رواية الاميره والمدير الفصل الثالث 3 بقلم منه محمد

 

رواية الاميره والمدير الفصل الثالث بقلم منه محمد

كنت في المستشفى بتابع شغلي وشغل الفريق بتاعي ... بس اتفاجئت بصوت عالي طالع من عند اوضة رقم ستة ...

جريت اشوف في ايه اتفاجئت بالتالي... واحد من المرضي بيحاول يمد ايده علي أميرتي .... 

جريت بسرعة مسكت ايده وانا ببصله في عينه جامد... 
ولسة همد ايدي واضربه ... لقيت أميرتي واقفة قدامي وماسكة ايدي قبل ما اضربه 

بنبرة مرتعشةوالدموع في عيونها : خلاص يا استاذ محمد حصل سوء تفاهم... 
سيبت ايدي من عليه بسرعة .... ومسكت وشها امسح دموعها ... وفجأة لقيت اللي جرح ايدي بالمقص ... الجرح كان سطحي الحمدلله ربنا ستر ....

مروة صرخت : استاذ محمد ... 
بحركة خفيفة شيلت المقص من ايده و كتفت المريض علشان ميتهورش ويعمل حاجة تانية... وهي جريت تنادي علي الاستف علشان يكتفوه معايا ..... 

الاوضة اتملت بالناس ... كنت حاسس بوجع شديد في دراعي .... لقيت ايد صغيرة بتمسك في ايدي....كانت أميرتي واللي عيونها كانت مليانة دموع .... سحبتني علي برة في جنينة المستشفى ... وايدها التانية كان فيها معدات الخياطة والاسعافات الأولية ....  

: أنا آسفة كل ده حصل بسببي ...
: محصلش حاجه يعني وبعدين أنا زي القرد قدامك اهو ...

ضحكت !!

اتكلمت بابتسامة: ضحكت يبقي قلبها مال .... ارجوكي امسحي دموعك مش بحب اشوفهم... 
 وكملت بضحك : وبعدين عايزاني اسامحك يبقي بشرط
 ‏
 ‏ردت بابتسامة : ايه هو 

: توافقي عليا .. أنا لسة مسمعتش ردك

ردت بابتسامتها الصافية اللي دايما بتخطف قلبي: ردي هيوصلك مع بابا النهارده .... 

وخلصت تضميد الجرح ،،،، فقت من سرحاني فيها وهي بتقول : شكراً ليك جدا يا استاذ محمد... 

رديت بضحكة خفيفه: بلاش استاذ بقي ... عيب إحنا هنبقي أهل ... 

: افترض ما وافقتش ..... 

رديت بابتسامة ماكرة : انت مش هتبقي لغيري يا أميرتي ... ومستني ردك النهارده ... وقمت وقفت قصادها وكملت بابتسامة لعوب: يا أميرتي 

عدي اليوم وكنت مستني رد والدها بفارغ الصبر .... عالساعة تسعة بالليل تليفوني رن برقم والدها .... كنت متوتر ....
 رديت وحاولت ما بينش التوتر في صوتي : السلام عليكم ازي حضرتك يا استاذ علي 
: وعليكم السلام ورحمة الله... اتكلم بضحكة : هنشوفك امتي المرة الجاية.... 

حسيت أن التليفون هيقع من ايدي من الفرحة اتكلمت بفرحة : لو عايز دلوقتي اجيلك أنا مستعد ...

....اخيرا وافقت أنا حاسس ان أنا عندي جناحات وعايز اطير بيهم ... يا علي السعاده اللي أنا حاسس بيها ... 
________________________________________

تم في خلال اسبوعين قراية الفاتحة والخطوبة....

"""مروة """

صحيت على رنة تليفوني : مين 

: صباح الخير يا أميرتي 

قلبي صوت دقاته عليت ....قمت اتعدلت بسرعه من علي السرير.... اهدي اهدي متتوتريش عادي 

حاولت اخفي صوتي النعسان : صباح النور  

: متنسيش تفطري وتاخدي دوا الانيميا... 

: ايه 

: بحبك 

: ايه 

اتكلم بضحك :متتأخريش علي الشغل عشان متاخديش جزا 

قفلت السكة في وشه : غتت بس بحبه ... 

