رواية سالى والوحش الفصل الثاني عشر بقلم كاتب مجهول
سالي_والوحش
_الجزء_الثاني_عشر
.......بينما كان السيد مراد يحظر الماء لابنه الصغير المريض حتى سمع صوت حركة تحت درج البيت خاف انه الاحدب وامسك بيده عصى والمصباح اليدوي واقترب من الدرج اذا هي سالي تبكي تحت الدرج وقالت ارجوك لا تخبرهم
مد السيد مراد يده لي سالي وقال لها لا تخافي اخرجي ان الصغير مريض جدا وعنده حمى
حقا اين السيده سلوى انها خرجت معهم للبحث عنك.
خرجت سالي ولمست جبين الصغير وراته شديد الحرارة
اسرعت الي الحوش وقطفت بعض ورد البابونج واسرعت نحو المطبخ وغلته ووضعت في كوب واخذت المعلقة واخذت تسقي الصغير وتضع على راسه ورقبته كمادة لخفض الحرارة
مراد ما هذا
سالي انه ورد البابونج انه جيد لتخفيض الحراره ومسكن للالم من اين لك بهذه المعلومات.
نكست سالي براسها وقالت امي من كانت تعمله لنا حين نمرض جلست سالي بجوار الصغير حتى اشرقت الشمس
والسيد مراد واقف بجانبها حتى غفت سالي من التعب بجوار الصغير المسكين.
نظر اليها مراد برحمة واذا هو يسمع اصوات تقترب منهم لجمع من الناس كثير اسرع نحو سالي وبدأ يوقضها.
سالي سالي فتحت عيونها نعم لقد جاءوا
خافت سالي واحتارت ماذا تعمل.
فتح لها الباب وقال لها اهربي من هنا هذه الطريق سوف يوصلك الي البحر
اسرعت سالي بسرعة وهي تشكر شكراا لك سيد مراد
انا من لازم ان اشكرك اسرعي ياصغيرتي
خرجت سالي من الباب الخلفي وهي تحاول الهروب رأها رجل واخذ يصرخ انها هنا اسرعوا
اسرع بعدها الكثير من الرجال والشر يتطاير من عيونهم
دخلت سلوى الي البيت بلهفة وتسال زوجها مراد كيف ابني انه بخير
اذا باحدهم يصرخ لقد امسكنا بها مراد ياإلاهي بحزن.
فرحت سلوى ونظر الاثنين من النافذة وهم يمسكوها وهي تحاول ان تهرب.
ذهب الجميع بها الي ساحة القرية كانت ساحة كبيرة مرصع بالحجارة على الارض وفيها نافورة كبير في الوسط قديمة لا يخرج منها ماء فربطوها عليها مثل الصليب
قال الجميع اقتلوها هي السبب لموت الكثير من الحيوانات واتلاف المحاصيل واصابة الكثير من اهل القرية،
واخرهم بن السيد مراد.
قال بعضهم لو قتلناها لن يتركنا الاحدب الغريب سوف يظل يهاجمنا اذا لازم ان نسلمها له ليتركنا بهدوء واجمع الجميع لهذا الرأي
كانت سالي خائفة وتبكي والدم يخرج من فمها وانفها
قال احدهم سوف نستدرج الاحدب الي هنا لياخذها او يقتلها حتى لا يعود الي هنا الكل صرخ نعم نعم
كانت سالي تبحث بعيونها عن احمد لعله ينقذها منهم لكنها لم تراه بينهم ماهي غير وجيه يملأها الشر.
بالفعل ذهب بعض الرجال للاحدب واخذوا يقذفوا بالحجار حتى تبعهم بغض وهم يجروه نحو المكان الذي سالي مربوطة فيه
حتى ظهر بضخامة جسمه وحدبته الكبيرة وبشاعة وجهه يصرخ على الجميع حتى راى سالي امامه واقترب منها
كان احمد جالس بالسجن لوحده يضم ركبته يفكر بسالي ماذا حدث لها اذا هو يسمع اصوات كثيرة تمشي من تحت النافذة الصغيرة بالحديد المرتفعة
حاول احمد ان ينظر منها ويشاهد ماذا يحدث اذا بأناس كثيرين يمشوا بسرعه واطفال ونساء تصرخ.
سأل احمد احد الذين يمشوا تحت النافذة ماذا يحدث ارجوك اخبرني ماذا حدث وقف ونظر اليه وقال لقد امسكوا بالفتاة وربطوها في النافورة والان جاء الاحدب لاخذها
صرخ احمد لالالالا ساااااالي.
كان الاحدب غاضب جدا لانهم يقذفوه بالحجارة نظر الي النافورة وظهر الاحدب بشكله البشع لقد نظر الي سالي واقترب منها وهو يمعن النظر بعين واحده ووجه بشع
اول ما راته سالي صرخت وصرخت لا ارجوكم ساعدوني وهي تحاول فك ايديها من الحبال المقيده بها،
كان الجميع ينظروا اليهم بدون حراك والاطفال مختبئين من هول الموقف.
صرخت سالي احممممممممممممد ساعدني احمد ارجوك ساعدني هي لا تعرف ان احمد محبوس في السجن من اجلها.
امسك الاحدب بيده الكبيرة يدها الصغيرة بكل هدوء قطع الحبل من يديها وحملها بين يديه القوية ورماها على حدبته واخذ يمشي وهي تصرخ وتصرخ حتى فقدت وعيها
ولم يساعدها احد فقط اكتفوا بنظر اليها من بعيد كانهم سعيدين لابعادها عن قريتهم التي يفكروا انها دخلت بالبلاء لهم والمشاكل.
احمد كان يصرخ ولكن بدون فائدة لم يسمعه احد حتى سالي المسكينة لم تسمع صوته،
نزل احمد عن النافذة واخذ يبكي ويضرب بيديه على جدران السجن لانه كان عديم الحيلة في انقاذها والاحدب ياخذها امام عيونه
