رواية القاسيان الجزء الثاني الفصل الاول
د
•مقدمة•
القاسيان مين ؟؟؟
مش عرفناهم فى الجزء الاول !!!!
هل هم سهوة ويوسف اللى مات !!
طيب ايه علاقتهم بأبطال الحب الضائع !!
الحب الضائع هيرجع تانى !!!
جزء تالت مختلف عن الجزئين اللى قبل كدا....
القاسيان الجزء التانى هيكمل مع الحب الضائع الجزء التالت !!!!!
كل شئ وارد لكن كل حاجة مرهونة بشوية وقت لكن الجزء ده سواء التانى من القاسيان او التالت من الحب الضائع هيبقوا واحد .....ازاااى !!!!
ده اللى هنعرفه فى الرواية....
اترككم مع الجزء الثانى من القاسيان (الحب الضائع الجزء الثالث)
نرجع كدا بأخر مشهد......
flash back
سهوة بحزن : لسة مفيش اى اخبار
رافت : لا يا بنتى ، اختفى
لسة سهوة هتتكلم جالها رسالة على الموبايل
فتحت سهوة شنطتها وطلعت الموبايل وفتحت الرسالة وكانت الصدمة اللى خليتها رمت الموبايل على الارض وفضلت تصوت
جرى رأفت يمسك الموبايل ويشوف فيه ايه واتصدم ........
الرسالة كانت عبارة عن صورة يوسف ومقتول
مضروب رصاصتين فى صدره وغرقان دم وميت............
رأفت مش عارف يقول ايه ولا يعمل ايه ورباب واسماء مسكوا الموبايل وشافوا المنظر وصوتوا وسهوة كانت قاعدة منهارة ....
فجأة فى اللحظة دى رن موبايل رأفت برقم محمد
رأفت بحزن : ايوة يابنى
محمد بحزن : انا اسف يا بشمهندس انى هقولك الكلام ده بس للأسف.....احنا لقينا جثة يوسف ابن حضرتك على طريق القاهرة اسكندرية الصحراوى................
back
رأفت فى اللحظة دى كانت اصعب لحظات حياته كان ممكن يقول الصورة متفبركة او فوتوشوب وابنه لسة عايش ويدى امل لنفسه ولكل الموجودين لكن خبر محمد له دمر كل شكوكه ودمر كل لحظة حلوة عاشها
صوت الرعد بدأ يسيطر على المكان والبرق بينور كل مكان وصوت المطرة اللى عالى جدا واجواء رعب وعياط وصويت مسيطر على المكان.....
محمد : انا اسف يا بشمهندس خالفت وعدى ليك بأنى هرجعه بس انا اتفاجئت زيك بالظبط لما جالنا البلاغ ، اتمنى انك تيجى علشان تتعرف على الجثة
رأفت بحزن : هيفرق لما اجى اتعرف عليه !!! مش انت عارفه
محمد : ايوة بس لازم اجراءات تتم وحاجات كتير كدا ، هتيجى تشوف بنفسك
رأفت بحزن : حاضر حاضر ، مسافة السكة
قفل رأفت مع محمد والتفت ليهم وكانوا كلهم بيعيطوا حتى جودى نزلت وعرفت الخبر وبقت تعيط بحرقة شديدة جدا ، اخوها اللى كان دايما بيهزر معاها وبيتريق عليها...خلاص كدا !!! مش هتشوفه تانى !!!
مش هيقعد يقولها يا زملكاوية ويحفل عليها زى كل مرة !!!
مش هيرجع يملا البيت هزار وضحك ويفرفش البيت بعد ما كان هادى !!! خلاص كدا !!!! يوسف مش هيرجع تانى !!
رباب ببكاء شديد : عايزة اشوف ابنى لأخر مرة يا رأفت ، عااايزة اشوف ابنى
رأفت بحزن : حاضر يا رباب حاضر ، انا رايح علشان اخلص الاجراءات
سهوة ببكاء : انا هاجى معاك يا بشمهندس
رأفت : تيجى فين يا سهوة ، الدنيا ليل وانتى شايفة الدنيا يرا عاملة ازاى...رعد وبرق ومطرة، تعالى هوصلك للبيت واروح
سهوة ببكاء : علشان خاطرى يا بشمهندس خدنى معاك
رأفت بقلة حيلة : خلاص تعالى يا سهوة
خرجت سهوة معاه وكانت بترتعش من البرد الشديد والمطرة اللى غرقتها وكمان صوت الرعد ونور البرق اللى بتترعب منهم جدا
قلع رأفت الچاكت بتاعه ولبسه لسهوة وفى اللحظة دى افتكرت يوسف لما قلع لها الجاكت ولبسه لها قبل كدا
سهوة : بس الجو برد يا بشمهندس والمطرة كدا هتغرقك
رأفت : ماتقلقيش هخش اجيب چاكت تانى
دخل رأفت يجيب الجاكت واستنت سهوة فى العربية وخرج رأفت وركب العربية وانطلق على المشرحة اللى قاله عليها محمد
كانوا ماشين والصمت مسيطر على العربية وسهوة بتعيط فى صمت لغاية اما طلعت سهوة الموبايل واتصلت بنيرة
نيرة : فينك يا سهوة انتى لسة ماخلصتيش شغل !!
