رواية جحيم عشقك الفصل السابع7 بقلم اسيل زرارقة

 

رواية جحيم عشقك الفصل السابع بقلم اسيل زرارقة

فتح زين الخط و قبل ان يجيب تتسع حدقتيه بصدمه

و اردف : ايه انا چاي دلوك

هانم بقلق: في ايه يا زين

زین بخوف: سعد عمل حادثه

خبطت هانم علي صدرها بذعر يا مري و شوج

زین بحنق معرفش يا حچه معرفش لما اوصل ها طمنك و خرج قبل ان تجيبه

هانم بخوف : يارب جيب العواجب (العواقب) سلميه

سيدرا بصراخ شمس

شمس بمجرد سماعها للخبر شعرت بدوار شدید و فقدت وعيها

هانم بصراخ : الحجني (الحقني يا عبد الكريم

☆☆☆

في مكان اخر تظهر شوق مكتفه و يوجد جرح في رأسها و تحاول فك قيدها و لكن دلف ذلك الكريهه فحدقته بنظرات مشتعله تكاد تفتك به و زادت

محاولاتها لفك قيدها

شوق بشراسه : اممممممم
قهقه سيد علي تصرفاتها وتعجب من عدم خوفها و ثباتها في ذلك الموقف وتوجه لازالة اللاصقه

ما ان ازال سيد اللاصقه القته شوق بالسباب اللاذع و الالفاظ النابيه

امسك سيد بفكها بقوه و ضغط عليه و اردف بتهديد

مسمعش حسك بدل ماتشوفي اللي عمرك ماشوفتيه بصقت شوق في وجهه و اردفت بتقزز

بعد عني يا واطي يا عرة الرجاله

القي سيد رأسها بعنف و خلع جلابيته و هم بالاقتراب منها

سيد بشر انا هوريكي عرة الرجاله دا عيعمل ايه فيكي و فاخوكي لما ترجعيلو بعارك و تحطي راسه في الطين انا هاخليكم متجدروش (متقدروش) ترفعو عينكم في عين حد واصل

شوق و تحاول الثبات علي موقفها و تنفيذ خطتها لو راجل صح فكني و اعمل اللي عايزه بعدها و لا متجدرش متقدرش) علي حرمه

ادارها سید و شرع في فك قيدها و اردف و دي تيچي بردك طبعاً راجل و اجدر علي عشره زيك

و ما ان فكها حتي جرحته في رقبته و ما كانت الا خطوه لتشتيته لتقوم بركله بقوه اسفل بطنه ليصرخ

بقوه من الالم و يسقط عليها لتدفعه جانباً و تنهض من علي الفراش و يحاول النهوض لمنعها من الهرب لكن لم تمنحه الفرصه لتمسك بالفازه و كسرتها علي رأسها و تردف بشر
الرجل الرفسه او الشالوت ) دي عشان فرحان بنفسك جوي و عاملي فيها راجل ابجي (ابقي) وريني ان جومت (قومت منها سليم اما الفازه الي اتفشفشت علي نفوخك دي عشان اتجرأت علي شوج الصياد اخت زين الصياد و ماعاش ولا كان اللي يحط راسهم في الطين و عشان راسي اللي اتفتحت بسببك و الراحل الغلبان اللي في المستوصف دا وخرجت من الغرفه و تصعد للاعلي لتخرج من البوابه و تقابلها سميه اردفت شوق بسخريه : خوكي بعتلك السلام معايا و بيجولك مستنيكي في الوكر بتاعكو نظرت لها سميه باستغراب فهيئتها مذریه و شعرها مشعث و الدم يسيل من رأسها وكيف عرفت بغرفتهم السريه اثناء شرودهها ذهبت في طريقها للسرايا و دموعها بدأت بالتساقط فما تعرضت ليس قليل

☆☆☆

في المستوصف في غرفة سعد كان صوته يهز جدران المستوصف

زين بإنفعال شوج راحت فين يا سعد

سعد بذعر : والله يا بيه كانت معايا في العربيه لغاية ما عملنا الحادثه و معرفش راحت وین

زين بصياح متجننیش يا سعد فين شوج

سعد بتردد مما سيتفوهه به يعني ........... ممكن تكون اتخطفت

رمقه زین بنظره مرعبه و انقض عليه و امسك بتلاليب ملابسه و يرفعه للاعلي ليكون بمواجهته
- هتجول ايه سمعني مين اللي يتجرأ يبص لشوج الصياد عشان يخطفها

سعد بألم: اااااه معرفش

دفعه زين علي السرير بقوه ليصيح بقوه من الالم و يخرج زين و هو في ذروة غضبه و يخرج هاتفه للاتصال برجاله لكن وجده مغلق فلعن هذا الحظ استقل سيارته ليذهب الي السرايه

