رواية أحببت مافيا الفصل السابع والعشرين 27 الجزء الثاني بقلم نور
واخيرا التقينا يا "لوسيانو"
اتسعت عين افيلا من الصدمة والخوف وما سمعته للتو اخرج حاتم القيود بينما كان "كاسبر "
واقف بثبات
قال " وجيد" : ما الامر
قال "حاتم" : سنأخذ رجل المافيا معنا وتذهب
قال "كريم" يتعجب : مافيا ماذا تقول ؟!
قالت "بیری" : كانت مجرد لعبه
قال "حاتم" : عن أي لعبه تتحدثو ... انتم لا تعلمون بتأكيد أن من يجلس معكم ما فيا
تبدلت تعابير وجوهم الصدمه كبيره تدخلت "اقيلا" وقالت : ما الذي تهزى به
نظر "حاتم" ل "كاسير" اقترب منه وقال : لتتعاون معنا
ليرد عليه بهدوء : سافعل ذلك بالفعل .... لكنك تخطئ كثيرا بما تفعله
نظر له من تهديده لكن لم يعيره اهتمام فهو ليس خالف منه، من "كاسبر " يده اليه وضع به القيد
القيد واخذه تحت أنظار الجميع كانت "أفيلا" متصنعه من ما يحدث وكان الارض لا تحملها .....
هل انتهى أمر ... هل علم الشرطة من يكون ... ماذا سيفعلون به ؟
اسأله كثيرا تعج رأسها وتخشاها
خرج "كاسبر" مع رجال الشركة شاهد و رجاله اقتربو منه على الفور لكنه رمقهم نظره كتحذير الا يتدخلو أو يقتربو خطوه واحده فوقفو مكانهم شاهدوه بصمت وهم ياخذوه ويذهبو
تحت صدمه الجميع لطق "وليد" برجفه من خوفه وقال : م... مافيا، أكنا جالسين مع مافيا
نظرت افيلا" اليه بشده ثم ذهبت بضيق وتركتهم، نظرو لها وهي تغادر فقالت "بیری " بغضب
: كيف تقول عن " على " هكذا امامها
قال "كريم" : لكن ألم تسمعى ما قاله "حاتم" بشأنه
قال " وجيد" : انه سوء فهم
قال "وليد" : أبي، رأيت كيف كان يحل الغاز المجرمين بسهوله ل يأخذ تفكيرا بتفكيكها كما فعلنا
نحن
رفقه نظره اصمتته وقال بحده : لا تهزى بهذا الهراء... كانت مجرد لعبة متعلقه بالزكام ليس إلا
او ما يتفهم فكان كلام والده محق
في غرفة سوداء كان "كاسير" جالس ومقابلة "حاتم" واحدى و شرطيان يقفان خلف الحائط في
غرفه اخرى بجانبهم وينظرون لهم من نافذه زجاجيه سوداء لا يراهم احد غيرهم يشاهدون
"كاسبر" وتعبيرات وحركاته بتدقيق والى "حاتم" وما سيقوله لينهش ردود فعل الآخر
نظر "حاتم" في عين "كاسير" يريد ان پری ای خوف او توتر او حتى ارتباك من وجوده بين
الشرطة لشخص مثله لكن لم يجد سوى قوه ثباته والبرود الذي يجتاح وجهه
قال "حاتم" : من أين لك بهذا الهدوء .. أنك بالفعل قوى كما سمعت عنك
لم يرد عليه فشعر بالضيق لكنه هذا من روعه مثله وضع صورا امامه وقال
أظنك تعلم هذه الصور جيدا
نظر " كاسبر " قربهم منهم واردف التتطلع بهم وتعيد ذاكرتك
كانت الجرائم الذي افتعلها لكن لم يبالى بلامر و قال بكل هدوء
: لا أعلم عما تتحدث وسبب وجودي هنا حتى الان
ليرفع عينه اليه مجددا مما جعله يغضب وبدأ يظهر الضيق على وجهه، لكن قاطعهم فتح الباب
فجاه ودخول " افيلا" وكان الشرطي يمتعها
اخرجي وإلا احتجزتك
قال "حاتم" : دعها
اوما الشرطي برأسه وذهب واقفل الباب نظرت "أفيلا" ل "كاسبر" فهي قلقه عليه لكنه كان
بخير أشار لها "حاتم" ان تجلس اقتربت وجلست بجانبه طالعته بتعجب من جلسته بهذا
الهدوء والفقه ... كيف يمكن أن يكون بهذه القوة بعدما كشف امره وممكن ان يسجن أو يعدم ...
وهذا ما يجعل قلبها في أضطراب من الخوف ... هل تخشي عليه أكثر من نفسه
انيتي لهنا خصيصا له
قال "حاتم ذلك نظرت اليه فاكمل : أظنك لا تعلمين بحقيقته وإلا ما لتكوني خالفه عليه هكذا .....
بل ستكوني خالفه منه
وأظنك ليس من حقكك أن تتحدث عن منهم مادام لم تثبت عليه التهمه .... هذا سيكلفك الكثيرا
اقدر موقفك يا "افيلا" فهو زوجك
: ها أنت قلت الجواب
تعجب من ما تقصده فاردفت منذ يومين قلت ان من يدعى "لوسيانو " هو من ارسل لي رجل
يقتلني .... فهل نظن أن زوجي يريد قتلي
رد بكل ثقه وتأكيد : ولما لا ، يفعلها
نظرت له يصدمه فكيف يأكد لها ذلك، على هو خطر عليها لذلك الحد ويتوقع أن يقتلها كغيرها اريدك تتطلعي على هذه الصور.....
