Ads by Google X

رواية حرم الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم سميه أحمد

 





رواية حرم الفهد الفصل الحادي عشر 11 بقلم سميه أحمد 


بصت غرام للشخص بأستغراب مسكت في ايد فهد بتلقائية بصلها فهد بأستغراب من رد فعلها.. 

الشخص: مكنتش اعرف إن الدنيا ضيقه للدرجادي يعني تتطلع البنت اللي عشيقها ضرب ابني تطلع بنت اخويا.. 


وقف فهد ورد: ايوه وبعدين نعملك اي لما انت مش عارف تربي ابنك انا اربيهولك.. 


إبراهيم المحمدي: وانتي مين بقي سبع البرمبة


رفع فهد حاجبه وقال: سبع البرمبه... تعرف لولا إنك قد ابويا كنت فعصتك في بعضك بس متفكرش إني هسكت لا يا حج. هاخد حقي من ابنك يعني هيتسدد منك في ابنك.. 


إبراهيم بعصبية: قرب من ابني وقتها هعرفك مين عائلة المحمدي.. وبالنسبة لبنت اخويا أنا هعرف اتعامل معاها... 


قرب أبراهيم وشد غرام من ايديها مسك فهد إيده وبصلة بغضب: ماتحترم نفسك وانت واحد علي حافه قابرك روح اعمل لأخرتك...


قرب ابراهيم من فهد وزعق: بنت اخويا وهخدها غصب عنك سامعني.. 


وقف فهد وكانت واقفة في ضهره غرام ماسكه التيشرت بخوف فهد بصرامه: بنت اخوك.. بنتك.. اختك حاجه ما تخصنيش مدام هيا معايا برضاها يبقي لو الوزير ذات نفسه قدامي مش هيقدر يقرب منها ما بالك لو غرامي... خد بعضك وامشي من هناك ولم شوية الكرامه اللي فضالك دا لو عندك كرامه اصلا... لولا إني محترم فرق السن وانك واحد قد ابويا كنت قليت منك بس احنا اتربينا علي الاصول وانت ضيف عندنا في المستشفى بتاعتي واجب الضيف اكرامه.... 


بصله ابراهيم بكره وطلع من الاوضه وهو ناوي علي تدمير فهد.. 

***

كانت ماشية وهيا بتعيط في ممرات المستشفى علاقتها بغرام مش مجرد صداقة ولا اخت هما اقوى من كده بكتير روحهم في بعض ناس كتير لما كانت بتشوفهم بتقول انتو اخوات تؤام... من كتر ما هما شبه بعض... 


خبطت في شخص...

ندا بأسف: اسفه ماخدتش بالي... 

ضحك إياد: ولا يهمك يا انسه ندا انا اللي آسف علي سوء التفاهم اللي حصل بينا... 


ابتسمت وردت بهدوء: مفيش داعي اللي فات مات... 


ابتسملها وقال: طب بما ان اللي فات مات تعالي نتهور ونعمل خطوبتنامع اخوكي... 


برقت ندا بصدمه متعرفش هو مين يدوب شفته مرتين بس... مردتش عليه ومشيت وسابته.... 


اتنهد أياد: معلش معذوره انا كنت دبش برضو... 

***

خرجت داليا من بيتهم حست بحد بيمشي وراها بس ماخدتش بالها كملت طريقها وبرضو نفس الشخص بيمشي وراها.. خافت وقلبها بقي بيدق بسرعه مدت خطوتها وبقت تمشي بسرعه... 


مش عارفه تعمل اي مكنش قدامها غير فهد طلعت فونها ورنت عليه وهيا بتجري من خوفها.. 

***

كان قاعد مع غرام وبيتكلموا مره واحده تلفونه رن بص لرقمها ورجع بص لغرام اخدت بالها من اسم داليا المتسجل بصتله بعصبية وافتكرت اللي حصل قبلها بيومين لما طردها... 


قفل في وشها واخد باله من تغير ملامحها 

فهد: هنرجع نفتكر في القديم... 

غرام: هو القديم لسه اتقفل يا فهد... 


فهد بهدوء: طب عاتبيني قولي اي حاجه لكن مش كل ما تيجي سرتها تقلبي وشك كده.. 

غرام بنفاذ صبر: انا مبعرفش اعاتب حد... 

فهد: هتفضلي كاتمه في قلبك ومحدش هيتأذي غيرك... غرام حبيبتي احكي معايا لو مش حابه تتكلمي مع حد. احكيلي أنا مش هبقي جوزك بس انا ابوكي واخوكي وصحبك وكل. حاجه علاقتنا مش بتتمحور حوالين زوج وزوجه عادين زي اي زواج تقاليدي... طب انا لو كنت عايز اعيش زي اي زوج وزوجه عاديين واخلف وولادي يشيلو اسمي كنت اتجوزت في بدل البنت ألف وانتي شايفة اقرب واحده داليا بنت عمتي وعارف انها بتحبني... بس أنا مش حابب انا عايز اشارك مراتي جنونها ميبقاش جوازنا زي اي علاقة بل تبقي مختلفة.... هتقوليلي انت غريب مش غريب اي الغريب في اني حابب اشارك مراتي مشاعرنا وهبلنا وجوننا نضحك نشارك بعض كل حاجه.... 


ضحكت وردت برقة: احلامك غريبة فعلاً....

