روايه الست بدوية الفصل الرابع4 بقلم ياسر عوده


 

  روايه الست بدوية الفصل الرابع بقلم ياسر عوده


توقفنا فيما سبق حينما تفاجأت بطوط بوقوف الست بدويه خلفها حينما كانت تسأل زوزه عما شافته فى غرفه خالتهم بدويه ؟
قبل ما نبداء اذكر الله وصلى على الحبيب وادعوا لاخوانكم بفلسطين .
فردت عليها الست بدويه : نعم يا روح امك ، هو انتى شفتى عفريت ؟
بطوط : يا خالتى مقصدش والله ، انا بس اتغضيت لما لقيتك ورايا ، انتى جيتى امتى ، ومسمعتش صوت مشيتك ، دا انتى لما بتمشى بتعملى فرح وازعرينه ، وبعدين عفريت ايه اللى تشبهى نفسك بيه ، هو فى حد بجمالك يا بدويه يا قمر ؟
الست بدويه : هما العفاريت وحشين يا هبله ، دا فيهم شباب موزز ، كتك وكسه ، المهم قومى حضرى الاكل يلا ، خلينا ناكل لقمه ، جعت يا منيله .
بطوط : الاكل جاهز هقوم احطه على الطبليه حالا يا خالتى .
قامت بطوط من على السرير ، وقبل ان تخرج من الاوضه ، اوقفتها زوزه وقالت لها : استنى يا بطوط هاجى اسعدك .
فقالت حينها الست بدويه : لا خليكى يا زوزه انا عوزاكى ، عوزه اتكلم معاكى شويه .
ثم نظرت الست بدويه الى بطوط وقالت : روحى انتى يا بطوط ، ولما تجهزى الاكل هنيجى .
بطوط : حاضر يا خالتى .
بعد ان ذهبت بطوط ، قفلت الست بدويه باب الغرفه ، وجلست بجانب زوزه ، وقالت لها : خيفه منى يا زوزه ؟
زوزه وهى متوتره للغايه : وانا اخاف منك ليه يا خالتى ؟
تبسمت الست بدويه وقالت : يا بت دا انتى قاعده بتترعشى ، ثم وضعت الست بدويه يداها على رأس زوزه ، وضمتها لحضنها وقالت : انا مش هكدب عليكى يا زوزه ، انا جوايا شر كبير اوى ، وانا بحاول على قد ما اقدر مطلعهوش لحد ، بس خليكى وثقه انى عمرى فى يوم ما هأذيكى انتى او اختك بطوط ، انتم متعرفوش انا بحبكم قد ايه ، حاولى تنسى اللى شفتيه ، انا عارفه انه صعب ، بس حطى فى عقلك ديما ان خالتك بدويه مستعده تخسر حيتها ولا انها تسمح لاى حد او لنفسها ان تتأذى شعره وحده من راسكم ، انتم بناتى ، فعلا انتم مش من بطنى ، بس انتم حته من قلبى .
توقف ارتعاش زوزه حينما سمعت كلام خالتها بدويه ، وحضنت زوزه خالتها وقالت لها : ربنا ما يحرمنا منك ابدا يا خالتى .
وبينما كان الاثنان يحتضنان ، دخلت عليهم بطوط ، كانت تريد ان تخبرهم ان الطعام جاهز على طبليه الاكل ، ولكن حينما وجدت خالتها تحتضن اختها ، قالت لهم : انتى بتوزعينى يا خالتى علشان تحضنى زوزه ، هو انا كده ديما محدش بيحضنى ليه ؟
تبسمت الست بدويه لبطوط وقالت لها : يا بطوط انت العسل والحب كله ، تعالى فى حضنى يا موزه .
