Ads by Google X

رواية لا تخبري زوجك الفصل الثالث 3 بقلم عمر راشد

 




رواية لا تخبري زوجك الفصل الثالث 3 بقلم عمر راشد


زي ما سمعتي كدا.. أنتي هتنزلي دلوقتي تعتذري ل امي على اللي أنتي قولتيه


= والله انا مش شايفة اني قولت حاجة غلط


هتنزلي غصب عنك يا ريهام يإما هطلقك


= مش نازلة يا حازم


لو منزلتيش هطلقك بقولك


= وانا مش غلطانة ولا قولت كلمة غلط.. لما ابقا غلطانة هبقا انزل


تمام،، انتي طالق يا ريهام


= مش جديدة عليك.. بس انا اللي غلطانة اني قبلت اعيش معاك من الأول،، كان لازم ارفض يوم ما طلقتني اول مرة.. انت بني آدم ملكش امان


= الست اللي متسمعش كلام جوزها يبقا تستاهل الحر*ق مش الطلاق


اسمع كلامك في الغلط؟


= في الغلط أو الصح.. انا الراجل هنا وكلامي هو اللي يمشي


وانا واحدة بقا جايبها من الشارع ملهاش أنها تقول رأيها ولا حتى تتناقش معاك


= مظبوط.. طالما راجل البيت قال كلمة يبقا تسمعي الكلام ومن اول مرة.. مليش انا في جو المناقشات والكلام الفاضي دا لا وكمان هنتناقش ف ايه؟،، واحدة طردت امي عايزاني ادخل اقولك برافو عليكي!!


نسيت تقول ان الواحدة اللي بتتكلم عنها دي تبقا مراتك يا أستاذ حازم.. يعني المفروض تسمعلها بس خلاص انت كدا جيبت نهايتها.. انا هقوم آاخد حاجتي وهدومي و امشي


= في ستين داهية


مش مستغرباها منك برضو بس تعرف!! انا اللي غلطانة اني مرضتش افض*حك قدام امي واقولها انك اتفقت مع امك ليلة الدخلة انك تعمل معايا مشكلة عشان تداري على خيبتك


= خيبة ايه ومشكلة ايه اللي بتتكلمي عنها دي


هو مش حضرتك معرفتش تعمل حاجة يومها.. مش هو دا سبب الطلاق؟ ولا أنت فاكرني عبيطة ومش فاهمة حاجة،، انت حبيت تداري على خيبتك بس داريت عليها بمشكلة اكبر بس انا كان لازم اقول لامي واخليها ان الراجل اللي انا متجوزاه طلع زيه زيي مفيش فرق


" وشه كله كان مليان غضب وعنيه بتبصلي بنظرات كلها شر وفي ثانية كان القلم نازل على وشي


انا راجل غصب عنك وعن امك و دلوقتي هخليكي تشوفي دا


" بدأ يشدني من شعري ل اوضة النوم.. كنت بصر*خ بسبب الوجع لحد ما دخلنا و رماني على السرير


اقل*عي يابت


= انت طلقتني يعني ملكش حكم عليا ولا ليك انك تعمل معايا حاجة


' قرب مني و بعد ثواني كان القلم التاني نزل على وشي


بقولك اقل*عي


= لو اخر يوم في عمري يا حازم انا مش هعمل كدا


" أكتر من قلم نزل على وشي وهو بيردد نفس الكلمة 











اقل*عي.. اقل*عي.. اقل*عي


" لحد ما فقدت الوعي.. لما فوقت لقيتني نايمة على السرير بنفس هدومي.. حاولت اقوم بس حسيت اني هقع ، جسمي مكنش متزن كويس ولكن تحاملت على نفسي وقومت وانا ساندة على الكوميدينو اللي جنب السرير.. قربت من باب الأوضة وفتحته وانا سامعة صوتهم كلهم برا.. حازم و امه وامي.. خرجت من الاوضة ووقفت قدامهم،، حازم اول ما شافني زعق وقال


اهي الهانم يا حماتي.. كل يوم من دا تصحى الساعة 8 ولا بتعملي اكل ولا بتغسل هدوم ولا مهتمية بنضافة البيت ولا اي حاجة.. انا مش فاهم هي قاعدة بتعمل ايه بصراحة،، ولما جيت اكلمها واقولها دا مينفعش يا ريهام قامت و زعقت فيا وكمان قالت عليا اني مش راجل.. انا بصراحة مبقتش قادر اعيش في الحالة دي وهي اللي اجبرتني اني اطلقها عشان دي بني آدمة محدش يطيق يعيش معاها


