![]() |
رواية صديق عمري ام حبيبي الفصل الاول 1 بقلم سماح منصورروايه( صديق عمري ام حبيبي ) الفصل الاول بقلم/ سماح منصور روايه (صديق عمري ام حبيبي) المقدمة بقلم /سماح منصور تصنيف الروايه (رومانسي - دراما ) البطل (اسمه محمود السيوفي عمره ٢١ سنه مهندس معماري يمتلك جسد رياضي طويل شعره بني عينه باللون العسلي خفيف الظل و لكنه عصبي للغايه و غيور جدا 😅) البطله (ياسمين الجارحي ٢٠ عاماً هو و محمود اصدقاء منذ الطفوله و لكنها تصغره بعام فتاه جميله ذات شعر بني اللون طويل و عينها بنيه و جسدها ممشوق فتاه مرحه ذات ضحكه جميله و بشره بيضاء قصيره بعض الشيء عكس شقيقتها ) مرام الجارحي(شقيقه ياسمين تكبرها بسته اعوام اي ذات ٢٦ عاما خريجه كليه صيدله فتاه طويله و رفيعه بشرتها بيضاء و شعرها بني و عنيها بنيه شخصيتها قويه تحب والدها للغايه و لا ترفض له اي طلب ) احمد السيوفي ( شقيق محمود الكبير ذات ٢٩ عام خريج كليه هندسه مدني و قام بتحضير ماجستير خارج مصر شاب طويل جسده رياضي يحب عمله جدا كان مع مرام مثل ياسمين و محمود الي ان قام بخطبه احدي زميلاته تسمي رشا و من هذه اللحظه تغيرت معاملتهم سوا و سنعمل خلال احداث الروايه ما سيحدث معهم ) مراد السيوفي (والد احمد و محمود و شريك في شركه هندسيه كبيره مراد اهم شئ لديه شركته و عمله شخص متفهم و متحضر جدا ) اسماء (والده محمود و احمد تبلغ ٤٥ عاما و لكن عندما تراها تشعر انها شقيقتهم و ليست والدتهم شعرها اسود اللون محافظه علي رشاقتها و مظهرها ذات عيون بنيه ) هشام الجارحي (والد ياسمين و مرام و شريك مراد السيوفي لشركه كبيره يحب بناته جدا و لكن يخاف عليهم من اقل شىء و بسبب هذا فهو احيانا يتحكم بهم و في حياتهم خوفا عليهم فهم اغلي ما يملك هم و زوجته ) نهله (والده ياسمين و مرام جميله و ياسمين تشبهها في لون شعرها و عيونها البنيه الواسعه تبلغ من العمر ٤٧ عاما هادئه و متحضره و محافظة علي مظهرها ) الفصل الاول لا يزال التحديق في عينيك يشبه متعه إحصاء النجوم في ليله صحراوية...... ولا يزال اسمك.... الاسم الوحيد( الممنوع من الصرف) في حياتي.... ____ في فيلا السيوفي .... في احدي غرف القصر العديده و هي غرفه الابن الأصغر لعائله السيوفي ينام بطلنا (محمود) الذي يبلغ من العمر واحد و عشرون عاماً في سبات عميق و هدوء من حوله لا يوجد سوي انوار خافته من حوله تشعر بالدفئ و الستائر مغلقه و لكن هذا لا يعني ان ضوء الشمس لم يستطيع ان يتسلل الي داخل الغرفه كان مرتديا ملابس مريحه للنوم باللون الرمادي فهو عاشق لهذا اللون فغرفته كذلك بهذا اللون غرفه كبيره و واسعه رماديه اللون و يكسر هذا اللون اللون الابيض ايضا فبعض الحوائط باللون الابيض اما عن اساس الغرفه فهو اساس راقي و فخم من اللون الرمادي الفاتح ايضا يكسر ذلك اللون بعض الديكورات و التحف باللون الابيض و الذهبي الموضوعه بشكل متناسق و جميل و زهريتين واحده كبيره و الأخري اصغر قليلاً موضوعين بالجانب التلفاز بها نباتات خضراء التي تعطي للغرفه حيويه امام التلفاز يوجد اريكه متوسطه و اريكتين صغيرتين علي جانبيه و