فرغم قساوه الست بدويه فى بعض الاوقات ، الان ان ذلك لا يمنع انها سيده تتمتع بقلب قد احب فتاتان يتيمتان ، كانت لهم السند والعون فى كل وقت ، وكلنا نعرف ان الحب يقابله حب ، فالحب الصادق النابع من قلب تلك السيده ، قابله حب الاختين ، وقررت الاخت الكبيره زوزه ان لا تخبر اختها الصغيره عما شاهدته فى غرفة خالتهم بدويه ، واحتفظت بما شاهدته فى قلبها ، خافت ان تتغير بطوط مشاعرها باتجاه خالتها الست بدويه .
فى اليوم التالى لتلك الحادثه حصل شيء اخر ، جاءت الست انتصار ، ولكن هذه المره كانت تزغرط من الفرح ، دخلت انتصار شقه الست بدويه وهى تنادى عليها والفرح ظاهر فى كلامها وافعلها ، وحينما وجدت الست بويه اخذت تحضنها وتريد ان تقبل ايديها من الفرح ، منعتها بالطبع الست بدويه وقالت : ايه يا بت الهبل اللى انتى بتعمليه ده ؟
انتصار : فرحانه يا ست الكل وست الناس وستى انا .
كانت بطوط فى المطبخ فى ذلك الوقت ، وخرجت لتشاهد ماذا حدث حينما سمعت صوت انتصار وهى تزغرط .
الست بدويه كانت تضحك على فرحه انتصار ، وقالت : اهدى يا بت بدل ما الموكوس جوزك يقول هبله ويفكر يتجوز عليكى تانى ؟
انتصال : هو يستجرى يفكر يعملها تانى ، هو خلاص عرف ان الله حق ، وعرف ان انا ورايا الست بدويه على سن ورمح .
تبسمت الست بدويه وقالت : متقلقيش يا بت يا انتصار ، لو فكر يتجوز عليكى ، هقلبهولك قرد ، وانتى تسرحى بيه على الموالد ، هتلموا فلوس كتير ، واهو افيدلك منه بردو .
ضحكت انتصار وقالت : لا يا ست الكل ، ان شاء الله هو كده اتربى وبقى تمام .
لم تفهم بطوط ما فعلته خالتها الست بدويه ، لذلك سأله انتصار وقالت لها : هو حصل ايه مع جوزك يا انتصار ؟
ضحكت انتصار وقالت : الراجل بقى بيحلم بيا ، دا بقى بيحبنى اوى يا بطوط ، انا مش مصدقه اللى حصل ، الراجل بيحبنى لدرجه انه بيشفنى وهو صاحى ونايم كمان ، دا بيخطرف باسمى وهو نايم ، حتى اللى كان هيتجوزها عليا نداها باسمى وقالها يا انتصار .
بطوط : طيب يا ست انتصار مبروك عليكى رجوع جوزك .
انتصار : البركه فى حبيبتنا وبركتنا الست بدويه .
ثم اخرجت انتصار مبلغ من المال ، وتقدمت باتجاه الست بدويه ، وقدمته اليها .
الست بدويه : ايه دا يا انتصار ؟
انتصار : دا مبلغ صغير كده يا ست الكل ، حلاوه رجوع جوزى .
ذهبت الابتسامه من على وجه الست بدويه ، وحل الغضب مكان تلك الابتسامه ، وقالت لها : انتى بتهنينى فى بيتى يا انتصار ، بتدينى مقابل خدمتى ليكى ، انا عملت اللى عملته علشان انتى مظلومه ، وعوزه تحفظى على جوزك ، انا لو بعمل كده علشان الفلوس ، كنت هبقى زى الدجالين والنصابين اللى موجدين فى كل حته ، تصدقى ندمتينى على مسعدتى ليكى ، دا تقديرك ليا ، من امتى انا باخد حاجه من حد لما بسعده ؟
انتصار : يقطعنى يا ست الناس ، والله ما اقصد اهانه ولا حاجه ، انا فكرت انى ارد ولو جزء من جمايلك عليا ، انتى رديتى فيا الروح لما رجعتى جوزى ، انا وعيالى كنا هنضيع ، والله ماقصد يا ستى ، يقطعنى .
