رواية سالى والوحش الفصل الرابع بقلم كاتب مجهول
#سالي_والوحش
الجزء الرابع
......نظرت سالي إلى الرجل الذي دخل البيت من خلف قشه
كان ضخم الجسم مثل الغورلة واحذب واعور العين
كان في غاية البشاعة وكان صوته مثل الوحش يتحنحن
لما رأته سالي بدون شعور صرخت بقوة واسرعت نحو زاوية البيت واخذت تبكي بقوة وتصرخ ياإلاهي يا إلاهي ابي امي سامر سامر سامر
اقترب الضخم منها ومد يده نحوها فخافت منه وخشرته باظافرها بقوة فرفع يده وهربت من بين يديه الضخمة فبدأ ذلك العملاق يمشي وراها وهو في غاية الرعب والبشاعة وهي تصرخ سامر ابي وتبكي بحرارة
كان الرجل الضخم يصدر صوت مثل الوحش كانه يقول لها ارجعي ارجعي وكان كل ما صرخ زاد رعبها واسرعت بجريها حتى وصلت الي منحدر كبير لم تعرف سالي ماتعمل ترمي نفسها من المنحدر او تقف لذلك الوحش الذي خلفها
سالي تكلم نفسها برعشة وخوف شديد اذا توقفت سوف يمسكني الوحش واذا تحركت قليلا سوف اقع من المنحدر
هل اتوقف او ارمي نفسي من هنا توقفت
كان يقترب الرجل منها بهدوء وهو يشير لها بيده لا لا لا
وعندما اقترب الضخم اليها انهار المنحدر لثقله وسقط المنحدر بهم الاثنين فاسرع وامسكها في صدره بحركة خاطفة
وكان يحاول ان تكون ضربات السقوط على جسمه وهو يحمي جسمها الصغير بين ذراعيه وبجسمه الضخم
كانه لا يريدها ان تتوجع بأي جرح او ضربة حتى وصلوا اسفل المنحدر الصخري
كانت سالي قد فقدت وعيها والرجل كان يعاني من الكثير من الجروح وبرغم ذلك حملها بين يديه بكل رقة ورجع بها الى البيت ووضعها على السرير الورقي
وهو يتالم بشده واسرع الي احد زواية البيت واخرج بعض الاوراق كانها اوراق طبية للجروح وكان يمضغ الورق ويضعها على جروح سالي المسكينة وكان العملاق ينظر اليها بعيون حنونة يملأها الرقة برغم بشاعة وجهه وجسده الضخم
وبعد ان انتهى من وضع الاوراق عليها وضع لها وسادة تحت راسها من الاوراق المرتبه بشكل جميل وبدا يلعق جروحها ويشرب الدم المتساقط منها
ففتحت سالي عيونها على منظر مهيب يملىء قلبها رعب وخوف اكثر كان فمه مليء بدماء وهو ينحني فوقها
صرخت بصوت عالي واغمي عليها من الرعب والخوف القاتل
وهو ارتفع عنها بحزن
وابتعد عنها وهو كان اكثر منها جروح وكدمات وبدا يحاول ان يداوي جروحه بلعقها ووضع الورق نفسها التي كان يمضغها لسالي ونام الضخم بجوار النار وسالي كانت على فراشها الورقي وكان كل مايصحوا يمسك راسها خوف عليها ان تموت
حتى الصباح فتحت عيونها سالي ورأت البيت تدخل الشمس له من كل الثقوب والنار مشتعلة على الموقد وامامها مجموعة من الفواكة الجميلة والشهية و وعاء مثل الجرة فيه ماء
حاولت سالي ان تتحرك لكنها تألمت وبدات تتذكر ما حدث لها
فبكت بكاء شديد ودموعها تساقطت مثل المطر لكنها كانت جائعه جدا فإقتربت من الفواكة وبدأت تاكل ودموعها تتساقط
كان الضخم يراقبها بفرح من خارج البيت انها تأكل
كانت تاكل بشراهه ودموعها ملتصقة على وجهها وهي تنظر يمين و شمال كان القلق ظاهر على وجهها والتوتر
وبعد ساعات وسالي في ترقب وخوف ان يرجع الوحش اليها مرة اخرى دخل الضخم وهو يحمل تمر بين يده محاول ان يكون لطيف معها
لاكن وجهه المخيف لا يسمح ان يكون رقيق او لطيف فإرتعبت سالي ورفعت غطاءها الورق على جسمها العاري الذي تملأه الجروح وهي تصرخ يالله ياالله ياالله
ابنسم الضخم بوجهه المخيف فزاد صراخ سالي يالله
تعكر وجه الضخم وخرج مسرعا الي خارج البيت الصغير جلس الضخم خارج البيت حتى خيم الظلام وعندما دخل كانت سالي نائمة
اقترب الضخم اليها وهو يمسك ورق العلاج وبدا يمضغه ويضعه في الجروح فتحت سالي عيونها والضخم امامها وصرخت لكثرة بشاعة وجهه وضخامة جسمه وفرت من امامه الي خارج البيت الصغير وهي تصرخ ابي امي بصوت عالي
اسرع الضخم خلفها وهو يحاول منعها من الخروج
اسرعت سالي بقوة بقدميه العارية والحجارة والاغصان اليابسة والدماء تخرج من قدمية وهي لا تتوقف خوف من الضخم الذي يجري وراءها
حتى وصلت الي عمق الغابة وسقطت اذا باصوات شخير وزمجره وعيون صفراء كثيرة تحيط بها
سالي... يالله ماهذ؟ ؟؟
اقتربوا منها واذا وهم ذئاب كانو على شكل حلقة كبيرة يحيطون بها من كل الجهات صرخت سالي بصوت عالي جدا وهي تغمض عيونها ابي ساعدني.