" طنط سحر ردت عليه عشان تهديه


اهدى يا حازم.. اهدى يا حبيبي عشان ميحصلكش حاجة


" بعدها وجهت كلامها ل امي


بصي بقا يا سهير بنتك بصراحة يعني.. بنتك مبتحترمش حد خالص حتى انا.. تخيلي اني عشان بقولها تهتم ب ابني شوية وتحاول تبسطه تروح طارداني من شقتها.. انا بصراحة مشوفتش كدا قبل كدا


" حازم مسك ايد امه و با*سها


اهدي يا ماما اهدي.. و حياه حازم تهدي


" مكنش فارق معايا كلامهم قد ما فرق معايا نظرات امي ليا كأنها بتعاتبني على اللي حصل او على الموقف اللي هي فيه دلوقتي.. بعدها قامت من مكانها وقربت مني.. كنت واقفة مش قادرة اسند نفسي و عنيا بتدمع وعايزة اترمي في حضنها بس فوقت لما لقيت القلم نزل على وشي


انتي ناقصة تربية.. ولو انا معرفتش اربيكي هخلي جوزك يربيكي


= يا ماما انا..


اخرسي مش عايزة اسمع صوتك.. انتي لسة ليكي عين تتكلمي


= انا معملتش حاجة


" قولتها ب دموع و كسرة لكن هي ردت عليا ب عتاب


انتي خليتي وشي في الأرض يا ريهام.. حطيتي امك في اوحش موقف ممكن تتحط فيه في حياتها،، ليه كدا؟.. انتي هتسمعي كلام جوزك وترضيه وتعملي زي اي واحدة بتعمل يإما تنسي انك ليكي ام.. فاهمة ولا مش فاهمة 


" رجعت و بصت ل حازم و امه


معلش يا حازم.. حقك عليا انا هي هتسمع الكلام والله،، الست مننا ملهاش الا بيت جوزها وهي بتحبك يا حبيبي بس انت عارف دلع البنات بقا


= دي قالتلي انت مش راجل يا حماتي.. تخيلي في واحدة تقول ل جوزها كدا يا جدعان؟


راجل يا حبيبي وسيد الرجالة


" بعدها بصتلي وقالت بجمود


اعتذري ل جوزك 


" بصتلهم وهما قاعدين وشايفة في عنيهم نظرات الشماتة والفرحة


انا اسفة


" قولتها ودخلت جري على اوضتي وقفلت على نفسي.. وقعت على الأرض ودموعي نزلت مكنتش مصدقة ان امي تعمل فيا كدا قدامهم.. مكنتش متخيلة انها ممكن تذلني بالشكل دا.. حسستني اني رخيصة أوي في نظرهم.. مفيش حاجة وجعتني قد القلم بتاعها اللي كسر*ني قدامهم،، هو دا الجواز اللي كنت بحلم بيه؟ هي دي العيلة و الزوج اللي كنت عايزاهم؟ طبعا لا أنا عمري ما كنت اتمنى كدا،، بس الظاهر ان الافلام أثرت على دماغي شوية.. بعد نص ساعة تقريبا امي خبطت على باب الأوضة.. قومت فتحتلها


يلا عشان جوزك يردك


" مسحت دموعي وخرجت.. كان هو و امه لسة قاعدين.. روحت وقعدت قدامهم ساعتها امه اتكلمت وقالت