نظرت له أفيلا بعدم فهم وضت الصور امامها وقال : لعلك تغيري فكرتك عنه وترى حقيقته الخفيه
امسكتها ونظرت فيهم كانت الصورة الأولى مخيفه جدا من رجل مقتلعه عيناه وتغزو منها دماء
قشعر بدنها تتسرب الرعب لقلبها قلبت الصورة بخوف وجدت صوره اخرى لرجل مستلقى على الارض مفتح عيناه وطلقات بمنتصف راسه فتكت باحشانه قلبت الصوره اخرى وجدت رجل مقيد في كرسي وقميصه مليئ بالدماء من كثرة الطلقات الذي اصابت جسده
شار "كاسير" بالضيق فهو لا يريدها أن ترى هذه الصور ويعلم انها ستكره وتخاف منه حتما لم تعلم أن بعد رؤيتها لوهله شعرت بالخوف الشديد وغير قادرة على رؤيه صور اخرى واحست. بالرعب من الذي تجلس بجانبه .. كان كلامه تلاعب برأسها والصور حرکت عقلها .. وترى
الحقيقة بعينها الأخرى وليس بقلبها
لكن لماذا هي مرتعبه منه ... فهي تعلم حقيقته وانه من المافيا وتعلم ما يفعلوه وأيضا هؤلاء المقتلوين في الصور بتأكيد هم ايضا من المافيا ... انه لم يقتل احد يرينا كان هذا عالمهم من البدايه ويعلمون انه خطر ولا يوجد به رحمه
كانت تحاول ان تبرر له بأى شكل تحسن صورته داخلها وتتذكر حيه وألا تضعف لتلك الصور على الرغم من رعبها تذكرته عندما وعدها انه لن يقتل مجددا وهي ايضا وعددت نفسها انه سيتغير.... لكن هل تستطيع بعد رؤية تلك الصور التماسكك منه ومن رؤيته ... هل ستعود له كما كانت
وكأنها لم تراها ام ستخاف منه تذكرته عندما كانت نائمه بجانبه ويحتضنها وتخبره ان يتغير " في الحالتين مكاني النار ، لا تقبل التوبه من رجل مثلى انتى لا تعلمين من انا يا أفيلا أكان يقصد بذلك بما كان يفعله
قال "حاتم" : انه ليس مجرد رجل من المافيا العادية
سمعت كلامه وكانت تمسك الصور ولا تريد ليدها ان ترتجف
انه من أكبر وأخطر رجال المافيا العالمية وليس في ألمانيا فقط .
لا أعلم لماذا تذكرته حين سألته انه اذا ابتعد عن المافيا ممكن أن يتأذى أخبرها بكل الثقه أن لا احد يستطيع فعل ذلك، هل كان ثقته بسبب مكانته بينهم وخوفهم منه .. فكما قال من أخطر
رجال المافيا العالمية .... مع من وقعت انها لم تتوقع ذلك
لقب "لوسيانو" لقب كتعظيم له يعنى المحظوظ .... لا أحد يستطيع الايقاع به او امساك عليه ای غلطه واحده من جرائمه العديدة، غير سجله في المانيا نظيف بالكامل ... لكن مقدر أن يأتي
المصر ويكشف هنا .. يكشف اكبر رجال المافيا
تنهدت "افيلا" وضعت الصور على المنضده نظرت له وقالت
: لا يوجد دليل
نظر "كاسير" اليها من تحدثها قال "حاتم" باستغراب شديد : ماذا
اين دليلك على انه من فعل ذلك
الصور أمامك الم ترى حقيقته بعد انك وقعتى مع وحش لا يعرف الرحمه الدماء تحوم حوله
وسيغرقك معه
تضايق كاسبر لانه يدفعها نحوه لتكرهه فقال : أنتبه لكلامك جيدا وركز على عملك فقط نظر له " حاتم " من تحدثه ونبرته المخيفه وكانه يحذره قال : هذا هو عملى
: انك تخلطه بدوافعك الشخصية
وكان يقصد مشاعره ناحيه " فيلا" كاد أن يتحدث لكن من الهاتف الذي بالغرفه قصمت امسك السماعة ورد وتبدلت ملامحه نظر إلى "كاسير" اقفل تم فتح الباب ودخل رجلا يعلو شأنه
فوقف بثبات فور رؤيته وأعطاه تحيه خاصه لأهميته
اهلا سيدي لم أبدى تقريري لزيارتك بعد
تحدث الرجل بصيغة الأمر : ابن المفتاح
نظره له بعدم فهم تم علم ما يقصده رئيسه اخرجه واعطاه له فأخذه منه وذهب إلى "كاسبر" الذي كان لا يزال جالسا نظرت " افيلا" اليه وانصدمت عندما وجدته يفك قيده ويقول
: نعتذر على سوء الفهم
لم يرد عليه بينما كان باردا قال "حاتم " يصدمه : سيدي ماذا يحدث التفت وقال : اصلح الخطأ الذي تسببت فيه
ليس خطأ انه لوسيانو
اعطني دليلا بانه هو
: الدليل موجود
ذهب نظرت " افيلا" إلى "كاسير" والى قوته في جلوسه حتى انه لم يقف عندما اقترب الرجل منه مثلها هي وحاتم جلست وهي تتطلع به ثم عاد " حاتم" وخلفه شرطيان يمسكون الرجل الذي حاول قتلها اتصدمت اجلسوه امامه لكن الرجل عندما رأه ارتعب و ارتجفت اطراف جسده : من هذا
قال "حاتم" : هذا الدليل انه منهم ويعلمه جيدا، انظر
قام باظهار رقبته فظهر وشم غريب
: ذلك الوسم المتبعين المافيا الخاص، وهذا واحد من يتبعهم وهو من أخبرنا انه بمصر ودلنا عليه نظر "كاسير" له تم نظر للرجل لقوله ذلك الكلام بينما خاف كثيرا عندما ذكر "حاتم" الكلام الذي تقوم به له امامه
: أخبرهم أن هذا هو "لوسيانو" الذي حدثتني عنه
صمت الرجل ولم يتحدث نظر رئيسه اليه اقترب منه قال : تكلم
لم يكن يفتح فمه كالمقيد وهو يجلس أمام كاسبر" وأعينهم تلقب الآخر، تتمنى "أفيلا" الا يتحدث أن يتوقف الزمن من الخوف الذي يحل عليها
شعر "حاتم " بخوفه فقال : لقد قطعت لك وعدا أن أحميك، لا تخف انت في عهدتي
نظر رئيسه اليه من ما يحاول فعله ولماذا لا يتحدث وكان يضغط عليه والرجل لا قمه مطبق وكأن شريك لاصق يمنعه التحدث
صمت الجميع ينتظرون كلمه تلك الرجل وهو كان مرتعب وفي لحظه خرج من جيبه كبسوله وضعها في قمه ركض "حاتم" اليه سريعا فتح قمه لكن قد اتباعها بالفعل وصل المفعول لجسده، لم تكن "أفيلا" تفخم فهم وجدت جسد الرجل يرتعش ولون بشرته يتغير، يهتم برعشات غريبه و وجهه يشحب وشفتاه تتحول للبنفسجي الخافت التحدد شيدا يسيل من فمه أمسك "كاسير" يدهل سريعا اخذها وقف بعيد وضمها اليه وهو يعطي ظهرها لهم كي لا ترى شنا
صرخ "حاتم" بغضب بإحضار طبيب يمسك الرجل وفهمه بقوه
لا تمت ... اسمعتني
فهذا أمله الوحيد وقع الرجل على الأرض وجسمه يهتز و ماده بيضاء تخرج من فمه حتى ارتخى جسده
جاء رجال الشرطة ركضو ورأو الرجل مستلقى على الارض ومتتمم و "حاتم" بجانبه يجس نبضه بأصبعيه فأحتل وجهه الضيق وضع يده على اعينه واقفلهم يعلن مونه كانت "أفيلا خالفه بشده تريد ان ترى ما يحدث خلفها، تريد إرضاء فضولها الذي ينهشها .. لكن كاسير" يمنعها بإحضتضانه لها، يضع يده على خلف راسها ووهو يضمها يمنعها من الالتقات : " على " ماذا يجرى
تحركت لكنه منعها وقال : لا يوجد داعى لأن ترى يا "اقبلا" انتظري لتخرج من هنا ثبتت ولم تتحرك نظر "حاتم " ل "كاسير" بحنق وكيف جعل شخصا يقتل نفسه لمجرد رؤيته. نظر لرئيسه الذي كان يطالعه بغضب من الموقف الذي وضعه بهم، اقترب من "كاسير" وقال بأسف
: تعتذر لك بشده أتمنى أن تقبل اعتذاري
قال "حاتم" - لكن سيدي...