الست بدويه : خلاص يا انتصار حصل خير ، خدى فلوسك وروحى اشترى اكله حلوه ليكى انتى وجوزك والعيال ، وحاجى على جوزك يا انتصار ، شوفى نقصك ايه خلاه يدور عليه بره بيته ، خافى على بيتك وعيالك .
انتصار : حاضر يا ستى وتاج راسى .
خرجت انتصار من باب الشقه ، وهنا تحدثت بطوط لخالتها بدويه وقالت : بقوليك ايه يا خالتى ؟
الست بدويه : قولى يا روح خالتك .
بطوط : انتى عملتى ايه فى جوز انتصار خلتيه يرجع لمراته ويحبها كل الحب ده ؟
تبسمت الست بدويه وقالت : انتى لسه صغيره يا بطوط ، بس هفهمك ، الحب يا بنتى محدش يقدر يوهبه ، الحب دا مكانه القلب ، ومحدش يقدر يتحكم فى القلب ، القلب دا ملك لربنا ، هو اللى بيزرع الحب فى قلوب الناس ، فانا ولا حته الف واحده زى تقدر تخلى حد يحب حد غصب عنه .
بطوط : يا خالتى ازاى ، منتى خليتى الراجل يحب مراته اهوه ، وكمان انا سمعت ان فى ناس بتوع اعمال وسحر ، بخلوا الراجل يحب وحده بالاعمال والسحر والكلام ده .
الست بدويه : مش حب يا بطوط ، دا سحر ، زى ما تقولى كدا حاجه زى التنويم المغنطيسى ، او بيسحرو عقول الناس علشان يتوهموا انهم بيحبوا ، بس الحقيقه بتبقى حاجه مؤقته ، ومع الوقت بيزول ويرجع كل واحد لطبعته .
بطوط : اومال انتى عملتى ايه يا خالتى مع جوز انتصار ، عملتى زيهم يعنى ، وكلها شويه وقت ويرجع الراجل لطبعته ويبطل يحب مراته انتصار ؟
الست بدويه : منا قولتلك قبل كده ، مش انا اللى تعمل العمايل دى ، وبعدين الكلام دا بتاع الناس عديمه الحيله ، وانا عمرى ما كنت ضعيفه او عديمه الحيله .
بطوط : قلقتينى يا خالتى ، عملتى ايه فى الراجل ؟
يتبع ............................. اعملى متابعه وادعمنى لاستمر فى النشر
yasser oda

روايه الست بدويه ( الجزء الخامس )
توقفنا فيما سبق حينما سألت بطوط خالتها بدويه عما فعلته بزوج الست انتصار ؟
اذكر الله وصلى على الحبيب وادعوا لاخوانكم بفلسطين .
ضحكت الست بدويه وقالت : سويته على الجنبين ، الراجل فى كل حته خليته يشوف مراته ، وهو نايم وهو صاحى وهو عند اللى كان هيتجوزها ، وحتى فى شغله ، خليت انتصار وقفه قدامه طول الوقت ، طبعا خاف واترعب ، وعرف ان الله حق ، ورجع لمراته ورجله فوق رقبته .
بطوط : وانتى خلتيه يشوف مراته فى كل حته كده ازاى ؟
ظلت الست بدويه تضحك وقالت : دى اسهل حاجه ، الواد حموكشه حبيب قلبى ، عمل نفسه زى انتصار ، وبقى يظهر لجوز انتصار ، ومحدش كان بيشوفه غيره ، وطبعا الباقى مفهوم .
بطوط : هو حموكشه ده من اللى هما اللهم ما احفظنا .
الست بدويه : ايه يا بطوط ، منهم ، ثم استمرت تضحك ، وخافت بطوط ، فعادت الى المطبخ بسرعه ، حتى تتهرب من التفكير فى الامر .
