![]() |
رواية عشق بلا حدود الفصل الثاني 2 بقلم إيمانتوقفتها في الحلقة السابقة عند وقوع عشق على راسها .... فينهض الاب والام فورا عند سماع صراح خالد وشيري، وقلبة يكاد ان يقف خوفا عليها فتسرع الأم يكوب من الماء وتمسح وجها لعلها تفوق وبلا فائدة فيحاول الأب أن يضربها بلطف على وجنتيها أكثر من مرة، ولكن بلا فايدة وتمر الدقايق عليه كأنها ساعات حتى فاقت عشق وفتحت عينيها العسلي وهي تبتسم ابتسامة صغيرة وتنادي بابتي الخصيت "فهذه لعبتها المفضلة مع والدها يالها من بنت شقية فتحاول ان تنهض فتفشل فيحملها الأب في احضانة بكل عطف وحب ويضعها بجانبه على الفراش ويهمس لها مرددا ..... لية كدة با عشق تخضى بابا عليكي يا روح قلب بایا؟ تحاول عشق الرد لكنها لا تستطيع وتفرق في النوم فتنام في حضنة كعادتها فحضن والدها هو الامان والسكينة لها . وتستيقظ عشق من نومها قبل والدها لتعاكس والدتها وتشاكسها كعادتها بأن تلعب معها في اواني الطبخ وتعمل ضجيج فتصرخ الام وتقول : با عشق یا حبیبتی کفایاکی ازعاج حببتی بابا لسة نايم واخواتك، وعشق لا ترد فتحاول معها مرة أخرى لترد عليها تجد أن كلامها تقيل ولسانها لا ينطق الكلام بسهولة الرعبت الأم فاسرعت التسيقظ زوجها وتبلغة بحالة عشق. - محمد اصحى بسرعة با محمدا صباح الخير يا نادية مالك في آية على الصبح ؟؟ ناديه يقلق تقول : عشق يا محمد ينقبض قلبه لمجرد سماع اسمها ... ينهض من على فراشه يهلع يقول : مالها عشق انطقى بسرعة قلبي هيقف يا نادية !! نادية بقلق وخوف تقول : نطقها تقيل مش عارفة تتكلم خالص، وبتهته في الكلام مش عارفة ليه ؟ وتبكى الام ويقوم مسرعا تجاه عشق وهو بنادي عليها عشق با عشقى انتى فين حبيبة قلب بابا؟ عشق مبتسمه له ثم تقول... ا انا ههههنا با ابنتي محمد ينظر لها ويقول : مالك يا قلبي بتتكلمي ليه كدة؟ مممممش عاااالرقة. تبكى عشق وينقطع قلب محمد عليها، وياخذها في حضنة لتهدأ ويقول لزوجتة محمد بنظر لزوجته مرددا : احنا لازم نروح لمستشفى ضروري، يمكن لما وقعت على دماغها يكون ده السبب بالا بسرعة البسي، وأنا هلبسها بس الأول صحى العيال عشان يروحوا مدرستهم. نفذت الأم حديثه، واخذ عشق وذهب إلى المستشفى ليعرفون سبب نقل كلام عشق. حجز محمد العشق وانتظر دخولهم وقص للطبيب ما حدث أمس من وقوعها على رأسها، أمر الطبيب بعمل اشعه على الرأس لتوضيح السبب واحد محمد عشق وزوجتة وعمل الاشعة وانتظر ظهورها وبعد مدة من الوقت اخذت الاشعة، وذهب بها إلى الطبيب وقال لهم ان الوقعة اثرت على مركز الكلام وكانت هي بالفعل سبب في نقل لسانها، وطلب منهم انها تذهب لمركز تخاطب حتى تتحسن حالتها وطمنهم أن الحالة بسيطة ويمكن معالجتها والافضل انها تلتقى مع اطفال في حضانة حتى تتكلم معهم مع الوقت بسهولة .... شكر الاب الطبيب وذهب إلى منزله ليرتاح قليلا وظل يفكر في كلام الطبيب. جلس محمد و نادي على زوجتة لتجيبة نادية فيقول لها : اية رايك في كلام الطبيب؟ أنا كنت رافض انها تروح لحضانة خوف عليها ان حد من العمال بضربها، ولا حد بأذبها أنا ممكن اتجنن لو حد بس قرب منها الام تقترب منه وتقول له في هدوء : اهدی با محمد مش كدة حرام اللى بتعملة في نفسك ده بلاش تتعلق أوى كدة بعشق ده غلط عليك وعليها. محمد ينظر لها ويقول بغضب : أنتى اللى بتقولى كدة يا نادية ؟ ازای انتي اكثر واحدة عارفة ظروفها وازاى انا حيتها غصب على حبها في قلبي مش قادر اسيطر عليه ناديه تنظر له نظرة ثوم ثم تقول : زربنا يهديك يا محمد أنا مش بقولك بطل تحيها، أنا بقولك بس حاول متتعلقش بيها اوى كدة. على العموم فكرة الحضانة حلوة بس هتبقى صعبه على عشق إنها تروح لأنها مش متعودة تسبيك ابداء محمد يرد بضيق ..... محاول معاها في مدرسة فتحت قريبة من البيت أوى وفيها فصول تمهیدی یعنی هيهتموا بالاطفال هي مدرسة خاصة أكيد هيعملوهم حلو. ناديه بضيق تقول... خاصة يا محمد وأنت حمل مصاريف زيادة. محمد ينظر لها ثم يقول بحب.... مش مهم اي فلوس أهم حاجة عندى سلامة عشق، وأن حالتها تتحسن بكرة ان شاء الله هروحأقدم لها وهشوف كدة موضوع مركز التخاطب وربنا يفعل الصالح يارب. نادية بحب تقول : يارب يا محمد تنحسن، بس أنا برضو عايزاك تفهم العيال حالة عشق أنت عارف هما برضو لسة صغيرين وممكن يتريقوا عليها، وأنا برضو هأكد عليهم بعدك واتابعهم . محمد يصمت لحظات ثم يقول : حاضر بالادية لما يرجعوا من المدرسة هبقى اكلمهم وأنتى حدى ساعتها عشق انزلی اشتری ليها حاجة حلوة. - حاضر با محمد ويمر الوقت والأم تجهز طعام الغذاء لابداءها، ويدخلوا الابناء ويصافحوا على والدهم الذين يجدونة جالس حزين ويسالوة مرددين : مالك يابابا انت زعلان من حاجه؟ محمد ينظر إليهم بحنان ثم يقول : - مفيش يا حبيبي بعد ما تأكلوا بس كنت عايزكم كدة في حاجة، بالا بقى ادخلوا غيروا ملابس المدرسة وتعالوا عشان تاكل سواء خالد وشيري: حاضر يابابا التدخل الام وتجهز السفرة وياخذ منها محمد الاطباق ليضعها على السفرة ويتناولوا الطعام في صمت ومحمد يحاول إطعام عشق حتى تم تناول طعامها بأكملة ثم قام وهو لا يتناول أي شئ من الطعام لتسألة زوجتة مردده : محمد أنت مأكلتش ولا حتى لقمة هو الاكل معجبكش ولا اية ؟ محمد يترك الملعقة من يده ثم يقول : ابدا أنا بس أكلت عشق، ولما هي بتاكل كأني أنا اكلت ويشبع وكمان معنديش نفس خالص مقوم ارتاح شوية . يدخل الاب وينادي على خالد وشيري ويشرح لهم ببساطة شديدة حالة اختهم عشق، ويحذرهم انهم يعلقوا على طريقة حديتها؛ لأن ذلك سوف يؤثر على حالتها النفسية ويكون سبب في تاخر تحسنها، ويتفهم الاطفال ويوعدوا والدهم أنهم يحاولوا التحدث معها ومعاملتها بلطف . وفي اليوم التالي يذهبا الأب والأم إلى مركز قريب للتأهيل والتخاطب، ويجلس الطبيب مع عشق ويحاول معها وتستمر الجلسة لمدة ساعة وبعدها تخرج عشق ويستفسر الآب عن حالتها ويطمئنة الدكتور أن حالتها بسيطة ومع تكرار الجلسات سوف تتحسن وتعود مثل الأول وافضل، يشكر الاب الدكتور ويخرج مطمئن بنسبة بسيطة ويعودوا إلى منزلهم بعد الجلسة ويتابع الاب مذاكرة وشرح المنهج لاولاده وعمل الواجبات معهم فاذا بعشق تأتي وتمسك بكراسة خالد وفي يديها قلم والدها وتعبت بها فينظر لها خالد ويصرخ في وجهها ويثور مردد : أنني عملتي آية حرام عليكي تشخيطي في كراسة الواجب يتاعنى كدة أنا ما صدقت خلصت الواجب لية كدة 15 انتي مش هتبطلى شقاوتك دي ومسكها ضربها على ايدها فبكت عشق واتي محمد الذي كان يقوم بأداء الصلاة على صوت عشق وصراخ في خالد قائلا : في اية بتضرب ليه اختك كدة؟ هو ده اللى قولته ليك يا خالد تعاملوها كويس، أول ما أقوم من جنبكوا تضربوها، أنا مش عارف متعملوا فيها اية لو جرالي حاجة ولسة هيضرب خالد تتدخل شيرى وتقول ميرره لاخوها مردده : يا بابا خالد كان بيجيب كتاب العربي في جوة جت عشق ومسكت القلم وتخبطت على الواجب الانجليزي بتاعه وكان لسة مخلصه حالا وجت فرحانة بتقوله شوف عملت دورايه (دائرة) محسش بنفسه غير لما اخد الكراسة منها وضربها على ايدها. محمد ينظر لها يضيق مردد : وهو بقى معينك المحامي بتاعة عشان تدافعي عنه الدنيا متهدتش ياسيدي لما تعيد الواجب ثاني وفي الاعادة افادة ميستهلش أنك تمد ايديك على اختك التعبانة، وأنا قولتلك الف مرة محدش يمد ايده على عشق طول ما أنا عايش قولت ولا مقولتش. ويصرخ في وجه ليبكي خالد ويقول: قولت وماداه قولت بتضربها ليه وادى الكراسة اهة يا خالد ويقطعها تصفين ليصتدم خالد ولا ينطق ودموعة تنزل على خده في صمت. عشان تبقى تمد ايديك تاني عليها اتفضل بقى اكتب الكراسة كلها ومش هتنام غير لما تخلصها كلها با خالد. كل ما حدث على مرى ومسمع الأم التي انت مسرعة على صوت محمد، ولكنها ظلت صامتة لا تتكلم لأنها تعلم جيدا إذا تار محمد بسبب شئ يخص عشق فلا تستطيع أحد أن يتدخل ابدا. تقترب من ابنها وتضمه بحنان وتقول بحب : معلشی با خالد انت برضو غلط يا حبيبي لما ضربت اختك خصوصا ان انت عارف ان لازم تعاملها كويس عشان ترجع تتكلم حلو وبابا لسة مفهمك صح ولا لاء ؟ خالد ببكاء يقول : صح ياماما بس ميقطعش الكراسة كلها اكتبها أنا دلوقتي أمتى؟ حرام والله كدة وكل ده عشان خاطر است عشق اللى كان مفروض هو اللى يضربها، ويقولها متجيش جنب حاجة أخواتك مش ير عقلي أنا ويقطع كراستي. خلاص ياسيدي ولا يهمك أنا هقولها وافهمها، وهيقى اديها كراسة بتاعتها تشخيط فيها زي ماهی عاوزها بس انت متزعلش. تتدخل شيرى اخته في حنو وتقول له ... - أنا خلصت كل الواجب بتاعى يا خالد، ولا تزعل هات الكراسة انقلك فيها شوية عقبال أنت ما تخلص باقي الواجب وبعدين كمل، وهحاول ياسيدي اقلد خطك عشان الميس متعرفش تفرق خلاص بقى افرد وشك واضحك اشطا با معلم. خالد مبتسما يقول ...... - اشطا باشیری... شيري عد الجمايل بقى، ويضحكوا الاثنان. وتخرج الام في سعادة انهم يحبون بعض وتتمنى انهم يحبون عشق ويقتربوا منها، ولكن كيف يقربون ووالدهم واضع حاجز بينهم ولا يستطيعون الاقتراب منه. استيقظت عشق من نومها مبكرا مع والدها وذهبوا إلى الحضانة، التي اختارها يقرب منزلهم وحاول اقناع عشق طول الطريق، واشترى لها حلويات كثيرة ووضعها في شنطتها وسلمها المدرسة الحضانة وشرح لها ظروف عشق وتركها معها ودموعها على وجنتيها، وقلبه يتألم عليها وحاول بقدر المستطاع تهدئتها، ووعدها أنه لا يتأخر عنها وتركها وذهب إلى مدرستة ويمر الوقت وينتهى اليوم الدراسي، ويرجع مسرعا الاب لياخذ عشق من الحضانة ومعه شنطة بداخلها البرتقال السكري الذي اتعشقة عشق وتجلس دائما بجانب والديها وهو يقوم بعصيره لها ينادي على عشق بصوته وهي لا تسمعه فتأتي الدادة تبحث عنها وتحدها با عشق بابا چه يالا حببتى عشان تروحي بنزل عشق بسرعة من على المرجيحة وتردد باااابتي چه باااابتی چه الاب ياخذها في حضنة ويحملها ويقول لها : بالا حبيبة قلب بابا نروح بسرعة عشان اعملك عصير البرتقال اللى بتحبيه ويطلع من القطنة اللي معاه برتقاله تاخذها عشق و تبوسه اوووی حبیبی یاااا با اینی پیییییس هههههعمله معاااااك يسمع الأب منها طريقة كلامها يعتصر قلبه حزن ويحاول الا يظهره ويرد عليها. ماشی با قلبی هتعمليه معايا بس هتشريبه كله كله اتفقنا حيبتي عشق: ممممماشی ويصل الاب وعشق إلى المنزل ويسلم على زوجتة التي تستقبله دايما بابتسامة وهي تردد... حمد لله على السلامة با محمد ازيك يا عشق عملتي اية النهاردة في الحضانة كوووويسة ولعييييت على المرجبببيحة كتييييير ضحكت على ابنتها وعلى براءتها طب بالا يا حبيني تعالى تغير هدومنا وناخد شور حلو عشان تبقى في القمر عشق ترفض وتقول.... لا مش هستحمى التى يتحررررقي عيبيني من الصاااابون، بابتي يحميني ناديه تختضتها وتقول : حببتی خلاص مش محرق عينك بس بابا چه تعبان با قلبي من الشغل مينفعش يحميكي عشق ببكاء تقول : لا با اینی هی میبییني وتستمر في البكاء. حمد ينظر لزوجته، وياخذ عشق منها، ثم يقول : - خلاص يا نادية حضري التي بس الهدوم، وأنا محميها بسرعة مش هتاخر بلاش تزعليها. نادية تنظر له وتقول بغضب وضيق...... مينفعش كدة يا محمد كل حاجة انت اللى بتعملها، ومش بتتقبل منى او من اي حدا حد من اخواتها ينفذ لها أي حاجة يا انت يا اما لاء. محمد يرد في هدوء.... معلش هي بس عشان