روايه الست بدوية الفصل الخامس5 بقلم ياسر عوده


 

  روايه الست بدوية الفصل الخامس بقلم ياسر عوده

روايه الست بدويه ( الجزء السادس )
توقفنا فيما سبق حينما طلبت الست بدويه من زوزه وبطوط ان يتركوها مع سما بمفردهم .
اذكر الله وصلى على الحبيب وادعوا لاخوانكم بفلسطين .
دخلت بطوط وزوزه وتركوا سما مع الست بدويه ، وبداءت سما فى الحديث وقالت : انا هقولك الحقيقه كلها ، الحقيقه ان انا لما اشتغلت فى المصنع وشفت محمد وعرفت انه صاحب المصنع ، حلمت زى اى بنت انى اتجوز من ناس مبسوطين ، انا واهلى عايشين فى الفقر من سنين ، ياما اتحرمت من حجات كتير ، حتى انا نزلت اشتغل واللى زى قاعد فى بيته متهنى ومستور .
المهم انا قولت لو اخلى محمد ده يحبنى ويتعلق بيا ، سعتها هيطلب يتجوزنى ، واتنشل بقى من الفقر والبهدله دى ، علشان كده انا اتعمدت انه ياخد باله منى ، وبقيت اتبادل معاه النظرات والابتسامات ، وفعلا ابتدينا نتكلم فى التليفون كتير ، كان كل همى يتعلق بيا ويغصب اهله على انهم يوفقوا انه يتجوزنى .
بس مكنتش اعرف ان محمد ده ميستهلش كل الاحلام اللى حلمتها بيه ، لما علاقتنا اتطورت وبقينا نخرج ونتفسح ، ابتدى يطلب منى طلبات ، بصراحه كنت بصبر نفسى واقول كله يهون علشان خاطر يتجوزنى ، انا كنت بطاوعه فى اى حاجه لو بسيطه ، بس والله ما غلط معاه يا ست بدويه ، انا كنت بقول مفيش مشكله لو مسك ايدى او باس ايدى ، واخرج واتفسح واهزر معاه لغايه ما يتعلق بيا وميقدرش يستغنى عنى .
محمد مع الوقت بداء يطلب منى حاجات مكنتش اقدر اعملها ، وصل بيه انه قال نكتب ورقتين عرفى ، بس انا صممت على الجواز الرسمى وبمعرفه اهلى ، هو فى الاول زعل وسابنى شويه ، بس انا بردو فضلت مصممه على كلامى ومتنزلتش ، ولقيته فى يوم بعتلى رساله على التليفون انه عاوز يقابلنى ضرورى ، عنده خبر حلو ليه ، وكتبلى فى الرساله اننا هنروح نقابل اخته الكبيره طلبت تشوفنى لما حكلها عنى .
طبعا فرحت انا وقولت فرصه كويسه ، واتحججت من الشغل ومشيت بدرى ، ورحت مع محمد وانا مش مصدقه نفسى من الفرحه ، وعزمنى على مشروب فى العربيه بتعته ، ومكنتش عارفه انه حاطط مخدر فى المشروب ، وفعلا دخت ولما صحيت لقيت نافسى مش بنت ، هو اغتصبنى وادانى 500 جنيه وقالى دا تمن انبساطه منى ، ولو احتجت فلوس تانى اروحله .
طبعا انا قعدت اصرخ واشتم فيه ، وهددته انه لازم يتجوزنى او هفضحه عند اهله وهعمله محضر فى الشرطه ، سعتها خاف ووعدنى انه هيفاتح اهله خلال اسبوع .
للاسف مكنش فى ايدى غير انى اصدقه ، بس مكنتش اعرف ان هو مستنى ان اثر الاغتصاب يروح من عليا ، علشان مقدرش اثبت عليه حاجه ، ولما عدى الاسبوع واتكلمت معاه نكر كل حاجه ، وقال انه فعلا نام معايا بس بمزاجى وبفلوسه ، مهو اللى مكنتش اعرفه ان هو مصورنى عريانه قبل الاغتصاب ، وقالى هينشر كل صورى على الفيس وهيوزعها لصحابه لو اتكلمت عنه بكلمه .