☆☆☆

اما عن سميه دلفت للمنزل و نزلت للغرفه السريه و تشهق بصدمه و تري الدماء تسيل من رأسه ركضت نحوه و تحاول افاقته و تردف بحسره

خوي. عملتها شوج ولله منا سيبها

سيد بألم اااه

سميه بقلق : جوم (قوم) معايا ياخوي اسند عليا خرج سمیه و سيد من المنزل اردفت سميه بصياح

أو عاشور ماذا العربيه بسرعه

☆☆☆

كانت شوق تسير بالقرب من السرايا و تشعر بالارض تهتز من تحتها فسندت بيدها علي جدار و وضعت يدها علي صدرها و انحنت قليلا نظرت امامها بوهن و بدأت الرؤيه تنخفض شئ فشئ و سقطت لكن تلتقطها يد قبل ان تسقط ...........

كان زين يقود سيارته في طريقه للسرايا وقبل ان يدلف الي الداخل رأي احدهم يستند الي جدار السرايا فتحرك نحوه بهدوء و تجحظ عينيه عندما يتأكد من
هوية الكائنه امامه و ما ان رأها تسقط هم بالتقاطها و حملها و دلف بها الي السرايا

زين بصياح : اطلبو الدكتور بسرعه

في السرايا كانت سيدرا جالسه في الصاله تبكي بعد توبیخ هانم لها وطردها من غرفة شمس و ما ان سمعت صوت زين نهضت من مكانها و ركضت لتفتح الباب و تصدم بحالة شوق

سيدرا بخوف: مالها شوق اي اللي حصلها

زين باختصار: بعدين يا سيدرا روحي چيبي ميه عشان نفوجها (نفوقها)

سيدرا بإيجاب حاضر حاضر

جلبت سيدرا زجاجة مياه و اعطتها لزين فقام بفتحها و بدأ بالرش علي وجهها حتي بدأ تستعيد وعيها فتحت عيونها لثواني و تذكرت ماحدث فعانقت اخيها بقوه و دخلت في نوبة بكاء

بادلها زين العناق و ربت علي شعرها

زين بحنو اهدي يا شوج

شوق بنبره مبحوحه : هو ..... هو .... يا زين خليك جنبي زين يحاول فهم ما تقوله : اهدي و جوليلي ايه اللي حصل

لم تستطع شوق الاجابه من كثرة البكاء ففهم زين ان ما حدث ليس هين فشوق دائما تعتبر البكاء ضعف

حتي و ان بكت لا تحب ان يري احد دموعها افاقها من شروده يدها الصغيره تربت علي كتفه

سيدرا بهدوء: سيبها تهدي يا زين
نظر لها زين ببلاهه فهذه اول مره تناديه بأسمه و اول مره يسمع اسمه بهذا الجمال

اما عن سيدرا فلم تستطيع من حالها من النظر لعينيها كانت كالمغيبه و هي تنظر لخضرواتيه و بشرته

البرونزيه وملامحه الرجوليه وهو ايضاً كان غارق في عيونها المسكره وبشرتها الخمريه و اهدابها الكثيفه ملامحها الرقيقه وشعرها المنسدل علي الجانبين كانت هذه المره كالملاك فشعرها الحريري و ملامحها الهادئه و ثيابها فكانت ترتدي عبايه باللون الوردي اعطتها طله ملائكيه قطع تلك اللحظات صوت الجرس يعلن مجئ الطبيب فتوجهت سيدرا بعفويه لكي تفتح الباب لكن وجدته يقبض علي ذراعها و يرمقها بنظره حاده و اردف بصرامه

اطلعي فوج مشوفش وشك اهنه طول ما الدكتور موجود همي و دفعها برقه تجاه السلم فصعدت هي علي مضض فوجدتهانم و شمس يخرجون من الغرفه فرمقتها هانم بنظره حاده

تعالي يا وش الفجر (الفقر)

لمعت الدموع في عيون سيدرا واجهت نحوها و ادفت بهدوء

نعم

هانم بحده مين اللي چه

سيدرا بعفويه : دا الدكتور

هانم بتساؤل : لمين

سيدرا بنفس النبره الشوق
قبضت هانم علي ذراعها بتجولي ايه

سيدرا بألم زين من شويه جه و كانت شوق مغمي

عليها و بعت للدكتور

هانم و مجولتليش ليه

سيدرا بتبرير: حضرتك اللي قولتلي انزلي تحت و متورنیش وشك و بعدين انا ملحقتش اصلا

تركتها هانم و اردفت بقسوه غوري معايزاش اشوف خلجتك النهارده واصل

اشارت لها سيدرا بنعم و دموعها تتساقط و ركضت تجاه غرفتها و شمس تتابعها بنظراتها مشفقه علي حالتها