نظر له بحده ليصمت مطبعا لأمره، عاد اليه وقال : يمكنك الرحيل ستوصلك بأنفسنا
: لا داعي
قال "كاسير" ذلك اخد "أفيلا" وخرج ولا يزال يمتعها الرؤبه فكانو يحملون جنه الرجل، خرجو
صمتت "الفيلا" قليلا ثم قالت : كان سوء فهم ....
قال "كريم" بتساؤل : كيف خرجت بهذه السرعة
نظرو اليه فأردف يتوضيح : اقصد انك لم تبقى حتى ليوم واحد بل خرجت في ذات الوقت
قال "وليد" : معارف " على " كثيره لا تستهين به
كانت "أفيلا" تعلم صدق كلامهم فهى أيضا لم تكن تعلم ان نفوذه عاليه هكذا ولم تنسى كيف رئيس حاتم يحترمه واعتذره منه مرتين حتى انها لوهله شعرت .... شعرت بانه بأنه خالف منه
قال " وجيد" : لما تقفون هيا كل منكم لنعد الأدراجنا
كان رجال "كاسير" واقفين في انتظاره، فتحو له السياره، نظر إلى "افيلا" لا يعلم هل سوف
تأتي معه ام خالفه منه كتل الجميع، لم يجبرها على الذهاب معه خصيصا بعد ما حدث، خيرها بين العودة معه أم أن تعود بمفردها، لكن وجدها تدخل دون النظر إليه، صعد ليقفلو الباب
ويغادرو
نظر اليها من صمتها كانت محقه في ذلك فما رأته لا ينسي كان ينوى ان ياخذها معه للمنزل لكن
يجب أن تبقى بعيده عنه تلك الفترة.
كانت " افيلا" في عالم آخر تذكرت الرجل والشئ الذي وضعه في فمه من ثم تحول لوله وسار يرتجف، لم ترى ما حدث بسببه وكأنه لم يريد أن يريدها شيئا سيغلق في ذاكرتها، فاخذها بعيدا
بسرعه وأعطا ظهرها لذلك المشهد منها أن تراه
في مكتب "حاتم" كان واقف بثبات ورئيسه امامه في اوج غضبه
ارتكبت خطأ شنيعا بهذه الفعلة .... خذلتني بك يا "حاتم" ان ملفك بنيت كونك رجل كافوء
كان صامت احتراما اليه ولا يقاطعه
لكن اليوم الثقه اخذتك .. ارجو ان يكون الرجل تقبل اعتذاري ولم يتخذ موقفا يسبب ما حدث
اليوم .... ماذا كنت تفكر .... أتريد ان يحدث ازمه دبلوماسية .. ألا تعلم من يكون هذا .. انه إحدى اكبر رجال مهين في المانيا .... شركاته يعلمها الجميع وتتميز بالسمعة الجيده كيف تتهتمه بأنه
رجل مثل "لوسيانو"
: لو لم يقتل ذلك الرجل نفسه لعلمت يا سيدي ما اعلمه أنا متأكد أنه هو
: این بقيت شهودك
حين جانت الفرصه له بأن يخبرنا طلب منى ان اكون بمفرده، لم يكن هناك أحد معاكي
واخبرني بكل ما فعلته عن المافيا الألمانية.. انهم الآن داخل مصر
يكفى لا اريد سماع هذه الخرافات .... ستقل رتبك عقابا لك
: حسنا سيدي
ذهب وتركه في بحر افكاره جلس بضيق شدید
انك لست سهلا حقا .. لقد كنت أحمق امامك ... تعلم الك ستخرج منها وانت جالس الرياحيه
في الصباح عند الشروق بألمانيا نزلت "ريلا" باكرا من العمارة وهي ترتدى ملابس رياضيه ، تضم
شعرها لفوق بطوق وتركض بالجوار وتسمع موسيقى
اثناء ركضها تفجأت كثيرا عندما وجدت "عمر" يركض بجانبها يرتدى جاكت اسود ويفتحه قليلا
وبنطال ریاضی اسود نظرت اليه بشده خلعت السماعة من اذنها وهي تطالعه نظر لها قال
اتركضين باكرا هكذا كل يوم ؟
كيف انت هنا !!
شعرت بك فوجدت قدماي تأخذني لهنا، كنت في مصر اكتفى بالنادي الرياضي ولم يكن باكرا كالان
ابتسمت وقالت : انا السبب اذا
اجل لكن لا بأس احببت الأمر وانا معك
حقا، التعود حيث ما جنت مزلت لا اصدق أنك في المانيا بعد
قال بجديه : لن اتركك
نظرت اليه وتقابلت اعينهم لتشرد قليلا وافاقت عندما سحبها عمر بقوه واصدمت بجسده
نظرت له تم نظرت مكانها وجدت شاحنه مرت فكانت قد خرجت على الطريق
: انتي بخير
اومات ايجابا اليه أدرك قربها منه يضمها بزراعيه ويقول : الجو باردا هنا
نظرت له بشده قالت : "عمر"
هم همم بمعنى نغم ابتعدت عنه وجدته يبتسم قالت : ماذا
الا شئ
: على الذهاب
: لا اعلم شي هنا كيف تتركيني هكذا
توقفت نظرت له فهي تعلم انه يستطيع العودة فهو ليس طفل قالت : كيف جنت للعمارة اذا
بالسيارة أخبرت السائق عن المكان فيقلني اليه
ابتسمت قالت : حقا، اتسائل عن معرفتك بمكان سكني
لا يهم كيف عرفت
دعنى اخمن "أفيلا" اليس كذلك.