انا مابقتش عارفه اعمل ايه ، انا عارفه ان ربنا بيعاقبنى ، بس المصيبه السوده انى طلعت حامل ، انا فى شهرى التانى ، وكلها شويه وقت وبطنى تبان قدامى وانا واهلى هنتفضح ، وحتى لما دورت على دكتور يعملى عمليه اجهاد طلب منى 5000 جنيه ، وده مبلغ كبير اوى بالنسبالى مقدرش عليه .
ولما روحت لمحمد علشان يدينى الفلوس مرديش وطردنى وقالى انى خدت تمن متعته ومفيش اى حاجه تربطه بيا ، انا ضعت يا ست بدويه ، مليش حد يقف جنبى ، لو اهلى عرفوا هيحصلهم حاجه ، وبردو محدش فيهم هيقدر يقف قدام محمد او ابوه ، دوول ناس مقتدرين واحنا غلابه اوى ، ثم امسكت سما يد الست بدويه لتبوسها وهى تقول : ابوس ايدك يا ست بدويه سعدينى لو تقدرى .
سحبت الست بدويه يداها قبل ان تقبلها سما وقالت لها : ايه يا بت اللى بتعمليه ده ، خلاص اسكتى ، هو انتى فعلا زباله وتستهلى الضرب بالجزمه ، بس بردو الزفت التانى اللى اسمه محمد ده يستاهل الحرق ، على العموم اكيد امك دعيالك ان انتى جتيلى ، وبردو اكيد امه دعيه عليه ان انتى جتيلى .
واستمرت الست بدويه فى الحديث وقالت لسما : انتى مقولتيش لزوزه اى حاجه من اللى قولتهولى صح ؟
سما : لا يا ست بدويه ، هى متعرفش من اللى خلانى حامل اصلا ، منا مقدرش اتكلم واجيب سيرته لحد غيرك .
الست بدويه : عملتى طيب ، قومى روحى يا بت بيتك ومتقلقيش ، مش هيعدى اسبوع الا وهيكون الزفت ده جوزك .
سما : صحيح يا ست بدويه ، دا لو حصل هيبقى جميل فى رقبتى عمرى ما هنسهولك .
الست بدويه : ربنا يقدرنى واجبلك حقك يا سما ، يلا قومى روحى بيتك ، بس قوليلى معاكى صوره للواد بتاعك ده ؟
سما : اه يا ست بدويه ، كنت مصوراه على التليفون بتاعى .
الست بدويه : طيب ورينى شكله كده ؟
اخرجت سما هاتفها واظهرت صوره محمد وامسكت الست بدويه هاتف سما واخذت تنظر الى محمد لمده بضعه دقائق ، ثم قالت لها : خلاص خدى تليفونك وروحى .
قامت سما من مكانها ، ولكن قبل ان تذهب نظرت الى الست بدويه وقالت لها : هو انتى عرفتى منين يا ست بدويه انى كنت بكدب عليكى المره اللى فاتت ؟
تبسمت الست بدويه وقالت لها : اوعى تفتكرى ان انا وحده طيبه او هبله علشان تيجى عيله مفعوصه زيك تكدب عليا وتفتكرنى هصدقها ، انا اللى شفته فى حياتى يخلى الرضيع شايب ، امشى يا سما ، روحى بيتك ونامى ومتخفيش من حاجه ، انا هخلى الواد بتاعك اللى اسمه محمد يعرف ان بنات الناس مش لعبه فى ايده ، وانه لما يظلم حد ربنا هيبعتله اللى يظلمه .
