رواية اغتصاب طفلة الفصل السادس والعشرون
كان فارس يجلس على مكتبه يراجع بعض الاوراق ليدلف اليه احدهم دون استاذان و .....
انتبه الشاب ل فارس الذي ترك ما بيده ونظر له يغضب هادئ يشير له الي الباب قائلا .....
الشاب مش ممكن يا باشا ... مش هتصدق حاجه من اللى انا وصلتلها تصور الراجل اللى اسمه عبدالمجید ده طلع
فارس : اتفضل اطلع بره خبط وماتدخلش الا لما اعطيلك الاذن
الشاب علي فكره احنا صاحبك يعني مفيش لزوم للاسلوب ده خليك فريش يا مان
نظر له فارس مجدداً وقال بكل هدوء
فارس: الفضل .... اطلع .... برا
خرج الشاب من جديد ودق الباب عدة مرات حتى أذن له فارس بالدخول ......
الشاب على فكره عيب كده ... دا انت اللي باعتلي عشان اجيلك يا جدع
فارس: بص يا حضرة الضابط .... في الشغل مفيش حاجه اسمها اصحاب ولا فريش يامان .... ومهما كانت صداقتنا قويه انا مش هسمحلك لا انك تتعامل معايا
بشكل همجي كده .... لا انت ولا أي حد يا سامح
سامح شكلك اتغيرت فعلا يا فارس بس للأسف الغيرت للأسوء
فارس بس عاجب نفسي .... ومش منتظر اني اعرف رأي حد فيا .... قولي بقي ايه هي المعلومات التي انت وصلتلها
شعر سامح بالأحراج الشديد فتنحنح قائلاً ....
سامح المصنع اللي حضرتك طلبت مني ان اخلي حد يراقبه ... الناس اللي راقبته اتضح لهم أن المصنع مهجور ظاهريا بس
فارس: يعني سامح طول النهار البوابه مقفوله ومفيش حد لا بيدخل ولا بيطلع .... لكن بالليل الحال بيتقلب ناس داخله وناس خارجه
فارس وده كله عرفته في اقل من يومين
سامح ما انا مش اي حد برده
فنظر له فارس نظرة حمود فتنحنح وقال .....
سامح قصدي ان هو ده اللي رجالتنا لاحظوه بمجرد ما الدنيا قليل والجو يهدا انوار المصنع بتنور وتبدأ فيه الحركه .... ناس داخله وطالعه .... بودي جاردس
كثير فبر .... وبمجرد النهار ما يطلع يبقى ولا كان فيه
خرج فارس من مكتبه ورقتين واعطاهم ل سامح قائلاً ......
ارس طب شوف الورقتين دول
اخذ عد سامح الاوراق ليتفحصهم ثم ينظر الى فارس قائلا .....
سامح معقول دي ارقام حسابات بمبالغ كبيره جداً في بنوك برا
فارس بالظبط كده .... كل ارقام الحسابات دي تخص 3 اشخاص بس ... عبد المجيد وابنه فؤاد ومراته
سامح طب و ده ايه علاقته بالمصنع
فارس المصنع ده عباره عن مخزن لكمايات كبيره جدا من جميع انواع المخدرات
سامح : ااااه فهمت .... بس انت عرفت الكلام ده منين
فارس: امبارح لقیت جواب قدام باب بيتي مكتوب فيه الكلام ده .... والنهارده لقيت جواب فيه ورق ارقام الحسابات دي .... وبرده الجواب ده وصلي بنفس الطريقه
سامح : ( وهو يتكلم بسخريه ) فاعل خير يعني
فارس (بجديه) شامم في كلامك ربحة تريقه
سامح مش بتتريق بس فعلا هتعمل ايه بشوية معلومات انت مش متأكد من مدى صحتها
فارس انت مش بتقول ان المصنع ده حاله بيتشقلب بعد نص الليل
سامح ده مش دلیل كفايه .... وعشان تاخد اذن وتروح تفتش لازملك دليل قاطع
فارس على العموم احنا كذا مسكنا طرف الخيط .... وهو كفيل انه يوصلنا للدليل القاطع .... المهم .... خلي المراقبه مستمرهة ... يمكن توصل لحاجه
عم الظلام في الأجواء .... يتقرر ذات المشهد .... حسن وبين احضانه داليا شبه العارية تتوسد ذراعه وينظران لبعضهم البعض بنظرات العاشق المتيم بعد أن انتهيا من فعلتهما الحرام تلك التي لطالما يقعون فيها اثناء كل لقاء بينهم ......
