رواية سالى والوحش الفصل الخامس 5 بقلم كاتب مجهول

 

رواية سالى والوحش الفصل الخامس بقلم كاتب مجهول

#سالي_والوحش
الجزء_الخامس
.......بينما كان الذئب يقفز على سالي حتى انقض عليه الضخم بدأ يضربه بيده القوية فيسقط الذئب بعويل متألم من الضربه فتحت سالي عيونها اذا الضخم واقف امامها مثل الوحش بدأ يضرب كل ذئب يقفز نحوهم بقوة 

واذا الذئاب تحيط به من كل جانب وبدات تعضه في ارجله ويديه وظهره وهو يقاومهم بضرباته القويه وصوته الخشن العالي والقوي. 

تراجعت سالي زحفة الي الوراء اذا بذئب يهجم عليها كان الضخم منتبه له ودوا بضربة قوية نحوه بطنه حتى سقط قتيل والدم يخرج من فم الذئب  

رأى الذئاب الذئب ميت فصاح احد الذئب بعويل قوي فانسحبت جميعها سقط الضخم على الأرض منهك القوى والدماء تخرج من كل جسده. 

كانت سالي تنظر الي الضخم ودموعها تحجرت بعيونها
وبعد برهة زحفت بجسمها العاري الذي تملأه الجروح والخدوش من الأغصان اليابسه والتراب يغطي الكثير من ملامحها الجميله 

زحفت نحو الضخم و اسدلت راسها على جسده الضخم واغمضت عيونها تعب وخوف نظر اليها ونهض بقوة فنظرت اليه بعيون الأسف فحملها فوق ظهره واسرع بها الي البيت القشي

كان البيت دافئ بسبب النار المشتعله في الموقد وضعها بكل هدوء على فراشها الورقي
وذهب جلس بجوار النار يلعق جسده من الدماء
كانت سالي تخاف انه غاضب منها ولن يحميها مرة اخرى كانت سالي تتألم وهي تمسح بيديها الجميلة بعض الدماء من رجليها بالاوراق ودموعها تتساقط بهدوء. 

وفجأة نهض الضخم وحمل بعض الاوراق واقترب منها
لم تتحرك سالي فقط تنظر اليه مايعمل كان يمضغ الاوراق بفمه الكبير وياخذه ويضعه في الجروح ونهض واحظر فستانها الأبيض ومزق منه خيوط طويله واخذ يغطي الجروح وهي لا تبدي حراك 

كانت سالي تنظر إلى وجه الضخم وتتأمل كم هو بشع ومخيف ولكنه كان يحمل قلب طفل صغير وحنون انتهى من تضميد جروحها ورجع الي جوار الموقد يلعق جروحه ويعملها ورق ممضوغة من فمه

 كانت تظهر على وجهه الالم لكن بدون اي صوت نامت سالي وكل مكان فيها يوجعها حتى قلبها كان يتوجع لما يحدث لها مثل هذا كانت تبكي بصمت ودموعها تنزل بهدوء

وكانت تتأن بصوت منخفض والضخم كان يراقبها من بعيد
حتى بدأ الضوء ينتشر في ارجاء المكان من الثقوب صغيرة من البيت القشي كانها اعصي من الزجاج الذهبي في كل مكان تنتشر

اقترب منها الضخم ليغطيها فرأها تتعرق بشده فلمس جبينها وجدها حارة جدا خاف الضخم عليها واسرع نحو النهر الذي هو في وسط الجزيرة

واخذ بعض الماء في نصف جوز الهند المجوفه ورجع مسرعا اليها واخذ يضع قطعة قماش على جبينها لتخفيف حرارتها وهي في غيبوبة

في ذلك الوقت كان سامر يرقد في المستشفى مريض كان يصحون من الغيبوبه ويصرخ باسم سالي وانه لم يستطيع حمايتها

كان سامر على السرير المستشفى الابيض وامه صاحبة القلب الحنون تجلس بجواره على كرسي تقرأ القران ليشفي ربي ابنها ويزيح الغمة عنه صرخ سامر بقوة وجلس سااااااالي، 
امه بسم لله بسم لله كان سامر يحاول التخلص من الابر التي على ذراعة وامه تمنعه وتبكي. 




سامر... دعيني اموت امي ارجوك انا ضيعت روحي في اول الليلة لنا دعيييني اميييييييين.  
امه لم استطيع امساكه فاخذت تنادي الممرضات والدكتور، 
الذي فعلا اسرعوا وامسكوه وضربوا له معدات لاجل ان يهدأ ويعود الي النوم في تلك الحظة

 جاء ابوه موسى وهم يحاول تهدأته فدمعت عيون موسى رحمة لابنه ووجع على ابنة اخوه الذي هم لا يفرقون كثير من وجع والام سامر على فراق سالي 

 كان ابو سالي كل يوم ياخذ العواصيين الي البحر في نفس النقطة ويبحثوا عن سالي حتى الليل ويرجع كل يوم بخيبت امل لمدة اكثر من اسبوع حتى اخبره خبير الغواصين

سيدي عثمان ابنتك ليست هنا عثمان  
لماذا انها غرقت هنا حتى يا سيدي فان الموج لن يبقيها في مكانه مستقره اكيد قد حملها الي اي مكان قريب من هن، 

كيف يابني اقصد يا سيد عثمان انها لو هي حية او ميته الموج يحملها الي اقرب يابسة من نقطة الغرق لقد بحثنا عنها هنا لمدة اكثر من اسبوع كنت اخاف واشك خوف ان تكون احد الاسماك قد امسكت بها. 
ماذا تقول 

لكن الحمدلله سيد عثمان لم نجد اثر اي سمك مفترس هنا او اي دليل لوجودها وهذا يعطينى امى انها لازالت حية وهي في مكان قريبا ان شاءلله والان يجب ان نوسع نقطة البحث الي الاماكن المجاورة


تعليقات