سمعت صوت رساله من واتساب بفتح لقيته باعتلي : لو نظر نيوتن إلي عينيكِ لعرف أنّ ليس للجاذبية قانون 

اتنهدت بفرحة وقمت بحماس من السرير علشان ابدأ يومي ...

                     ------------------
امتي حبيته ... معرفش .. بس اللي اعرفه ان كل ما اشوفه قلبي بيبقي فرحان ... بفرح لما يكون فرحان وبزعل لما يكون زعلان .... بحب اهتمامه بيا .... بحب طريقة حبه ليا ....
                      ................................
 
وصلت الشغل الحمدلله .... فتحت الخزنة بتاعتي .... بس اتفاجئت بورقة محطوطة وجمبها كيس سندوتشات ... أستغربت .... فتحت الورقة ولقيت مكتوب فيها : عارف إن انت استعجلتي ومشيتي ومكلتيش فطارك ... ياريت تاكلي السندوتشات دول عملتهم بإيديا ليكي .... من حبيبك محمد .... 

سمعت صوت حمحمة ورايا .... ديرت وشي ولقيت استاذ محمد واقف على الباب وبيبصلي بابتسامة..... 

:: مش فاهمة ايه حبيبك محمد دي .... 

: ماهي دي الحقيقه.... 

:: لا طبعا مش الحقيقة... واصلا عرفت منين أن أنا بحبك مثلاً...

بصلي بقوة وابتسامة كبيرة علي وشه : لو انت بتكدبي نفسك.. فعيونك مش هيكدبوا .... المهم السندوتشات يتاكلوا حالا وقدامي ...

:: بس أنا مش جعانة الله.. هاكل عافية يعني ... 

بصلي بحدة طفيفة واتكلم بصرامة : بصي يا مروة .. مفيش شغل إلا لما تخلصي السندوتشات وقدامي .... 

بصتله بنرفزة من تحكماته دي ... وقررت مجادلهوش علشان عارفه قد ايه هو عنيد .... 

رجع اتكلم بنبرة حنونة : صدقيني مقصدش إني اتحكم فيكي زي ما انت فاكرة .... أنا بس خايف عليكي يا حبيبتي.. وخايف علي صحتك .... 

ابتسمت له بحب بعد ما حسيت بصدق كلامه : حاضر هخلصهم كلهم وهبدأ شغل .... 

مشيت وسيبته علشان اشوف شغلي .... 

                   .............................................

في آخر النهار .... في اوضة التمريض بلم حاجتي علشان امشي ... لقيت استاذ محمد المدير بيخبط علي باب الغرفة وبيبصلي بابتسامة.... تلقائياً بادلته الابتسام... 

: مساء الخير...

رديت بنفس الابتسامه على وشي : مساء النور ...

: ممكن نقعد في الكافيه اللي جنب المستشفى.... وقبل ما تعترضي أنا إستأذنت من والدك ....

: اوكي تمام .....

                        ...................................
                        ‏
 ::عاوزة تشربي ايه

 ‏: ممكن عصير قصب ....
 ‏
 ‏نادي علي الويتر وطلب نفس الحاجة.....

: كنت عاوز اتكلم معاكي في حاجه كدة .... 

: اتفضل قول ....

: عاوز اعزمك علي العشا ... فعاوزك تحددي ميعاد علشان. نتفق مع والدك ... 

: تمام ماشي ممكن يوم الخميس

فجأة بنوتة قطعت كلامنا : تاخدوا وردة .. وهدعيلكوا ربنا يرزقكوا بالذرية الصالحة.... 

محمد ضحك وانا اتكسفت اوي ووشي احمر ... محمد سبقني بالكلام بفرحة وقال : هاتي الورد اللي معاكي كله ... بس عاوزك تدعيلنا كتير ماشي .... 

البنت اتكلمت بفرحة : والله شكلكوا لايقين جدا علي بعض ... ربنا يهدي سركم يارب ... 

وخدت تمن الورد من محمد ومشيت ... 

الويتر جه وقدملنا العصاير ومشي .... 

محمد اتكلم : قوليلي يا مروة ... اول بنت حابة تسميها ايه ؟! 

رديت بابتسامة : ياسمين .. بحب الاسم ده اوي ... 

: حلو اسم ياسمين .... طب ولو ولد تحبي تسميه ايه 

ضحكت وقلت : الصراحه مفكرتش خالص في اسم الولد ... امممم ممكن يكون يوسف مثلا... 