مرت بضعه اسابيع ، وفى احد الايام ، عادت زوزه من عملها ، لم تكن بمفردها ، كانت معاها احدى الفتيات التى تعمل معها ، نشأت علاقه صداقه بين زوزه وتلك الفتاه منذ فتره ليست بطويله ، كانت تلك الفتاه اسمها سما ، كانت سما وزوزه متلازمتان معظم الوقت فى العمل ، اصبح سر سما فى قلب زوزه ، وهنا قصت سما امرا وطلبت من صديقتها مساعدتها فى حل ذلك الامر ، لذلك اخذت زوزه سما الى منزلها لمقابله الست بدويه لطلب المساعده .
دخلت زوزه ومعها صديقتها سما الى منزلها ، كانت الست بدويه تشاهد التليفزيون ، وجالسه بطوط بجانبها ، دخلت عليهم زوزه وسما ، ونظرت الست بدويه لسما نظره وكانها تشعر ان خلفها شيء ليس بهين ، وتحدثت زوزه وقالت : مساء الخير يا خالتى ، عمله ايه يا حببتى ؟
ظلت الست بدويه تنظر الى سما ولم تجيب على كلام زوزه .
استمرت زوزه فى الحديث وقالت : ايه يا خالتى ، مش بتردى عليه ليه ، انت زعلانه منى فى حاجه ؟
الست بدويه : سيبك من الكلام ده وقوليلى ، مين صحبتك دى ؟ وجيباها ليه ؟ شكلها وراها حكايه ؟
زوزه : دى سما صحبتى يا خالتى ، وكنت جيباها علشان تسعديها .
الست بدويه : تعالى يا سما ، اقعدى جنبى واحكيلى ، وانتى يا زوزه خدى اختك بطوط وادخلوا شوفى وراكم ايه ؟
زوزه : ماتخلينى معاكم يا خالتى .
الست بدويه : قولتلك ادخلى جوه .
دخلت زوزه وبطوط الى احدى الغرف ، وجلست سما تتحدث مع الست بدويه ولكن قبل ان تتكلم سما ، تكلمت الست بدويه وقالت : قبل ما تتكلمى ، اعرفى انى مابحبش اللى يكدب عليه ، لو كدبتى عليا هعرف ، وسعتها عمرى ما هسعدك .
سما : حاضر ، انا شغاله مع زوزه فى مصنع خياطه ، عندى 19 سنه ، بس عندى مشكله كبيره ومعرفش اعمل فيها ايه .
الست بدويه : اتكلمى انا سمعاكى ؟
سما : انا حامل .
الست بدويه : انتى متجوزه ؟
سما : لا
الست بدويه : مخطوبه ؟
سما : لا .
الست بدويه : بمزاجك ، ولا غصب عنك ؟
سما : غصب عنى .
الست بدويه : مبلغتيش عنه ليه الشرطه ؟
سما : مقدرش افضح نفسى واهلى واخواتى البنات المتجوزين .
الست بدويه : احكيلى حصل ايه ؟
سما : انا اشتغلت فى المصنع ده من حوالى سنه ، وابن صاحب المصنع اسمه محمد ، شاب عنده 23 سنه ، شفنى وعجبته ، فضل يشاغلنى ويقولى كلام حلو ، لغايه ما حبيته ، وكنت بتقابل معاه بعد الشغل نخرج ونتفسح ، ومره طلب يقابلنى علشان يعرفنى على امه ، ولما رحت معاه لقيت نفسى فى شقه مفروشه ، واغتصبنى بالغصب .
الست بدويه : وبعدين حصل ايه ؟
سما : فى الاول فضل يفهمنى انه ميعرفش عمل كده ازاى ، ووعدنى انه هيخطبنى لما يفاتح ابوه فى موضوعنا ، وانا اديته فرصه ، بس جه بعديها وقالى ان ابوه رفض انه يتجوز وحده شغاله عنده ، وانه عوزه يتجوز بنت واحد صحبه ، وحده من توبه ، ابوها تاجر كبير وعنده فلوس .