(بسم الله الرحمن الرحيم )
ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا
( صدق الله العظيم)
نهض حسن مرتدياً سرواله الداخلي ليجلس على اريكه مرفقه بالغرفه لتتبعه داليا بعد أن ارتدت مايتر جسدها العاري وجلست بجانبه لتبدأ حديثها الذي يتحلي
بنيرة صوت يملأها الدلع و .....
داليا: مالك يا حبيبي .... مش مبسوط ليه
حسن زعلان عشان ماجبنيش كريم معاكي
داليا انا خرجت من البيت بالعافيه خوفت لا اجيبه معايا يصحي ويعيط وكل اللي في البيت يصحوا .... معلش يا حبيبي استحمل شويه بكره تخلص من يوسف
وتتجوز ونعيش سوا انا وانت وابننا
حسن انا مستني اليوم ده بفارغ الصبر
داليا وانا كمان يا حبيبي .... بس المهم دلوقتي .... وسام
حسن عارف انها رجعت البلد .... لا وكمان انجوزت امبارح
داليا وسام خطر علينا يا حسن
نظر لها بتعجب شديد و
حسن ووسام خطر علينا في ايه
داليا : وسام قابلت يوسف .... وقالتله ان كريم ابن 9 شهور مش 7 زي ما انا كنت مفهماه بس انا لحقت الموضوع واقنعته انه ابنه
حسن وسام عرفت منين .... لما عرفت الي حامل قولتلها .... بس هي ما تعرفش اني كنت حامل منك
حسن وهنعمل ايه دلوقتي
داليا وسام لازم تموت وسرنا معاها والا هتكشف خطتنا وكل حاجه هتضيع من ايدينا
حسن نقتلها ...؟
نظر حسن الى داليا وقال بفزع
داليا: ما هو مفيش حل ثاني ... وسام بدأت تشكك يوسف فيا وممكن فعلا يسمع كلامها ويدور ورانا ومش بعيد انه يكتشف اللي حصل الليله اياها ... فاكر حصل
ايه في الليله دي .... ايام ما كنت يهرب من البيت بعد ما اعلى يناموا واجي اقعد معاك في سهرات الانس والفرفشه .....
حسن: اتأخرني ليه
كان الدخان يتطاير من جميع انحاء المنزل دق جرس الباب فتوجه حسن ليفتحه فيجد داليا تقف امامه فقال هامساً.
داليا على ما ابويا وامي سافروا
حسن : يعني الدار امان وهتعرفي تباتي
داليا : ايوه انت ناوي على ايه
حسن: ادخلي علي اوضة النوم بسرعه ومن غير ما ياخد باله وانا هجيلك
حرکت رأسها بالايجاب ثم توجهت الي غرفة النوم دون أن يشعر بها يوسف الذي كان يجلس في (الصاله) يدخن السجائر ويحنسي الخمر فعاد حسن وجلس بجانبه و ...
یوسف خير يا صاحبي فيه ايه
حسن مفيش حاجه بس الجيران عايزنا نوطي صوت الاغاني شويه
يوسف عندهم حق يا اخي ما هو صوته عالي اوي
حسن طب انا هقوم اوطيه
حسن ترك يوسف وتوجه الى غرفة النوم فوجد داليا تجلس على الفراش مرتديه عبائتها السوداء والتوتر يبدو عليها و ......
داليا : حسن .... هو احنا هنعمل ايه
حسن اهدي .... هو فيه ايه ... هتعمل ايه يعني ... زي كل مره بس هنديس الواد اللي براده فيها
داليا انا خايفه
حسن : لااااا انسي الخوف خالص .... ما هو حل من اثنين يا تتجوزي اللي بره ده .... پاكلها شهرين واعراض الحمل تظهر والمستور هيبان .... وبعدين ايه اللي انتي
لیساه ده .... عبايه سودا .... بقولك هنديسه في جوازه
داليا: طب اعمل ايه
نظر لها حسن من رأسها الى قدمها ثم اقترب منها ومزق عبائتها لتظهر اجزاء من جسدها وفي حين كانت هي تنظر له بتعجب قال لها ..... حسن انتي مغمي عليكي .... خبتطك بالعربية وجبتك هنا على ما النهار يطلع .... انا هخرج وارجع بعد دقايق .... اهم حاجه مثلي حلو .....
ثم خرج واهد صوت الاغاني الصاخبه وجلس بجانب يوسف وقال وهو يدعي انه في حالة سكر .....
