رواية عشق الحور الفصل الجزء الثانى الفصل العاشر بقلم اسيل زرارقة
بعد ان اخبرت نيار ان ملك قد وافقت علي عريس الغفله هذا ظل يتنفس بعنف وهو يتخيل ان ستكون لغيره ليترك نيار ويذهب لتلك المغفله التي ظنت انها من الممكن ان تكون زوجه غيره، ليبحث عنها ويجدها امام المسبح ليتجه نحوها بغضب اعمي ويقبض علي يديها بغضب
انتي ازاي توافقي علي الزفت دا
ملك بصدمه من موقفه
انتا مالك اصلا انتي فكرني هعيش علي ذكراك مثلا
ثم تردف بقوه مصطنعه
انا هتجوز منير وهكون مراته وان شاء الله ام عياله...... وانتا
ملكش اي دخل بحياتي فاهم
لينظر له بغضب ثم يلقيها بالمسبح لتصرخ
الميه دي عشان تفوقك واعرفي حاجه واحده بس انتي عمرك ما هتكوني لغيري
ثم يردف بصوت عالي افزعها
انتي فاااااهمه
ليتركها ويرحل وسط صدمتها لتخرج من المسبح وتري الملابس التصقت عليها بسبب الماء لتشرع في الذهاب
لغرفتها لتبدلهم وهي تردد
الله يحرقك ي نيار انتي واخوكي
في غرفه سليم
عندما تركها مازن وغادر، اتجهت لغرفتها لتجد سليم يشاهد التلفاز لتقترب منه ليشح بوجهه عنها لتجلس باحضانه وتقبل
وجنته
نيار بتساءل
انتا لسه زعلان مني
سليم بتجاهل
نیار بتوسل
خلاص بقي متزعلش...... انا اسفه
سليم وهو يمسك جهاز التحكم ويرفع من صوت التلفاز بالا مبالاه
نيار بالحاح
ي سليم بطل رخمه بقي ورد عليا
نيار بتسرع
ي رب اموت لو مردتش عليا
سليم بغضب
انتي غبيه انتي ازاي تدعي علي نفسك
نیار بخوف
سليم انا......
سليم بغضب
اخرسي... مش عايز اسمع صوتك
ليتركها ويغادر بغضب لتبكي بحزن علي غضبه منها
وبالاسفل
كانوا جميعهم متجمعون ماعدا نيار وسليم، وليتحدثون معا كانهم عائله واحده وظل كلا من هشام وحبيبه يتابدلا نظرات الاعجاب وبعد قليل قد اتت نيار ووجهه يبدو عليه الارهاق من كثره بكائها وجلست معهم
الجد بقلق
مالك ي بنتي شكلك تعبانه
نیار بابتسامه شاحبه
مفيش ي جدو بس مصدعه شويه...... وعماله ادور علي ادهم ومازن مش لاقيهم
لتنظر لها اخويها بعدم فهم اهي تبحث عنهم وكيف وهم امامها
الجد بهدوء
هتلاقيهم في الجنينه
نیار
طب هروح اشفهم...... عن اذنكم
لتتجه نحو الحديقه
اباها عمر بعدم فهم
تشوف مين
مازن بضحك علي ملامح ابيه
هههههه هي مش قصدها علينا ي بابا هي بتتكلم عن ولادها ادهم ومازن الصغيرين
لتتجه الانظار نحوه بصدمه ويزداد قهر زياد عندما علم انها انجبت
وبالخارج
وجدت نيار اطفالها يلبعون معا لتذهب لهم وتجلس معهم قليلا وهي تحاول ان تنسي حزنها، وبعد انتهئم من اللعب اخذتهم لغرفتهم ليناموا وعندما غفوا نزلت مره اخري لاسفل لتنتظر سليم في الحديقه ، لتجد سيف يخرج من المنزل ويداه
تنزف لتركض نحوه
نیار بخوف
ايه اللي حصل في ايدك
سيف بحب وهي يراه انها مازلت تخاف عليه وتهتم لامره رغم ما فعله معها
مفيش الكوبايه وقعت مني واتكسرت وانا بحاول الم الازاز
داخل في ايدي
نیار بقلق
طب استني
لتمسك يده السليمه وتشده ليجلس علي المقعد، وتصعد لاعلي وتاتي بعلبه الاسعافات الاوليه وتزل اليه مره اخري وتجلس امامه علي قدميها وتضمد جرحه وهو يرمقها بحب اخوي، لتنهي من تضميد جرحه ليقبل جبينها بحنان
وحشتيني ي قلب اخوكي
نیار بسخريه
اخوكي
سيف بحزن ودموعه تسقط
مش هتمحسيني بقي ....... عارفه من وقت ما مشيتي وانا بدور عليكي وبفكري تري حصلك ايه ي تري انتي بخير ولا لا ...... انا عارف اللي عملنا فيكي يخليكي ما تبصيش في وشنا
حتي بس انا متاكد ان قلبك ابيض وهتسمحينا
نيار وهي تمسح دموعه بحنان
انا مش زعلانه منكوا ........ انا بس مكنتش مصدقه انكوا مش
بتثقوا فيا للدرجاتي
سيف بحب
حق علينا اوعدك اني مفيش اي حاجه بعد كدا هتخلينا
نشك فيكي تاني
ثم يردف بمرح
هااااا صافي ي لبن
نیار بابتسامه
ههههههه صافي
ليضمها باشتياق وظلت يتحدثون معا لوقت متاخر ثم صعدوا الي غرفتهم وسليم لم ياتي بعد لتقضي نيار ليلتها في خوف وقلق علي سليم ولم تستطع النوم واصبحت شاحبه قليلا
وباليوم الثاني
اتي سليم ليجد نیار مازالت مستقيظه، لتركض نحوه حينما تراه وتضمه بشده ولكنه ابعادها ببرود
نیار بقلق
انتا كنت فين ي سليم طول الليل
سليم بالامبالاه
كنت بلف شويه
نيار بتساءل
........طب انتا
سلیم ببرود
مش عايز اتكلم دلوقتي انا تعبان وعايز انام تصبحي علي
خیر
ليتخطها ويتجه للفراش و نيار تنظر له بحزن وتذهب لتنام بجانبه ليعطيها ظهره ويغفو لتنزل دموعها وتغفو بتعب
وبعد مرور ساعات
قد اجتمع الجميع على طاوله الغذا ليتناولوا الطعام معا لتنظر نیار لسليم بحزن فهو مازال يتجاهلها لتقلب في صحانها وهي ليس لديها شهيه للطعام
نیار بارهاق
بعد اذنكوا
زیاد بخوف
بس انتي مكلتيش حاجه
ليرمقه سليم بغضب وغيره وتزداد قبضته علي يده
نیار ببرود
مليش نفس هطلع اشوف الولاد
امها بقلق
طيب تاكلي بعدين بس الاول نامي شويه عشان شكلك
تعبانه
نیار بابتسامه شاحبه
حاضر
لتشرع في الذهاب لكنها تشعر بالدوار الشديد ولم تستطع المقاومه ليعم الظلام من حولها واخر ما سمعته هو الصراخ
باسمها......