ذهبت سما الى بيتها ، اما الست بدويه فجلست مع بناتها زوزه وبطوط وكان لم يحدث شيئا ، كانت تعرف ماذا تفعل ، وظلت تهزر وتضحك مع بناتها .
حاولت زوزه ان تعرف من الست بدويه عما ستفعله بخصوص سما الا ان الست بدويه لم تقل لها شيء ، وبعد مرور بضعه ساعات ، دخل الجميع اوضهم ليناموا ، ولكن كان النوم من نصيب زوزه وبطوط ، اما الست بدويه ، فكان وراءها اعمال اخره ، جلست فى غرفتها المظلمه صامته لا تتحدث ، كانت تسترجع فى عقلها صوره محمد ، كانت وكانها تتصل باشخلاص ليس موجودين فى عالمنا ، كانت صامته لفتره طويله ، ولكن تحدثت اخيرا وقالت : اخيرا لقيتك .
فالنترك جميعا الست بدويه وما تفعله ، وننتقل سريعا الى محمد ، كان محمد الابن الوحيد على ثلاثه فتيات ، طبعا كان ينال الكثير من التدليل من امه ووالده ، كان من السهل عليه ان يصبح شاب فاسد عديم الاخلاق .
فى تلك الليله كان محمد فى احدى سهراته مع اصدقاءه ، كانو شبيهين به ، فكلنا نعرف ان اى شخص يصاحب من هو شبهه او على شاكلته ، فلا نجد احد ملتزما او متدينا ويصاحب شخص يشرب خمور مثلا ، لذلك كان اصدقاء محمد مثله تماما .
بعد ان ترك محمد اصدقاءه ليعود الى منزله ، كان شارب نوع من انواع المخدرات ، لم يكن سكران بشكل تام ولكنه ايضا لم يكن بحاله اتزان كامل .
نزل محمد من سيارته امام بيته ، اصبحت الساعه الرابعه فجرا تقريبا ، لم يكن احد بالشارع نهائى ، وقفل محمد سيارته ، والتفت لدخول منزله ، وقبل ان يدخل من باب المنزل ، سمع صوت انذار سيارته يصدر ضجيج عالى ، والتفت لسيارته .............
يتبع ....................... اعملى متابعه لمشاهده الجزء القادم وادعمنى .
لا تنسي ذكر الله .
yasser oda
روايه الست بدويه ( الجزء السابع )
توقفنا فيما سبق حينما سمع محمد صوت انذار سيارته يصدر صوتا والتفت ليرى ماذا حدث .
لكن وجد انا ابواب سيارته جميعا تم فتحها ، ووجد شخص غريب الهيئه يقف امام سيارته ، وفجأه انقطعت الكهرباء عن الشارع كله ، دب الخوف فى قلب محمد ، هل ما يراه حقيقى ام وهم بسبب سكره ؟
ولكن رغم الظلام الا ان ضوء القمر كان يضيء بعض الشيء ، وشاهد محمد ذلك الشخص الغريب يتحرك باتجاهه ببطيء شديد، اخرج محمد هاتفه ليضيء المكان ، وحينما سلط ضوء كشاف هاتفه على الشخص الغريب ، وجده سيده ، ترتدى ملابس سوداء قاتمه السواد ، وعلى وجهها اواشام غريبه ، وحينما دقق النظر وجد ان هناك دماء تنزف من عيونها .
وهنا فزع محمد بشده ، توجه الى باب منزله للدخول ، وجد الباب مغلق ، اخرج مفتاح البوابه من جيبه ليفتح البوابه ، كانت يداه ترتعش ، لم يستطيع وضع المفتاح فى المكان المحدد له لفتح البوابه ، ولكنه استمر فى المحاوله ، وكلما نظر خلفه على تلك السيده وجده تتحرك باتجاهه ببطيء ، الخوف يمتلك قلب محمد ، والرعشه فى يده جعلته يسقط المفتاح ، حاول محمد العثور على المفتاح ولكنه لم يجده ، هنا اخذ يصرخ وينادى على ابيه وامه باعلى صوت له ، ويخبط على باب المنزل بقوه وفزع ، كان صوته عالى للغايه ، ويكاد يبكى من الخوف الشديد .
