رواية اللغم الفصل السادس 6 بقلم زينب أحمد

 

رواية اللغم الفصل السادس بقلم زينب أحمد

#اللغم
البارت(6)
............................................. 

ميلان تنظرله وتقول بحده: جدى الحقيقي فين؟؟ 
جدى رأفت فين ياموافي بيه؟؟؟؟ 

موافي بهدوء: في السجن
ميلان بصدمة: اي 
موافي: زى مااسمعتي 
ميلان: ازاى ده... اخر حاجه بابا قالها عنه انو عايش في دوله اجنبيه برا 
موافي: كذب عليكي 
ميلان: طب ليه مسجون؟؟؟ 
موافي: تعالي معايا المكتب وهاقولك كل حاجه 
............................................. 

في المكتب 
موافي: أنا ورأفت كنا اصدقاء من زمان تقدرى تقولي اخوات وبعدين بالتدريج كلامنا بقا قليل وانا انشغلت في حاجات تانيه وبعدين هو بقاا ليه علاقه بناس تانيه حذرته منهم بعدين وهو مسمعش مني لحد مالفقوله قضيه واتسجن 

ميلان: قضية اي دى 
موافي: أمن دولة 
ميلان بصدمة: اي؟؟  
ثم اكملت بخنقه: ازاى وهو كان عالم مالوش علاقة باي حااجه سياسيه 
موافي: مهو ده بقاا السبب 
ميلان بانتباه: ازاى 
موافي وهو يرجع بظهره للخلف: جدك كان وصل 
في ابحاثه ان يصنع قنبله بالبلوتوث وعن طريق شفره علي موبايله يشغلها يعني ممكن يعمل قنبله ويزرعها وتقعد سنين متشتغلش ولا ليها اي قيمه 
بس عن طريق الموبايل يقدر يفعلها 
سالم بقاا صاحبه في الوقت ده صاحب شركه استثمارات كبيره كان ليه علاقه مع اجانب عرض عليه يبيع مشروعه ده بملايين ولكن جدك رفض 
فسالم سرق الابحاث وباعها هو.بقلم زينب أحمد.. وسرب معلومات ان الي باعها هو جدك سالم واتهموه بخيانه البلد 
والي ساعد علي كده اكتر اخوه سياده اللواء 
رشدى وطبعا قبضو علي جدك ولقوا نسخه من بحثه ده فالتهمه اثبتت عليه 
والدتك في الوقت ده كانت بتدور علي الحقيقه ومش مصدقه ان ابوها خان بلده 
وفي يوم قبل المحاكمه النهائيه كانت لقت دليل 
محادثات بين سالم والاجانب وهي في طريقها للمحاكمه عملت حادثه وماتت والي شاكك انها مش حادثه عاديه 
ميلان بصدمه: تقصد انهم قتلوها 
موافي: ايوه... انتي عارفه يعني اي سالم زهران يطلع خاين للبلد ضربة لعيلته كلها... الي منها مستشار والي منها ظباط والي اقربه اخوه لواء 
يعني يعمل اي حااجه علشان يحافظ علي السلطه دى
غير ان دليل براءه جدك اختفي  
ميلان وهي تنظر للفراغ: يعني ثانيه استوعب بس 
انا جدى مسجون ظلم وامي اتقتلت وهي بتحاول تثبت براءته والي عمل كده صاحبه 
موافي: بالظبط 
ميلان: طب وجدى مسالش عليا بعد وفاه ماما 
موافي: ابوكي لما نقله خبر وفاه امك قاله انك كنتي معاها وان انتو الاتنين عند ربنا حتي لما شوفتك في المدرسة افتكرت تشابه اسماء لحد ماشوفت ملفك 
ميلان: طيب موضوع ان ابويا يبقي اخو والدة رشيد ده صح ولا اي 
موافي: ايوه صح انا لما اتجوزت والده كاميليا ام رشيد كان عندها ابن وهو ابوكي بس اتاخر في الجواز لان كان مسافر بره ولما رجع وشاف والدتك تاج رافت حبها وطلب يتجوزها 
ميلان: طيب رشيد يعرف حااجه عن سجن جدى 
موافي: لا ومش لازم يعرف..بقلم زينب أحمد. هو عارف ان جدك بره مصر بيعمل ابحاث 
وقفت ميلان وشعرت ان االعالم يدور بها 
جلست مره اخرى 
موافي يذهب اليها سريعا 
موافي: ميلان انتي كويسه؟؟  
انا مكنتش عاوزه اقولك الكلام ده دلوقتي علشان صعب تعرفي كل ده مره واحده وكمان سنك صغير تستوعبي كل ده 
ميلان وهي تنظر له : انت ليه جبتني اعيش معاك؟ هنا 
موافي: اجابة السؤال ده هاتعرفيه بعدين 
المهم دلوقتي اطلعي اوضتك ونامي ونكمل كلامنا بعدين 
غادرت ميلان دون ان تتحدث 
....................................................... 
مرت الايام واصبحت ميلان اكثر انطوائيه 
طلب موافي من رشيد ان يعلمها فنون الدفاع عن النفس ولكنها رفضت 
حاول رشيد اكثر من مره ولكنها رفضت 