طاوله امامهم عليها زهريتين صغيرتين و مجالات عن لاعيبي الكوره يتقلب محمود باسترخاء و هدوء علي سريره حتي صدع صوت هاتفه بالغرفة فتململ بانزعاج من صوت الهاتف و لكنه لم يهتم لمن يتصل و لم يجيب علي الهاتف علي امل ان يتوقف هذا الشخص عن مهاتفته و لكن هذا الهاتف اللعين لم يتوقف عن اصدار ذاك الصوت المزعج فالتقط هاتفه بانزعاج و هو يجيب علي هذا الشخص بنعاس و ضيق و هو يسبه بداخله : الوووو مين معايا لتجيبه علي الجهه الاخري صوت فتاه رقيقه ببعض الضيق : انت لسه نايم كده هنتأخر علي المحاضرة بسببك زي كل مره ليجيب محمود و هو يغمض عينيه بنعاس : ليه نايم حضرتك عشان لسه بدري انت عارفه الساعه كام الساعه سته و المحاضرة لسه الساعه تسعه شوفتي الساعه قبل ما تتصلي يا هانم فاردفت الفتاه بحنق : تصدق انا غلطانه ان بصحيك اصلا ما عشان انت بارد و بتقعد ساعتين علي ما تلبس ده انت بتاخد في اللبس اكتر مني ده انا بنت اهو و بلبس اسرع منك طب مش معبراك تاني و هروح لوحدي الكلية و ابقي شوف مين هيعبرك غيري و اتطرد بقي من المحاضره بسبب انك جاي متأخر اعتدل محمود و جلس علي حافه السرير و مسح وجهه : خلاص خلاص قومت اهو (ثم اكمل قاصدا ان يستفزها) بعدين باخد في اللبس اكتر منك عشان لازم ابقي متشيك مش زيك لم تهتم الفتاة بحديثه و هي تجيب عليه بلامبالاه لحديثه : و اتشيك ليه انا رايحة اتعلم مش راحه اتفسح انا ليتنهد محمود بعمق : اقفلي يا ياسمين مفيش منك رجا اللي في دماغك في دماغك اغلق محمود معها و اتجه الي الحمام ليأخذ دش سريع و يرتدي ملابسه كي لا يتأخر عليها __بقلمي / سماح منصور اما في الجهة الاخري بطلتنا ياسمين كانت ياسمين جالسه بغرفتها التي كانت تختلف تماما عن غرفه محمود فغرفتها كانت باللون الوردي الفاتح يكسر ذلك اللون الابيض بالحائط الذي يقع خلف السرير معلق عليه صور لها بجميع مراحل حياتها و صور لها مع عائلتها و صور مع اصدقائها و يوجد بالغرفه اساس بسيط و راقي باللون الابيض و الوردي و يوجد ركن بعيد لمكتبه صغيره و مكان مخصص للقراءة و طبعا لا تخلو الغرفه من بعض الورود الجميله و المتناسقة كانت ياسمين جالسه علي احدي الاريكه الموجودة بغرفتها مرتديه بجامه من الحرير باللون الوردي دخلت مرام شقيقه ياسمين الي الغرفه و جلست بجانبها علي الاريكه فتحدثت بعد ان وجدت ياسمين صامته و هي تنظر امامها بحزن مرام : انت ازاي مش بتضايقي لما كل شويه يقول عليكي مسترجله كده اغمضت ياسمين عينها بالم و تنهدت بحزن مردفه : اعمل ايه يعني ارجع البس زي البنات تاني و يحصلي اللي حصل تاني اردفت مرام و هي تمسك يدها بحنان و حب و نظرت اليها : انت هتفضلي طول عمرك فاكره اللي حصل انسي يا سو و احمدي ربنا ان سترها و خلي الست ديه تلحقك فوقي لنفسك و شوفي حياتك و عيشي حياتك عادي و ابعدي عن الشباب خالص يا ستي و متتعمليش معاهم تاني الا لما يبقي حد و اتعلمي تتدافعي عن نفسك عشان لو اتعرضتي للموقف ده تاني تعرفي تتصرفي لوحدك من غير ما تستني حد يساعدك يعني افرضي الست ديه مكنتش جت كنتِ هتعملي ايه ابتسمت ياسمين لشقيقتها براحه و اتمنان فهي