استيقظ والد ووالده محمد على صوته وخبطه على بوابه المنزل ، لم يكن هم فقط من استيقظ ، وانما معظم ساكنين شارعه قد استيقظوا على صوت محمد المرتفع ، اسرع والد محمد للنزول له ، فتح بوابه المنزل ، وحينما قام بذلك عادت الكهرباء .
سأل والد محمد ابنه وقال له : فى ايه ؟ مالك عمال تزعق ليه ؟ صحيت الجيران وفضحتنا ليه ؟
دخل محمد المنزل ، ووقف خلف والده واشار بيده على السيده الغريبه التى تقف امامه ، ولكن حين نظر والده لم يجد احد ، فقال له : انت بتشاور على ايه ؟
محمد : كان فيه وحده وقفه هنا دلوقتى مرعبه اوى وشكلها يخوف .
والده : قرب كده منيى شممنى بوقك ؟
وامسك والد محمد ابنه وقربه منه ليشتم رائحه فمه ، ووجد اثر شرب الخمور والمخدرات ، حينها قال له : انت شارب جتك القرف ، طبعا من حقك تشوف حاجات وتهيؤات ، اطلع على فوق وبطل فضايح .
محمد : طيب بص على العربيه ، هتلاقى كل ابوابها متفتحه ، مع انى كنت قافلها كويس ؟
نظر والد محمد الى سيارته ، فوجد جميع ابوابها مغلقه ، فنظر الى ابنه وقال له : الابواب مقفوله ، الزفت اللى شربته هو اللى عامل فى دماغك كده ، انت لو فضلت على اللى بتهببه ده ، اكيد اخرتك هتكون مستشفى المجانين .
محمد : صدقنى يا ابويا ، انا مش بكدب ، او حته بيحصلى تهيؤات ، فعلا كان فى وحده غريبه وقفه ، بامره لما جت افتح الباب المفتاح وقع منى على الارض وملقتهوش ، علشان كده قعدت اخبط وانادى عليكم .
نظر والد محمد على المكان الذى قاله له ابنه انه اوقع به المفتاح ، واخذ يبحث عن المفتاح ولكنه لم يجد شيء ، وبعد ان ظل يبحث كثيرا ، التفت الى ابنه محمد وقال له : دور على المفتاح فى جيبك ؟
محمد : يا ابويا فى جيبى ازاى ، انا بقولك وقع منى .
والده : بقولك دور عليه فى جيبك ، مفيش مفاتيح هنا خالص .
محمد : يعنى انت مش مصدقنى ، انا مش سكران ، وهوريك ان كلامى صح .
ثم قام محمد بوضع يداه فى جيبه ، واخرج جميع ما فى جيبه ، وقدمه لوالده وهو يقول له : اهو ده كل اللى فى جيبى .
نظر والده فى ايدى محمد ، كان بجيبه علبه سجائر ، ومبلغ من المال ، ووجد ايضا مفتاح باب المنزل .
امسك والده المفتاح ، ورفعه فى وجه محمد وقال له : وده فى جيبك بيعمل ايه ، المفتاح فى جيبك وانت عامل فضايح وصحيت الشارع كله علشان يتفرج عليك وانت مش قادر تقف عدل وبتتطوح .
ثم اغلق والده بوابه المنزل ، وصعد الى شقته ودخل غرفته ونام .
اما محمد فلم يكن عقله مستوعب ما حدث ، صعد هو الاخر ودخل غرفته وهو يفكر ، هل ما شاهده بعيناه حقيقه ام خيال ، هل كل ما حدث مجرد تخيولات نتيجه لسكره ، ولكن هو يعتقد انه حقيقه .
