رواية فريسه الفصل الثالث عشر بقلم محمد ايمو
فلاش باك ل اسامه وكريم لما كريم خطف اهل اسامه ... واسامه ضربه وخلاه يشوف فيديو ف الموبايل ....؟
الفيديو كان لى ابو كريم ...؟
ابو كريم من كبار رجال الاعمال ف مصر ....؟
وهو يبقى خادم لاحد اتباع القياده ... وهو اللى بيدى الامر لكل التحركات والجرائم اللى ب تتم ...؟
وكان ابو كريم هو اللى اده الامر بقتل الظابط احمد .... وابنته ...؟
_________________________________________
الظابط احمد لما طلع ف البث المباشر وطلب مساعدة عزرائيل كان مجبر ...؟
عشان كان عاوز يوصل للناس اللى قتلت بنتو ...؟
لكن هو اصلا كان عارف خطورة انو يطلع بنفسو ويطلب مساعدة عزرائيل ....؟
وقتها الملازم جلال الدين .... اتصل ب الظابط احمد ف التلفون بعد اللى عملو ف البث ...؟
وفضل ينهار عليه ويزعق فيه ... ويقولو ازاى تعمل حاجه زى دى ... انت ب الشكل ده خليت الناس اكتر مايكنش عندها ثقه ف الحكومه .... انت ساعدت عزرائيل انو يكسب اغلبية الرائى العام ... انت ماتعرفش حجم المصيبه اللى تسببت فيها ... ياحمد : انت ازاى عزرائيل وصلك للدرجه دى ... انو يقدر يتحكم فيك ...؟
الظابط احمد سكت ومقالشى اى كلمه والدموع بتنزل من عينو وقفل المكالمه ....؟
وقبل الملازم اول ما يتصل بيه ... كان عزرائيل باعت للظابط احمد صوت الشخص اللى امر بقتلو هو وبنتو وبياناتو كلها والدليل اللى يثبت هذا الامر ...؟
كان الشخص اللى اعطى الامر بقتل الظابط احمد وبنته .... كان ابو كريم ...؟
وهنا الحكومه لما اقتحمت بيت كريم ... كان الظابط داخل ل ابو كريم ... وفتح الباب ... ورفع المسدس ف وجه ابو كريم ....؟
ابو كريم كان جالس فى مكتبو ....؟
واترعب لما شاف الظابط احمد ومعرفش يتنفس ... وفضل ساكت ...؟
سئالو الظابط احمد : من اللى ادالك الاوامر بقتل بنتى ....؟
فضل ابو كريم ساكت وخايف يتكلم ....؟
الظابط احمد كان عارف انو مش هيقدر يتكلم ...؟
وفاجئه الظابط احمد اطلق عليه كل الرصاص اللى ف المسدس بكل غل .... ورغم ان الطلق خلص فضل يضرب على الفاضى ... وعنيه كلها غل وغضب شديد ....؟
سمع كريم صوت طلقات النار هو والحكومه ... كريم كان خايف جداا .... وحس ان ابو حصلو حاجه ...؟
الحكومه جريت وكتفت الظابط احمد وهو عمال يبكى بحرقه ... وكالبشو وخدو معاهم فى العربيه ...؟
كريم وهو ف القسم عمال يفكر ف الصوت اللى سمعو وعارف ان ابو اتعرض للقتل ... وكان مستعد ل ده ... بعد الفيديو اللى اسامه خلاه يشوفو ... لان كريم بعد ما شاف الفيديو .... فضل ف حالة صدمه ورعب ...؟
حاجه عمرو ماكان يتخيلها ... كان ف حالة زهول غير طبيعيا ... نزل الشارع وفضل يجرى من كتر الوجع اللى حاسس بيه وسط العربيات وكانت العربيات هتخبطو ... وهو غير مبالى .. وتعب ووقع اكتر من مره وهو برضو مكمل جرى وعمال يبكى ...؟
