روايةمصاص دماء الفصل الثانى بقلم حاصد الدم
صارت تبحث عن أقرب شئ لتضربه به وما وجدته كان عصى المكنسه لتحملها وتضربه من الخلف بعد أن إنشغل بصوت سيدة بارك (الجدة الخائفه و هي تتجه نحوه و لكن المكنسه من لحظه ما إقتربت من رأسه حتى إنكسر نصفين بين يدي
سويون ...
التي اصابت ب الهلع لترتجف خوفا وهي تسقط ارضا مما تراه أمامها ليقوم برفعها بيد واحده وهو يطوق رقبتها بيد واحده ليرفعها عن الارض و هي تحاول ان تلتقط انفاسها و تنظر في عينيه التي كانتا تشعان ليسمع صوت سيدة جيون....
سيدة جيون بفزع : سيدي أتركها انها حفيدتي .....
ليتركها ارضا و يبتعد
سويون بصدمه و غضب لما تنادين هذا مسخ بسيدي لما تتحدثين معه أصلا فيتصل احدكم بالشرطة
جيون بحدة : ساي أصمتى انتي لا تعرفين شيئا سيدي ارجوك
اتركها أه لا تقتلها اه ارجوك سوف اجعلها تكتم السر ......
كان تاي واقفا محاولا كتم إعصابه فقد تأزم الموقف بحق .
ليغادر بصمت نحو غرفته
و سيدة جيون تتنفس الصعداء لتسحب يد حفيدتها و تدخل
الغرفة خلفها ....
سويون بخوف و صدمه مازلت تلتقط أنفاسها: كيف من مالذي
حدث سوف أغادر الان.
جيون ببرودة : غادري سویون : سوف ترحلين معي
جيون : لا
سويون بصراخ ؛ لما ...
جيون: انا عملت هنا لي اكثر من 25 عاما يا سان هذا القصر ربما ل عائلة كيم و لكني عشت هنا لقد ربيت و الدك بمال الذي
أعطوني به انا لن اتركهم ....
سويون ببكاء : لما تريدين البقاء اخاف أن يؤذيكي... جيون بترجي: إعتبريها وصية قبل مماتي ارجوكي لا تخبري اي شخص و لا حتى والدك ...
سويون ببكاء : جدتي....
لتحضنها بقوة لتكمل بكائها فقد كانت كالطفلة صغيرة فما رأته
اليوم لم يكن بالقليل ....
اردفت سيدة جيون وهي تمسح علي شعر سويون : لقد وثقوا بي و كنت علي هذه الثقه لقد ربيت تايهيونغ كما لو هو حفيدي ايضا سان ولكني إفتقدتك لذا احضرتك ما كان علي فعل هذا انه خطائي انا .....
سویون بصوت منكسر : هل تظنين بعد هذا الكلام سوف اتركك...
سوف ابقى معك..
جيون بدهشه سان انتي .
سويون بإبتسامه : انا لا اثق به و لا اعرفه و لا اريد معرفته لكني
لن أتركك نحن عائلة ....
جیون : شكرا سويون....
سويون بإستغراب : لكن لما انتي مهتمه به هكذا ...
جيون بحزن سان هل من العدل ان يضايق العالم لكونك فتاة او كونك قصيرة
سویون بحده : انها انا انا هكذا ...
جيون بحزن هو أيضاً هكذا لم يتعمد ان يكون هكذا هو وجد
نفسه فقط هكذا و أنتي دعوته بالمسخ .
لتشعر سويون بضيق وهي تنظر لجدتها لتأخذ هاتفها و تجد ان الساعة متأخرة وتنام مع جدتها ....
بمكان آخر ؟
في غرفة تايهيونغ
تحت ماء الحمام الباردة تتساقط علي رأسه لتزيل بقع الدماء حراس لي ويتردد بمسامعه كلمات سويون لينظر لي إنعكاس صورته بالمراءة المعلقه بحائط الحمام ليرفع يده و يحطم
زجاج مراءة بضربة واحده والغضب يشتعل بقلبة
ليخرج و يجلس في كنبة المطلة علي نافذة وهو يفكر لينام
ايضا...
في مكان آخر ؟
خادمه في حديقة خلفية تخرج هاتفها لترسل رسالة تخبر سيد لي بالذي حدث فهي واحده من خونة التي تخبر مارك لي بكل
تحرکات تا بهونغ وهو يفعل هذا مع باقى الفتيان فمعروف ان
الفترة الشباب هي التي يصعب تحكم بقوته لذا يكون مارك لي
القدرة علي مراقبتهم....
صباحاً كان تاي يسمع طرق باب غرفته...
تاي ببرود: أعرف انها انتي ...
جيون بحده ولكن بإحترام تنحني له : صباح الخير سيدي...
قرأ تاي افکارها و عرف سبب غضبها ليردف بسخرية : إن كنت غاضبه مني لاني خنقتها وهاجمتها تذكري انها حاولت ضربي
من الخلف بعصى
جيون محاولتا تخفيف الاجواء : فتاة قوية اليس كذالك..
تاي : امم اجل....
جيون : حسنا هي معي أذخلي سويون
دخلت لتنحني له : انا جيون سويون.
لترفع راسها و تنصدم ب رؤية شاب يافع و شعره رمادي مائل للأسود وبذلته التي كانت تعانق جسده و ملامحه الهادئة و شفتيه الوردتين كانت شاردة به تماما فلم تصدق انه نفسه من كان البارحه لتشعر بالخجل حين التقت أعينهما لتغادر مسرعه
لتترك كل من جدة بحيرة و لكن تايهيونغ فهم خطاء ظنا منه
انها خافت منه انها لا تريد رؤيته لذا غادرت
جيون: انا قلقة عليها بعد ان عرفت السر لذا اريدك ان تعدني ب
شيء ..
تاي : ماهو
جيون : ارجوك أحميها .
زفر تاي بملل يجيبها : من اجلك فقط اعدك سوف احميها.
جيون : شكرا لك
اردف تاي بينما يربط ربطة عنقه : لكن لا اظن ان حفيدتك سوف
تقبل فهي تراني مسخا .
جيون : هذا لانها لا تعرفك كما اعرفك انا ....
تاي بسخرية وما الذي تعرفينه عني ...
جيون بسعاده انه سر...
تاي : يااا...
لتقاطعه : سيدي إن إفطار جاهز تناوله قبل ان تغادر
لتخرج مسرعه
إرتدى ساعته و كان ذاهبا للعمل و أخذ هاتفه و لكنه صدم برؤية
رسالة من سيهيون ليفتحها ويقراء ما بها ....
تايهيونغ لقد عرف مارك لي بأمر الفتاة لقد ارسل حارسا ل قتلها هل حقا هي دخيلة ام هي حبيبتك اسرع فلقد سمعت انهم سوف يقتلونها الساعه 9 لينظر الى ساعته لينصدم ب رؤية ساعه انها 9 بالفعل
ليسرع بلمح بصر ليجد الجدة ...
تاي اين هي حفيدتك....
جدة: لقد خرجت لتعود الي بيتها ... قبل ان تكمل كان تاي قد اختفى..
عند سويون كانت تسير وهي تضع سماعات الأذن وكان بخلفها شاحنه كبيرة تتحرك بدون سائق نحوها وهي لم تكن
تعلم ....
لحظات فقط و لم يفصل بينها و بين شاحنه سوی قلیل
ليظهر تاي و يركض نحوها ثم .....