امم ليس بالتحديد .. استعنت بها وانيت الأراكي
: ولما أتيت وتراني
ليقول بجديه : اشتقت لك يا "ريلا"
نظرت في اعينه دمعت عيناها من جملته، تماسكت نظر "عمر" اليها وكأنها ستبكي ابتعدت عنه
وذهبت في خيبتها، تمنت لو اخبرها بذلك باكرا .. كم كانت تتشوق لسماع كلمه واحده فقط منه عند رحيلها ... أن يخبرها ان تبقى ... ألا ترحل ... لكنه لم يفعل ذلك ولم تنسي انكسارها وما
شعرت به في يوم رحيلها لقد عادت إلى وطنها محطمه
تضايق "عمر" من نفسه لا يعلم ماذا يفعل لكنه لن يمل، وسيحاول معها إلى أن تنسى حزتها منه
... فهو علم انها مزالت تحبه
في مصر توقفت السيارة عند عمارة افيلا نظر كاسبر اليها فكانت صامته طول الطريق كانت
تنزل لكن توقفت وهي تفتح الباب عادت لمكانها
لم يحدث في اليوم لذلك لا داعى بان تدع افكارك تحوم باني بت معتريه عنك مزالت كما انا
نظر اليها كانت تعطيه ظهرها قال : الستي خائفة منى
صمت قليلا ثم قالت : بلى، لكنك ستتغير اليس كذلك
صمت ولم يرد عليها اعتدلت نظرت له بشده انه لم يعطها ردا يطمأنها
: لماذا لم ترد أن تكون كذلك يا " على "، أريدك ان تتغير
فكرت في أن اتغير منذ أن أحببتك
نظرت له لوهله تبسمت وقال : لتأخذ الخطوه اذا
اتذكرت الكلام الذي قالته له وغضب منها بسببه نظرت بعيد بحزن وقالت : اعتذر على ذلك اليوم
كنت غبيه عندما طلبت منك أن تبتعد على واليوم علمت اني لا استطيع الابتعاد عنك حتى اذا
نظرت له واردفت : حتى اذا كنت قاتل هذا العالم باكلمه، لذلك لتنسى كلامي ولا تتركني كما قلت لك
تنهدت حين اخرجت ما يجبعتها، فتحت الباب لتنزل لكن وجدت من يمسكها ويسحبها نظرت له
سرعان ما امسك وجهها ودفن وجه بها يقبلها اتسعت أعينها نظر الرجلان السيدهم في المرأه الصدمو فهو رحل جامع و صارم بشده فا بعد و أعينهم يتحاشون النظر
نظرت "أفيلا" اليه مالت للوراء ليميل عليها ويقبلها حتى اسندت رأسها على النافذه بادلته
بمشاعر الحب والاشتياق شديد.
ابتعد عنها ببطئ اسند جبهته على جبهتها وقال
ايا كان ما سيحدث لن ابتعد عنك
رفع اعينه اليها واردف : أخبرتك من قبل أن المافيا لا يتركون من ضعفو أمامهم
نظرت له من قريه وما حدث للتو، تذكرت من جملته هذه قديما حين كان في المنزل معها قال "
تركت عليكي علامة امتلاكي لذلك احذرى من الاقتراب من اي احد فالمافيا لا يتركون من ضعفو امامهم "
نظرت له وهى تعود الحظتها تلك ونبضات قلبها السريعة، ابتعد عنها اعتدات في جلستها بحرج ونزلت على الفور، أخذت انفاسها وتعيد حرارة جسدها الطبيعية، بينما كان يطالعها ثم نظر امامه وذهب
دخلت لشقتها ركض أكبر اليها لكنها توجهت الى غرفتها، لتقف عند المرأه تنظر لنفسها، وضعت
يدها على شفتاها وهي تتذكره لترتسم ابتسامه خافته تابعه من قلبها
نظرت الى البر قالت : اشعر اني سعيده .. واخشي من تلك السعادة ان تختفي يحدث أليم ...
فسعادتي دوما لا تكتمل
تنهدت وذهبت وضعت له الطعام وجلست تطالعه وهو يأكل شارده في افكارها عن ما حدث والنتائج الذي ستلحق بهم، ذلك الرجل الذي تفشي بحقيقة "كاسبر " الشرطة.. أي معلومات سار يعرفها "حاتم" ليتأكد انه هو لذلك الحد .... وبينما هو مرتعب من "كاسبر " لماذا تحدث ... بتأكيد
" روبرت " من هنده
خطوه كبيره منك أن تجعله يفشي معلومات خاصه بالمافيا لتقع به فأنت ايضا منهم اي
ستلحق به إن وقع ... ومن يعلم ممكن أن تغرق انت بمفردك
رغم قلقها لكنها كانت تشعر بالسعادة على رغم من تضايقها من ما حدث اليوم لكنها نسيت كل شي فقد أحسن يحبه الشديد لها وانه معها هي فقط شخص آخر غير حقيقته التي لن تنكر انها شعرت بالخوف منه طريقت حديثه اليوم وبروده و قوته جموده دون خوف من احد جعلها تخاف بالرغم من معاملته المختلفه معها هي الذي شفعت له وقررت أن تعطيه فرصه ليكسر ما راته اليوم .... فرصه أن يتغير لتبقى معه وتعلم أنه سوف يتغير ويكون "على" فقط حقيقته التي تدركها، ليس "كاسير" او "لوسيانو" سيكون زوجها " على "
في مساء اليوم بألمانيا دخلت "ريلا" غرفتها كانت عائدة للتو من الخارج بدلت ملابسها ثم جلست على السرير تذكرت "عمر" وما قاله لها حزنت وهي تتذكره فلا تنسي كيف يكت يومها لانه لم يهتم بها وندمت انها اخبرته و اهانت نفسها، قاطع تفكيرها صوت جرس الباب ذهبت
التفتح وتفجأت عندما حين وجدته هو
"عمر" ماذا تفعل هنا
لا اعلم، الحجج لرؤيتك
قالت يتذمر : هل قطعت تلك المسافة لتأتي لهذا وتمزح معى
تبسم على ما قالته ورد عليها بتلقائيه : انا متفرغ بالفعل لكي .... لا يوجد ما يشغلني هنا اقترب من عيناها واردف : لا شئ عندى غيرك
نظرت له والتقت عيناهم ابتعد وقال : لكنى لم اقطع اي مسافه فانا جالس يلاعلى
