رواية جاسمين الفصل الرابع 4 بقلم شيماء غازى

 

رواية جاسمين الفصل الرابع بقلم شيماء غازى

چاسمين((٤))
سيف الدين محمود
اختفى بشكل مش مفهوم

وقبله بيومين علي السيد أحمد

والغريب إن الاتنين من نفس كلية الهندسة
والقسم

في حاجة غلط
دي قضية واحدة مش اتنين

بيشرب الضابط مُهاب من فنجان القهوة بتاعه
وهو بيفكر

أكيد في طرف للخيط 
لازم يكون فيه ....

******
في الناحية التانية عند چاسمين
بتقعد على سريرها وهي محتارة

: هو في إيه ؟
إيه اللي بيحصل في دفعتنا بالذات ده!!

أنا قرفت من الجو بتاع الكلية محتاجة اشتغل كام يوم أريح أعصابي

وبتلبس هدومها 
وبتنزل تدور بنفسها 

وهي طالعة من باب العمارة
في نسمة هواء بتعدي عليها
وبتبص بتلاقي ورقة طايرة استقرت تحت رجلها

بتقرأها
مطلوب موظفة في شركة shimoster
وبلون أحمر عريض
(((لا يشترط الخبرة)))

بتهز كتفها
: غريبة 
بس وماله نجرب هنخسر إيه يعني

بتوصل للعنوان وبتتقدم خطوات لجوه الشركة

بيكون العمال كل واحد باصص في الجهاز بتاعه ومندمج 

بس بتحس بصوت غريب ناحية المكتب 
وفجأة نور المكتب بينطفي وكانت هي بتقرب 

وخلاص بتفتح الباب
النور رجع تاني

وبتلاقي الكرسي ملفوف وفي شخص مش ظاهر قاعد عليه 

: احم
احممم

بيلف بالكرسي وبيقرب منها بشكل مرعب

وشها جاب ماية مش فاهمة في إيه

: نورتي چاسمين سليم 

بتبص له بصدمة
: أنت..
أنت عرفت اسمي ازاي

بيبصلها في عيونها لمدة دقيقة
وبعدين بيفوق لنفسه

بصي في ايدك وأنتِ تفهمي

بتبص فعلًا علشان مفهمتش يقصد إيه
بتلاقي الملف بتاعها وأول ورقة فيه مكتوب اسمها بخط عريض

هنا بترجع تتنفس تاني

: أنا اللي غبية معلش
: بس أنا مبحبش الغباء
ده لو باقية إنك تشتغلي هنا

الأدوار اتبدلت وبقت هي اللي بتتحايل عليه يقبلها

: أنا محتاجة الشغل ده
لظروف خاصة

بيبصلها تاني وبيلف يبتسم بغموض!

Flash back
 كان بيغسل محمود ايده في حمام مكتبه
وبيبص بالصدفة في المرايا

بيلاقي حاجة غريبة
المرايا لونها أسود من الليل
وبتتكسر لوحدها لنصين بدون سبب

ااااا أنت
أنت مييين

لا نؤذيك ولا تؤذينا
لا نؤذيك ولا تؤذينا 

وبيسمع همس من وراه
بيبص بيلاقيه 

وبيحس بيه بيقرب منه
وبصوت ياريته كفحيح الأفعى
أجحم

متخاافش 
محتاج مكانك شويه بس

وفي أقل من ثانية نور الحمام بينطفي 
وبيولع تاني ومحمود 
محمود مش موجود

موجود صورته اللي اتجسدها لغز روايتنا
وبس
Back

إيه اللي هيحصل يا ترى 
ومين ده؟؟

#شيماءغازي ♥️چاسمين((٤))
سيف الدين محمود
اختفى بشكل مش مفهوم

وقبله بيومين علي السيد أحمد

والغريب إن الاتنين من نفس كلية الهندسة
والقسم









في حاجة غلط
دي قضية واحدة مش اتنين

بيشرب الضابط مُهاب من فنجان القهوة بتاعه
وهو بيفكر

أكيد في طرف للخيط 
لازم يكون فيه ....

******
في الناحية التانية عند چاسمين
بتقعد على سريرها وهي محتارة

: هو في إيه ؟
إيه اللي بيحصل في دفعتنا بالذات ده!!

أنا قرفت من الجو بتاع الكلية محتاجة اشتغل كام يوم أريح أعصابي

وبتلبس هدومها 
وبتنزل تدور بنفسها 

وهي طالعة من باب العمارة
في نسمة هواء بتعدي عليها
وبتبص بتلاقي ورقة طايرة استقرت تحت رجلها

بتقرأها
مطلوب موظفة في شركة shimoster
وبلون أحمر عريض
(((لا يشترط الخبرة)))

بتهز كتفها
: غريبة 
بس وماله نجرب هنخسر إيه يعني

بتوصل للعنوان وبتتقدم خطوات لجوه الشركة

بيكون العمال كل واحد باصص في الجهاز بتاعه ومندمج 

بس بتحس بصوت غريب ناحية المكتب 
وفجأة نور المكتب بينطفي وكانت هي بتقرب 

وخلاص بتفتح الباب
النور رجع تاني

وبتلاقي الكرسي ملفوف وفي شخص مش ظاهر قاعد عليه 

: احم
احممم

بيلف بالكرسي وبيقرب منها بشكل مرعب

وشها جاب ماية مش فاهمة في إيه

: نورتي چاسمين سليم 

بتبص له بصدمة
: أنت..
أنت عرفت اسمي ازاي

بيبصلها في عيونها لمدة دقيقة
وبعدين بيفوق لنفسه

بصي في ايدك وأنتِ تفهمي

بتبص فعلًا علشان مفهمتش يقصد إيه
بتلاقي الملف بتاعها وأول ورقة فيه مكتوب اسمها بخط عريض

هنا بترجع تتنفس تاني

: أنا اللي غبية معلش
: بس أنا مبحبش الغباء
ده لو باقية إنك تشتغلي هنا

الأدوار اتبدلت وبقت هي اللي بتتحايل عليه يقبلها

: أنا محتاجة الشغل ده
لظروف خاصة








بيبصلها تاني وبيلف يبتسم بغموض!

Flash back
 كان بيغسل محمود ايده في حمام مكتبه
وبيبص بالصدفة في المرايا

بيلاقي حاجة غريبة
المرايا لونها أسود من الليل
وبتتكسر لوحدها لنصين بدون سبب

ااااا أنت
أنت مييين

لا نؤذيك ولا تؤذينا
لا نؤذيك ولا تؤذينا 

وبيسمع همس من وراه
بيبص بيلاقيه 

وبيحس بيه بيقرب منه
وبصوت ياريته كفحيح الأفعى
أجحم

متخاافش 
محتاج مكانك شويه بس

وفي أقل من ثانية نور الحمام بينطفي 
وبيولع تاني ومحمود 
محمود مش موجود

موجود صورته اللي اتجسدها لغز روايتنا
وبس
Back

إيه اللي هيحصل يا ترى 
ومين ده؟؟

#شيماءغازي ♥️

الفصل الخامس من هنا 

تعليقات