رواية طليقتى العزيزه شكرا الفصل الثاني عشر بقلم نورهان اشرف
#ال١٢
اختك كلمتنى عاوزنى اتفق معاه عليكى والصراحه انا وافقت بس فى سوال داخل دماغى وعمل يلعب فى مخي لو انتى وحشه زاى اختك اى اللى يخلي الكره ده كله فى قلبها ليكى انا عارفه ومتاكده ان هى مش بتعمل كدا حب فى ابنى
بصيت ليه وانا بدري حزني من اختى فى ابتسامه مكسوره :اوقات كتير بيبقا فى غيره بين اى اخت واخته وده عادى
زينب برفعه حاجب :انا مش بسالك ل حاجه انا عاوزه اعرف اى السبب ان هى تتصل بيا عشان تخلينى اخرب بيتك وحته لو في غيره بين الاخوات بتبقا غيره بسيطه مش بالمنظار ده
حاولت خديجه ان تغير الحديث وقالت:طب انا برضوا من حقي اعرف اى سبب التغير ده
زينب بسخرية:مش حب فيكى على فكره انا لسه مش عاوزه اشوف خلقتك ومش حبكي بس اعمل اى انا على فكره وقفه برا من بدرى وسمعت كلام ابنى ليكى وبقا كدبه لو قولت انى فرحتلك لا انا فرحه لبنى ان اخيرا عرف هو عاوز اى من الدنيا وعرف ازاى يحب بجد وعشان خاطر ابنى انا مستعده اعمل اى حاجه حته لو هدخل النار بسبب انى اجبله حاجه هو عاوزه
نزلت دمعه خانه من اعين خديجه فاهى تبكى على حالها لانه لم تحظا يوما بحنان الام
اخرجتها زينب من ذلك التفكير وهى تقول:انتى شكلك كدا بومه و هتنكدي على ابنى بعد مكنت اختك واخده عقله بالى بتعمله انتى هطفشي من ايدك
حركت خديجه راسها بنفي:انا بس صعبت عليا نفسي انا عمرى ما كان ليا ام وعمرى ماحسيت بحب الام
زينب بسخرية:امال عايده اللى عاوزه الحر*ق دى تبقا اى مرات ابوكى
حركت خديجه راسها بيجاب:اه
زينب بصدمه:نهار اسود انتى بتقولى اى يا بت انت شكل التعب قصر على نفوخك
مسحت خديجه دموعها وهى تقول:انا هحكي لحضرتك كل حاجه
اخذت خديجه تقص كل شيء على اذان زينب التى تستمع بحزن على تلك الفتاه
زينب ببكاء يا حبيبتي يا بنى ربنا ينتقم منها عايده هى و بنتها هم العائلة دى عاوزه الق*تل
نظرات له خديجه ببكاء
اخذتها زينب فى حضنها وهى تقول:معاد انتى يا قلبي انا فى مقام امك ومحدش يقدر يقرب منك انتى دلوقتى فى مقام بنتى
نظرات له خديجه بحب وقالت:انا مش عارفه اشكر حضرتك ازاى ربنا يباركلك
زينب بحب: ويخليكي يا بنتى المهم دلوقتي عاوزه اقول لعبده على ان اختك كلمتنى لان البت دى بدبر حاجه مهم
خديجه بجدية:لا يا ماما انا عاوزكى تكملى معاه للاخر انا عاوزه افهم اخرت اللى بتعمله اى
زينب :بس دى بتفكر تاذيكى يا بنتى بااش نخاطر واحنا مش عارفين هى بتعمل اى
خديجه بهدوء:بس لم حصرتك تكونى معاه خطوه بخطوه هيكون الموضوع اسهل ومش هتعرف تعمل حاجه على عكس لم تعرف انك قولتلنا
زينب بتفكير:خلاص يا خديجه اللى انت عاوزه
ثم اخذت الطعم وقالت:انا هدخل بقا اشيل الاكل و عشان انام معاكى
خديجه بستغراب:هو حضرتك بجد هتنامى معايا هنا
زينب بسخريه:اى مش عاوزنى انام معاكى ولا اى ولا يمكن عاوزه عبدالله يجي يستفرد بيكى يا قليله الادب
توسعت اعين خديجه من الصدمه ولكن مازاد توسع اعينها من هو حديث زينب
زينب:ابنى هيبقا اخوكى لحد ما يعمل ليكى فرح اه انا عاوزه افرح ب ابنى بدل جوازه الندمه الاول
قالت ذلك وتركت خديجه تنظر الى اثر زينب بستغراب
ام فى الاسفل جلس ممدوح بجانب عبدالله
ممدوح بسخريه:انت سايب البت الغلبانه دى مع امك ده امك ممكن تاكلها
عبدالله بسخرية اكبر :لا ده انا متاكد ان امى حطه سم للبت فى الاكل انت مشوفتش منظره وهى دخله الاوضه فكرتنى ب ريا وسكينه
ممدوح بصدمه:وبعد ده كله سايب البت معاه طب ما تكلمها
حرك عبدالله رأسه وهو يقول:انا ازى مفكرتش فى كدا
ممدوح بسخرية :لانك عبيط شبه امك
فتح عبدالله رسال الواتساب و ارسال له
ديجه اى ياقلبي انتى نمتى
بعد دقيقة بظبط ردت عليه خديجه
اه مش عارفه انا مش عارفه ليه
عبدالله :ممكن عشان انا مش جنبك
ارتسمت ابتسامه على واجه خديجه وردت
ممكن
عبد الله:هى ماما فين
خديجه بهدوء:نايمه جنبي اهى
عبدالله بهزار :طب خالى بالك من نفسك يا قلبي
كدت خديجه ان ترد عليه ولكن اوقفها صوت حماتها وهى تقول
سجلي رساله لابن الجزمه ده
خديجه بجدية:ليه يا ماما
لم ترد عليها زينب ولكن اخذت الهاتف منها وسجلت تسجيل الى ابنها وهو يقول:يعنى اى تخلي بالها من نفسها هاكل ايديها يا حلو ولا اى نام يلا بدل ماجى خليك تعرف مين اللي المفروض ياخلى باله من نفسه
اغلق عبدالله الهاتف ونظر الى ولده وقال :شكل زينب هطلع عينى
ممدوح بسخرية :ده انا مش خايف غير من زينب دى
ام فى مكتب ياسر فى المشفي
دخلت رحمه وهى تنظر له من اعلى الى اسفل
وقف ياسر من على الكرسي وهو يقول: انتى جايه هنا ليه يا بتاعه انتى وازاى تدخلى كدا
جلست رحمه على الكرسي وهى تضع قدم على اخرى وهى تقول:تو تو انت على فكره اللى عاوزنى مش انا اللى عاوزك
ياسر بسخريه :ازاى بقا
رحمه بجدية :لان انا زاى ما جوزت حبيبه القلب اقدر اخليها تطلق فى اسرع واقت
ياسر بصدمه :ازاى
رحمه
تفاعل و كمان ساعه هنزل بارت كمان
#طليقتى_العزيزه_شكرا
#نورهان_اشرف
