رواية سالى والوحش الفصل السادس عشر بقلم كاتب مجهول
سالي_والوحش
_الجزء_السادس_عشر
..... خرجت نساء القرية واخذ الجميع يصرخ بقوة لارجاع سالي من الاحدب حملوا الاعاصي والمجارف والفؤوس لتحرير الفتاة صرخت سلوى يا ايها الناس انتظروا يجب ان لا نأذي الاحدب الغريب.
يجب ان ناخذ الفتاة بدون ان ناذيه لانه رجل في ذمة الله لا يعرف مايعمله هو كل ما يحتاجه ونيسة بدل امه الطيبه
مراد.تعالوا نجتمع في ساحة القرية و نعمل خطة ونعيد الفتاة
وافق الجميع لرأي السيد مراد واجتمعوا في وسط النافورة لايجاد حل
كان المطر ينزل بشده خارج الكهف والبرد يشتد مع اقتراب منتصف الليل نهض احمد ليزيد الحطب على النار ونظر اليها والنوم يغلبها نامي انا سوف اسهر لاحرسك اقتربي من النار حتى لا تشعري بالبرد
اشارت سالي براسها بنعم فاقتربت سالي ووضعت يدها اليمنى تحت رأسها واغمضت عيونها وهي تشعر بالامان مع احمد الذي تشعر انه يغمرها بكل الحب الحب الحقيقي الذي يدافع عليها بروحه بصدق وليس كلام روايات
بعد منتصف الليل وسالي نائمة واحمد يجلس بجوارها ينظر اليها بكل حب اذا هو يسمع اصوات من خارج الكهف
زمجرة وعيون صفراء كثيرة تلمع في الظلام 🐺
عرف احمد انها ذئاب واخاف على سالي فاسرع وهو يزيد الحطب على النار لان الذئاب تخاف من النار.
واخذ عصى طويله واشعلها وكان يضرب كل من يقترب سمعت سالي الاصوات وزمجرت الذئاب و نهضة بسرعة وامسكت احد جدران الكهف من الخوف ،
لقد دافع احمد على سالي من الذئاب بكل قوته واصيب بالعديد من الجراح ،
حتى بزغ الضوء وهربت الذئاب لقد سقط احمد منهك متعب من السهر ومن الذئاب الذي قاومها حتى هربت من النهار.
احمد احمد انهض ارجوك انت بخير احمد.
لا تخافي انا بخير.
امسكت سالي بذراعاه وساعدته على الوقوف وادخلته إلى داخل الكهف واجلسته واخذت تنظف الجراح بتمزيق اطراف ملابسها وتضمدها من اجل لا تنزف واسقطته قليلا من الماء
كانت سالي محتارة وخايفة على احمد ولا تعرف ماذا تعمل لأجله
سالي.. احمد ماذا اعمل انا لا اعرف ما اعمل.
لم يرد احمد فقررت وقالت تعالي نرجع الي سلوى هيا قبل ان يكتشفنا الاحدب.
امسكته سالي وساعدته على المشي اخذوا يمشوا بالغابة وهو يتكىء على سالي بجسده القوي وجسمها الضعيف.
وقع احمد على الأرض مغمى عليه وشعرة سالي بالياس والخوف وبدات تبكي
اذا هي تسمع صوت الاحدب يصيح عرفت انه سوف يجدها مع احمد وسوف يقتله قامت بدفن احمد بين الاوراق وامسك يدها احمد لا تذهب.
بكت سالي انا مستحيل اسمح له بقتلك انت انتظر هنا وانا سوف اضيعه واذهب الي سلوى واحضر النجدة لك لا تخاف علي المهم انت انتبه لنفسك
لم يستطيع احمد منعها وغاب عن وعيه مرة اخرى.
وسالي اصبحت تجري في الاتجاه المعاكس وتصرخ ايها الوحش انا هنا انا سالي
بالفعل سمعها الاحدب واصبح يجري وراء الصوت
وسالي تهرب وتهرب وهي تصرخ بقوة ولا تعرف الي اي اتجاه تذهب اليه.
اتفق اهل القرية بالذهاب الي القرية والبحث عن سالي واحمد وانقاذهم من غضب الاحدب وامساكه ووضعه في قفص حتى ينسى امر سالي وان يعيدوها مع احد البحارة الي المدينة لاجل ان يرجعوها الشرطة الي اهلها وقريتها بخير.
تقدموا باسلحتهم الفضية والخشبيه نحو الغابة وتقدموا وهم يبحثوا عنهم
تعمق اهل القرية وكل واحد يبحث بجهة واذا بشخص يصرخ تعالوا لقد وجدت احمد تحت الاوراق مغمى عليه.
اسرع الجميع واذا هم يجدوه احمد كان مغمى عليه من كثرة الجراح فحملوه الي بيت سلوى باصواتهم العاليه مستغربين ماقد حدث له
أما مسكينه سالي كانت في اشد خوفها وهي تهرب وتهرب والاحدب وراءها كانت عينه حمراء والغضب ظاهر عليه لانه كان يضرب الاشجار بيديه الضخمة ويكسرها ويقذف بحجارة اكبر من حجمه
تعبت سالي واختبئت تحت فرع شجرة كبير متدلي الي الأرض وانفاسها تتسابق وهي تسمع وقع اقدام الاحدب تقترب منها وصوت انفاسه كانها ريح كانت تبكي بهدوء وتدعو الله ان يكون احمد بخير وان الاحدب لا يراها