تعلم انها محقه بكل كلمه تفوهت بها ثم قامت باحتضانها و هي مغمضه عينيها تذكرت ما حدث لها من اربعه اعوام Flash back....... في احدي الايام كانت ياسمين جالسه بحديقه القصر و هي تقرأ احدي الكتب و اثناء قرائتها للكتاب سمعت صوت طفل يبكي بصوت عالي فخرجت لتري سبب بكائه فوجدته يقف امام احد الاشجار و هو يشير بيده علي كوره عالقه بين اغصان الشجرة و والدته تقف بجانبه تحاول تهدئته و هي تخبره انها ستقوم بشراء كوره جديده له و لكن الكفل لا يستجيب لها فهو يريد الكوره خاصته المعلقه بالشجره و لا يريد Alyaa EmadEldin: روايه( صديق عمري ام حبيبي ) الفصل الاول بقلم/ سماح منصور لا يزال التحديق في عينيك يشبه متعه إحصاء النجوم في ليله صحراوية...... ولا يزال اسمك.... الاسم الوحيد( الممنوع من الصرف) في حياتي.... ____ في فيلا السيوفي .... في احدي غرف القصر العديده و هي غرفه الابن الأصغر لعائله السيوفي ينام بطلنا (محمود) الذي يبلغ من العمر واحد و عشرون عاماً في سبات عميق و هدوء من حوله لا يوجد سوي انوار خافته من حوله تشعر بالدفئ و الستائر مغلقه و لكن هذا لا يعني ان ضوء الشمس لم يستطيع ان يتسلل الي داخل الغرفه كان مرتديا ملابس مريحه للنوم باللون الرمادي فهو عاشق لهذا اللون فغرفته كذلك بهذا اللون غرفه كبيره و واسعه رماديه اللون و يكسر هذا اللون اللون الابيض ايضا فبعض الحوائط باللون الابيض اما عن اساس الغرفه فهو اساس راقي و فخم من اللون الرمادي الفاتح ايضا يكسر ذلك اللون بعض الديكورات و التحف باللون الابيض و الذهبي الموضوعه بشكل متناسق و جميل و زهريتين واحده كبيره و الأخري اصغر قليلاً موضوعين بالجانب التلفاز بها نباتات خضراء التي تعطي للغرفه حيويه امام التلفاز يوجد اريكه متوسطه و اريكتين صغيرتين علي جانبيه و طاوله امامهم عليها زهريتين صغيرتين و مجالات عن لاعيبي الكوره يتقلب محمود باسترخاء و هدوء علي سريره حتي صدع صوت هاتفه بالغرفة فتململ بانزعاج من صوت الهاتف و لكنه لم يهتم لمن يتصل و لم يجيب علي الهاتف علي امل ان يتوقف هذا الشخص عن مهاتفته و لكن هذا الهاتف اللعين لم يتوقف عن اصدار ذاك الصوت المزعج فالتقط هاتفه بانزعاج و هو يجيب علي هذا الشخص بنعاس و ضيق و هو يسبه بداخله : الوووو مين معايا لتجيبه علي الجهه الاخري صوت فتاه رقيقه ببعض الضيق : انت لسه نايم كده هنتأخر علي المحاضرة بسببك زي كل مره ليجيب محمود و هو يغمض عينيه بنعاس : ليه نايم حضرتك عشان لسه بدري انت عارفه الساعه كام الساعه سته و المحاضرة لسه الساعه تسعه شوفتي الساعه قبل ما تتصلي يا هانم فاردفت الفتاه بحنق : تصدق انا غلطانه ان بصحيك اصلا ما عشان انت بارد و بتقعد ساعتين علي ما تلبس ده انت بتاخد في اللبس اكتر مني ده انا بنت اهو و بلبس اسرع منك طب مش معبراك تاني و هروح لوحدي الكلية و ابقي شوف مين هيعبرك غيري و اتطرد بقي من المحاضره بسبب انك جاي متأخر اعتدل محمود و جلس علي حافه السرير و مسح وجهه : خلاص خلاص قومت اهو (ثم اكمل قاصدا ان يستفزها) بعدين باخد في اللبس اكتر منك عشان لازم ابقي متشيك مش زيك لم تهتم