سهوة : لا خلصت بس حصل شوية ظروف كدا لما اجى ابقا اقولك ، المهم دلوقتى تربسى باب الشقة ونامى وانا لما اجى هرن عليكى تفتحى
نيرة : طيب ماتتأخريش
سهوة : حاضر ، يلا مع السلامة
قفلت سهوة مع نيرة وفضلت قاعدة فى العربية بتعيط من غير صوت ودموعها نازلة على وشها
كانت بتفتكر كل لحظة قضتها مع يوسف
كل ضحكة ضحكتها معاه وكل ابتسامة ابتسمتهاله
كل دقة قلب قلبها نبض بيها لما تشوفه وعينيها تقع فى عنيه
كل كلمة حلوة كان بيقولهالها
flash back
يوسف بتألم : اااااه يعنى مالقتيش حد تجربى عليه الحركة اللى علمتهالك غيرى انا !!
سهوة بقلق : ماكنتش اعرف انها هتوجعك كدا
يوسف وهو بيمثل انه مش قادر ياخد نفسه : دى حركة موت ، اااه مش قادر اتنفس
سهوة بخوف : يوووسف
يوسف بيمثل انه خلاص بيطلع فى الروح : بحبك يا سهوة
سهوة بدموع : يوسف قوم والله مش اقصد ، ماقولتليش ليه
يوسف غمض عينه اكنه مات وسهوة انهارت من العياط واترمت على صدره تعيط جامد وتحضنه
قام يوسف بسرعة وهو بيضحك وحضنها
يوسف : هههههههههه ضحكت عليكى
قامت سهوة وفضلت تضرب فيه جامد على كتفه وصدره
سهوة وهى بتضربه : يا رخمممم كنت هموووت، حرام عليك
وفضلت تضرب فيه وهو سرحان فى عينيها لغاية اما هديت وعينيها جت فى عينيه والاتنين غرقوا فى عيون بعض وتاهوا جواها وقربوا من بعض وباسها يوسف جامد وهى مستسلمة وحضناه بكل حب......
back
فاقت سهوة من ذكراياتها وعينيها مليانة دموع وحاولت تفتكر لما كسرها وهانها واتهمها فى شرفها وشك فيها اشد شك بس عقلها مش عايز يفتكر غير الحلو اللى عمله بس ، مش عايز يفتكر القسى والايام الصعبة
عايز يفتكر الحب اللى مالهوش اول من اخر بس ياريته كان كمل....ياريته
قطع تفكيرها صوت رأفت بيقولها انهم وصلوا ونزلت سهوة مع رأفت ودخلوا المشرحة وفيها قابل رأفت محمد وسلم عليه ودخل عمر جرى بينهج
عمر : صحيح الكلام ده يا سيادة المقدم !!
محمد : هى دى حاجة فيها هزار !!!
عمر بحزن وقهر وصدمة : لا اله الا الله ......
محمد : احنا لقيناه على الطريق وجالنا بلاغ انهم لقوا الجثة هناك وروحنا وفعلا لقيناه، طبعا الصعب فى الحكاية ان وش الجثة متشوه تماما يعنى مفيش اى ملامح بس نفس جسم يوسف ونفس حتى الخاتم بتاعه، ده غير اثبات الشخصية بتاعته اللى كانت معاه زى البطاقة والرخصة وكدا وكلها حاجته وكانت فى جيبه
رأفت وعمر وسهوة اتصدموا من الكلام
رأفت بحزن : طيب ممكن اشوفه
محمد : ايوة طبعا
عمر : خليكى هنا يا سهوة
سهوة بدموع : لا هخش معاكم
رأفت : سيبها على راحتها يا عمر
دخلوا كلهم وشاور محمد لدكتور فى المشرحة وفتح التلاجة وكشف عن وشه..