هانم بصرامه : شمس ادخلي غرفتك متخرجيش منها واصل لغاية ما اجيلك

شمس: حاضر

و دلفت غرفتها و بعد دقائق خرجت بعدما تأكدت من نزول هانم للاسفل و ذهبت تجاه غرفة سيدرا و طرقت الباب عندما سمعت سيدرا طرق علي باب الغرفه مسحت دموعها و هندمت هیائتها و فتحت الباب فوجدت شمس تنظر لها بحنو فلمعت الدموع في عيونها مره اخري فدلفت شمس و عانقتها و بکت سيدرا مره اخري

بعدما هدأت سيدرا فركت شمس يديها بتوتر و اردفت

انت مش زعلانه مني يا سيدرا

عقدت سيدرا حاجبيها و اردفت بتساؤل

و ازعل منك ليه يا شمس
اجابتها شمس بنبره يشوبها الحزن

عشان اللي مرت عمي عايزه تعمله

اردفت سيدرا بتذكر عشان عايزه تجوزك انت و زين يعني

اؤمات لها بنعم فاردفت بطيبة قلب

لا يا حبيبتي مش زعلانه حتي طنط هانم نفسها مش زعلانه منها مهما كان زين ابنها و عايزه راحته نظرت لها شمس بابتسامه و اردفت

انت طيبه جوي (اوي) يا سيدرا

اردفت سيدرا بهدوء و انتو كمان يا شمس كلكم طيبين ماعدا الحربايه اللي كانت هنا من فتره

ضحكت شمس علي تشبيهها لسميه و اردفت

- جصدك (قصدك ) سميه عندك حج (حق) هي فعلاً حربايه صمتت ثم اكملت بخبث بس هي اكده مع اي واحده تجرب (تقرب) من زين

عقدت حاجبيه و اردفت بنبره متسائله

ليه يعني مش فاهمه

اردفت شمس بمكر عشان هي بتحب زين اتسعت حدقتي سيدرا بصدمه و اردفت

- معقول بتحبه

اردفت شمس تؤكد حديثها بتعشجه (بتعشقه)

قوست سيدرا فمها باستنکار و اردفت

ايه قلة الادب دي

اردفت شمس تتصنع البراءه : هو الحب بجي (بقي)

جلة (قلة ) ادب
اجابتها سيدرا باندفعها المعتاد

لا بس تحب راجل متجوز يبقي قلة حيا زي ما بتقولو ابتسمت شمس بخبث و اردفت تتصنع البراءه

- يمكن

قطع حديثهم صوت زين يناديهم لينزلو للاسفل.

في المستوصف يظهر صوت صراخ سيد

☆☆☆

سيد بألم والطبيب ينهي الغرزه العاشره و الاخيره في

جبهتة سيد: ااااه

سميه بلوم عملت فيها ايه عشان تفتحلك نفوخك

بالشكل ده

سيد يمسك رأسه بألم ويردف بكذب

مستلزماتها

سميه بتوعد : انا ها عرفها مين سميه مندور صبرك عليا

جوم (قوم) يلاا

و خرجو من المستوصف في طريقهم للمنزل

في سرايا الصياد

☆☆☆

ينهي الطبيب لف الشاش علي رأسها بعد ان قام بتخيط

غرزتين اعلي جبهتها من الجانب الايسر

شوق ببكاء: اه يابا

جلس عبد الكريم بجانبها ضمها لاحضانه و ربت علي

رأسها و اردف بحنو بالغ

سلامتك ياحبة عيني

عانقته شوق بشده فهو امانها و سندها في تلك الحياة
في ذلك الوقت كانت سيدرا تقف علي السلم و رأت ذلك المشهد و شعرت بغصه في قلبها فكم تتمني ان تحظي علي مثل هذا العناق من والدها و تشعر بذلك الحنان ربما لو كان لها اب مثل عبد الكريم لم تكن تضطر الي اللجوء لشخص مثل هيثم ربتت شمس علي كتفها فهي تشعر بوجعها ايضاً فهي كان لها اب قاسي عكس عبد الكريم

شمس بحنو : يلااا

اشارت لها بنعم و ذهبو الشوق

جلست شمس بجانب شوق و امسكت يدها و اردفت بلوم

مش جولتلك تاخدي بالك من حالك

اغمضت شوق عينيها تحبس دموعها فكلما تذكرت ما حدث تتلف اعصابها

زين بهدوء: جولي يا شوج ايه اللي حصل فتحت شوق عينيها و اردفت بضعف هجولكم ( هقولكم) فلاش باك *