الفتاة بحديثه و هي تجيب عليه بلامبالاه لحديثه : و اتشيك ليه انا رايحة اتعلم مش راحه اتفسح انا ليتنهد محمود بعمق : اقفلي يا ياسمين مفيش منك رجا اللي في دماغك في دماغك اغلق محمود معها و اتجه الي الحمام ليأخذ دش سريع و يرتدي ملابسه كي لا يتأخر عليها __بقلمي / سماح منصور اما في الجهة الاخري بطلتنا ياسمين كانت ياسمين جالسه بغرفتها التي كانت تختلف تماما عن غرفه محمود فغرفتها كانت باللون الوردي الفاتح يكسر ذلك اللون الابيض بالحائط الذي يقع خلف السرير معلق عليه صور لها بجميع مراحل حياتها و صور لها مع عائلتها و صور مع اصدقائها و يوجد بالغرفه اساس بسيط و راقي باللون الابيض و الوردي و يوجد ركن بعيد لمكتبه صغيره و مكان مخصص للقراءة و طبعا لا تخلو الغرفه من بعض الورود الجميله و المتناسقة كانت ياسمين جالسه علي احدي الاريكه الموجودة بغرفتها مرتديه بجامه من الحرير باللون الوردي دخلت مرام شقيقه ياسمين الي الغرفه و جلست بجانبها علي الاريكه فتحدثت بعد ان وجدت ياسمين صامته و هي تنظر امامها بحزن مرام : انت ازاي مش بتضايقي لما كل شويه يقول عليكي مسترجله كده اغمضت ياسمين عينها بالم و تنهدت بحزن مردفه : اعمل ايه يعني ارجع البس زي البنات تاني و يحصلي اللي حصل تاني اردفت مرام و هي تمسك يدها بحنان و حب و نظرت اليها : انت هتفضلي طول عمرك فاكره اللي حصل انسي يا سو و احمدي ربنا ان سترها و خلي الست ديه تلحقك فوقي لنفسك و شوفي حياتك و عيشي حياتك عادي و ابعدي عن الشباب خالص يا ستي و متتعمليش معاهم تاني الا لما يبقي حد و اتعلمي تتدافعي عن نفسك عشان لو اتعرضتي للموقف ده تاني تعرفي تتصرفي لوحدك من غير ما تستني حد يساعدك يعني افرضي الست ديه مكنتش جت كنتِ هتعملي ايه ابتسمت ياسمين لشقيقتها براحه و اتمنان فهي تعلم انها محقه بكل كلمه تفوهت بها ثم قامت باحتضانها و هي مغمضه عينيها تذكرت ما حدث لها من اربعه اعوام Flash back....... في احدي الايام كانت ياسمين جالسه بحديقه القصر و هي تقرأ احدي الكتب و اثناء قرائتها للكتاب سمعت صوت طفل يبكي بصوت عالي فخرجت لتري سبب بكائه فوجدته يقف امام احد الاشجار و هو يشير بيده علي كوره عالقه بين اغصان الشجرة و والدته تقف بجانبه تحاول تهدئته و هي تخبره انها ستقوم بشراء كوره جديده له و لكن الكفل لا يستجيب لها فهو يريد الكوره خاصته المعلقه بالشجره و لا يريد غيرها شعرت ياسمين بالاسف اتجاه الطفل و ارادات مساعدته فدخلت الي القصر المجاور لهم و هو قصر السيوفي و ركضت اتجاه محمود ياسمين : محمود ممكن تيجي تساعديني بسرعه فاردف محمود بتعجب : اساعدك في ايه ياسمين : في طفل بره عمال يعيط عشان عاوز الكوره بتاعته محمود : اروح لشتريله كوره يعني ياسمين ببراءة مصطنعة : لا هو عاوز الكوره بتاعته من على الشجرة محمود بتهكم : نعم ، (و نظر امامه مره) لا طبعا مش جاي هو ايه اللي اجيبله الكوره من علي الشجرة ما يشتري كوره جديده و يخلصنا قالت ياسمين بحزن مصطنع : خلاص هروح اجيبهاله انا و امري لله ضغط محمود علي يده بغيظ و تكلم من بين اسنانه : خلاص هجيبها هو فين الزفت