رواية جحيم عشقك الفصل السادس بقلم اسيل زرارقة
وبكرة هتندمي لما تحسي البرد من دونة
اردفت سلوي بحنق : ما تتهد يا واد بقي و قول عايز
تروح لاختك ليه
اجابها رامي بكذب عايز اغير جو يا ماما اجرمت يعني اردفت سلوي و تمسك اذنه يا واد متكدبش عليا بقي رامي باشا يوم ما يجي يغير جو يروح الصعيد امال فين شرم و الغردقه اللي مش بتروح غيرهم رامي بألم: توبت ولله توبت
سلوي ومازالت ممسكه بأذنه : كداب في اصل وشك اکید رايح تلعب بديلك هناك
رامي بحنق: يعني مااجي العب هالعب في الصعيد
سلوي بعدم تصديق منا مش تايهه عنك و متأكد انك علقت مع واحده هناك بس دول صعايده و دمهم حامي برصاصه و كانك مجيتش
رامي و يحاول الافلات منها : طيب سيبيني و ها فهمك تركته سلوي : اتفضل
اردف رامي بخداع بصراحه يا ماما سيدرا واحشني اوي و عايز اروحلها بردو المكان لسه جدي.......اااااااه قامت سلوي بخلع شبشبها و القته اتجاه رامي فصدم وجه رامي
اردفت سلوي بتشفي : تستاهل عشان متبقاش تكدب عليا تاني و مفيش مرواح الصعيد انا ناقصه معدش ليا الا انت خليك قاعد مونسني
☆☆☆
في الصعيد في سرايا الصياد
نزل كل من سيدرا و و زين الي البهو فوجدو الكل
مجتمع
هانم بصرامه طبعا احنا كلنا خابرین زین مین هیا سیدرا و زین اتجوزها ليه.............. . . زين ولدي و انا ميهمنيش في الدنيا اد راحة ولدي و نفسي اشوف عياله جبل (قبل) ما اموت و عشان اكده قررت انو عيتجوز شمس و يعيش حياته طبيعي و يبجي ( يبقي) ستر علي بت عمه
ضغط زين علي قبضة يده فهو يعلم انه حذرها من عواقب فتح ذلك الموضوع مجدداً اما عن شمس فأنسابت عبراتها هاهي للمره الثانيه تتعرض للظلم علي يد عائلتها اما عن سيدرا فغلي الدم في عروقها و فسره عقلها انه لا يريد ان تظلم تلك الفتاه و تعاني مره اخري مع زوج يفرض عليها لكن..... اللقلب رأي آخر.......
عبد الكريم بضيق ميصحش الحديث اللي بتجوليه بتقوليه) دا یا هانم
هانم بعناد لا يصح من حجه يتجوز 4 مش واحده بس و خصوصاً لما تكوني مش واخده باله منه و زي جلتها (قلتها) و وجودها زي عدمه
زين بإنفعال : لا مسمحلكيش تغلطي في مرتي واصل و اللي يحدد جيمتها (قيمتها) في حياتي انا مش حد غيري سيدرا مرتي و اللي يهنيها يهني و جواز من شمس او غيرها مش هتجوز و محدش يعرف انا راحتي فين او مع مين ادي و كفايه لحد اكده كلام في الموضوع ده و اللي عيفتحوا تاني او يغلط في
مرتي اكون مهمل السرايا و معتشفوش خلجتي تاني و سحب سيدرا من يدها و صعد بها للاعلي اما عن حال
هانم بصرامه طبعا احنا كلنا خابرین زین مین هیا سیدرا و زین اتجوزها ليه.............. . . زين ولدي و انا ميهمنيش في الدنيا اد راحة ولدي و نفسي اشوف عياله جبل (قبل) ما اموت و عشان اكده قررت انو عيتجوز شمس و يعيش حياته طبيعي و يبجي ( يبقي) ستر علي بت عمه
ضغط زين علي قبضة يده فهو يعلم انه حذرها من عواقب فتح ذلك الموضوع مجدداً اما عن شمس فأنسابت عبراتها هاهي للمره الثانيه تتعرض للظلم علي يد عائلتها اما عن سيدرا فغلي الدم في عروقها و فسره عقلها انه لا يريد ان تظلم تلك الفتاه و تعاني مره اخري مع زوج يفرض عليها لكن..... اللقلب رأي آخر.......
