راويه جاسمين الفصل الثامن 8 بقلم شيماء غازى

 

رواية جاسمين الفصل الثامن بقلم شيماء غازى

چاسمين((٨))
أمير : مُهاب 
أنت لازم تقرأ المحضر ده ....

فجأة بيقف مكانه وعيونه بتوسع

: أمير
الضحية الجديدة مها من شركة shimoster 
مش من كلية الهندسة زي الاتنين اللي فاتوا بس ..

أمير: بس چاسمين الشخص المشترك في التلت قضايا .
مهاب: بالضبط...

**************************
صوت عربية البوليس 
وچاسمين نايمة زي الملاك

وفجأة بيسمعوا هبد عالباب 

أمها: بسم الله الرحمن الرحيم
مييين؟؟؟!

بيتفتح الباب وبتلاقي الضابط أمير ومهاب
وبيؤمروا الجنود تفتش البيت عن چاسمين

لكن هي بتسبقهم وبتطلع
:خير في إيه ؟
بيمسح مهاب وشه بعصبية وبضحكة مستفزة

: في إيه ؟
هتعمليلي فيها البريئة يا بت
قدامي بدل ما أقل من كرامتك قدام أمك

چاسمين بنظرة تحدي
: مش هتحرك من مكاني.

بيقرب ببطء وفجأة
بيشدها من ايدها على البوكس

: ماما 
ماما الحقينيييي
أنتم واخديني على فيييين لاااااا

بيزقها جوه العربية وأمها بتلطم ورا وهي بعيط

: بنتيييي
وفي الخلفية شغال

**********************
في القسم.....

: چاسمين أنا لحد دلوقتي بحاول أكون هادي معاكِ
أحسن لك تعترفي

علي _ سيف _ مها
مخبياهم فيييين؟؟؟
وهم عايشين أصلًا ولا
ولا قتلتيهم
أنتم عصابة يا بت؟!

بتبرق چاسمين و
: خطف 






قتل
عصابة 
أنا ؟؟؟
أنت بتتكلم عليا أنا بالهبل ده 
أنا مبعرفش أقتل نملة تقولي كده

: شكلك هتتعبينا معاكِ

: أمير
بلغ العساكر بره يجولي بزمايل چاسمين
وخالد ومحمود من الشركة

حالًا

فعلًا بيجي يونس وزمايل چاسمين
وخالد
بس ملقوش محمود

 
مهاب بصوت متوعد
: يلا كل واحد عنده حاجة يقولها زي الشاطر كده بدل ما 
تترموا كلكم زي الكلاب في الحجز ومش هيبان لكم صاحب

يونس بعصبية من خوفه عليها
: چاسمين مستحيل تعمل حاجة وحشة لحد
ده هم اللي كانوا بيؤذوها 

مهاب بصله بسرعة و

: حلو .. حلو اوي كمل 
بيؤذوها ازاي

بيبلع يونس ريقه وبيحس أنه عك الدنيا اكتر 
بس مفيش مفر أنه يكمل
ويحكي كل اللي عمله سيف وعلي فيها
في الكلية

وبيقاطعه خالد: بصراحة
ومها كمان يوم الحادثة 
 كانت متخانقة مع چاسمين 
أو بمعنى أصح مها ضربت چاسمين علقة موت بسبب تبديل أماكن في الشغل ومها متقبلتش الموضوع...

الضابط أحمد: مُهاب.. 
معنى كده إن
إن كل حد أذى چاسمين اختفى بشكل غير منطقي.

مُهاب: مفيش غيرها هي...

*************************

الساعة ١٢ بعد نص الليل
چاسمين في الحبس الانفرادي بتترعش من الخوف والبرد 

: أنا عملت إيه علشان يحصلي كل ده💔

ااااااااهههه يا قلبيييييي وعمرري اللي بيضيععع علشان شوية أو***

: چاسمين..
: هه..
بتلاقيه قدامها بس بصورة محمود

: متخافيش أنتِ هتيجي معايا..
بتبلع ريقها 
: أنت
أنت دخلت هنا ازاي 
واجي معاك فين .....؟؟!!!

يتبع ...

#شيماءغازي

الفصل التاسع من هنا 


تعليقات