خلاص يا حازم المسامح كريم وهي ان شاء الله مش هتغلط تاني.. صح يا ريهام؟


" منطقتش ب ولا كلمة واكتفيت بالسكوت.. زعق حازم ساعتها


شايفة مش بترد عليكي ازاي


" امه طبطبت عليه


خلاص بقا يا زمزومي قلبك ابيض.. هي ريهام كويسة وهتسمع كلامك بعد كدا


ماشي اما نشوف


" بص ليا وقال بكل تكبر


خلاص يا ست ريهام انا رديتك.. يكش بس نحترم نفسنا بعد كدا


" من بعد اللحظة دي وانا اتحولت ل شخص تاني خالص.. شخص ساكت مبينطقش على اي حاجة.. مليش أي رد فعل وبقيت بعمل زي أي واحدة فعلا ، اعمله اكل و اغسله هدومه و اهتم بنضافة البيت وخلاص.. حتى لما هو بيكلمني او بيفتح معايا مواضيع كنت برد على قد الكلام وبس.. زي ما يكون فقدت الشغف أو بمعنى أصح فقدت جزء من روحي.. حاسة اني اتطفيت.. كل حاجة بقت بالنسبالي عادي مبقاش في حاجة تأثر فيا حتى امه وتحكماتها وبالمناسبة هي لسة بتدخل الشقة و بتدور في دولابي برضو بس انا ساكتة مبنطقش.. ماشية بمبدأ اللي عايز يعمل حاجة يعملها.. لحد ما في يوم كانت ماما معزومة عندنا.. وهو نزل جاب امه وطلعو قعدو مع ماما لحد ما انا اخلص ، اكتشفت ان الزيت خلص وانا كنت محتاجاه جدا.. ساعتها خرجت من المطبخ وندهت عليه


بعد اذنك ممكن تنزل تجيب زيت عشان هو خلص


= وانتي ازاي متكونيش عاملة حسابك في زيت


مكنتش اعرف أنها اخر ازازة عندي


= طب مانا كلمتك وانا راجع من الشغل وسألتك عايزة حاجة وقولتي لا


طيب انا محتاجاها دلوقتي.. من فضلك انزل هاتها


= و انزل انا ليه.. ما تنزلي أنتي


انزل انا!!


= اه تنزلي انتي ايه المشكلة يعني.. انا قاعد مع امي دلوقتي


يعني انا اللي واقفة من الصبح في المطبخ عايزني انزل عشان ارجع اكمل وقفة تاني


= مش دا شغلك برضو


لا محدش قالك اني خدامة والله


= اتكلمي ب احترام يا ريهام


انا بتكلم ب احترام والله.. شوف طريقتك انت


= مالها طريقتي.. قولتيلي انزل ومش نازل.. والله العظيم مانا نازل ايه رأيك بقا


تمام متنزلش.. انا هكلم البواب يجبهالي


= لا متكلميش حد وأنتي اللي هتنزلي تجبيها


وانا مش قادرة انزل يا حازم


= يعني ايه مش قادرة تنزلي.. بتعملي ايه انتي طول اليوم عشان متبقيش قادرة


مبعملش حاجة يا حازم.. وبرضو مش هنزل


= هتنزلي يا ريهام


امي و امه دخلو المطبخ على صوتنا.. امي اتكلمت


في ايه يا ولاد


" رد عليها وهو لسة بيزعق










الهانم بقولها انزلي هاتي ازازة زيت عشان تكمل باقي الاكل ومش عايزة


= خلاص يا حبيبي مش مشكلة انا هنزل اجيبها


لا يا حماتي خليكي.. هي اللي هتنزل


" ساعتها رديت عليه


وانا مش هنزل يا حازم


= شكلك عايزة تتطلقي


لو انت راجل اعملها بقا


= انا راجل و راجل اوي كمان.. روحي وانتي طالق


" امي صرخت فيه


يخربيتك دي التالتة 


#بقلم : #عمرو راشد


" بدأ يبصلها مرة ويبص ل امه مرة واللي برضو كانت بتزعقله.. ساعتها كانو هما في وادي وانا في وادي تاني خالص.. كنت مبسوطة وحاسة اني اخيرا خلصت منه.. امي طلبت المأذون وجه وثق عقد الطلاق واتفقنا ان بعد شهور العدة اقرر اذا كنت هرجعله ونتفق مع محلل او كل واحد يشوف حياته.. ومن ساعتها بدأت ابص ل حياتي و اول حاجة عملتها اني نزلت شغل عشان اقدر ابعد شوية واتشغل في اي حاجة.. انا اساسا خريجة تربية قسم رياض الأطفال و دا ساعدني الاقي شغل بسرعة في مدرسة كويسة وبدأت أحاول استعيد نفسي من جديد.. الايام بدأت تمر بسرعة والشهور عدت وأدركت ان مدة العدة خلصت.. عرفت لما لقيت امي جاية تكلمني وتقولي


ام حازم كلمتني عايزة تسألك لو كنتي عايزة ترجعي ل حازم ولا لا


= مستحيل يا ماما انا مش هرجع للبني آدم دا


اومال عايزة ايه.. هتقعديلي كدا من غير لازمة


= هشتغل واشوف مستقبلي


الكلام دا تقوليه لو كنتي لسة انسة.. إنما انتي دلوقتي انتي مطلقة يا حبيبتي فاهمة يعني ايه،، يعني الناس مش هتسيبك في حالك 


