روايةمصاص دماء الفصل الثالث3 بقلم حاصد الدم



رواية مصاص دماء الفصل الثالث بقلم حاصد الدم


ماهي إلا ثواني ليصل تاي لها و يقوم بسحبها من ذراعها بقوة التعانقا لتبتعد عن طريق الشاحنه .

التصتدم بي صدره العريض و هي تنظر له بصدمه متى و كيف أتي ...

وهو مركز عن بحث عن احد حراس مارك لي اي شخص كانت له جرءة ل قتل سويون بسيطرة على شاحنه لدهسها ليجد بالفعا رجل يقف بصطح إحدى للمباني وهو ينظر له ليتغير لون

عينيه من شدة الغضب....

ولم يجد نفسه سوى يسحبها من يدها بقوة ويضع يديه حول
عنقها ليرفع راسها ثم يطبع قبلة قوية على شفتيها و يتعمق أكثر لينزل لشفتها السفله وهو يحضنها بين شفتيه ... ليفتح عينيه بغضب نحو الرجل ليجده قد غادر ..... ليبتعد عنها تمالكت أنفاسها استجمعت قواها و قامت بصفعه

بقوة ...

سويون و هي تترجف و تنظر له بغضب و دموع بعنيها : أيها

المسخ الحقير لقد كانت تلك قبلتي الاولى تبا لك .

لينظر لها بصمت قاتل محاول جمع غضبه فليس له رغبة في شرح لما فعل هذا لذا بكل بساطه غادر لتجد سويون نفسها واقفة وحدها تبكي لتسمع أحد المارة وهو يقول : هل أنتي بخير لقد وصل رجل بالوقت المناسب لقد كانت الشاحنه علي
وشك دهسك

الشخص : أنظري خلفك ...

لتجد شاحنه مصدمه بشجرة لتشهق بفزع ....

في مكان آخر ؟

في قصر مارك بالحديقة الامامية وتاي يوجه زجاجه نبيذ محطمة نحو رقبت حارس لي... ليظهر مارك....

تاي بحده بدلا من إرسال شاحنه من الورد الى حبيبتي ترسل

شاحنه لقتلها ......

لي ببرود : لقد وصلتني معلومات خاطئه اعتذر فأنت تعرف كيف
كتعويض ....

تاي ينظر له بحده و غضب فقد كان يظن أن أحد الحراس قد إستلق النظر حين هاجمت سويون ولكنه كان يبدوا انه يعرف الكثير وان هناك جاسوسا داخل المنزل وهكذا زادة الأمور أكثر تعقيدا فقد ظن أنها سوف تنتهي لمجرد إقناع مارك انه قد

شبكة معتمدة و

أحضر فتاة الى بيته ولكنه يراقب عن كتب .

العنوان

رواية مص

لكن المفاجئ بالامر إبتسامة ثقه علي وجه تايهيونغ الذي رأى انه قد وجد طريقه ليجعله تحت أنظار عمه و كسر نظرة الثقه

التي تعلوا وجهه....

عاد تاي للبيت و قد كان يحاول تفكير فقط في حل لذا توجه
نحو غرفته و أغلق الباب خلفه....

عند سويون التي كانت تحت صدمه أنها أوشكت علي الموت

فهي فتاة شابة عادية جدا أخطر ما كانت تواجهه عندما يكون الزيت مغلى بالمطبخ وتضع عليه البطاطس لتقلية ( سويون بتمتلني او اكثر ما يسعدها ان تلغى محاضرة بالجامعه و تعود الى المسكن مبكرا .....

لكن هذا كثير كثيرا جدا عليها ....

لتبكي بحرقة وهي تغطى وجهها بالوسادة فوق سريرها لتردف بصوت باكي: لقد لقد صفعته له لما فعلت هذا لكنه لكنه قد قبلني ولكنه أنقذني وانا ... انا نعته بسوء الكلمات
لتنام بتعب
في صباح اليوم التالي

العنوان

رواية مص

س

تخرج سويون بتعب و شعرها مبعثر و ترتدي ثياب النوم

لتتوجه نحو المطبخ نحو الثلاجه لتخرج شئ تشربه .

و تلتفت لتجده واقفا خلفها تماما ببرودة ... لتصرخ هي بفزع لتسقط منها زجاجة العصير لتنكسر و تصدر صوتا قويا ...

و سویون تحدق به بصدمه فقد كان يبدوا لطيفا هادئا شخصا مسالما جدا شخصا عاديا لذا هي تفاجئة فقد كانت خائفه منه بحق و لكنه كان يبدو لطيفا ب ملامحه الهادئة و جسده النحيف وطويل بنسبة ل قامتها ....
سويون و تاي بنفس الوقت : أريد ان أحدثك بي....

لتردف سويون بينما تقلب عيناها : أحم النساء اولا

لينظر لها الآخر بحده ...

سويون بجدية : انا لن أعتذر علي صفعك و لكني سوف اشكرك علي إنقاذي كما قلت اني سوف اساعد جدتي لذا سوف اعمل هنا معها لا معك لذا لا تتجراء علي الاقتراب مني و إلا سوف

تتلقى ما هو أكثر من مجرد صفعه ....

لينظر لها بنظرة غريبه فقد كانت تبدوا واثقه بنفسها ينظر لها بتفحص من فوق لتحت
لتلاحظ سويون نظراته تلك لتنظر لنفسها انها مازالت ترتدى ثياب النوم القصيرة لتصرخ بفزع خجل منه و تتخطاة و هي خجلة...

تاي : أنتظري يجب أن أخبرك بشأن... سويون : لا أريد ...

و تركض مسرعه نحو الرواق لتتفاجئ ب ظهوره أمامها فجئنا وهو يمسك ب كتفها ...

تاي : انه أمر مهم .

شعرت سویون بخجل شديد من لمسه لها هكذا فما كان منها سوى إبعاد يده عنها بقوة ....

و لكن تاي انصدم من ردة فعلها تلك ... فقد شعر بالضيق و آلام
و انزعاج ... شعور ليس ب جيد من ردة فعل تلك تأكد انها لا تطيقه ابدا لينظر للفراغ بحزن و يغادر ......

استلقي على الفور

بينما سويون أسرعت لغرفتها لتغير ثيابها الى
سویون بممل لي جدة ما القصه لما ننتظره هكذا

الجدة : يبدوا انه هناك خبرا مهما ....

ليحضر تاي وهو واقفا أمامنا و قد كان يبدوا ذاك تايهيونغ

الغامض المخيف

ليردف ببرودة : جمعتكم لتعرفوا بأنني سوف أتزوج و سوف

أتزوج اليوم....

لينظر جميع نحوه بصدمه....
تعليقات