حسن تصدق كده احسن عشان المزه اللي جوا ماتقلقش
يوسف: مزه ... هو انت عندك مزه جوا ... اللي ياكل لوحده يزور حسن
من ناحية مزه .. وتناكل فهي تتاكل اوي كمان .... قوام ايه وجسم ايه .... ولا ريحة جسمها .... ما قدرش اوصفلك يا صحبي .... نفسي امسكها بین ایدیا کده وادوقها .... حتة قشطه مستويه عالاخر وطالبه الاکال بس یا خساره
يوسف: خساره ليه بس دا انت جوعتني ليها من قبل ما اشوفها .... يلا نروحلها .... بس اللي هدخلها الاول
حسن: لا يا ابني ما هي دي مش منهم .... دي واحده خبطتها بالعربيه وانا جاي .... اغمي عليها الدنيا ليل قولت اجيبها يمكن تفوق علي الصبح وقف يوسف بصعوبه لبتكأ على الاساس و ذهب متوجهاً الى غرفة النوم وهو يقول .
یوسف تعالا بس يابني .... انا حالتي صعبه اوي والدماغ اللي عملتها دي طالبت معايا ... تعالا وانا هفوقها
كان حسن ينظر له بخيت شديد وقال ....)
انا
ماليش دعوه روح انت انا هنام مكاني هنا
اكمل يوسف طريقه وصولاً إلى الغرفه التي كانت داليا فيها ثم دلف اليها ونظر على الفراش فوجدها تغط في نوم عميق او بمعنى اصح تدعى انها نائمه ... اقترب من الفراش بخطوات هادئه حتى جلس عليه ومد يده وبدافي لمس وجهها وهو ينظر له يرغيه عارفه في أن ينقض عليه بقبلاته فهو الان منجرف وراء شهوانه التي يوسوس له شيطانه بها .... كان جسدها الذي يظهر من فتحات العباءة التي سبق ومزقها حسن كفيلاً بأن يثيره تجاهها اكثر في أكثر .... فحدث نفسه قائلاً ....
يوسف عندك كق ياض يا حسن .... دي فراولايه تنامل اكل
كاد ان يقترب منها ليطبع اولى قبلاته على شفتاها المثيرتان ولكن سرعان أن فقد عقله بعد ان اتاه حسن من الخلف وقام بتكميمه بواحد من اقوى انواع
المخدرات .... ثم سحبه بمساعدة داليا ووضعه على كرسي في احدى زوايا الغرفه وجلسا معا على الفراش بتعب و .....
داليا وبعدين يا حسن هنعمل ايه
يوسف : هتعمل المعتاد في كل مره .... اصل بصراحه العبايه دي مخلياكي جامده اووي مع الدماغ اللي انا عامله هتولع الدنيا
ثم اقترب منها وبدأ في احتضانها وطبع القبلات على جسدها بشكل عشوائي لتصدر منها واحده من ضحكاتها ذات الصوت العالي والمثير لتقول بعده .
دالیا: اهدی یا حبیبی بس .... تتفهم .... هنعمل ايه مع المصيبه اللي متلقح على الكرسي ده
حسن المخدر اللي واحده يموت اسد ومش هيفوق الا الصبح .... و لما يصحي هيلاقي نفسه عريان وانتي جمبه هدومك مقطعه كده وقاعده بتلطمي على وشك
وتعيطي وعماله تبصي على نقطتين الدم اللي علي الملايه .... وبا عيني قلبك متقطع وشوية الحركات بنوع الافلام العربي الابيض والاسود دي .....
داليا : تفتكر اللعبه دي هتدخل عليه
داليا يلا ايه
حسن عيب عليكي ... انا لو مكنتش متأكد انها هتدخل عليه مكنتش كلمتك انك تيجي ... المهم يلا
حسن: تعالي تحت الغطا وانا اقولك يلا ايه
غاصا معا في نفس خطيئتهم المتكررة دون رهبه من عواقب ما يفعلون .... استيقظ يوسف وداليا في صباح اليوم التالي علي صوت صراخ فهيمه التي احضرها
حسن لنؤدي هي الاخري دورها في تلك المسرحية الهزلية للأيقاع بيوسف في فخهم و.....
فهیمه یا نهار اسود ومنيل ايه ده
هب يوسف من فراشه مزعوجاً فنظر الي نفسه فوجد انه عاري الجسد فأمسك الملاه مره أخرى ليستر بها نفسه وينظر بجانبه فيجد داليا هي الاخري بجانبه
وملابسه ممزقه لتصرخ هي الاخرى بعدما نظر اليها و .....
داليا انت مين .... وانا فين ... انا ايه اللي جابني هنا .... حرام عليك ضيعتني باللي انت عملته ده
فهيمه انت عارف مين دي اللي انت ضيعت شرفها ... دي داليا هانم بنت حضرة العمده
وفي هذه اللحظه دلف اليهم حسن الذي كان ينتظر موعد اداء دوره .....