= والمطلوب مني ايه


ترجعي ل جوزك وبيتك.. هو دا اللي أنتي تملكيه في الدنيا وسيبك بقا من شغلك والكلام الفاضي دا


" امي من غير ما تستنا تسمع رأيي اتصلت ب امه


ايوا يا سحر احنا موافقين.. تعالي دلوقتي وهاتي في ايدك المأذون والمحلل 


" امي بدأت تظبط البيت وانا دخلت غيرت هدومي.. بعد ساعة بالظبط كان حازم و امه المأذون وصلو ومعاهم شخص اللي هو المفروض محلل.. كان ساكت ومبيتكلمش،، باين عليه ابن ناس ومحترم.. لبسه شيك والبرفيوم بتاعه حلو جدا.. المأذون كتب الكتاب و رجعنا على بيتي،، وصلنا وانا القلق جوايا بيزيد كل ثانية.. حاسة ان رجلي تقيلة جدا ومش قادرة امشي.. حازم اتكلم وقال


هو يوم واحد بس.. وبكرا الصبح هتطلقها وتاخد باقي فلوسك


= معلش يا حبيب اخوك انا باخد فلوسي كلها مقدم.. والست سحر عارفة كدا كويس


" حازم بص ل امه وشاورتله انه يطلع باقي الفلوس وفعلا حازم طلعها 


امسك


= كدا تمام.. ياريت بقا تسيبونا عشان عايزين نرتاح


" طنط سحر اتكلمت 


مش هوصيك يا يوسف على ريهام تاخد بالك منها وبكرا الصبح هنيجي ومعانا المأذون ونخلص الموضوع دا


" حازم و امه مشيو وانا فضلت قاعدة في مكاني مش بتحرك


ممكن تقومي تدخلي اوضتك تغيري لو عايزة


= حاضر


" قولتها بهدوء و دخلت وغيرت هدومي ولبست قميص نوم لونه موف وعليه روب طويل وخرجت.. لقيته لسة قاعد بنفس هدومه


تحب اعملك حاجة تاكلها؟


= لا شكرا


طب بالنسبة للنوم


= ادخلي نامي في أوضتك عادي وانا هنام هنا


تمام


" نزلت انا و امي على شقتها


انا قلقان أوي يا ماما من الواد دا


= متقلقش يا حبيب ماما انا عارفاه كويس وهو دايما بيعمل الموضوع دا


طب احنا هنطلع امتا


= مالك مستعجل كدا ليه يا واد


يا ماما دي مراتي وبايتة مع واحد غريب.. اكيد لازم اغيير عليها










= اول ما الصبح يطلع هنطلع ومعانا المأذون والواد يطلق


" الساعات كانت بتعدي ببطئ شديد جدا.. فضلت صاحي طول الليل معرفتش انام.. كل شوية كنت ابص في الساعة لحد ما الشمس طلعت.. استنيت لحد ما الساعة بقت 11 الضهر.. كانت امي صحيت من النوم واتصلت بالمأذون.. وبعد ساعة المأذون وصل.. طلعنا فوق وخبطنا عليهم.. محدش كان بيفتح.. رنيت الجرس أكتر من 10 مرات لحد ما هو فتح الباب


هو في ايه.. محدش بيفتح ليه


= معلش كنت نايم


و ريهام فين؟


= جوا


طب لو سمحت ادخل صحيها عشان المأذون وصل


" وفعلا دخل الاوضة.. وبعد 10 دقايق ريهام خرجت ، قعدنا كلنا وانا اتكلمت


يلا ياابني ارمي يمين الطلاق


" لقيته بص ليا واتردد


ماهو...


= ماهو ايه؟


" ريهام ساعتها اتكلمت وقالت


معلش يا حازم اصل يوسف امبارح كان مكسوف شوية ف معملش حاجة


= معملش حاجة ازاي


يعني مدخلش عليا يا حبيبي.. ملمسنيش


" ساعتها بصيت ل امي وفضلت ساكت.. المأذون هو اللي اتكلم ساعتها وقطع السكوت


مش هينفع تتجوزها غير لما يدخل عليها يا أستاذ حازم


" قومت من مكاني وانا متعصب


يعني ايه الكلام دا


" ردت عليا ريهام وهي حاطة رجل على رجل


يعني هنحتاج يوم تاني يا حبيبي!!

                 الفصل الرابع من هنا 

لمتابعة باقي الرواية زوروا قناتنا على التليجرام من هنا 


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-