ضحك وقال: ماشي يا أم يوسف ... يالا علشان اوصلك ..... 
 عشان متتأخريش وابوكي ينفخني .... 
 ‏
رديت بكسوف: اوكي ماشي ....

       .......................................................
       ‏ ‏                
 يوم الخميس ...
 ‏ ‏
 لبست فستان احمر وعليها طرحتي الاوف وايت ... محطتش ميك اب حبيت أظهر بطبيعتي ... اللي من وجهة نظري شايفاها جميلة اوي.... 

عالساعة سبعة ونصف ... كان استاذ محمد جه بعربيته علشان نروح المطعم .... 

كان مستنيني بره في الصالة علشان نروح المطعم هو واخويا الصغير اللي هيجي معانا طبعاً.... 

أول ما شافني منزلش نظراته من عليا لدرجة ان وشي احمر من الخجل ....
: احم استاذ محمد 
مردش عليا ....
 اخويا ضربه في كتفه : في ايه يا جدع انت ... احترم وجودي علي الاقل !! 
رد بابتسامة وهو لسة منزلش نظراته من عليا : يالا يا أميرتي .... 

رديت بخجل : يالا... ومشيت وراه ..... 

وصلنا المطعم .... كان مطعم هادي علي النيل عجبني اوي .... 

 بس استغربت كان المطعم مليان بكل الناس اللي بحبهم ... 

طفلة جريت عليا كانت مريضة بَعتَني بيها وبحبها اوي : مبروك عليكي يا مس مروة 
شيلتها وخدتها في حضني : الله يبارك فيك يا روحي بس علي ايه ؟!

فجأة الاصوات هديت والكل سكت 

 استاذ محمد سند علي ركبته قدامي وفتح علبة جواها خاتم جميل : تقبلي تتجوزيني يا أميرتي .. 

كان واحدة من أمنياتي إن حد يتقدملي كدة ،،، عيوني دمعت ... وهزيت راسي بالموافقة : موافقة ... 

لبسني الخاتم وقدملي بوكيه ورد كبير اوي لونه احمر .... 

: أنا بحبك اوي يا محمد 
اتكلم بضحكة : وانا بعشقك .. 

 صوت السقيف بقي عالي اوي في الاوضة ... كان يوم جميل اوي وسط كل الناس اللي بحبهم... 

             ...............................................

كنت دايما بدعي ربنا أن اللي هتجوزه اكون ملكة في عينيه .... دايما يحسسني إني حاجة غالية اوي .... كنز ثمين لازم يحافظ عليه ..... والحمدلله دعواتي اتحققت .... 
         ........................................................

: البس القميص الأبيض ولا الإسود.. 
: الاسود بيخليك كاريزما كدة 
اتكلم بضحكته اللي بقت تخطفلي قلبي : ماشي 

واحده من اكتر الحاجات اللي اتمنتها في شريك حياتي أنه يشاركني كل حاجة في حياته ... اكله لبسه شربه فرحته وحزنه .... 

          ...................................................

جه في مرة عندنا ولاحظ عيوني وارما من العياط: مسك وشي واتكلم بخضة : مالك يا حبيبتي حصلك حاجة حد زعلك ... 
رديت : مفيش .. أنا كويسة 
اتكلم اخويا الصغير بضحكة : بتعيط علشان بطل القصة مات ... ربنا يعينك عليها والله... 

: بس يالا ... ربنا يعيني واقدر افرحها ... تيجي ننزل ناكل شاورما اللي بتحبيها ونتمشي شوية 

اتكلمت بضحكة كبيرة : ماشي جداً... 
ضحك : طب البسي بسرعة وانا مستنيكي ... 
: فوريرة... 

                ________________________

نرجع للمستشفى وتحديدا في الاوضة رقم سبعة ....

بدي الأدوية لمريضة متابعة حالتها ... 

: ما شاء الله حالتك في تحسن يا حورية .... 

اكتفت بالابتسام في وشي ومردتش .... 

استغربت بس متكلمتش .... قاطعني دخول محمد الاوضة

: ازيك يا آنسة حورية ... شكلك في تحسن كبير .... 

ردت بابتسامة كبيرة علي وشها : كله بفضلك يا مستر محمد بجد ..... ممكن اناديك بمحمد بس علشان مش بحب الألقاب ....