!!أعلى ؟:
قالتها وهي تنظر فوقها بعدم فهم ثم نظرت له وقالت : مهلا هل تسكن في ذات المبنى اوما ايجابا فعقدت حاجبيها وقالت : لماذا ؟ اريد البقاء يقرب منك طالعته من البرته المتغيرة بل تحوله فهي لم ترى هذت اللطاقة والحب منه كانت من تتقرب إليه انه احتل مكانها الآن قالت بتساؤل الى اين تريد أن توصل
اليكي
تعجبت كثيرا من صراحته ذهب وتركها لتقفل الباب وتسند ظهرها عليه، رفعت عينا مع للاعلى وهي تتخيله يمكن فوقها قريب منها تبسمت لا تعلم ماذا يحاول أن يفعل بهذه الحركات لكنها سعیده
في الصباح في مصر كان رجلان مقيدين على كرسيان ومقيدين سويا حيث ان الكرسيان مربوطتان ببعضهم وظهر كل منهم ملته بلاخر كانا فوق ارتفاع كبير لبناء لم يكتمل بعد، كانا الرجلان ذاتهم الذي داخل السيارة التي لحقت افيلا ويصوبو عليها، كانو غاضبين ويصرخون ينادو على أي أحد في وسط ذلك الفراغ، يحاولون تحريك انفسهم فمنذ ذلك اليوم عندما أمسكوهم وهم على وضعهم هكذا
سمعو صوت نظر و تجاهه واخيرا ظهر أحدا من بعيد، نادو عليه يغضب ويأمروه بأن يأتي لهنا ويخلصهم وبالفعل كان يتقدم منهم لكن لم يكن في حسبانهم ما ينتظرهم، ظهر من وراء ذلك الشخص أربع أشخاص آخرين نظر و لتعدارهم الصدمة وانقطع صباحهم وكانهم فقدت النطق بظهور وجه الشخص
كان "كاسبر " ذلك الشخص الذي لم يتمنون رؤيته يوما، فهم يعلمون من يكون ذلك، وقف عندهم بهدوله المعتاد وقال.
: این "روبرت"
أرتدو الاثنان قناع الجهل وأنهم ليسو خائفين منه وقال احداهن
: لا تعلم
راى الوشم الذي توقعه ابتسم ساخرا قال : ذلك الأحمق استخدمكم ليفشي اسرارنا
تنهد وهو يتقدم منهم ويقول : أكره الكذب لأنه يجعلني أدمر من حولي وهذا ما لا أريده خافو منه ليمد يده ويظهر رقبتهم ويردف : يتأكيد تعلمون هذا الشئ على وتعلمون من انا تنهد وهو يبتعد عنهم وهم في صمتهم يتهربون بأعينهم منه فلم بتخيلو يوما أن يقابلو "لوسيانو" وجها لوجه العمل معه عن طريق الجهل لكن لم يستطيع احد مقابلته ورؤيته بسهوله للمرة الثانية وهذا ليس بطبیعتی ، این روبرت
كانا يتمثلون القوة ليرد أحدهم : في تلك الحالتين سنموت أما منك او منه لذلك تعلم مصيرنا : انت محق
نظر له الرجلان باستغراب أكمل : على رغم من تقتك لكن ما أن ترا الموت بأم اعينهم يتشبث بأي فرصه للنجاه
تقدم وهو يتخطاهم ويقف على حافة البناء ليرى مقدار المسافه للأسفل كم تساوى، نظر له الرجلان وهو واقف كان يوجد حجر صغير على الارض ازاحه يقدمه فوقع الحجر أنصت للصوت فأخذ وقت حتى سمعه صوت وقوعه
سيكون موت رحيم بالنسبه إليكم
نظر له الرجلان يخوف ومن ما يفكر فيه التفت اليهم وعاد وقف امامهم نظر لهم والى خوفهم الذي ظهر على جبهتم من تعرفهم قال مازلتم تجهلون مكان
لم يرد اى منهم قدفع الكرسيان بقدمه انصدم الإثنان وحاولو تثبيت اقدامهم ليعيد و انتظام الكرسي تقدم منهم نظرو له يخوف
: ماذا تفعل ... توقف
دفعهم اقوى عن ذي قبل فتراجعو للخلف كثيرا نظرا الاثنان خلفهم فكانو يقتربون من حافة البناء نظرو اليه وقلوبهم الذي على وشك التوقف من شده خوفهم : لا ارجوك
: انتظر
دفعهم بقدمه بقوه دون أن يستمع اليهم فتراجع الكرسى كثيرا صرخو بقوه
: ساخيرك
مال الكرسي وكان على وشك السقوط لكن في اللحظة الأخيرة توقف ولم يقعا، فتحت أعينهم ليجدو انفسهم بين الهواء وكان "كاسبر" ممسك الكرسي الذي كان بأكمله للخارج عدا قدم
واحده نظر و للاسفل ليقشعر بدنهم خوفا
هذا هو
قال "كاسير" ذلك نظرو اليه
في منزل بعيد عند مزرعه الشمالية
صمت قليلا وهو يفكر ثم سحبهم للداخل ليأخذا انفاسه، اقترب الرجال منهم وقامو بفك
فيودهم نظر و لهم بدهست لكن وجدوهم يفكوهم من على الكرسيان فقط ويجعلوهم يقفان
يتقدما من "كاسير"
ان لم يكون "روبرت " هناك تعلمون ما سيحدث لكم
اوم أو بروسهم بتفهم أشار لرجاله اخذوهم وذهبو امسك هاتفه وقام بمكالمه انتظر قليلا حتى جانه الرد
التتقابل
كان "كاسبر" واقف يضع يده في جيبه والاخرى يمسك بها قلم تفكيره وواقف ورجاله واقفين عند سيارتهم، حانت سياره لتستطف بجانبهم فتح الباب وترجل "حاتم" نظر اليهم والى
"كاسبر" وهو يعطيه ظهره نظر إلى رجاله الواقفين ثم اقترب منه وقف بجانبه
: أردت مقابلتي
علمت بأن منصبك قد قل
هل اشتهرت لذلك الحد ... الفضل يعود لك يا رجل المافيا
استطيع ان رتبتك مع ترقيه ايضا
قال باستغراب : وكيف سيحدث هذا
بالاتفاق الذي سيعهد بيننا
: إتفاق 11 أنحاول أن ترشيتي لا توقف عن الحاق بك
رد عليه بكل هدوء : لتلحق بي كما تشاء فعلها الكثير قبلك ولم ينالوا سوى تضيعة وقتهم