الا ان اتي يوم 
كانت تجلس بالجنينه 
رشيد: بتعملي اي 
ميلان كانت تقرا كتاب ولا ترد عليه 
رشيد جذب منها الكتاب 
ميلان: رشيد هات الكتاب 
رشيد: وانتي صغيره تعالي خديه 
ميلان تحاول ان تاخذه اكثر من مره ولكن تفشل 
ميلان: لو انت فاضي روح العب مصارعه مع حد من اصحابك 
رشيد: طب ماالعبها معااكي انتي ولا انتي ضعيفه 
ميلان ببرود: ضعيفه ولا قويه دى حاجه تخصني متخصكش 
رشيد: طب جربي يمكن تغيرى رايك 
ميلان: لا 
رشيد رمي باتجاهها الكتاب حاولت ان تحمي وجهها خبط بيدها 
توجعت ولكن لم تظهر ذلك 
رشيد: اي اتوجعتي 
ميلان وهي تذهب لتحمل الكتاب: لا 
كادت ان تغادر 





ولكن خبطها رشيد بيده مره اخرى 
ميلان بحده: رشيد بطل الي بتعمله ده 
رشيد بتظاهر عدم الفهم : بعمل اي 
ميلان: بتحاول تستفزنى علشان اقولك علمني 
رشيد: طب واي المشكله اتعلمي 
ميلان: انا مش محتاجه ايديا علشان ادافع عن نفسي 
رشيد: مش فاهم تقصدى اي 

ميلان: شايفاك يعني هنا لوحدك وابوك واخواتك عايشين برا مصر ومبيسالوش فيك 
رشيد: بتجيبي سيره الموضوع ده ليه 
ميلان: امممم طب محاولتش تفكر في السبب مره 
رشيدبزعيق : وانا هاعطي سبب لواحد اتخلي عن ابنه 
ميلان: طب ووالدتك مفكرتش برده فيها 
رشيد بحده: متجبيش سيره امي 
ميلان: ياترى كانت تستحق تموت بادرى كده 
رشيد وهو يرفع يده ليصفحها: بقولك متجبيش سيرتها 
امسكت ميلان يده وقربت وجهها من وجهه: انت لو استخدمت دماغك مره واحده هاتعرف ان انا بستفزك 
لكن انت اخترت تستخدم ايديك..بقلم زينب أحمد. انا بقاا مش عاوزه استخدم ايديا انا عاوزه استخدم دماغي فهمت انا ليه رافضه تعلمني 
اول مره يكون رشيد بهذا القرب من ميلان 
رشيد بهيام : تعرفي ان لون عينيك حلو اووى بني فاتح 
ورموشك الطويله وكانها لوحه مرسومه 
تترك ميلان يده سريعا وتبتعد عنه 
رشيد: ياميلان انا خايف عليكي جدى اعدائه كتير 
وانا خايف تبقي في خطر وانا مش موجود 
ميلان بابتسامه أسرته: متقلقش..بقلم زينب أحمد. انت موجود اهو وانا واثقه انك هاتدافع عني 
رشيد: طب اعلمك الاساسيات بس بحيث لو اتعرضتي لخطر تقدرى تقاومى لحد مااوصلك 
ميلان: لا رد 
رشيد: علشان خااطرى 
ميلان: هاوافق بشرط 
رشيد: موافق من غير مااتقولي 
ميلان: مش هاتوافق 
رشيد: امانك عندى اهم من اي حااجه 
ميلان: توعدني متشتركش في اي مسابقات مش قانونيه 
رشيد: تقصدى مسابقات الشوراع الي بتبقي علي رهانات زى مااجدى بيقول 
ميلان: ايا كان مسماها.بقلم زينب أحمد.. توعدني متشتركش فيها تاني؟ 
فكر رشيد قليلا ولم يرد 
ميلان كادت ان تذهب 
مسك رشيد يدها: استني اوعدك مشتركش فيها تاني بشرط تفضلي جنبي ومتتخليش عني 
ميلان تشد يدها منه ثم تقول بتوتر وتنظر بعيدا عنه: موافقه 