: تمام مفيش مشكلة .... 

: كنت حابة اديك الكارت بتاعي .... علشان لو احتاجت مساعدة ولا حاجة رداً للجميل اللي حضرتك عملتهولي ....

كل ده وانا واقفة كيس جوافة في النص .... أنا اللي كنت متابعة حالتها ... وانا اللي كنت بسهر معاها لما تتعب ... وفي الاخر كله بفضلك ... لا وكمان تديله رقمها .... 

بصلي وشاف قد ايه انا واقفة بغلي وبعد كدة اتكلم : لا شكرا جدا يا انسة حورية .... 

حورية : بجد هزعل جدا منك لو مأخدتش الكارت وكمان مش هاخد الأدوية بتاعتي .... 

: خلاص يا ستي ربنا ما يجيب زعل ... المهم إنك تخلي بالك من صحتك وتهتمي بالأدوية بتاعتك .... 

واخد الكارت ومشي ....

 وجهت كلامي لحورية : احم يالا علشان هنغير علي الكانولا ... 

ردت : تمام ماشي 

اتكلمت بتآوه : اه ايدي بتوجعني براحة ... 

بصتلها بابتسامة صفرا ومتكلمتش .... واديتلها المحاليل ومشيت ... 

دخلت أوضة التمريض ... 

قابلت محمد واقف جوا ... 

: مروة فين ملف الاستاذ احمد 

: فين الكارت اللي ادتهولك ؟ 

: ايه !!! 

: الكارت اللي ادتهولك يا محمد ؟؟ 

: اه اهو اتفضلي بس ل ... 

وقبل ما يكمل كلامه ... مسكت الكارت وقطعته ورميته في الزبالة ...

ضحك بكل صوته : أميرتي غيرانة ... 

اتكلمت بعصبية: بس متقولش أميرتي دي ... 

ابتسم وقال : بس طيب اهدي .. مقولتليش فين ملف الاستاذ احمد... 

ادتله الملف بعصبية... وقبل ما امشي وقف قدامي بسرعة وبص في عيني جامد : علي فكرة أنا بحبك ..... 

ومشي بسرعة ... غصب عني ابتسمت ... بحب اوي عفويته في الكلام.... 

               ........................................

بس الدنيا مش دايما بتمشي علي نفس المسار.... 

في العشرة من مايو بتوقيت القاهرة الساعة الثانية عشرة ظهراً ....

جرس إنذار الحريق رن في القسم عندنا ... 

شخص بيصرخ : بسرعة إخلوا المكان في حريقة ....

الناس بتخبط في بعضها ... الادوات بتترمي علي الارض ..... الممرضين بيشيلوا المرضي و بيجروا علي برة ..... صوت الصريخ عالي .... 

: أستاذة مروة يالا برة 

: فضوا القسم بسرعة يا جدعان ... 

 محمد بيشدني من إيدي جامد : يالا يا مروة بسرعة ..... 

اجتمعنا كلنا في ساحة المستشفى تحت .... 

ببص علي كل المرضي اللي كانوا في القسم عندنا ... لقيت واحد ناقص .... خالد .. 

طفل عنده عشر سنين عنده شلل نصفي و اكيد مش هيقدر ينقذ نفسه .... 

: محمد خالد .. خالد فين ... 

بصلي بتوهان ومردش عليا .... 

بدأت اسأل الممرضين والدكاترة عنه بس كلهم نفس الإجابة : منعرفش... 

الاسعاف واقف علي السلم ومانع أي حد يطلع .... 

: فيه طفل فوق في الحريق ... ارجوك حد ينقذه ... 

: مينفعش يا استاذة دلوقتي ... 

وزقني بعيد. ..... 

: يا محمد خالد فوق محدش جابه .... 

: يمكن اتنقذ واحنا منعرفش .... 

: لا يا محمد محدش يعرف هو فين .... 

ببص لقيت طقم الإسعاف بعد شوية عن السلم ... 

دي الفرصة المناسبة إني اطلع اشوف خالد ..... 

جريت علي السلم بسرعة ..... 

سمعت صوت صريخ محمد : مروة لااااااااا ...... 

#يتبع
#الجزء_الثالث 
#الاميرة_والمدير
#حواديت_منة 

تعليقات