 

باس ايديها ورد: اي الغريب في إني حابب اكمل الباقي في حياتي مع شخص حابب وجوده.. أنا عايز اعيش كل لحظه معاكي كانها اخر لحظه ليه مش هفرط في ولا دقيقة.... 

غرام بسرعه: بعد الشر عليك... 

فهد: الموت مش شر ده حق علينا وكلنا هنموت... 


حست بخوف في قلبها وردت: فهد ارجوك متتكلمش في الموضوع ده تاني... 

ابتسملها وظهرت غمراته: حاضر انتي امري يا عيوني.... 


ضحكت غرام وردت بأستغراب: عيونك؟!... 


فهد: جايه علي الكلمة دي وتقفي انت مش بس عيوني انتي كل حاجه... يمكن اكتر وصف بحبه اقوله ليكي عيوني بحس انك فعلاً عيوني اي شخص بيبقي خايف علي عينه تحصلها حاجه يخسر نظرها اكتر حاجه لو خسرها الإنسان مش هيقدر يرجعها هيا عينيه فا انا بعتبرك عيوني اللي بشوف بيها... علي فكر أنا بحبك عيونك وبحب غزل العيون. فا هتلقيني بقولك عيوني مش عارف بس بتلمسني من جوه بقولها علها توصلك احساسي إنك فعلا عيوني ورحي... 

بصت غرام لايده اللي ماسكه ايديها بكسوف مقدرتش ترد علي كلامه كل مره بيثبتلها انه بيحبها... 











هيختار الإنسان اي اكتر من انسان بيحبه بيعرف يحتويه كل شوية يقوله إنه بيحبه مش سايبه لافكراه.. مش مخليه كل شوية يسال نفسه بيحبني ولا مبيحبنيش محتاجين كل شوية نعرف اللي في حياتنا انهم حياتنا... وده غرام لقيته في فهد خلها تحبه وده مش لانها فرحه البدايات لو فرحه البدايات كان من سنتين مل منها بقاله سنتين كل شوية يقولها انه بيحبها ومشاعرها متحركتش نحيته غير لما حست فعلا إنه يستاهل تديله فرصة... 


فون فهد رن تاني وكانت داليا... 

غرام بهدوء: رد يا فهد ممكن يكون في حاجه.. 


فهد: متفكريش اني مبردش عليها لاني مستني تسمحيلي او كده أنا بعمل كل ده علشانك خوف علي زعلك ومش معني ده إني خروف في فرق بين اني ابقي خروف وبسمع كلام مراتي وبين اني ابقي بحبها وخايف علي زعلها.... مقدرش ازعلك لأنك روحي يوم ما زعقتلك كنت بلوم نفسي... لو فاكره اني سكت لداليا في هيا اخدت نصيبها وراحت... 


بصتله بحب دفين زي ما قالها هخليكي تحبيني اكتر ما بحبك واهو بيحصل... 

رد فهد علي داليا... 

فهد: مالك صوتك.... داليا مش سامعك... طب انتي فين... داليا في اي..... ابعتيلي عنوانك.... قوليلي طيب اي حاجه تدل علي المكان... داليا استخبي منه شوفي اي حته استخبي فيها..... 


قفل فهد مع داليا.. 

سألت غرام: في اي مالها داليا... 

فهد بسرعه: لما اجي هقولك مش هتاخر عليكي.... 


خرج فهد بسرعة 

***

اتخبت داليا في مكان زي ما فهد قالها لمحت عربية فهد جايه عليها خرجت بسرعه.. 

نزل فهد: انتي كويسة..... 

داليا بأنفاس متقطعة بسبب الجري: ايوه كويسة... ممكن نمشي... 


هزر راسه فهد بهدوء وهو بيبص في المكان كله... 

ركب فهد وداليا وراح فهد للمستشفي.... 

***

غيرت غرام هدومها بمساعدة من ندا كانت قاعدة مستنية فهد... واياد كان قاعد برا.... 

اتفتح الباب وكان فهد ومعاه داليا اتضيقت بس اظهرت عكس كده سابت خناقهم وزعلها منه لحد ما يبقوا لوحدهم مش شرط تتخانق وتزعق معاه قدام الكل...


قرب منها فهد واتكلم بهدوء: يلا نمشي... 


بصتله غرام ورجعت بصت لداليا جواها كلام كتير بس لا المكان يسمح ولا الوقت.... شاف فهد الحيرة في عيناها وهمسها: نأجل كلامنا لبعدين وحقك عليا بس دلوقتي نمشي... 


هزرت راسها بهدوء اليوم من بداية متعب وصدمات ورا بعضها البعض محتاجه ترتاح ويبقوا في هدوء ويتكلموا.... 


لسه هتقوم وتمشي بس سباقها فهد لما شالها... 

غمزلها وقال: حرم الفهد متمشيش وهيا تعبانه لازمته الفهد اي معلش... 


ابتسم بهدوء ودفنت راسها في عنقة... 

ركبها فهد في الكرسي اللي جانبه وداليا ورا هيا وندا ومشي اياد في عربيتة...


وصلوا وكانت وقتها شجن واقفة في البلكونة.... نزلت غرام وهيا تعبانة والدنيا بتلف بيها سندت علي باب العربية بتعب..وووو

               الفصل الثاني عشر من هنا 

بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-