ظل محمد مستيقظ لفتره كبيره يفكر فيما حدث ، ولكن فى اخر الامر قرر ان يقنع نفسه بان ما حدث كان مجرد كابوس وليس حقيقه ، فالافضل بان يكون ذلك ، واستطاع ان ينام بعدها ، وظل نائم حتى عصر اليوم الثانى .
نعود الى منزل السيده بدويه ، خرجت من غرفتها فى اليوم الثانى ، كانت قرابه الظهر تقريبا ، ونادت على بطوط وقالت لها : اعمليلى قهوه يا بطوط دماغى مصدعه .
بطوط : الف سلامه يا خالتى من ايه ، يمكن من النوم الكتير ، اصل انتى اتأخرتى النهارده فى النوم اوى ؟
الست بدويه : لا اصلى سهرت امبارح .
بطوط : ليه يا خالتى ، كان عندك ارق ولا حاجه ؟
الست بدويه : حاجه زى كده المهم اعمليلى قهوه بسرعه .
بطوط : طيب افطرى الاول يا خالتى ؟
الست بدويه : بقولك اعملى قهوه وبطلى رغى .
بطوط : حاضر يا خالتى ، ثم ذهبت بطوط لعمل القهوه ، وجلست الست بدويه على احدى الكراسى بالشقه ، وقالت لنفسها : هو انت لسه شفت حاجه ، هو الموضوع متعب ليا ، بس لازم تتحاسب يا محمد على اللى عملته فى بنات الناس ، مهو زى ما بيقولوا ربنا بيسلط ابدان على ابدان .
مر اليوم سريعا ، وجاء المساء ، وفى المساء ياتى دور الست بدويه ، تركت زوزه واختها بطوط وقالت لهم انها سوف تدخل غرفتها ولا تريد من احد ازعاجها نهائى ، وحينما دخلت ظلت صامته فتره من الزمان وهى مغمضه العينان ، ثم فجأه فتحتهم وعلى وجهها ابتسامه خفيفه وهى تقول : كويس انت قاعد بتشرب .
ولننتقل الى منزل محمد ، فلقد قرر الا يخرج من منزله هذا اليوم ، وجلس بغرفته ، وانتظر حتى نام والده ووالدته ، واخرج مخدر الحشيش ليشربه ، وبداء بالفعل فى شرب الحشيش ، كان الامر ممتع بالنسبه له ، فكان قد احضر بعض الافلام الاباحيه ووضعها على اللاب توب ليتفرج وهو يشرب .
وكان كل شيء على ما يرام ، ولكن فجأه ، انقطعت الكهرباء ، فبحث محمد عن هاتفه ليضيء كشاف الهاتف ، ولكنه لم يستطيع العثور عليه فى بادىء الامر ، ولكن حصل عليه اخيرا ، واضاء محمد الهاتف ، ولكن فزع حينماوجد ان تلك السيده المخيفه التى ظهرت امامه ليله امس قد ظهرت الان امام باب غرفته المغلقه .
اول شيء فكر فيه محمد ان يفعله هو التحرك من على سريره ، ولكن شعر بان قدماه وكانها شلت ولم يستطيع تحريك اصبع واحد في قدمه حتى ، وهنا قرر ان يصرخ وينادى على والده او امه ، وباعلى صوت له حاول ان ينادى ، ولكن ماذا يحدث ، فصوته لا يخرج منه ، كان عاجز عن الصراخ او طلب النجده ، كان عاجز عن اخراج اى صوت يستغيث به ، كان كالاخرس لا يستطيع الكلام ، ولكن الاخرس يصدر صوتا ، فكان محمد اسوء من ذلك ، لا يستطيع اصدار اى صوت ، وفجأه وجد تلك السيده على السرير ، ويفصل وجهها عن وجهه بعض سنتيمترات لا اكثر ، وفجأه تحدثت تلك السيده وقالت له بصوت غليظ ومخيف ......
 .
لا تنسى ذكر الله
Yasser oda

تعليقات