ياسمين بانتصار و فرحه : حبيبي يا حودا ابتسم محمود بقله حيله من هذه فتاه و سار خلفها وصلوا الي مكان الطفل فجلست ياسمين بمستوي الطفل و قالت له : شايف الواد الحليوه ده (فهز الطفل راسه بنعم فاكملت ياسمين حديثها) ياسمين : هيجيب الكوره بتاعتك من علي الشجره فابتسم الطفل بسعادة من بين دموعه : بجد فاجابت ياسمين و هي تمسح له دموعه برفق : اه بجد بس الاول تبطل عياط اتفقنا الطفل : اتفقنا مان محمود ينظر لهم و هو يبتسم علي طيبه ياسمين و لطفها ثم صعد الي الشجرة و التقط الكوره و رماها لهم فامسكتها ياسمين و اعطاتها للطفل و فشكرها الطفل بسعادة و امتنان و قام بتقبيلها كان محمود ينزل من اعلي الشجره و عندما وجد الطفل يقوم بتقبيل ياسمين فنظر اليه فغضب و هو يشير اليه : ايه فيه ا..... و قبل ان يكمل حديثه كان ملقيا علي الارض و قد وقع علي قدمه بقوه فانكسرت ركضت ياسمين نحوه بقلق : انت كويس فاردف محمود بالم : رجلي توجعني اوي مش قادر ادوس عليها امسكت ياسمين يده و هي تحثه علي النهوض قائله : طيب حاول تسند عليا و تقوم و انا هساعدك تمشي نظر محمود اليها و هو يريد ان يضربها : انت عبيطه بقولك مش قادره ادوس عليها تقوليلي مش عارفه ايه ياسمين بضيق : متشتمش طيب ما انا مش عارفه اعمل ايه انت تقيل مش هعرف اشيلك فاردف محمود و هو يتحكم بنفسه بصعوبة كي لا يرتكب جريمه الآن : نادي اي حد يا ياسمين متشلنيش اكتر ما انا مشلول اصلا بسبب حته كوره ركضت ياسمين الي القصر و نادت علي والدها ليقوم بمساعدته و نادت علي والده ( مراد ) و والدته ايضا (اسماء) و اخذوه الي المستشفى و قام بتركيب جبس بعد ان عادوا ذهبت ياسمين لتطمئن عليه ياسمين باحراج توتر لانها كانت السبب فما حدث له : احم انت كويس رجلك عامله ايه دلوقتي محمود : اه بسبب الكوره الله يحرقها مش هتحرك علي رجلي لمده شهر قالت ياسمين و هي تشعر بالذنب : معلش ان شاءالله تقوم بالسلامه و الشهر يعدي هوا شعر محمود انها تشعر بالذنب اتجاهه و انها محرجه فامسك يدها و جذبها اتجاهه لتجلس بجانبه ثم نظر اليها و ابتسم بحنان: طول ما انت معايا كل حاجه وحشه هتعدي هوا المهم متزعليش انت ملكيش ذنب في حاجه ( ثم اكمل بحنق) كله بسبب الكوره القرف ديه ولا اكن محمد صلاح مدهاله ضحكت ياسمين علي تعابير وجهه فابتسم محمود هو الاخر علي ضحكتها الجميله التي لطالما يحب ان يراها : ايوه كده هي ديه سو بتاعتنا نظرت اليه ياسمين : يعني انت مش زعلان مني تنهد محمود بعمق : مقدرش ازعل منك يا سو نظرت قمر الي الارض بخجل و ابتسمت بفرحه فدئما يستطيع ان يخرجها من حزنها لا يوجد غيره يهون عليها دائما و يقف بجانبها عندما تحتاجه و من غير ان تطلب مساعدته دائما تجده بجانبها ضحك محمود علي تلك الفتاه الخجوله لا يعلم لماذا حتي الان تخجل منه و هم قد كبروا مع بعض فمنذ ان ولدوا هم الاثنين و هم دائما مع بعضهم يفعلون كل شىء مع بعض حتي الكليه قد دخلوا الكليه نفسها يذاكرون مع بعض دائما و يذهبون مع بعضهم الي الكليه صحيح ان محمود يكبرها بعام و لكن بسبب مشاكل صحيه قد حدثت له فعاد في احدي الامتحانات الاعداديه