عبد الكريم بضيق ميصحش الحديث اللي بتجوليه بتقوليه) دا یا هانم
هانم بعناد لا يصح من حجه يتجوز 4 مش واحده بس و خصوصاً لما تكوني مش واخده باله منه و زي جلتها (قلتها) و وجودها زي عدمه
زين بإنفعال : لا مسمحلكيش تغلطي في مرتي واصل و اللي يحدد جيمتها (قيمتها) في حياتي انا مش حد غيري سيدرا مرتي و اللي يهنيها يهني و جواز من شمس او غيرها مش هتجوز و محدش يعرف انا راحتي فين او مع مين ادي و كفايه لحد اكده كلام في الموضوع ده و اللي عيفتحوا تاني او يغلط في
مرتي اكون مهمل السرايا و معتشفوش خلجتي تاني و سحب سيدرا من يدها و صعد بها للاعلي اما عن حال
تطلقني
لم يتمالك زين نفسه اكثر من هذا و هوي كفه علي وجهها و لشدته وقعت علي الارض و لم يكتفي بهذا انحني بجزعه حتي وصل الي مستواها و قبض علي ذراعه
اردف زين و يحاول كظم غضبه حتي لا يؤذيها اكثر، قائلاً : انا عدفك تمن كل كلمه جولتيها و خليكي فاكره انا حذرتك من غضبي اما انا جربي عذاب ليكي انا كنت ناوي اطلجك بعدها بس مادام وصلت للرجوله فانا مش هطلج و اجدر دلوك اثبتلك انا راجل و اخد حجوجي منك بس عشان انا راجل مش ها عمل اکده انت اللي حكمتي علي نفسك باللي عتشوفيه من اللحظه دي و كفايه جوي لحد اكده
و ترکها و ارتدي عبائته و نزل للحديقه و لأول مره تنزل دموع زين الصياد و ينهار الجبل الشامخ لأول مره في حياته
زین بضعف و نبره باكيه يارب انا تعبت و معتش عندي طاجه (طاقه) انا بشر و بحس و حرام اللي عتمله فيا كل ده عشان ايه عشان بحبها و بحاول اسعدها علي اد ماجدر ماقدر) و بتمنالها الرضا ترضي ريحني من العذاب دا حاولت كتير امدلها يدي و اسحبها معايا لبر الامان و اکون سندها و جوتها (قوتها) راجلها اللي تتسند عليه وجعت وياها بجيت بقيت انا و هي في
نار واحده و معرفش اطلع منها واصل اردف عبد الكريم بوجع لما اصاب ابنه و الحاله
التي وصل اليها، قائلاً: ياه ي ولدي كل دا شايله ف جلبك (قلبك)
زين بألم و يشعر بغصه في قلبه تعبت يا ابوي چيت اسحبها سحبتني وياها حبها اتجلب (اتقلب) ضدي عمل زي النار اللي بتاكل فيا من جوا........ حبها ضعفني مجونيش يا ابوي انا غرجان (غرقان) و مش لاجي لاقي) اللي ينجدني.....
ثم اردف زين بصراخ و هياج : يلعن الحب اللي يخلي زين الصياد يبكي كيف الحريم
عبد الكريم يحاول تهدئته : اهدي ي ولدي مش اكده و سحبه عبد الكريم و جلسو علي طاوله في الحديقه عبد الكريم بتساؤل : ايه اللي حصل لكل دا انت مش
تايهه عن حديث امك
زين بغموض: محصلش حاجه عبد الكريم : عتخبي علي ابوك
زين بجمود لا بس اللي اجدر اجولهولك اني كل حاجه كانت غلط انا غلطت في كل حاجه و اول غلطه آن زین الصياد حب
عبد الكريم بهدوء : الحب مش غلط يا ولدي
زين بقسوه : لاا غلط الحاجه اللي تخلي زين الصياد
يبكي كيف الحريم تبجي اكبر غلط بس انا لازم اصلح الغلط ده
عبد الكريم بتساؤل: كيف
زین بقسوه: هموت الحب دا هادوس علي جلبي (قلبي) و ها طلجها (ها طلقها بس بعد ما دفعها تمن كل كلمه
جالتها ( قالتها) بعد ادفعها تمن جلبي اللي انكسر و دموعي اللي نزلت
