبل أن تدلف اليه فوجدت فارس يقف مرتديا بنطاله ومريول المطبخ عاري الصدر فعادت

إلى الخلف سريعاً وأختبنت خلف الباب لتحدث نفسها قائله .....

سمر معقول .... لا مش معقول .....

تم ضربت جبينها بأطراف اصابعها وفركت عينيها بيداها و سرقت نظره الخره سريعه وعاودت الاختياء ثانية و .....

سمر لا معقول .... هو براخمته واقف في المطبخ وبيطبخ .... لا وايه مشغل مزيكا وبيتحرك معاها كمان .... حضرت الظابط انحرف يا جدعان .....

ثم أغمضت احدي عيناها وفتحت الأخرى تتصنع انها تفكر في أمر هام ثم ابتسمت في حيث وفتحت حقيبة يدها لتخرج منها ظرف جديد ودلفت الى المطبخ

بخطوت هادئه كي لا ينتبه لها فارس الذي كان يعطيها ظهره و .....

سمر ايه دااااه ... معقول حضرت الظابط واقف في المطبخ ولايس مريله وبيطبخ

انتبه فارس لها ليستدير لها والتوتر يبدو عليه ويقول .....

ضحكت سمر ضحكهمن القلب كلها جاذبيه و

فارس: لا دا مش انا ... اقصد .... دي ... دي تقوي .... اصلها بتحب الاكله دي وانا قررت اعملهالها النهارده

سمر باين عليك شيف شاطر .... ريحة الاكل جابتني للمطبخ في المغناطيس

نظر لها فارس بعد أن رسم الجديه ملامح على وجهه ثم قال .....

فارس ايه الظرف اللي في ايدك ده

سمر: ده ظرف لقيته قدام الباب

فارس: غريبه مع انا وقت ما جيت ماكنش فيه حاجه .... ومحدش خبط عليه

اعطته سمر الظرف قائله في تردد.....

سمر : اكيد اللي جابه جابه بعد ما انت دخلت وشغلت الميوزك بصوت عالى كده يعني حتى لو خيط مش هتسمعه

فارس: اشمعنا الجوابات دي يتقع في ايدك انتي

سمر الله بقي هو تحقيق ولا ايه أو عي كده عديني وانت طول بعرض كده قافل الطريق

ثم ازاحته عن طريقها وذهبت الى غرفة تقوي مسرعه واغلقت الباب على نفسها ووقفت خلف لتقول وهي تلتقت انفاسها بصعوبه .

سمر عبوشكلك يا اخي دا انت هربت دمي يشغل المخابرات بتاعك ده

ما هي سوى لحظات لتلاحظ صوت الموسيقى اختفى ففتحت باب الغرفه فوجدت فارس يخرج من المنزل ويغلق الباب خلفه .... فخرجت من الغرفه وتنهدت

بارتياح قائله .

سمر : اخيرا .... احمدك يارب

ثم نظرت في اتجاه المطبخ ......

سمر هو انا مش تبقاه هو وغروره ده بس مفيش مانع اني ادوق طبيخه حته صغيره خالص كده مش هتفرق ... يعني معلقه معلقتين ... طبق كده صغنتوت عادي مش مشكله

تم توجهت الي المطبخ وشرعت في تذوق الطعام الذي اعده فارس لتبتسم اعجاباً بمهارته في اعداد الطعام .... خرجت وسام من المطبخ بعد ان اعدت اشهي الطبخات لتجد اسلام يجلس امام التلفاز فجلست بجانبه فلم ينتبه لها فبدأت حديثها قائله

وسام اسلام

اسلام: هااااا

وسام الاكل جهز .... مش هتاكل

اسلام اشوف الموضوع ده بس

وسام موضوع ايه

اسلام البرنامج ده جايب مجموعة بنات اتقبض عليهم وهما بيحاولوا يسافروا برا مصر تهريب

وسام وايه الجديد يعني ما كل يوم يتقبض على ناس بتحاول تسافر بطرق غير شرعيه .... الشباب تعبوا يا دكتور مفيش شغل وفلوس في البلد

اهلهم والي خاطفهم بيتاجر في البنات فهمتي قصدي

اسلام پس دول بنات صغیرین یا وسام اکبر واحده فيهم مكملتش 16 سنه .... كانوا متحدرين وما شحونين على مركب ولما اتقبض عليهم طلعوا مخطوفين من

وسام فهمت یا دکتور .... وكان البنات اتحولوا لسلعه رخيصه كل اللي مش لاقي حاجه يعملها يختفله بنتين ويتاجر فيهم للي يدفع اكثر ....

صديق ... قريبهم .... خال .... عم .... والكارثه انه ممكن الاب يبيع بنته تصوري

شهقت وسام بصدمه وقالت ......

اسلام الكارته هذا ان الناس دول منتشرين وسطنا .... اللي بيخطف ده بيكون اخر حد ممكن تشك فيه ... ممكن يكون واحد ماشي في الشارع .... جار ليهم .....

وسام معقول الاب

اسلام اللي يخلي اب يقتل ولاده عشان مش لاقي يأكلهم يقدر انه يبيع بنته او ابنه مقابل انه يلاقي يأكل الباقيين

وسام للأسف يا اسلام ربنا قدر وجودنا في زمن صعب .... كل يوم بنشوف حوادث لا يصدقها عقل ولا عين

اسلام : معقول التي قاعدة معايا كده وبنتكلم عادي

كانت وسام تتحدث مع اسلام بكل تلقائيه وود وهذا ما جعل اسلام ينتبه أن هناك اختلاف ما في الأمر فنظر لها وقال ....

انتبهت وسام هي الأخري لتلقائيتها معه فقالت بتردد ....

و سام اصل ... ما هو ده اللي لازم يحصل وتتدرب عليه عشان لما مامتك تيجي ما تتلغبطش قدامها

ابتسم اسلام لها بود قائلا .....

اسلام عندك حق استمري علي الاسلوب الكيوت ده ويلا عشان ناكل

... كان فارس يجلس على مكتبه يراجع بعض الاوراق ليدلف اليه احدهم دون استأذان و.

الشاب : مش ممكن يا باشا .... مش هتصدق حاجه من اللي انا وصلتلها تصور الراجل اللي اسمه عبدالمجید ده طلع .....


لجميع الفصول من هنا

غير معرف
غير معرف
تعليقات