لانهم مرتعبون منكم أما أنا لست كذلك ... اخبرني لماذا تريدني
: الخبرتك
لن اخدمك في شئ من اعمالك الأصل لرتبتي ثانيا
: ثم اقل هذا
تعجب كثيرا منه وقال : ماذا إذا
سيكون في تخصص عملك من ضمن مهماتك
: لا أفهم شئ مما تعنيه
نظر له كاسير وقال : التقفل التسجيل الذي تسجله لي اولا من تم تتحدث
اتسعت عينا "حاتم" ونظر له بشده فكيف علم انه بالفعل يضع جهاز ليسجل له كل كلمه يقولها
: كيف عرفت
: لم أكن لا نقوه كلام يستدعيك لتسجيل لست احمق ... انا اقدم لك مساعده
تعجب من كلامه اخرج الجهاز كان صغير بعض الشئ يضعه في حزام بنطاله اقفله واعاده لجيبه وقال
هل غيرت مسارك واصبحت تساعد الشرطة؟
لم يرد عليه بينما نظر الرجاله اوماً برؤسهم نظر لهم "حاتم" باستغراب وجدهم يخرجو من السيارت رجلان مقيدين ويقربوهم منه نظر حاتم إلى "كاسبر" بشده وقال
: ما هذا
سادعك تقبض على أحد رجال المافيا وعندما تقبض عليه تكون قد استفدنا نحن الاثنان : وماذا ستسفيد انت
: لا يعنيك
: كيف لا يعنيني يجب أن أعلم الأمر كاملا والا لن اساعدك في الإمساك به
اظنني غير قادر على ذلك ... استطيع ان اقتص من ذلك الرجل يفردي دون اية مساعده من أحد : لماذا لم تفعلها اذا
ا وعد قطعته يقيدني
طالعه بعدم فهم لكنه كان محق فهو ليس بحاجه له ولمساعدته يستطيع أن ينهى أي أحد يقف امامه
: انا اعرض عليك عرضا اذا وافقت فانت الكاسب واذا رفضت فهذا يعود اليك
نظر "حاتم " لرجال والرجلان المقيدين عاد نظر الى "كاسير" وقال
: وكيف سأقبض عليه وليس معى دليل واحد ضده ... مكانه ... ومعلومات ... وكل شئ، يجب أن يكون هناك تخطيط حوله
سأكون عنده
اعلم مكانه وسوف تحصل على الدلائل بنفسك... اريدك فقط أن تجهز قواتك فيعد ساعه
قال بدعشه : بعد ساعه ؟
نظر إلى ساعته يده واردف : هل ستقبض عليه اليوم مازلت لا أعلم من يكون وما دوري في هذه الخطة
استدار مقابله وقال : ستعلم كل شئ عندما نصل
في الليل بألمانيا كان "عمر" مزال مستيقظ خرج من شفته ليشترى بعض الاغراض الذي يحتاجها
نزل من العماره فتح المصعد خرج لكن توقف عندما وجد "ريلا" في وجهه نظرت له وانه لم
يخرج فدخلت المصعد وضغطت على رقم شفتها
اين كنتي في ذلك الوقت
: لماذا تسأل
قال بحد ذاته : هذا كتاب أو "ريلا"
نظرت لهمن تحوله قالت : مع اصدقائي
اقترب عمر منها نظرت له بتوتر ليقول
لا اريد رؤيتك عائده في تلك الوقت مجددا
: هل أنا طفته لأخذ إذن منك
فتح المصعد كانت ستخرج امسكها وهو يقترب منها نظرت له وهو قريب منها وينظر إليها
: عمر ما خطيك
الستي طفله لكني أغار
تعلقت عيناها بعينه حين قال ذلك
: ماذا قلت
الامس وجهها بحنان وقال : أنني اغار عليك هل احترمتي ذلك
كانت غير قادرة على تفوه بكلمه لكن اومأت برأسها إيجابا دون أن تعى، ابتعد عنها وذهب وهو
يبتسم عليها
دخلت "ريلا" شفتها وهي غاضبه خلعت جاكتها جلست وهي تتذمر لأنها اطاعته فيما قاله.
سمعت صوت الباب ذهبت لتفتح لتحده "عمر"
انسيتی شيئا آخر
هل تضايقتي من كلامي ؟
نظرة يا ومن لهجته الحنونه اردف : لا اتحكم بك انا فقط خائف عليك لا اريدك أن تعودي متاخر
هكذا لانك تهميني كثيرا
لم تعلم ما تقوله نقد اسكتها بكلامه وهذا غضبها مد يده نظرت له وجدت نوع الشكولاته الذي
تفضله بشده ابتسمت كان "عمر" قد اشتراها لها ليسعدها وبالفعل رای ابتسامتها
من این علمت انى احب هذا النوع
: لا تشغلي بالك
أخذته منه ليقول قبل رحيله : اذهبي للنوم
غادر وتركها اقفلت الباب وهي سعيده ليس من اجل الشكولاته فقط لانه من أحضرها له
في مصر بالمساء في مكان خالي يثير الربيه توقف "كاسير" بسيارته وكان بمفرده ليس معه
احد ترجل من السياره وتقده من مبنى يبعث منه ضوء خافت كان رجلان واقفين التفتو اليه ورفعو اسلحته في وجهه على الفور
لكنه لم يعيرهم اهتمام ورفع أيديه بأنه لا يحمل سلاح، تخطاهم وهو يدخل نظر و اليه ثم نظرو
حولهم واخفضو اسلحتهم
في احد الغرف كان رجالا محاطين بشخصا جالس على الكرسي يده مبتوره، وكان أمامه حقيبه معياه بالممنوعات ليلتقط إحداهما وهو يرسم ابتسامه
فتح الباب بقوه فرع من الصوت والتفت على الفور كان "روبرت" نظر إلى "كاسير" يصدمه من
وجوده
: وأخيرا رأيت وجهك
رفع الرجال أسلحتهم عليه على الفور لكن لم يرمش له جفن قال "روبرت " : من سمح لك
انه
قال ذلك يجمود وهو يتقدم يتخلطهم ويجلس على اريكه أمامه نظر إلى رجاله كان لا يزال
يصوبون باسلحتهم على كاسبر" وهو ينظر له بقوه
: كيف علمت بمكاني
: سؤال وجيه .... لكن عليك أن تسأل اتباعك
نظر حوله بشك وقال : ما الذي تقصده
رجالك لا يكنون الاخلاص لك في أول دقتين اعترفو على الفور.