حسن فيه ايه يا جماعه .... اهدو شويه وبعدين اللي انكسر يتصلح .... يوسف ابن ناس و محترم ولو كان في وعيه عمره ما كان هيعمل كده .... وبعدين ما تقلقوش
هو أكيد هيصلح غلطه ويتجوزك
ثم نظر اليه بخبث شديد قائلاً ......
حسن ولا ايه يا يوسف مش انت هتتجوزها برده
كان يوسف في حالة صدمه عارمه بسبب ما تعرض له للتو ومؤخرا فقط بدأ في ادراك الامر والانتباه لما يقوله يوسف فقال وهو مازال تحت تأثير الصدمه .
يوسف ها .... اه طبعا .... اكيد
داليا: وادينا اهو يا حسن على حالنا ده من يومها .... لا انا معاك وليك ... ولا قادره اكون معاه
حسن هانت يا حبيبتي .... كلها ايام
وهنخلص من الاثنين .... يوسف و وسام
داليا يوسف خلاص يا حسن .... نهایته محتومه .... اما وسام .....
قاطعها حسن قائلا .....
حسن وسام ليها تخطيط ثاني خالص
خلدت تقوي الي النوم ولكن سمر ما فضلت أن تخرج لتسهر امام التلفاز لبعض الوقت وبعد مرور دقائق معدوده من الملل بدأت تشعر بألم يتسرب ببطئ الي بطنها فوضعت يدها عليها في محاوله للتغلب علي الالم ففتح فارس باب المنزل ليدلف منه فارس فيلقي نظره ليعرف أن سمر هي التي تجلس امام التلفاز فسار متوجها
الي غرفته فنادته قائله .
سمر: الحمد لله على السلامه يا حضرة الظابط
نظر لها غير مبالياً تم اكمل طريقه فأحبت ان تثير غضبه فقالت .....
سمر ولا تحب اقولك يا شيف
كانت جملة سمر الاخيره كفيله بأن تعيده مره ثانيه ليذهب اليها ويقف امامها قائلاً بكل صرامه ....
فارس : اتمنى ان دي تكون اخر مره تهزري فيها معايا .... احنا مش اصحاب ولا عيال بتلعب مع بعض في الشارع ... مفهوم
كانت صرخته في وجهها قويه جدا ولم تستطيع تحملها فهيت واقفه في مكانها عازمة الهروب منه وتخلف الى غرفة تقوي ولكنها سرعان ما شعرت بالدوار المفاجئ لتقع على الارض مغشيا عليها ففزع فارس من هول المشهد ... لم يفعل ما عليه فعله فاخذها وخرج سريعا من المنزل ووضعها في سيارته لينطلق بها الي
اقرب مشفى وبعد ان انهى الطبيب فحصها وكانت مازالت تغط في نوم عميق أثر الادوية التي اخذتها ذهب الى فارس الذي كان يقف بالخارج و .....
فارس ها یا دكتور خیر
الطبيب: هي يظهر عليها انها اكلت حاجه فيها شطه وهي اللي تعبتها كده
ضحك فارس مستهزءا من الامر و ...)
فارس: شطه ايه يا دكتور ... ما كل الناس بتاكل شطه ... دا انا لوحدي ممكن اكل نص كيلو شطه على الفطار .... وبعدين دي يأثر فيها حاجه دي
الدكتور بس المدام حامل .... ولازم تاخدوا بالكم من اكلها وشربها
قال فارس بصدمه
فارس: حامل .... دا اللي هو ازاي يعني ... وامتي ... وفين
الطبيب: افندم
فارس: هو ايه ده
الطبيب: بتقول حاجه
فارس : لا بس هي ممكن تروح امتي
الطبيب بعد نص ساعه بالظبط هتفوق وتقدر تروح
كانت وسام تتناوب وهي جالسه مع اسلام امام التلفاز فنظر لها وجد أن عيناها يغلقان من تلقاء نفسهم فقال هامساً ....
اسلام وسام .... وساااام
وسام هااااا
اسلام قومي نامي في اوضتك
مانت وسام في دنيا اخري ولم تنتبه لكلمات اسلام فقال بخمول .
وسام: هاااااا
اسلام قومی نامی فوق یا وسام ما تنامیش کده
وسام اسلام
وقفت وسام وسارت بضعة خطوات ووقفت لتستدير له قائله ....
اسلام: هاااا
وسام فيه اوضه فوق جمب اوضتي ... انا نضفتها و وضبتها لك .... تقدر تطلع تنام فيها
ثم تركته وتوجهت الى المصعد .... اما هو فنظر لها وابتسم .... اما هنا فعاد يوسف من سفره علي غفله وتوجه الي غرفته باحثاً عن زوجته ولكنه لم يجدها .....
استمع الى صوت بكاء طفله فتوجه الى الغرفه التي بجانبه غرفته و .....