فعاد السنه مره اخري و بذلك اصبح مع ياسمين بنفس السنه الدراسيه ظلت ياسمين تذهب اليه طوال هذا الشهر لتقوم بتسليه كي لا يشعر بالملل كانوا يذاكرون احيانا و احيانا اخري يرسمون فهم الاثنين يحبون الرسم و يتقنونه مرت الايام و جاء اليوم الأخير لمحمود حتي يفك الجبس فارادت ياسمين ان تقوم بشراء هديه له كعتذار له اخبرت والدها فوافق ارتدت فستان وردي اسفل الركبه قليلا و قامت برفع شعرها الي اعلي و ارتدت حذاء ابيض اللون كانت جميله حقا و ذهبت بصحبه محمود بعد ان طلب من والدها ان يقوم هو بإصالها ذهبوا الي مول تجاري كبير و طلبت منه ان ينتظرها بالخارج لم يكن موافق و لكن بعد محايلات كثيره منها اخيرا وافق و دخلت ياسمين الي متجر فخم و غالي للساعات و قامت باختيار ساعه انيقه و فخمه له اشارت الي الشاب الذي يعمل بالمتجر ليقوم بجلبها لها و الذي كان ينظر اليها منذ دخولها الي المتجر بخبث اشار الي واحده اخرها و قال : هي ديه اللي انت عاوزاها كانت تنظر ياسمين الي الساعه و لم تلحظ نظراته لها : لا لا اللي جنبها اقترب منها اكثر و اشار علي واحده اخري : ديه فلتفتت لو ياسمين بضيق وجدته وراها لا يفصل بينهما شيء و اصبح وجهها بوجهه نظرت شعرت ياسمين بالخوف الشديد من نظراته لها و حاولت ابعاده عنها و لكنه قام بالامساك بها باحكام كادت ياسمين ان تصرخ ليأتي احدهم و يساعدها و لكنه اخبرها بتهديد : لو صوتي هقولهم ان مسكتك و انت جايه تسرقي ساعه نزلت دموعها بخوف شديد و اصبح جسدها يرتعش من الخوف و هو يحاول ان يتحمرش بها و هي تقاومه بكل قوتها و في هذه اللحظه دخلت سيده كبيره الي المتجر لتقوم بشراء هديه لابنها بمناسبه عيد ميلاده فرأت هذا الشاب و ماذا يفعل و هو بحاول الاقتراب من ياسمين و هي تبعده بكل ما اوتيت من قوه فقامت بالامساك بالشاب و ضربته علي وجهه بقوه و جذبت ياسمين ورائها وقعت ياسمين علي الارض بانهيار و جسدها يرتعش فركضت نحوها السيده و قامت باحتضانها و اردفت متسائله بقلق عليها : انت كويسه يا بنتي لم تجيب عليها ياسمين فقط تنظر امامها و هي تبكي بهستيريه احتشد الناس حول المتجر فجاء المدير سريعا بعد ان علم ان هناك مشكله بالمتجر و قام بطرد الشاب من العمل و ساعدت السيده ياسمين علي الخروج من المحل و هي تسندها السيده بقلق : طب قوليلي انت بيتك فين و انا اوصلك اجابت ياسمين من وسط دموعها و هي تحاول التقاط انفاسها : م... مم... ممكن.... تت.... تتص....تتصلي باختي اجابت السيده سريعا : اكيد قوليلي رقمها و انا هتصلك بيها اعطتها رقم مرام و قامت السيده بالاتصال عليها فجاءت مرام سريعا بسيارتها بعد ان تركت محضرتها و وصلت الي المول و ركضت نحو ياسمين بخوف شديد بعد ان ارسلت لها السيده مكانهم : مالك يا ياسمين فيه ايه بتعيطي كده ليه اي اللي حصل لم تكن ياسمين قادره علي الحديث فاخبرتها السيده بما حدث فظهرت معالم الغضب الشديد الي وجه مرام : هو فين الحيوان ده والله لاوريه هو فاكر نفسه مين ده انا هوديه في داهيه اجاب المدير سريعا : طردناه يا فندم امسكت مرام هاتفها سريعا : انا هطلبلوا البوليس عشان يعرف هو