وكل شويه يقع ... شافتو مريم ف الشارع ... وهو ف الحاله دى ... جريت عليه وفضلت تندهلو ... وهو مش سامع اى حاجه ولا شايف اى حاجه ... هو بس بيجرى عشان يهرب من الواقع المرير اللى شافو ... ولما وقع المره الرابعه ... جريت عليه مريم مسكتو وحضنتو ومرعوبه من الحاله اللى هو بقى فيها ... وهو عمال يبكى بحرقه وجسمو كلو ماعتشى فيه اعصاب ... الناس شايفاهم وهما ف الشارع قعدين على الارض ومستغربين منهم ...؟
فضلت مريم تواسى كريم وكريم برضو ف حاله بائسه ... وبعد فتره خدتو مريم وقعد فى المحطه وجابتلوهم مشروب وبتسئل كريم ... مالك ياكريم ايه اللى خلاك ف الحاله دى ...؟
كريم رد ... مافيش كنت تعبان بس شويه مش اكتر ... مريم حاسيت ان فى حاجه كبيره كلاريم مخبيها ومش عاوز يتكلم ف مرضيتش تتقل عليه ف الكلام ... وفضلو ساكتين فتره ... وكريم كان هيمشى ... وطلبت منو مريم يقعد معاها عشان هيا عايزه تتكلم معاه ... قعد كريم .... ومريم فضلت تكلمو عن الحاله اللى هيا بتمر بيها ... وان هيا برضو بتحاول تهرب من الواقع . بس متضره تواجه الحقيقه عشان تقدر تكمل حياتها ... ونصحة كريم انو يواجه الواقع ... ويصبر على الوجع ويتحمل قصوة الحياه ...؟
كريم شكرها على كلامها وقالها ان بفضلها حالته اتحسنت ... وبصلها كريم وقالها ... انتى قابلتى اسامه ... ( وقتها مكنتش لسه قابلت اسامه ) ...؟
قالتلو لا ... بصراحه .. بحاول اهرب منو .. خايفه لو قابلتو اضعف اكتر ...؟
انا حاليا مش عاوزه اسامه يفكر فيا خالص او يقرب منى ... حاسه انى لو فضلت جمبو اكتر ممكن تسوء حالتو ... عشان كده ... انا هسافر بعد كام يوم كده فى مكان محدش يعرفنى فيه ... وهبعد عن كل اللى بيحصل ... وهحاول ابداء من جديد ب حياه جديده .... وانسى كل اللى حصل ....؟
سئالها كريم ... انتى بتحبى اسامه .....؟
بصت ل كريم وسكتت ... وفاجئه الدموع نزلت من عنيها ... وفضلت تعيط ... كريم عرف اجابة كلامها ... وكان باين على كريم الحزن هو كمان ... لانو كان اتعلق برضو بمريم وكان معجب بيها ...؟
كريم كان ماشى بس قف وقالها ... ياريت تعملى ب النصيحه اللى نصحتينى بيها ... واجهى اسامه قبل ما تسافرى ... واى وقت احتاجتي لمساعده كلمينى ... وسابلها كارت ليه ومشى ...؟
وقتها كريم روح ... وفضل مستنى ابو ... وبعد ما جه ... رحب بكريم وعادى جدا ... بس كريم كان ساكت وباصص لابو بحزن شديد ... ف ابو كريم سئالو مالك ... واى النظره دى ...؟
كريم قال لابو ... فاكر لما كنت بتنصحنى انى اهتم ب مستقبلى ... واخلى بالى من نفسى واهتم اكتر ل حياتى ... قالو اه اكيد طبعا عشان مش عايزك تندم بعد كده على حياتك اللى ضيعتها ...