المنظر كان صعب جدا...مفيش ملامح...مفيش شكل...مفيش وش
دور رأفت وشه وعمر كذلك اما سهوى فضلت باصة وبتعيط جامد وبتفتكر كل لحظة قضتها مع يوسف ، رغم اللى عمله فيها بس هو ندم ومارجعش علشان خايف من مواجهتى واكيد اتعذب ، رغم ده كله لسة بتحبه، لسة كل كلمة كان بيقولها بترن فى دماغها وحساها
عدى عليها لحظات اشبه بالساعات قدام جثة يوسف....
شاور محمد للدكتور وقفل التلاجة وسهوة كل اللى بتعمله انها بتعيط فى صمت تام
خرجوا مع محمد
رأفت : انا لازم اعمل تحليل DNA لازم بردو اتأكد
محمد : ده لازم وانا كنت هقولك كدا بردو علشان مايبقاش فيه اي شك
عمر بحزن : طب واللى عمل كدا يا سيادة المقدم
اتنهد محمد : صدقونى لو فعلا ثبت ان الجثة اللى جوا دى يوسف فعلا انا مش هسيب الناس دى ولا هرحمهم ، دلوقتى كل حاجة مبهمة....مخفيه يعنى احنا اصلا مانعرفش بنواجه مين بحد شخصه اما عن سما فبردو مفيش اى حاجة ضدها غير تسجيل الصوت بتاعك يا بشمهندسة سهوة وده مش هيقدم ولا هيأخر
رأفت بأستغراب : ازاى !!!!
محمد : فيه حاجات كدا كظابط شرطة لازم اكون عارفها ومريت بيها قبل كدا واى محامى صغير هيقدر يطلع ثغرة فى التسجيل زى لما سما قالت ليوسف شرط تتجوزنى
هيقول كانت جاية علشان تتجوزه وبتعمل كدا ولما وافق دفعت فلوس لحد يعترف على نفسه وشغلانة طويييلة ومليون ثغرة....مش عايز اخد اى اجراء غير وانا متأكد انه سليم وصح
رأفت : طيب....امتى اجى علشان التحليل ؟
محمد : بكرا الصبح هعدى عليك وهروح معاك
رأفت : ماشى يابنى ، يلا يا عمر، يلا يا سهوة
ركب رأفت عربيته ومعاه سهوة علشان يوصلها اما عن عمر فركب عربيته وروح وهو كله حزن وقهر....صاحب عمره مات
كل هزارهم ومواقفهم مع بعض وعندهم، حتى خناقاتهم
ويرجعوا يهزروا ويضحكوا ، منافستهم على مين يكسب ...الريال ولا البرسا
flash back
يوسف : مستعد علشان الريال هتقطعكم !!
عمر : بس يابا ريال مين اللى تقطعنا هى دى فرقة
يوسف : بس يا بابا هنشوف ، تراهنى
عمر : اراهنك ياعم ، تحب تراهن على ايه
يوسف : امممممم على ان اللى غلط يسجل فيديو وهو بيشتم نفسه فيه ويرفعه على اليوتيوب وعلى صفحته على الفيس
عمر : هههههههه وانا قبلت التحدى
بدأ الماتش وهجمة من هنا على هجمة من هنا وكسب ريال مدريد وقام يوسف يتنطط ويغيظ عمر ويضحك عليه وراح وجابله الموبايل
عمر : خلاص يابنى كسبتوا حظ ، وبعدين انت جايب موبايلك ليه ؟
يوسف : مش هتصور الفيديو يا قطة !!
عمر : بلاش حكاية الفيديو ده
يوسف : هترجع فى الرهان ولا ايه ؟
عمر بتحدى : لا مش هرجع وبالفعل صور الفيديو ونزله على الفيس وكل صحابه بقوا يتريقوا
وتانى يوم جاله عمر
عمر : صحابى ياعم شغالين تريقة عليا بسبب الفيديو ومش قادرين يفهموا انه رهان معاك
يوسف ضحك جامد : ههههههههه امال لو شوفت اليوتيوب
عمر بقلق : ماله ؟
يوسف بضحك : الفيديو مكسر اليوتيوب وجايب 6 مليون مشاهدة
عمر : اييييييه
يوسف : اتشهرت يابا
عمر : حرام عليك يا اخى فضحتنى
يوسف : مش انت اللى قبلت الرهان وعملت فيها اللى مفيش زيك، اشرب بقا
back
نزلت دمعة من عين عمر على يوسف وكمل فى طريقه للبيت....
......