ظهر الغضب على وجهه وقال : سحقا لهؤلاء الحشرات
حاول اخفاء ثورته ابتسم وقال : دعك منی و اخبرنی این رجالك الست خائف بمجيئك بمفردك
انك على حافة الموت هنا
لا احتاج لرجال ليحموني فأنا مكفل بحمايه نفسي
وكان يقصد رجاله اراح ظهره واردف : جنت اتحدث
اخطأت بمجيتك هذا لكن لا بأس لنتحدث ومن ثم اقتلك
ابتسم "كاسير" بسخريه من ثقته نظر "روبرت " لرجاله فخفضو اسلحتهم
في مكان بعيد قليلا كان يوجد سيارتين شرطه وثلاث سيارات بها رجال كاسبر" وكان "حاتم" جالس معهم ويضع في اذنه سماعه يتواصل بها مع "كاسبر" وعلى قدميه لاب توب وتوجد
شاشه سوداء ويها خط مستقيم وكان هذا موقع جهاز الذي معه ويسجل حديثه
قال "روبرت" : افتقدتك كثيرا .... منذ ذلك اليوم التي قامت زوجتك بقتلك ولم اراك مجددا
ابتسم بشر وهو يحيي ذاكرته ومشهد قتله داخل رأسه ويقول
اخبرني كيف عدت على قيد الحياه وسامحتها بتلك السهوله
تنهد بضيق ثم ارتدى هدوءه : عار عليك لقد اسأت سمعتنا حين استخدمت امرأه تتصل بها إلى
مبتغاك منى ... ما فعلته هي لم تستطيع انت فعله
غصب كثيرا من رده الذي احرجه قال : لا تقلق فأنا من سيفعلها هذه المره
إلى ماذا تسعى ... علمت انك أصبحت واحدا من المافيا
ابتسم قال : هذا صحيح كنت اجتهد تلك السنوات حتى تصبح مقابلتنا منصفه مثل الان
: أممم هذا جيد
نظر له من سخريته أكمل : وماذا فعلت من خلال رحلتك في المافيا ... اراك واقفا في مكانك
لأنك غبي .... كما كان ينعتك والدك دائما .. بالأحمق ... ويبعدك عن أعمالنا
غضب كثيرا وقال : لم أعد ذلك الاحمق الصغير الذي يهتم بذلك الهراء ... لقد اخذت محبة والدي بذكائك وقوتك .... صنعك ابي تشبه الوحوش بلا رحمه التي لا تستطيع الرياح اهماده كان يتفاخر بذلك كثيرا وكيف اصبحت بينما انا لم يعلمني لذلك قط .... كنت متقدم منى وان كان
علمني واهتم بي لأصبحت مثلك .....
: لا تقل مثلى ... لانك لن تصبح كذلك وان عافرت طوال مسيرتك
تضايق "روبرت" منه كثيرا لكن قال - انك لا تعرف لأي حد تغيوت ... خلال سنوات فقدانك
الذاكرتك ، لقد قمت ببيع اسلحه تضاهي مبتدأ مثلى ... ممنوعات صدرتها لبلدان .. قمت بعقد صفافات بين المافيا ليصير لي مكانه بينهم وادخل لهذه الدائرة وبالفعل نجحت لكن لم أوصل. لمكانتك
كبرت كثيرا هل فعلت كل ذلك
ومزالت أطور من ذاتي فسوف ادخل مع كرسام في نوع مخدرات جديده عاليه يطمح اليها الجميع النت تعلمها بتأكيد
لم يهتم كل ذلك ليقول بلا مبالاه ولماذا كنت تختبئ منى
ابتسم وقال : لم اختين فقط انتظرت حتى تعود لك ذاكرتك وارى إذا كنت مزالت تحبها ام لا ....
واذا لم تكن تحبها كما اخبرتني فليس لها نفع وساقتلها
رفع يده المبتورة وقال أنرى ما فعلته بيه أنني أريد الانتقام منها بسبب تلك الإعاقه .. لكن
اتضح أنك تعشقها يا اخي من كان يصدق انك ستقع في حب امرأه قط وتكون هي من يلقى يحتفك
كان حاتم يسمع الحديث كاملا وموجات الصوت تظهر على شاشه الاب توب ومستغرب عن أي
امراد يتحدثو ... هل تكون "أفيلا"
قال روبرت - لماذا مازلت تنقذها متى ... ساقتلها في تلك الحالتين حتى بعدما اقتلك
ابتسم بهدوء من ما قاله ورد عليه بسخريه : بعدما تقتلني ....... إذا لم يحدث ما تريده لانك لا
اتستطيع قتلى
لكني استطعت من قبل
: لم يكن انت
: "أقبلا" هي صاحبه الفضل ... لكن لا تنسى اني من جعلتها تقتلك.
اصدم "حاتم" من سماع ذلك الاسم ... هل قال "أفيلا" .. هل لها دخل بتلك الأمور .. وما هذا الذي يسمعه هل حاولت قتلت زوجها من قبل ... كيف دفعوها تفعل ذلك .. إذا ... لحظه ... هل تعلم هوية زوجها ومن يكون اتعلم انه من المافيا
تذكرها وهي تدافع عنه ولم تنهدش بأي معلومه يخبرها به وعن مدى خطورته ... بل كانت لا تابی لسماع اى شئ ضده .... على رغما بمعرفتها بمن يكون تحيه ذلك الحب الشديد .. الفاقه صوت "روبرت" فعاد لسماع حديثهم
ذوقك في النسائي مميز
نظر " كاسبر " اليه ليردف بحيث لا أنكر اعجابي بها ... اتعلم انى اشتهيتها أثناء مماتك جمع قبضته وتحولت ملامحه الهادته إلى غضب بركانی سمع صوت من سماعته الذي أذنه اهدا لا تدعه بغضيك
كان ذلك "حاتم " اكمل : انت بمفردك لذلك تحكم بنفسك.. ستقتحم قريبا بعدما نأخذ ما نريده
هذا من نفسه فكان كلامه محق
قال "روبرت" : كانت محاولة قتلى لك ناجحه اتطلع إلى الثانية بعد دقائق وسأتاكد بنفسي من موتك.. كدت تفارق الحياه لا اعلم كيف انقذوك ومن له يد بذلك
اشعر بالخيبة من كلامك الست سعيده برؤية الخال
ضحك فور أن قال ذلك قال : لكنى ساشتاق لك مجددا ... لن تدوم هذه السعادة كثيرا ابتسم وهو يقول من بين هدوئه : حزين على هذه الثقه، أحببت العب معك :
كيف ابدو باخی
اختفت ابتسامه نظر له واردف : احمق
نظر له بغضب ومن نعته بالأحمق كاد أن يتحدث لكن سمع صوت ضجيج مرتفع بالخارج قال "روبرت " يتساءل : ما الذي يجرى
نظر له "كاسير" وهو ينظر للباب ورجاله ركله يقود في وجهه سقط روبرت على الارض نظرو له رجاله صوبو على كاسبر لكنه أسرع وامسك روبرت وجه مسدسه
نظر روبرت اليه بضيق قال : اطلقو عليه لا تهتم بي
كانو حائرين لا يعلمون ماذا يفعلو ثم فتح الباب ودخل الشرطة فرفعو اسحلاتهم وصوبو عليهم
وحدث اشتباك حتى القو القبض عليهم
الترب "حاتم" من "كاسير" الذي كان يمسك ب "روبرت" العالق في صدمته
التفتخر بأنجازتك معنا
نظر إلى "كاسير" يضيق وقال : هل أصبحت تعمل مع الشرطة الآن
: مفجاه اليس كذلك
قال بغضب : أيها الوغد لن أمررها لك.
