رواية جاسمين الفصل الخامس بقلم شيماء غازى
چاسمين ((٥))
سيف الدين محمود
اختفى بشكل مش مفهوم
وقبله بيومين علي السيد أحمد
والغريب إن الاتنين من نفس كلية الهندسة
والقسم
في حاجة غلط
دي قضية واحدة مش اتنين
بيشرب الضابط مُهاب من فنجان القهوة بتاعه
وهو بيفكر
أكيد في طرف للخيط
لازم يكون فيه ....
******
في الناحية التانية عند چاسمين
بتقعد على سريرها وهي محتارة
: هو في إيه ؟
إيه اللي بيحصل في دفعتنا بالذات ده!!
أنا قرفت من الجو بتاع الكلية محتاجة اشتغل كام يوم أريح أعصابي
وبتلبس هدومها
وبتنزل تدور بنفسها
وهي طالعة من باب العمارة
في نسمة هواء بتعدي عليها
وبتبص بتلاقي ورقة طايرة استقرت تحت رجلها
بتقرأها
مطلوب موظفة في شركة shimoster
وبلون أحمر عريض
(((لا يشترط الخبرة)))
بتهز كتفها
: غريبة
بس وماله نجرب هنخسر إيه يعني
بتوصل للعنوان وبتتقدم خطوات لجوه الشركة
بيكون العمال كل واحد باصص في الجهاز بتاعه ومندمج
بس بتحس بصوت غريب ناحية المكتب
وفجأة نور المكتب بينطفي وكانت هي بتقرب
وخلاص بتفتح الباب
النور رجع تاني
وبتلاقي الكرسي ملفوف وفي شخص مش ظاهر قاعد عليه
: احم
احممم
بيلف بالكرسي وبيقرب منها بشكل مرعب
وشها جاب ماية مش فاهمة في إيه
: نورتي چاسمين سليم
بتبص له بصدمة
: أنت..
أنت عرفت اسمي ازاي
بيبصلها في عيونها لمدة دقيقة
وبعدين بيفوق لنفسه
بصي في ايدك وأنتِ تفهمي
بتبص فعلًا علشان مفهمتش يقصد إيه
بتلاقي الملف بتاعها وأول ورقة فيه مكتوب اسمها بخط عريض
هنا بترجع تتنفس تاني
: أنا اللي غبية معلش
: بس أنا مبحبش الغباء
ده لو باقية إنك تشتغلي هنا
الأدوار اتبدلت وبقت هي اللي بتتحايل عليه يقبلها
: أنا محتاجة الشغل ده
لظروف خاصة
بيبصلها تاني وبيلف يبتسم بغموض!
Flash back
كان بيغسل محمود ايده في حمام مكتبه
وبيبص بالصدفة في المرايا
بيلاقي حاجة غريبة
المرايا لونها أسود من الليل
وبتتكسر لوحدها لنصين بدون سبب
ااااا أنت
أنت مييين
لا نؤذيك ولا تؤذينا
لا نؤذيك ولا تؤذينا
وبيسمع همس من وراه
بيبص بيلاقيه
وبيحس بيه بيقرب منه
وبصوت ياريته كفحيح الأفعى
أجحم
متخاافش
محتاج مكانك شويه بس
وفي أقل من ثانية نور الحمام بينطفي
وبيولع تاني ومحمود
محمود مش موجود
موجود صورته اللي اتجسدها لغز روايتنا
وبس
Back
بيبص حواليه بيلاقي زي جرس
وبتيجي مها سكرتيرة محمود المفروض
: افندم
: م
وبيبص على الاسم المكتوب على اليونيفرم
مها
لو سمحتي تدربي چاسمين
على شغلها
و تستخدم جهازها في ايه
: أوامرك يا فندم
وبتطلع چاسمين مع مها
وهم ماشيين
مها: أنا مش فاهمة ازاي قبل إنه يدخلك من باب الشركة
محمود بيه بينقي الناس اللي يقبلها في شركتنا يكون
يكون مظهرهم كويس
غريبة بجد
: طيب
كوني مظهري مش زيكم بس اتقبلت
دي حاجة تثبتلك إن ميزتي أكبر من مجرد كلام فارغ ومظاهر كدابة
أنا عندي عقل يوزن بلد
: ده أنتِ ضحك
بس تعالي تعالي مضطرة للأسف اوريكِ تشتغلي ازاي
يا
يا أم عقل يوزن بلد
بتبصلها چاسمين بقرف وبتمشي معاها
وفي سرها ( ربنا يديم عدم القبول اللي بينا،يا ستير يارب)
************
في نص اليوم كده
بنلاقي مها بتتسحب وتدخل مكتب محمود
بتبص حواليها وتقفل الباب
: حوده
وبتقرب منه اووي
وحشتني الحبة دول
بيحس باشمئزاز
: وأنتِ متعودة تقولي للمدير بتاعك حوده يا آنسة مها
وبعدين أنتِ مقربة كده ليه الدنيا حر حتى
: آنسة ؟
الباب بيخبط
بينفخ محمود بارتياح
وبيقوله يدخل
هنا بتتصدم مها
دايمًا لما بتدخله بدون سبب مش بيسمح لحد يدخل فجأة
خالد ( مساعد المدير) : كنت عايز اتناقش معاك في شوية تطويرات للشركة
وبيبص لمها وتوترها
ده لو
لو فاضي يعني
بيقوم بسرعة
: أكيد فاضي يا عم
تعالى
خلاص يا آنسة مها تقدري تتفضلي على شغلك
بتمشي مها و بتولع من الغيظ
: في حاجة مش مضبوطة
وبعدين إيه آنسة دي؟؟؟
في آخر اليوم بيبص محمود في المرايا
لكن انعكاسه هو حقيقته
: عكينا الدنيا النهارده اوي
أنا لازم أفهم اكتر عن البنت دي
وبطريقة ما بيختفي ويظهر في بيتها
وبتكون هي داخلة
وبيكتشف حاجة غريبة
أنها متجوزه وعندها ابن؟!!!
: يا بنت ال**
امال كل التلزيق ده ليه بقى طالما متجوزة
وبيختفي مرة تانية
***يتبع