بيتعامل مع مين و عشان ميتجرأش يعمل كده تاني مع اي بنت امسكت ياسمين يدها سريعا و هي تنظر لها برجاء : لا يا مرام بابا اعداءه كتير و ما هيصدقوا يمسكوا حاجه زي ديه و هينشروه في كل مكان عشان يفضحونا فاجابتها مرام بغضب : لا انا مستحيل اسيبه لازم اجبلك حقك منه الحيوان ده لازم ياخد جزاءه اردفت ياسمين بتعب : عشان خاطري يا مرام اسمعي كلامي تنهدت مرام بحزن علي حاله اختها : حاضر يا ياسمين اهدي انت بس ويلا نروح بس هو انت كنت جايه لوحدك ياسمين : لا محمود كان جاي معايا بس انا خليته يستناني بره مرام بتعجب: ليه خلتيه يستناكي بره ياسمين : عشان انا كنت جايه اجيبله هديه و كنت عاوزه اعملهاله مفاجأة في هذه اللحظه اتي المدير و اعطي لها الساعه التي اختارتها كاعتذار لها المدير : اتمني تقبلي منا الهديه البسيطه ديه كعتذار هزت ياسمين رأسها برفض و لكن مع اصرار المدير وافقت و اخذته منه بعد ان شكرته مرام: طب يلا نروح الاول لمحمود عشان نقوله ان احنا مروحين ياسمين بارهاق : يلا نروح يا مرام عشان خاطري انا مش قادره اقف بجد عاوزه انام مرام بقله حيله : اللي تشوفيه يا مرام بس حتي نعرفه عشان ميفضلش قاعد مستني كده اجابت ياسمين و هي تسير متجهه الي الخارج : هبقي اكلمه و احنا في العربيه عشان لو روحتله بشكلي كده هيلاخظ و مش هيسكت غير لما يعرف سارت مرام وارئها سريعا و لم ترد ان تتناقش معها كثيرا مراعيه لحالتها و ذهبوا الي مكان سياره مرام و عادوا الي المنزل بمجرد ان دخلوا الي القصر وجدوا والدتهم جالسه بالصالون فوجهت حديثها اليهم بتعجب و قلق عندما وجدت ياسمين علي وجهها اثر بكاء و تسير و هي تنظر امامها : اتاخرتوا كده ليه و انت يا مرام جايه معاها ليه انت مش كنت في الكليه بتاعتك و هي كانت مع محمود لم تجيب عليها ياسمين و صعدت الي اعلي الي غرفتها نظرت نهله والدتهم الي مرام بقلق و خوف علي ابنتها : مالها ياسمين هي كويسه ايه اللي حصلها شكلها عامل كده ليه مرام بابتسامة مصطنعة كي لا تلاحظ والدتهم : مالها ماهي زي الفل اهو هي بس تعبت شويه فاتصلت بيا عشان اجي اخدها نهله بقلق : تعبت مالها ايه اللي حصلها مرام بهدوء مصطنع لتطمئن والدتهم : مفيش هي بس بطنها وجعتها و داخت و انت عارفه ياسمين بتبالغ ساعات مدلعه بقي آخر العنقود نهله بلهفة : طب استني هتصل علي باباكي يتصل بالدكتور يجي يشوفها مرام بابتسامة مصطنعة : في ايه يا ست الكل انت كمان بتبالغي كده لين اتعداتي منها ولا ايه انا هعملها كوبايه ينسون و اطلعهلها و هتبقي كويسه مش مستهله دكتور بقي و بتاع انهت حديثها و سارت سريعا الي المطبخ لتهرب من هذا التحقيق الذي لن ينتهي و هي لن تجد مزيد من الاكاذيب نظرت اليها بشك و تعجب من تصرفاتها ____ اما عند ياسمين فقامت بالاتصال علي محمود لتخبره انها عادت الي البيت و ان يذهب هو الآخر بعد ان وجدته قد قام بالاتصال عليها اكثر من ٢٠ مره اجاب محمود عليها بضيق شديد فهو مازال ينتظرها بالسياره : انت فين يا ست هانم بقالي خمس ساعات مستنيكي ده انت لو سايبه كلب كنت سألتي عليه اجابته ياسمين و هي تحاول اخراج صوتها طبيعي : انا