رواية مصاص دماء الفصل الرابع4 بقلم حاصد الدم


 

رواية مصاص دماء الفصل الرابع بقلم حاصد الدم

سویون تهمس لجدتها : هل فقد عقله أم يمزح تشه و ما

ذخلي..

الجدة : لا أعرف.

سويون من هذه التي سوف تتزوجه أنا لا أرى أحدا كما

ان اليوم أوشك على الانتهاء....

الجدة : أعتقد انه ثمل ...

سويون بتفاجئ : هل يشرب و يثمل مثلنا ....

الجدة : لا اعرف لم يسبق لي....

ليقاطعهم تاي....

تاي بحزم : سأتزوج ب جيون سويون....

ليشهق الجميع بفزع ومن ضمنهم سويون ولكنها وجدته يقف أمامها ليمسك بيدها و يسحبها خلفه ليضع

يدها بالقوة لتوقع على وثيقة الزواج

و لكن سويون بداء يصيها الهلع وهي تقاومة : لا لا أريد انا لا اريد ..... يا فل يساعدني أحدكم انا اريد ان أنهي دراستي أريد السفر اريد الزواج بشخص احبه لا

أتركني يا هذا

الجدة بغضب : سيد تايهيونغ.

تاي ببرودة : مارك لي يعرف بأمرها ...

لتخاف السيدة جيون و ترتجف

لتنصدم سويون برؤية جدتها هكذا : من هو هذا مارك

لي ما لقصه جدتي....

جيون بخوف سان انت لك الحق في الرفض ولكن أريدك أن تثقي بي وقعي على الوثيقه أرجوكي

سويون : ولكن انا لا جيون: مارك لي شخص خطير جدا سان ارجوكي ثقي بي اه ووقعي....

لتنظر سويون بغضب الى تاي الذي كان واقفا بلا مبالات....

لتوقع و تلقي بالقلم أرضا و تغادر ....

جيون بفزع : هل سوف يأذونها و كيف عرف هل لديك خطة

تاي : سوف نقيم حفلا غدا ثم نجمع المدعون و نقنعهم .... في اليوم التالي سوف نسافر بحجه شهر العسل لاعيدها الى بيتها بينما انا سوف أسافر و أزيف حادثا انها ماتت هناك وأعود هكذا لن يشك أحد و مارك لن يجدها

جيون : حسنا فهمت أمل ان ينجح....
لتغادر لتلحق ب سویون و تخبرها فقط بما عليها فهي لم تشئ ان تقلقها

ليحلقها تاي وهو يردد بجدية أجعليها تكون مستعده فقد طلبت من الخدم إحضار ثياب و أكسسوارات لها.....

جیون : لا تقلق كل شئ سيكون جاهزا .... اردفت تم غادرت....

في اليوم التالي.....

إستيقظ تاي متأخرا جدا فقد كان يفكر طيلة بشان ما حدث وهو يتذكر نظرات الغضب من عيني سويون و نحيبها و انه ربما قد أخطء ....

أخذ حماما و إرتدى افضل بذلاته و رفع شعره الرمادي و خرج ليتفاجئ بي رؤية عدد من أصدقائه و عائلة في الاسفل فعندما عرف الجميع ان تاي سيتزوج
من بشرية لا تمد العائلة بشئ كان جميع متشوق لي رؤيتهما كما ان أيقن ان الجاسوس بمنزله فهو من نشر

الخبر ....

كان ينزل من سلام يبحث ب عينيه عن سويون ليتفاجئ ب رؤيتها تتحدث براحة من إخوته سيهيون و

تشان...

سویون بسعاده أنت تمزح هل تريد مني تصديق انكم سريعون بالتنقل و مع هذا تفضلون ان تسوقوا

السيارة....

سيهيون وهو يضحك : مرة من المرات كنت أحاول ضغط علي مكابح لكني نسيتي قوتي لذا قمت

بكسرها

ليضحك كل من سیهیون و سویون و تشان يبتسم وهو

يشرب العصير......
تشان ان تايهيونغ شخص هادئ احيانا و مزعج احيانا

اخرى..

سويون : أممم لم اكن اعلم .

سيهيون: سوف نخبرك كل شئ فأنت من العائلة الان

ضلت سويون تنظر لهما براحه وهي تبتسم...

ليشرب تشان من كوبه مرة اخرى ليلاحظ وقوف أخيه بإندهاش وهو يحدق ب سويون...

تاي لم يعرف سويون جيدا وليس من مدة طويلة لكنه لم يتوقع ابدا انها كانت حيوية هكذا تبادل الحديث و

تضحك ...

ولمن لاخيه و بذاك الفستان الذي بدا له انه يكشف من جسدها المثبر و متناسق اكثر مما يغطي كان يشعر

بالغيظ 
وهو يردد مع نفسه : ألم تقل اننا مسخ لما تضحك معه

هكذا

تشان في نفسه: إعتقد انه منزعج لانهم قد حضروا مبكرا

تشان: أوه تايي لا تغضب هكذا

هل تريد أن تعطيه لي؟ هل أنا تايلاندي؟

لتنظر خلفها لتلاحظ ووقوف تاي خلفها لتبتلع ريقها ب توتر ليلاحظ سیهیون و تشان تبدل ملامح وجهها و الثلاثه كان بي إمكانهم سماع صوت ضربات قلبها المتسارعة تزامنا مع إقتراب تاي منها

اردف تاي محاولا تلطيف الاجواء: اوه أخوتي اراى انكم قد حضرتم مبكرا

سيهيون وهو يغمز الى تاي: أرى يا أخي ان ليلتك كانت طويلة لتستيقظ متاخرا تشان بسخرية : عادتا تستيقظ العروس متاخرتا و ليس

العكس.... لتحمر سويون من خجل بعد ان بداء تفهم ما يرميان

إليه....

و تاي يشعر بغصه بحلقه ليحاول سحب سويون من هذا الموقف

فیحین امسك بيدها و سحبها الى غرفته

تعليقات