رشيد: مااشي يلا نبدا من النهارده اعلمك 
ميلان: تمام 
ومرت الايام وعلمها الاساسيات واصبحت تنجح في الدفاع عن نفسها 
وتقرب رشيد من ميلان واصبحوا اصدقاء مقربين 

ومرت الايام سريعا حتي أصبحت خمس سنوات 
...................بقلم/زينب أحمد........................... 
في شقه في عماره فاخره 
مريم: يعني اي ياماما 
ميرفت: الي سمعتيه انا اتنصب عليا وهاضطر ابيع الشقه دى علشان متسجنش 
مريم: طب وبعدين احنا هانعمل اى 
ميرفت: هو فى حل 
مريم: قولي بسرعه 
ميرفت: سالم بيه الي شوفتيه مره معايا في المحل 
مريم: ماله 
ميرفت: طلب يتجوزني وعارض مهر كبير وده هايحل مشكلتنا 
مريم: ده راجل كبير في السن ثم هاتدخلي راجل غريب علي بنتك الي بقت شابة كبيره 
ميرفت: انتي كل الحكايه في اولى ثانوى مش كبيره اووى يعني 
مريم: ماما جواز لا 
ميرفت: هو مش هايعيش معانا ومش هايكون طول الوقت 
مريم باستغراب: ازاى يعني امال متجوز ليه 
ميرفت بتوتر: اصل متجوز وعنده اولاد وهايبقي جوازنا في السر 
مريم بانفعال: كمااان..بقلم زبنب أحمد.. لا لا 
ميرفت بحده: وانا موافقه وهاتجوزه 
مريم: وانا قولتلك لا... ولو اتجوزتيه هامشي ومش هاعيش معااكي 





ميرفت بسخريه: وهاتسيبي مدرستك والعيشه المرتاحه الي انتي عايشاها دى وهاتروحي فين هااا 
هو انتي ليكي حد غيرى!! 
مريم: ايوه ليا..بقلم زينب أحمد ميلان اختي 
ميرفت بحده: ودلوقتي فااكره تسالي عليها كان فين الكلام ده من خمس سنين 
مريم بضيق : ميلان مغبيتش عن ذهني لحظه كفايه انها وافقت تمشي وتتباع علشاني 
ميرفت بنرفزه: اه تقصدى ميلان ضحت علشانك وانا معملتش اي حااجه علشانك مش كده 
مريم: ماما مقصدش
ميرفت: خلص الكلام جواز وهاتجوز وانتي مش هاتقدرى وتمشي وتسيبي الحياه المريحه دى 
الي طول عمرك عيشاها غير انك مالكيش حد غيرى 
هاتعملي اي من غيرى هاا 
ثم تركتها ميرفت تفكر في حديثها ودخلت لغرفتها 
ومرت الايام واتي يوم كتب كتاب ميرفت وسالم 

