رواية شايفه نفسك فين بعد سنه الفصل الخامس بقلم مريم سمير
° بقولك بيت مسكون ، انت يبني مبتفهمش؟
_فيه كنز ، جمعت معلومات كتير متقلقش ، هندخل نحفر في الاوضه ونطلع الفلوس ديي ونعيش ، عاجبك عيشه الي جابونا دي يعني؟
° طب مدام جمعت معلومات عنه ، معرفتش ان أي حد هيدخله مش هيخرج منه؟
_ هناخد بالنا ومش هنطول هناك متخافش
° يعم احمد فكك من العبط دا ، انت شكلك سهران علي فيديوهات احمد يونس ف الحماس واخدك
_ يعم أنا مش بهزر
° مش بتهزر اييي ، انت يالا بتخاف من خيالك ، فاكر لما اغمي عليك لما النور قطع؟
_ مش كل لما اجي اقولك حاجه تحكيلي ام الموقف الي بتذلني بيه كل شويه
° دا احنا قعدنا نفوقك تلت ساعات يالا ، ولما فوقت جالك صرع يمتخلف ، احمد اهدي كده وقول هديت
_ بس انا رايح يعبدلله
° رايح فين هو مول العرب؟ انت يبني والله شكلك ما طبيعي ، اقرأ جمب ودنك جزء طيب؟
_ وانا قتيل الفلوس دييي
° منتا لو دخلت هتبقي قتيل فعلا يصاحبي
_ مهو كده ميت وكده ميت ، ف لي منغامرش ويمكن تظبط معانا ونطلع من البيت دا ملوك ؟ لي مصمم تعيش هلفوت يبني؟
° تغور الفلوس انت مش شايف شكل البيت عامل ازاي!!
_ انا رايح دلوقتي
° طب خد وقتك بقي ، اقعد الاول
_ ايدا؟
° دا ورقه وقلم ، اكتب وصيتك يغالي
_ هو انا حيلتي حاجة؟ متكن بقي
° دا فعلا المهندسين عندهم ربع مهوي زي ما قالوا عليكم!
_ مهندس قاعد علي القهوة ، مليش وظيفه ، كل الي قدي اتجوزوا وبعيالهم وانا قاعد ، لازم اخد الخطوة ديي
° طب متتجوز
_ هعيش فين؟ في العشه عند خالتك يعني ولا اييي؟
° ما قالتلك خد العشه ب عشر الاف وانت مرضتش
_ هو انا حيلتي مليم؟ دا انا عليا فلوس ل طوب الارض ، وبعدين عشه اي الي ب ١٠٠٠٠ ؟ يا عيلة نصابة
° كانت بتطل علي فيو تحفه ولا معمار المرشدي
_ كانت بتطل علي خلقتك ، المهم هتيجي معايا؟
° عاوزة اعيش السنادي والله يحبيبي مش هينفع
_ يلا نروح
° نننن؟ مش ب النننن ، يحبيبي في رعايه الله
_ لما أخرج ومعايا فلوس قد كده وجيت قولتلي هات ج مش هعبرك ساعتها
° انت عندك امل انك تخرج اصلا ؟
_ هتشوف يعبدالله
حضني ° بالسلامه يحبيب اخوك
_ ابعد يالا دا هي مسافة السكة وجاي
° دا لو فيه عروض في كارفور علي الثقه مش هتتكلم كده والله يقلبي
_ يعم حاسب يعم ، سلام
° خلي بالك من نفسك
_ ماشي ، بس خليك فاكر ، والي فاكر قلبي طيب كل سنه وهو طيب
° ماشي ، هيأمزوك جوا ، استشهد متنساش
كله حذرني ، بس مش فارقه! مش لاقي شغل قدمت كتير في شركات لكن كل مرة اتقابل بالرفض ، مع اني جايب تقدير امتياز ، بس كان لازم واسطة ، وانا تحت خط الفقر ف بالتالي مكنش ليا اي فرصه اشتغل ، مكنش فيه فرصه ابقي بني ادم!
روحت جبت ادوات حفر عشان احفر بيها ، مفيش مواصلة رضت توديني هناك ، ف خدتها مشي ، وصلت ووقفت قدام البيت ، شكله مرعب! كله اسود ، قلبك يتقبض اول متبصله ، بس الامر كان محسوم بالنسبالي! ، دخلت من البوابة ، وقفت قدام البيت ، الباب اتفتح لوحده! ، رجعت خطوتين لورا ، بصيت قدامي مشوفتش غير فراغ اسود ، لازم ادخل عشان اعرف اشوف ، خدت نفس ودخلت ، الباب اتقفل بصوت جامد ، جريت عليه وحاولت افتحه متفتحش
كرسي بتهز لوحده! بيعمل صوت مخيف ، بلعت ريقي وانا ببص حواليا ، لقيت اوضه علي الشمال ودخلت فيها ، مكتوب علي الحيطة ' نهايتك اقتربت ' ، حيطة تانيه مكتوب عليها ' رايحة الموت في المكان '
الحيطة التالتة ' غبائك صورلك انك هتعيش '
بلعت ريقي بصعوبة وانا بتحرك علي الاوضه الي المفروض فيها الكنز ، دخلت ولقيت علامة × كبيرة علي الارض ، مكتوب في الحيطة الي قدامها ' متفكرش تقرب '
رجعت خطوتين لورا ، مش عارف اعمل اي ، عقلي وقف عن التفكير ، مفيش مجال اني أخرج من غير الفلوس دي ، كان لازم اكمل ، حاولت افتح الشباك الي في الاوضه بس كان مقفول بمسامير كتير .
طلعت كشاف من شنطتي عشان اعرف اشوف كويس ، بدأت اخلع اول بلاطة من الأرض
= أنا حذرتك كتير! كان قدامك اكتر من طريقه تمشي بيها من هنا ، بس انت دلوقتي بتحفر قبرك
بصيت قدامي لقيت سواد ، صوت مخيف بيكلمني ، بدأ يقرب مني وانا ببعد لحد ما وصلت لأخر الاوضه ، مدرتش ب نفسي غير وانا علي الارض .
كانت البيت الملعون 🤍.
مريم سمير 🤍.