متعلقة بيا شوية، ومش بحب از علها متكبريش الموضوع بقى يالا حبيبة بابا الدخل تستحمى وتبقى بنوتة قمرايا. عشق بفرحه تقول.... ياااالا باااابني بييبيس أنا عااااايزة العصيييير ناديه تنظر له وتتأفف بضيق ثم تقول ..... عصير آية اوعى تقول انك جيت البرتقال وتعمله معاك في كل مرة وتبهدل الدنيا. محمد يبتسم لها ويقول : وفيها اية تبهدل الدنيا، وانتي تعدليها هو احنا عندنا كام عشق دی عشق محمد عشقى يا نادية انتي فاهمة. ناديه تنظر له وتقول ..... - فاهمة با محمد فاهمة ربنا يخليها لينا ويباركلنا فيك يارب. محمد يحب بقول ..... يارب يالا يا عشق وروحى انتى بقى جهزي الأكل بسرعة عقبال ما أخلص ويدخل الاب لكي يحمى ابنته الصغيرة وطول الوقت يضحك ويلعب معها بالمياة وصوتهم يسمعه الجميع وخالد وشيرى ينظرون لبعض واعينهم تتساءل لماذا والدنا لا يفعل معنا ذلك فتاخذ بالها امهم من نظرة اعينهم وتقرب منهم وتقول لهم: اية يا حبايبي واقفين كدة لية ؟ يالا تعالوا ساعدوني في تحضير السفرة، على فكرة بابا كان بيعمل معاكوا كدة وانتوا صغيرين بس أكيد انتوا مش فاكرين وتدغدغ فيهم عشان يضحكوا وتنسيهم احساسهم بس طبعا دلوقتي مينفعش يعمل كمة عشان أنت يا خالد كبرت وبقيت كبير عيب يدخل يحميك، والتي باشيري بقبتي آنسة صغيرة عسولة عيب حد يشوفها غير مامتها صح حبايبي خالد وشيرى في نفس واحد صح يا ماما تخرج عشق ووالدها من الحمام وتجلس لتناول الطعام في جو أسرى ملئ بالحب والعطف من والديها ثم ينتهوا جميعا ليدخل الاولاد ليذاكروا دروسهم وعشق ووالدها لتحضير العصير البرتقال اللذيذ الذي لا تمل منه ابدا ويأتي الليل وعشق تعبت من شقاوتها طول اليوم لتنام وهي جالسة على كرسيها فيحملها والدها وياخذها على فراشه وتنام في سبات وتمر الايام بلا احداث وفي يوم يستأذن خالد وشيري من والدتة ان يذهبوا بكليهم للتنزهه في الخارج، فتوافق الام فتراهم عشق وتطلب منهم أن تذهب معهم فيرفضون خوفا من والدهم الذي تبه عليهم أكثر من مرة الا تذهب معهم عشق في مكان خوفا عليها لأنها شقية وبتجري في الشارع، فتجلس عشق تیکی وينزل اخوتها مع كليهم ويتركوا باب الشقة مفتوحا، ولا ينتبهوا ان عشق نزلت خلفهم بعد مدة في غفلة من آلام التي منشغلة في شئون المنزل، واعداد طعام الغذاء لزوجها وأولادها ولم تنتبه لغيابها، واعتقدت انها مع اخوتها لانها لا تسمع صوتها ... تعود لخالد وشيري الذين يضحكون ويمرحون ويجرون مع كليهم، وعشق تسير خلفهم، ولكنها فجأة لا تراهم امامها وتسير وتسير وتبعد عن المنزل ولا تعرف اين هي وتقف فجأة وتصرخ وتنادي علی خااااااند یا شبیبيري ولا احد يجيب ويلتفت الناس حولها ويحاولون أن يفهموا منها شيئا بلا أي فائدة الفصل الثالث من هنا |
عشق بلا حدود الفصل الثاني 2 بقلم إيمان
تعليقات