كانت شوق عائده من اخر امتحان لها وسعد يقود السياره كانت شارده في صاحب البشره البيضاء ذو الضحكه اللعوب والتصرفات الشقيه لكن فاقت من شرودها علي انحراف السياره بشده

شوق بحنق: واااه اتچنیت یا سعد و لا اي... لم تكمل جملتها حيث ضربت السياره الاخري سيارتهم

شوق بقلق: في ايه يا سعد

سعد بتوتر : معرفش
ظلت تلك السياره تطاردهم الي ان اخرجتم عن الطريق و حاصرتهم حتي ضربت السياره بأحد الاشجار و غاب سعد و شوق عن الوعي وقام الرجال بأخذ شوق و قصت كل ماحدث في منزل سيد مندور

بااااك

زين بغضب : بجي سيد الكلب اتجرأ و عمل اكده في شوج الصياد معتفلتش من إيدي يا سيد و استعد للذهاب اليه لكن اوقفته هانم

هانم بجديه معجول (معقول) تعمل اللي عايزه سيد و تشوه سمعتنا و تكسر خيتك جدام البلد كلتها زين بصياح و انا مش هاسيبه و لازم اخليه يحرم يفكر مجرد تفكير في حريم عيلة الصياد

هانم بصرامه : خلي الطابج (الطابق) مستور و هانصفي حسابنا معاه بس مش دلوك

زین بغضب انت عايزاني اتخبي كيف الحريم عبد الكريم بحكمه : امك عندها حج يا ولدي لو روحت لسيد دلوك هتحصل بلبله و يطلع حدیث ماسخ و ها يشهرو باختك اجعد (اقعد) دلوك و نفكر نعمل معاه ايه

صعد زين بغضب و صعدت سید را خلفه عندما رمقتها هانم بنظرات مشتعله فهي تراها سبب مصائبهم

هانم بهدوء شمس خدي شوق علي غرفتك وخليها تتسبح عشان تنام

اشارت لها شمس بنعم وسحبت شوق الي غرفتها


في غرفة عبد الكريم و هانم

عبد الكريم بهدوء : انت جاسيه قاسيه) في حج مرت ولدك ليه

هانم بحقد عشان چلابة مصایب و مشوفناش يوم حلو من ساعة رجلها دبت في السرايا

عبد الكريم بابتسامه : يعني مش غيرانه عشان ولدك بيحبها

هانم بتوتر و انا هاعمل اكده ليه شايفني عيله

عبد الكريم : مكنتش اعرف ان ابنك مفضوح جوي كدا و حبه لسيدرا باين

هانم بابتسامه زين روحي معجول مش هعرف بيحب مین و یکره مین

امسك عبد الكريم يدها بين يده يبجي توعدني دلوك انك مش هضيجها (هضيقها) تاني

هانم بنبره لينه من غير وعد انا كلمتي سيف و انتا اکثر حد خابر

عبد الكريم و يتصنع عدم الفهم : خابر ايه

بدأت هانم في الانفعال ايعقل نسي قصة حبهم ونسي تمسكها به

فلاش باك... قبل  27 سنه

عبد الكريم برجاء : اوعدني يا هانم عمرك ما تكوني لغيري واصل

هانم بحب عمري ما اكون لغيرك واصل

عبد الكريم: اوعدني
هانم من غير ما وعدك كلمتي سيف وبكره الايام تثبتلك كلامي

عبد الكريم كان من عائله متوسطه و كانت هانم عائلتها من اكبر عائلات الصعيد تقدم عبد الكريم لخطبتها اكثر من مره لكنهم رفضو و لكن من يستطيع ان يقف في وجه هانم ان اردت شئ اهون عليهم الحرب علي الا يقفو في وجهها فهي متمرده و صارمه لا تكسر لها كلمه و فعلاً تزوج عبدالکریم و هانم و کافح عبد الكريم حتي صنع من عائلات الصياد اكبر عائلات الصعيد

باااك

ما ان رأي عبد الكريم انفعالها حتي اردف بحب اهدي انا منسيتش حاجه زي دي كنت بلعب باعصابك بس

ابتسمت له هانم بحب

☆☆☆

في الصباح بعد ان تناول كل افراد العائله الفطور دلف زين مع والده لغرفة المكتب و قامت سیدرا و شمس بإدخال الطعام المطبخ و خرجت شوق للحديقه و جلست علي كرسي الارجوحه و اغمضت عينيها لتتفاجأ ............

تعليقات