رجع صابر من السفر بعد شهر مش اسبوعين واول ما رجع جريت بنته فى حضنه وهو حضنها بشوق جامد جدا لانه متعودش مايشوفهاش الفترة دى كلها
صابر : وحشتينى اوى يا ايما
ايما : وانت وحثتنى اوى يا بابا ، اتأخلت كدا ليه ده كله
صابر : غصب عنى والله يا ايما....غصب عنى
ايما : طيب مث تسيبنى كتيل كدا تانى لوحدى
صابر : حاضر ، مش هسيبك ابدا
سارة بإبتسامة : ايما شطورة اوى وعسل ومؤدبة حتى الميس بتاعتها مبسوطة منها
صابر : بجد
سارة : ايوة وكانت مبسوطة جدا واتعلمت كل الكلام المصرى الاصيل
صابر حط ايده على دماغه : ايييه كله كله !!
سارة ضحكت : ايوة كله كله
صابر : نهار اسود ، ربنا يستر دى ماتعرفش الكلام المصرى المعروف ده خالص
سارة : لا دى اتعلمت الاصول كمان
صابر : ربنا يستر ، انا عارف بنتى لما بتعرف حاجة جديدة بتمسك فيها
سارة : ههههههه ربنا يستر بقا
.....
ملك : اهدى يابنتى ، انتى رايحة جاية كدا ليه
يارا : قلقانة يابنتى على محمد ، مش شايفة اتأخر ازاى
ملك : هى اول مرة ، مانتى عارفة محمد طول عمره فى شغله وبيتأخر
يارا : بس الساعة 1
ملك : يابنتى ده قبل ما يتجوزك كان بيبات فى الشغل وبعدين تلاقيه عنده قضية او اى حاجة المهم انتى نيمتى ادهم !
يارا : ايوة ، وانتى نيمتى اسر
ملك : ايوة غلبنى عامل زى ابوه رخم
يارا : ههههههه هو رامى هيرجع امتى من السفر
ملك : بكرا
يارا : اممممم
دخل محمد فى اللحظة دى وجريت يارا عليه وحضنته
يارا : وحشتنى يا حبيبى..قلقت عليك اوى علشان اتأخرت
محمد : انتى هبلة يابنتى، مانتى عارفة ان لما بيبقى فيه قضية مهمة بتأخر
يارا : طيب ابقى رد على التليفون وطمنى
محمد بنفاذ صبر : حاااضر وانتى ياست ملك قولى لجوزك يبطل رخامة، ده كل ساعة يرن عليا ويقفل
ملك : هههههه انا مالى
محمد : انتى الحمد لله كويسة....لما يرجع بكرا انا هعلمه الادب
يارا : طب يلا يا حبيبى اطلع خد شاور عقبال ما احط العشا
محمد : طيب
طلع محمد على فوق ياخد شاور
ملك : شوفتى مش بقولك بيتأخر علشان شغله
يارا : يابنتى بقلق وبعدين انتى دلوقتى مش قلقانة على رامى !!!
ملك : هموت من القلق واللى هيقتلنى انى مش عارفة معاه بنات ولا لا
يارا : ههههههههه حسي بقا باللى بحس بيه
ملك : يلا يابت نحضر الاكل واخرسى خالص
يارا ضحكت : حاضر
...............
روحت سهوة وهى منهارة خالص وحكت لنيرة على كل حاجة ونيرة كان دورها انها تواسيها وتهديها وفى الاخر دخلت نامت وفضلت سهوة منفردة بأحزانها وببكائها وبتفتكر يوسف رغم انه طلقها وكل اللى عمله بس هى بتحبه.....يااه بجد يا يوسف !!!! مش مصدقة انى مش هشوفك تانى ، مش متخيلة انك مابقتش موجود......
ربنا يرحمك ويغفرلك ، ياااارب اغفرله وسامحه يارب
فضلت سهوة تدعى ربنا وهى دموعها مش بتفارق عينيها لغاية اما نامت.....
....طلع نهار اليوم الجديد وقام رأفت يلبس ونزل بس لقى رباب قاعدة بتعيط واسماء جمبها بتعيط بس بدموع وبتهديها والحزن فى قلبهم
خرج رأفت وقابل محمد وراحوا يعملوا التحاليل وعملوها
محمد : كدا نتيجة التحاليل هتظهر كمان يومين
رأفت بحزن : ربنا يقدم ما فيه الخير
محمد : يارب، بس اهم حاجة مش عايزك تخاف على حق يوسف ، انا والله ما حسيب الناس دى غير لما اوصلهم ، والله ما هسيبهم
رأفت : ربنا ينتقم منهم ويقدركم انكم تجيبوهم
محمد : يارب
خلص رأفت مع محمد وانطلق للشركة بتاعة يوسف ووصل وقابل سهوة قدام الشركة وسألته عن التحليل وقالها انه عمل التحليل واتكلموا شوية وطلعوا الشركة بس الصدمة سيطرت عليهم اول ما دخلوا لانهم شافوا سما ......
***************************************************
