Ads by Google X

رواية جنية المقابر الفصل الرابع 4 بقلم اسماعيل موسي

  


 رواية جنية المقابر الفصل الرابع بقلم اسماعيل موسي



قلت وقد ركبنى الأحراج واحمرت وجنتى كحشيشة بحر، انا اصريت ارافق كوكى عشان تقابلك، الطريق خطر بصراحه وانا مليش غير اختى، كنت ببرر  لهفتى لرؤية تلك الفتاه الغامضه

مأت القطه، كأنها معترضه على كلامى، وهزت ديلها بطريقه تدل على عدم الراحه

بصيت للبنت بعيون مسحوره وسألتها ممكن اشيلها؟

افادا كدفيرا ، الصراحه القطه هى إلى تقرر ان كانت هتسمح بكده ولا لا








قلت فى سرى، والله عال، حتى القطط بقالها رأى؟
القطط فى شارعنا بضربها بالطوب، واركض خلفها حتى تهرب

وماله، قلت تسمحيلى المسك يا قطه؟

قلتها بنبره ساخره

، اعلم اننى فاشل فى كلام الحب وكان علي ان اختلق حديث،  !! اتذكر ان الفتيات كن يحترمن ويعشقن كلمات الحب العفيفه فى الماضى قبل أن تتغير طباعهن وتصبح الكلمات التى ترضى جيوبهن ومعدتهن الأهم

بصتلى القطه بعداوة كأنها فهمت ما افكر به وانكمشت فى حضن سيدتها الجميله

لم أحزن، هذه الفتاه تمتلك من الجمال الذى يجعل زهر الأرض يتمنى ان يلمس حضنها وليس قطه حقيره

كوكى وقفت بتمرد ومدت ايدها للقطه، تعالى ليا انا
قفزت الهره اللعينه الغبيه فى حضن كوكى بلا تردد كأنها تعرفها من زمان










انتى عايشه هنا!؟ الصراحه السؤال دا فى عقلى من زمان
انا عمرى ما شفتك فى القريه وانا اعرف كل الشابات تقريبا

قالت البنت، احضر هنا كلما لزم الأمر، كثرت الأسأله تورطك أكثر

يالها من ورطه وياله من جمال، ويالها من شفاه ورديه وياله من ثغر وضاء وعيون ناعسه

أرحب بالاشكاليات قلت

انا مش من هنا لكن بحب المكان ده وحبيته اكتر لانه عرفنى على كوكى

وانتظرت ان تذكر أسمى، ان تلمح له، ان تقول وأنت أيضآ
ان تقول يا محاسن الصدف

 معتاد على الصدمات، منذ دهر لم تعجب بيا فتاه واحده، ومنذ دهر لم احاول التقرب من فتاه
هناك عداوه مستتره بينى وبينهم لكنها مختلفه، هل رأيت مره القمر وهو بدر؟
ليس القمر الكامل الذى يتوسط  السماء، بل ذلك القمر الذى يزداد جمال وبريق كلما ارتفع، كانت هى ذلك القمر

مش هنروح بقا يا سمسم؟  احنا بقالنا هنا ساعه وبصراحه انا جوعت

مرت ساعه؟
لا امتلك ساعه فى يدى الخشنه المتشققه لكن لا اظن ان ساعه مضت

مش بتفكرى غير فى معدتك يا كوكى؟

سمسم يلا نروح واصرت تلك القزمه شبر ونص على الرحيل

ودعت القمر، ودعتها، ورغم ان النهار كان فى منتصفه شعرت ان هناك ظلمه لحقت بى











انتى يا بت ما مفعوصه مش هتبطلى الحركات البايخه بتاعتك دى
انا خوكى الكبير وانا إلى اقول نمشى امتى

معجب بيها؟ صدمتنى كوكى

قلت بدفاع مستميت لا طبعا، لكن حسيت بالاحراج كنتى اغمزى بعينك او اعملى اى اشاره

متتجوزها يا سمسم؟ بنت جميله وغلبانه وبتحبنى ومش هتلاقى احسن منها

انتى اشتغلتى خاطبه يا كوكى؟
القصه بقلم اسماعيل موسى 

انت اخويا الوحيد وسعادتك تهمنى، اتقدملها وسيب الباقى علي

امشى يا بت وبلاش تخاريف خلينا نشوف هنتعشى ايه

كلنا من بقايا طعام الأمس، اكل كتير كان زايد عن حاجتنا
وكنت بفكر فى كلام كوكى
وبسأل نفسى ليه لا؟

البنت شكلها فقيره زينا وممكن توافق تتجوزنى، وقعدت ادور الفكره فى دماغى وانا فى غرفتى وانا نايم وانا فى الشغل


بدل ماتدور وتبحث علي الروايات خليها علي تليفونك وحمل تطبيقنا

تحميل تطبيق سكيرهوم
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-