وبعد انتهاء كتب الكتاب 
ميرفت: انا هادخل اقول لمريم تطلع تسلم عليك 
سالم بابتسامه: ااه طبعا 
دقائق وسمع صراخها 
دخل سريعا 
سالم بقلق: في اي 
ميرفت ببكاء: مريم خدت هدومها وكتبها ومشيت 
سالم بصدمه: اي 
.................................................. 
في بيت موافي 
في المكتب 
كان يجلس موافي علي المكتب وامامه ميلان
موافي: اعتقد ده الوقت المناسب 
ميلان: المناسب لايه 
موافي: انك تسافرى 
ميلان بصدمه وتعجب: اسافر 
موافي: ايوه لازم تسافرى ومتقلقيش البرفيسور ويليام هايكون معاكي هناك 
ميلان: مش فاهمه هاعمل اي هناك 
موافي بغموض: هاتقابلي اللغم 
ميلان بعدم فهم: اللغم؟ 
موافي: ايوه اللغم هو الي هايساعدك تحققي انتقامك وانتقامي من الي سجن جدك وقتل والدتك 
ميلان: قتلها!!  
موافي: ايوه انا اتاكدت ان الفرامل كان ملعوب فيها بس كنت مستني الوقت المناسب الي اقولك فيه ده 
ميلان بغضب: يعني امي اتقتلت...بقلم زينب أحمد صدقني هايدفعوا الثمن واحد واحد 
موافي: وعلشان ده يتحقق لازم تسافرى ولما تبقي جاهزه هاترجعي وتنفذى انتقامنا منهم 
ميلان بتوعد : موافقه اسافر وهارجع تاني ولازم يدفعوا الثمن 
موافي: معاد السفر بعد بكرا ودراستك هاتكمليها هناك 
ميلان: تمام... عن اذنك 
....................................................... 
اتي يوم السفر سريعا 
رشيد: اي الشنط دى يانجاة 
نجاة: ميلان هانم مسافره 
رشيد بصدمه: اي 
ودقائق وجد ميلان تنزل علي الدرج 
رشيد: ميلان الكلام ده صحيح..بقلم زينب أحمد. انتي مسافره 
ميلان بهدوء: ايوه 
رشيد: وانا اخر من يعلم 
ميلان: مكنتش حابه اقولك علشان متدايقش 
رشيد بسخريه: مدايقش ثم اكمل بضيق: انتي نسيتي وعدك ليا... انك هاتفضلي جنبي 
ميلان: وانا هاكون علي تواصل معاك وهانتكلم فيديو كول علي طول وهارجع تانى 
رشيد يمسك يدها: ميلان انا بحبك وعاوز اكمل حياتي معاااكي 
ميلان بصدمه: بتحبني؟ 
رشيد: للدرجه دى مش واخده بالك...ثم اكمل بتوتر:. انا عارف ان مش وقته الكلام ده وكنت هاستني للوقت المناسب بس موضوع السفر ده لخبطني..بقلم زينب أحمد. بلاش تسافرى وتسيبيني علشان خاطرى ولو علي دراستك كمليها هنا اون لاين ناس كتير بتعمل كده 
ميلان: رشيد انا لازم اسافر وصدقني هارجع تاني ولما ارجع هانتكلم في كل ده 




يترك رشيد يدها ثم يقول: انتي مصممه تسافرى بقاا 
ومش هاتغيرى رايك...بقلم زينب أحمد حتي بعد ماقولتلك بحبك وعلشان خاطرى؟؟ اي رايك مش هايتغير 
استدارت ميلان لتغادر وشعرت بقلبها يؤلمها فهي تعلم ان اسوء مخاوف رشيد هو احد يحبه يتركه ويغادر ويبتعد عنه 
مشت خطوتين ثم وقفت عندما قال بزعيق: لو رجعتي مش هاكون رشيد الي سيبتيه 
ميلان دون ان تلتفت قالت بهدوء: ولا انا هاكون ميلان الي تعرفها 
اكملت ميلان خطواتها وركبت العربية التي ستوصلها للمطار 
ومرت عشر دقائق 
ثم رن جرس الباب 
جرى رشيد ليفتح الباب لاعتقاده انها ميلان 
ولكن راي فتاه اخرى 
رشيد: انتي مين 
مريم: ميلان موجوده؟؟  
رشيد بضيق: لا مش موجوده سافرت  
مريم بصدمه: سافرت!!!  
...................................... يتبع 
 
كومنتاااااااات كتيييير بااارت طويل اهو.... 😘😘😘
#اللغم
#بقلم_زينب_أحمد


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



close
حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-