كريم قالو ... عارف انا بتمنى لو كنت اقدر ارجع ب الزمن ... عشان انصحك ب النصيحه دى ... كنت اتمنى لو ب استطاعتى انى اساعدك قبل ما يفوت الاوان ...؟
ابو كريم فضل باصصلو ... وحس ان كريم عرف حاجه وفضل ساكت ... كريم خرج وطلع سطح الفيلا ... واتصل ب امه اللى منفصله عن ابو واتجوزت واحد تانى ... بيرن عليها لقى تلفونها مغلق ... بعتلها رساله صوتيه ... وبيقولها وهو بيعيط ... وحشتينى اوى ياامى ... وحشتينى اوى وكان نفسى تبقى معايا دلوقتى وتحضونينى ....................؟
___________________
نرجع للحاضر ...؟
كريم ف حالة صعبه اوى وهو ف القسم ... والحكومه عماله تسئالو اسئله عن الاشخاص اللى كانو معاه والارهاب اللى عملو ف الشارع ... وهو ساكت مابيتكلمشى ... لانو عمال يفكر ف كل اللى كان بيحصل ... ومش مركز مع المحقق ... وفاجئه ... دخل المحامي الخاص ب ابو كريم ... وقدم اوراق تفيد بان المجنى عليه برئ من التهم اللى متوجهالو ... اطلقت الحكومه سراح كريم ... والمحامى طلب من كريم الجلوس معاه والاستماع لبعض الحاجات المهمه حاليا انو يعرفها ... وب الفعل راحو مطعم وكان المحامى بيحاول يصنع اجواء لطيفه عشان يكلم كريم من غير ما يكون الكلام قاصى عليه ... وعرفو ان دلوقتى والدو فارق الحياه ... وكان كريم اصلا بيستمع من غير اى رد فعل لانو متوقع كل الاحداث ومعارف المحامى هيتكلم معاه ف اى ... كمل المحامى وقالو ... حاليا انا ماشى ف اجرائات اعلان الوراثه ... والدك سايب ورث ليك يقدر . ب 371 مليون دولار ... واكيد مبلغ زى ده مش سهل التعامل معاه ... عشان كده انا سايبلك فى الدفتر ده كل ما يخص كيفية التعامل مع هذه الاموال . وكيفية مسايرة اعمال وشركات والدك حرصا على عدم توقف الاعمال والعقود المتفق عليها من قبل والدك . خوفا من انتهاء مصلحة الشركات اللى واللدك كان حريص على نجاح مشروعاتها القائمه عليها ... وتركت بعض الملحوظات والاقتراحات عن كل ما يخص الامور المهمه اللى لابد اننا نهتم بها ف اسرع وقت ... ارجو من حضرتك تعذرنى على هذا الكلام القاصى فى مثل هذه الظروف ... لكن حاليا انا بادى واجباتى ك محامى ل والدك المتوفى ... واقدم عزائى لحضرتك ....؟
كريم اخد الدفتر وبص فيه وقفله وقالو ...؟
ارجو التحضير ل مراسم العزاء .... وبعدين نبقى نشوف حكاية الدفتر ده ...؟
رد المحامى وقالو .... اوامر ساعتك ....؟
_________________________
ينتقل المشهد ل اسامه بعد ما فاق من الاغماء ... فضل مفتح وباصص على السقف ... وساكت ومستسلم خالص .... وبعد فتره بص لقى نفسو متكتف ... كان عارف ان ده من فعل المافيا ...؟
دخل احد الممرضين من المافيا ولقا اسامه صحى وجرى وبلغ رئيس المافيا ... وجه يرحب ب اسامه وفك وثاقو
اسامه كان مستغرب من رئيس المافيا ... حس ان فيه حاجه غريبه مش دى الطريقه اللى كان متوقعها ف المعامله منو .... وبعد ما فك اسامه ... بيقولو انا كنت سعيد لخدمتك ياعزرائيل .... ؟
__________________________________
وف مشهد اخر الملازم جلال الدين متكتف ومضروب جامد ...؟
ودخل عليه شخص مجهول ( حاليا ) ... وقالو ... لحد امتى كنت فاكر انك هتقدر تحمى عزرائيل ....؟
رد الملازم وقالو ... انا عمرى ماحميت عزرائيل ... انا طول عمرى بحمى وطنى من الكلاب اللى زيكم .....؟
لو فاكرين انكم هتفضولو متحكمين فى العالم اكتر من كده ...؟
تبقو غالطانين .... الوطن العربى كلو بقى عزرائيل ...؟
نهايتكم قربت .... وضحك الملازم ... وقال ف سرو ... هسيبلك الباقى ياااا .............. ؟