عبد الكريم بإندهاش: معجول بجيت ضعيف للدرجادي و ها تهرب و تسيب حبك لغيرك
زين بحقد مبهربش و ينحرج ينحرق) الحب اللي بالشكل دا زين الصياد جوي (قوي) و ها يفضل طول عمره جوي حتي لو حكمت علي حالي بالوحده طول العمر بس مش لحالي سيدرا لو مش ليا مش عتكون لغيري واصل
عبد الكريم بنيره رزينه انت ها تصلح الغلط بغلط اكبر زين بجمود و بلا مبالاه میهمنیش ها صلاح الغلط كيف و لا ايه اللي ها يحصل بعد ما اصلحه اللي يهمني ان زين الصياد يرجع جوي زي زمان لا بيشفج (بيشفق) علي حد و لا حد بيأثر فيه و دا اللي ها يحصل عبد الكريم بقلة حيله اللي يريحك اعمله و تركه و دلف الي السرايه اما عن زين فظل يتألم طوال الليل حتي و ان تظاهر بالقوه امام ابيه و انها لا تعني له شئ لا يمكنه ان يخفي ذلك فهي تعني له كل شئ تعب من كثرة التفكير فدلف الي غرفة الضيوف و تسطح علي الاريكه لينام بضع ساعات قبل ان يخرج للعمل
☆☆☆
في غرفة شمس تظهر شوق و هي تعانقها و تربت علي
شعرها
شمس بنبره باكيه زهجت یا شوج ليه بيعاملوني علي
اني لعبه بين ايديهم زمان ابويا الله يرحمه جوزني غصب عني و الوجتي مرت عمي وليه انا مش بني ادمه هيفضلو اكده لحد امتا بتمني من ربنا انه ياخدني و يريحني من اللي انا فيه
شوق بهدوء : استغفري ربنا يا شمس وحدي الله يا
خيتي
شمس بنبره حزينه ونعم بالله اني اللي صعبانه عليا سيدرا مرت عمي جسيت (قسيت عليها بالكلام جوي و هانتها جدامنا (قدامنا) اكيد كرهتني و انا معيزهاش تكرهني يا شوج
شوق بنبره حانیه سیدرا زينه و جلبها كبير و متزعلش منك واصل وبكره انا بنفسي هاسألها جدامك قدامك) عانقتها شمس مره اخري و اردفت: انا بحبك جوي
ياخيتي ربنا خد مني امي و ابوي بس عوضني بيكي انا بحس انك امي مش بت عمي ربنا يحفظك يا حبيبتي..
شوق بحنو و انا كمان يا حبيبتي انت صحبتي و اختي و امي اللي وجت ما غلط بتحاسبني ربنا يفرح جلبك يا حبيبتي....... مالك يا شمس عتبكي و لا ايه
لمعت الدموع في عيون شمس اثناء حديث شوق معرفاش بس حاسه بحاچه خانجني (خانقني) و طابجه (طابقه) علي نفسي خلي بالك من حالك يا شوج
شوق بضحك علي براءة شمس و طيبتها الزائده: يا بت انتي المفروض تفرحلي بكره اخر امتحان و هاخلص
خلاص و جاعده وياكي شويه جبل (قبل) السنه ..........الجديد
و اردفت لتغير مجري الحوار و تلهي شمس عن تلك الواساوس في رأسها، قائله : مشوفتيش الخلخال
بتاعي يا شمس
شمس بتساؤل : ليه هو مش معاكي
شوق بحزن : لا مش معايا و الخلخال دا عزيز عليا جوي دا اللي زين جابهولنا
شمس بتذكر : اااه افتكرته استني چايلك اه..... و نهضت شمس و فتحت الكومود و اخرجت العلبه التي تحتوي خلخالها
شمس بابتسامه : خديه يا حبيبتي انا مش بلبس الحاجات دي
شوق بأعتراض بس........
شمس بأصرار: مبسش عتاخديه يعني عتاخديه يا
هزعل منك و مش ها حددتك واصل
اخذته شوق منها بابتسامه : تسلمي من كل شر يا
شموستي
شمس: عتلبسيه بكره
شوق لا مش هالبسه في الكليه الفجر (الفقر) دي بكره
لما اچي هالبسه و مش ها خلعه واصل
شمس و تنطفئ النور: ان شاء الله ...... تصبحي علي خير شوق و تتسطح بجانبها : تلاجي الخير.....