الست بدويه : وانتى عوزانى اعملك ايه ؟
سما : عوزاكى تسعدينى ، اقفى جنبى ، انا اهلى غلابه ، بس عصبيين اوى ، ابويا ممكن يقتلنى ، او هيحصله حاجه من الصدمه والفضيحه دى ، واجواز اخواتى البنات هيعيروهم طول العمر .
فنادت الست بدويه على زوزه ، وحضرت زوزه فقالت لها الست بدويه : خدى صحبتك طلعيها من بيتى .
فصدمت سما ، وصدمت زوزه ايضا ، وقالت زوزه : ليه كده يا خالتى ، انتى طول عمرك بتسعدى الناس ، ودى غلبانه وملهاش حد يقف جنبها .
الست بدويه : قولتلك طلعيها بره ، هى عرفه ايه لغلط اللى عملته .
نظرت زوزه لسما وقالت لها : انتى عملتى ايه يا سما ؟
سما وهى متوتره : والله ما عملت حاجه ، انا مش فهمه هى بتعمل كده ليه ؟
نظرت اليها الست بدويه وهى غاضبه وقالت : انا نبهتك قبل ما تتكلمى ، انى مابسعدش حد بيكدب عليا ، ورغم كده بردو كدبتى ، يلا اطلعى بره بيتى .
قامت سما ، ونظرت الى الارض ، كان تصرف سما يدل ان الست بدويه تقول الحقيقه ، وان سما كذبت عليها بالفعل .
خرجت سما مسرعه من شقه الست بدويه ، وقامت الست بدويه من مكانها وتوجهت الى غرفتها ، وقالت لزوزه ولبطوط : مش عوزه حد يخبط عليا او يجى جنب اوضتى حتى ، انتم فهمين ؟
فاجابت زوزه وبطوط فى نفس واحد : حاضر يا خالتى .
دخلت الست بدويه غرفتها ، واستمرت الست بدويه بغرفتها طوال الليل ، لم تخرج منها حتى صباح اليوم التالى ، كان الوقت مبكر للغايه ، كانت زوزه تستعد للذهاب لعملها ، وقبل ان تخرج من باب الشقه سمعت صوت الست بدويه وهى تقول لها : يا زوزه ، وانتى جايه من الشغل النهارده ، هاتى الزفته صحبتك معاكى .
رجعت زوزه للتحدث مع الست بدويه وعلى وجهها فرحه كبيره وقالت : انتى تقصدى سما يا خالتى ؟
الست بدويه : ايوه يا روح خالتك ، هتيها النهارده وقوللها متقلقش موضعها محلول معايا ، بس المهم تبطل كدب .
زوزه : ماشى يا خالتى ، ربنا ما يحرمنا منك ، ثم غادرت زوزه المنزل وذهبت الى عملها .
بعد ان انتهى يوم عمل زوزه ، عادت الى المنزل ، وكان معها سما صديقتها ، ودخلت سما وجلست بجوار الست بدويه التى بداءت بالتحدث لها وقالت : بصى يا سما ، انا عوزه اسعدك ، بس انتى مابتسعديش نفسك لما كدبتى عليا ، انا واثقه ان اللى انتى حكتهولى عن حكيتك فيه نسبه كبيره من الصراحه ، بس مش كل الحقيقه فى حاجات انتى مقولتهاش ، وحاجات كدبتى فيها ، وانا مش هسعدك الا لما اعرف كل الحقيقه ، من غير كدب او تزويق ، لو فهمتى كلامى كويس ونويتى تقولى الحقيقه خليكى قاعده ، لو مصممه تكدبى ، يبقى تقومى تمشى من غير كلام ؟
سكتت سما دقيقه ، ثم قالت : ممكن نبقى انا وانتى لوحدنا يا ست بدويه ؟
نظرت الست بدويه الى زوزه وقالت لها : خدى اختك بطوط وخشى جوه يا زوزه .

 yasser oda

تعليقات