وضع القيود بيده وضعهم وأشار لهم أن يأخذوه
قال "حاتم" : هذا لا يعني انني ساتركك
نظر له واردف : سابحت خلفك حتى اقبض عليك انت الآخر
ا لن يحدث
: كيف
انقطعت عن هذا الطريق
قال ساخرا : اتحاول خداعی
لم يهتم بما قاله مد يده وهو يقول : اين التسجيل
تنهد بضيق وقال : انك تأخذ حذرك من كل شئ رجالك لم يسمحو لي يحفظه عندي إلا بعدما
تراه و تتتاكد من اخفاؤ صوتك
قام "كاسير" بتعديل المسجل حيث قام بفركت صوته كي لا يكون له صلة بهذا الأمر، ثم أعطاه
له اعطا إليه اخذها منه ثم رأو رجال الشرطه يضعون أمامه حقائب
: هذا كل ما في الداخل
انحنى "حاتم" ورأى ما بهم ليجد ممنوعات و اسلحه كثيره أومأ و يتفهم وأشار لهم ذهبو وضعو
في سيارتهم
لم اكن اعلم انى ساقولها لكن .......
نظر إلى "كاسير" واردف : اشكرك ، فلقد ساعدتنا
نظر له من شكره ذهب ليدلف لسيارته ويرحل ليتبعه رجاله، نظر لهم "حاتم" ثم ركب مع
الشرطه وقال
التذهب
غادرو هم الآخرين وكان سعيد بما حدث وتخطيط "كاسير" في دخول ولإقاع بهم في الكلام ....
لم يتوقع قط أن يسجل له ليسلمه الشرطة .. أنه بالفعل يتعامل بذكاته اذا اراد إنهاء احداهم لا
يتجه للقانون لذلك لم يتوقع هذا منه قط، ستنيت تهمت "روبرت " ويتحققو من أمره ثم يرسلوه
إلى وطنه فهم أيضا يبحثون عنه ويحاكموه هناك ويسجنوه فيجب أن يسجن في بلده
في المشفى كانت "أفيلا" في عملها تشخص حاله مريض من هاتفها خرجت لتجيب وكان هو
: هذا انتى
: أريد ان اراكي
الآن ؟
في المشفى
فكانت أثناء دواما وهو يعلم ذلك وكعادته لا يطلب أن يراها كثيرا فكانت حائره
اجل سانتظرك في مكاننا
انهى المكالمة على ذلك تاركا إياها في تعجبها .. مكاننا ... ماذا كان يقصد بذلك .. وعن اي مكان
يتحدث ... صمت قليلا إلا أن أدركت مقصده
كان "كاسبر" واقف مسند على السياره في المكان الذي كان يقفون فيه قديما في الحديقه
الخلفية لمول
توقفت سياره يقرب منه لتترجل "أفيلا" وتتقدم منه تبسمت حين رأته وقفت بجانبه واسندت
على السيارة مثله دون ان تتفوه ببند کلمه
نظر لها وهو يتذكرها قديما وكذلك هي كانت تراه وتقوم بإحياء ذكرياتهم
صفتو واحد كل منهم يبيقظ ارواحهم المترابطة وتذكيره بانفسهم يتلك الوقفه ، قاطع ذلك
الصمت "كاسير" وهو يقول
: كيف كان يومك
جيد.. وانت
صمت قليلا له قال: على ما يرام
: إلى الآن لا أعرف
ابتسمت وقال : أهذا افضل من السابق
صمتت وهي تجهل ما يقوله
این تريدي أن يكون زفافك
تبدلت ملامحها تدريجيا وهي تستوعب ما قاله نظرت له بشده من هدونه عکس دهشتها
: ماذا قلت
: حفل زفافك اين تریدی فعلها
قالت بصدمه : اي حفل زفاف ؟ ولمن ؟ وماذا تقصد؟
: أخبرتك الى سأقوم بكل تحضيرات الزواج لاحقا بسبب استعجالي.. وها انا الان انفذ ما قلته
كانت تبحلق فيه ويجعز لسانها عن التحدث ابتسم وقال
اظنك نسيتى ذلك.. فلقد مرت سنوات ونحن متزوجان
أجل ما فائدة الزفاف الآن
: ألا تريدي ذلك
نفيت برأسها وهي تقول : بالطبع اريد هل يوجد اهم من ذلك لدى الفتاه
ابتسم وقال : لتنسى اننا متزوجان وها أنا الآن اطليك من جديد
تجمعت الدموع داخل عيناها لفرط السعاظه
: انت لا تمزح صحيح
امسك يدها وقال : لا يا "أفيلا" أنني لا امزح
رفع أعينها إليها وقال بهيام : تقبلين الزواج بي
ارتسمت ابتسامه على وجهها وعيناها لتلألأ كنجمه ساحره، انقضت عليه وهي تعانقه وتقول
: بالطبع
نظر لها من اندفاعها بهذه القوه ابتعدت عنه بحرج وقالت
: اعتذر
رفعت عيناها بحرج وقالت : هل بالغت في ردت فعلى
سحبها وطوق عليها بزراعيه بقلب مطمئن فكان هو الخطر الذي يخاف عليها منه .. ويسعى
الإبعاد هذا الخطر لأي ثمن كان ابتسمت وهي تنظر له لتبادله العناق