روحت معلش يا محمود انا اسفه ان سيبتك بس تعبت شويه و مرام جت خادتني شعر محمود بالقلق عليها فسألها بلهفة و خوف ظهرت بصوته : ليه مالك طب انت كويسه دلوقتي اجيلك طب متصلتيش عليا ليه اجي اخدك ابتسمت ياسمين رغم علي خوفه عليها : لا متخافش انا بقيت كويسه دلوقتي و بعدين انت مركب جبس كنت هرن عليك تاخدني ازاي روح انت بس و ابقي طمني لنا تروح محمود بعدم اطمئنان : ماشي اما نشوف اخرتها معاك يلا سلام ياسمين : سلام اغلقت ياسمين المكالمه معه و غيرت ملابسها الي ملابس نوم مريحه و غاصت في نوم عميق و من هذه اللحظه لم تعد ترتدي ملابس فتيات كل ملابسها اصبحت مثل الشباب Back...... نزلت دموع ياسمين رغما عنها فشعرت مرام بها فقامت باخراجها من احضانها و هي تمسح لها دموعها : خلاص بقي يا يو بطلي متبقيش كئيبه احنا اتفقنا علي ايه ضحكت ياسمين من بين دموعها و هزت رأسها بالموافقة فاكملت مرام بسعاده علي سعاده اختها : ايوه كده عاوزين ديما نشوف الضحكه الجميله بتاعت ياسمين اللي اتعودنا عليها مش عاوزاها تغيب عن وشك الجميل ده ابدا عاوزاكي ترجعى زي الاول و اكتر ياسمين البنت الجميله الحيويه اللي كلها اجابيه حياه و ديما بتساعد الناس اتفقنا ياسمين بحب و هي تنظر لشقيقتها : اتفقنا شكرا يا ميرو انك ديما جمبي ضربتها مرام بخفه علي كتفها : بطلي هبل يعني لو مكنتش انا جمبك ديما يبقي ازاي اختك ها و قامت باحتضانها مره أخرى قطع عليهم هذه اللحظه صوت هاتف ياسمين ينبهها ان هناك من يتصل بها امسكت هاتفها ثم قامت سريعا بعد ان وجدت محمود هو من يتصل بها و هي تاخذ ملابسها لترتديها سريعا اجابت و هي ترتدي ملابسها انا مرام فخرجت الي الخارج لتذهب هي الاخري الي كليتها ياسمين و هي تضع الهاتف علي اذنها و هي ترتدي ملابسها و هذا الذي يصرخ بها من الجهه الاخري: يعني مصحياني من الساعه سته عشان متاخرش عليكي و فالاخر انت افضل مستنيكي ساعه في العربيه انتهت ياسمين من ارتداء ملابسها و هي تستمع اليه و قامت بتمشيط شعرها سريعا و رفعه الي اعلي ثم اجابت عليه : حاضر حاضر نازله اهو بطل ندب فاجاب محمود بصدمه مبالغ فها (لزوم التمثيل): بطل ندب انت بتقوليلي انا كده ماشي لما تنزليلي بس والله لوريكي ياسمين بضحك : ولا تقدر تعمل حاجه انت بق يلا بس محمود بصدمه اكبر : لا ده انت زودتيها اوي كمان بتقوليلي يلا انزليلي انزليليييي يلا بسرعه والله لاوريكي يا كلبه العرب ضحكت ياسمين و هي تنزل علي الدرج علي حديثه : نازله اهو ابقي وريني هتقدر تلمسني ازاي نادت عليها والدتها : راحه فين يا سو مش هتفطري الاول اجابت ياسمين : لا يا مامي هبقي افطر انا محمود في كافيه الكليه عشان مش هلحق يلا سلام ابتسمت نهله برضا و هي تدعوا ان لا تغيب هذه البسمه من وجه ابنتها و لا يخلوا هذا البيت من الفرحه : ماشي يا قلب مامي خلي بالك من نفسك بس رمت ياسمين قبله الي في الهواء : حاضر يلا سلام و خرجت سريعا الي هذا الذي ينتظرها بالخارج يكاد ان ينفجر بسبب تاخيرها يتبع....... الفصل الثاني من هنا |
رواية صديق عمري ام حبيبي (كامله جميع الفصول) بقلم سماح منصور
تعليقات