اما عن رامي فكان مستلقي علي فراشه و يفكر كيف يجعل والدته توافق علي مطلبه و وضع يده تحت المخده و اخرج فردة الخلخال رامي بحب لو تعرفي بعدك عامل فيا اي و بحاول ازي اوصلك اااه لو تعرفي عيونك عملو فيا ايه لو تعرفي ان رامي اللي كل يوم مع بنت مبقاش قادر يبص في وش واحده انا صومت عن كل البنات عشانك و لازم اجيلك بأي شكل عشان اكسر صيامي يا شرسه
☆☆☆
في الصباح استيقظ زين مبكراً و صعد للأعلي و دلف لغرفته فوجدها نائمه في وضع الجنين و دموعها عالقه بأهدابها و يظهر عليها الاعياء الشديد و كاد ان يقترب منها ليجفف دموعها و يقبل رأسها و يعتذر لها عن دموعها التي سقطت بسببه لكن كبرياؤه منعه فسحب یده و تراجع و اخذ ملابسه و دلف للحمام ليأخذ دوشه و يرتدي ملابسه بعد دقائق خرج زين و مازالت كما هيا فتجاهلها و نزل للاسفل متجهاً للخارج
اما عند شوق استقيظت و دلفت للحمام و توضأت و ادت فرضها و ارتدت ملابسها و نزلت و استقلت السياره مع سعد و داخلها شعور غريب تحاول تجاهله
☆☆☆
في منزل سميه كان سيد يتحدث مع شخص ما في الهاتف
سید بشر زين يعني كل حاجه تمت ......... ليك الحلاوه لما المهمه تتم .... لا دا جزء منها ..... طبعاً ذكي هو دا الحل الوحيد عشان ننفذ لان سعد معاها طول الوجت (الوقت) .... بس انا عايزها فيها الروح مؤجتاً (مؤقتاً) ....... انا اللي هجولك كيف مش عايز الضربه في مجتل ( مقتل ) ....... ماشي اهم حاجه تبجي وراهم في العربيه و في الوجت المناسب تنفذ.....
و اغلق الخط و يبتسم بشر و هو يري نجاح خطته
☆☆☆
اما عن سيدرا فاستيقظت علي صوت طرق شمس علي باب الغرفه و تخبرها ان هانم تنتظرها بالاسفل نهضت سيدرا من علي الفراش و نظرت علي الاريكه التي ينام عليها شعرت بشئ يقبض قلبها توجهت الي الحمام و توضأت لكي تصلي كي يهدأ قلبها و تخمد تلك النيران المتأججه داخلها خرجت و ارتدت اسدالها و ادت فرضها ودعت كثيراً ان يريحها الله من عذاب قلبها بعدما انهت صلاتها شردت و ظلت تنظر الي الباب و داخلها حرب جانب يريد التمرد والهروب من دلك القفص و جانب يريد يظل الي جوار زين ظلت تنظر للباب عله يدلف ف اي لحظه لكن افاقها من شرودها عقلها و هو يوبخها علي اشتياقها لسجانها فنهضت و ارتدت عبايه باللون الوردي مطرزه من علي الصدر و الاكمام و ساده من الاسفل صففت شعرها و اسدلته علي الجانبين و امسكت زجاجة العطر التي جلبها زين اليها منذ عدة ايام و وضعت منها و نزلت للاسفل
الاكمام و ساده من الاسفل صففت شعرها و اسدلته علي الجانبين و امسكت زجاجة العطر التي جلبها زين اليها منذ عدة ايام و وضعت منها و نزلت للاسفل
☆☆☆
في وقت الغداء عاد زين للسرايا ليتناول الطعام و يعود مره اخري جلس الجميع علي الطاوله و شرعو في تناول الطعام و لفت نظر زین شمس التي تعبث في طبقها
زین و يكمل طعامه مبتاكليش ليه يا شمس
شمس بعبوس: مليش نفس
ترك زين الملعقه و اردف بتساؤل وااه شكل الموضوع واعر مالك ي بت عمي
شمس بنبره شبه باکیه جلجانه (قلقانه) علي شوج
جوي
زين بتساؤل : ليه اي.......... قطع حديثه صوت هاتفه
فتح زين الخط و قبل ان يجيب تتسع حدقتيه بصدمه
زين ممكن يسامح سيدرا ........؟
سيدرا ها تخضع لزين ...................؟
..................شوق هيحصلها حاجه
رامي بيحب شوق بجد...............؟
