رواية مصاص دماء الفصل الخامس5 بقلم حاصد الدم


 

رواية مصاص دماء الفصل الخامس بقلم حاصد الدم

مرة اخرى يسمع تاي تسارع ضربات قلب سويون التي كانت ترتجف مغمضة العينين علي سريره وهو يراقبها

بحده..

وماهي إلا ثوان حتى سمعت تحطم شئ ما لتفتح عينيها لتجد انه قد ألقى بي شئ في حائط و حطمه ليجلس بالكرسي المقابل الى سريره مغمض العينين محاولا إخفاء لون عينيه من سويون كي لا ترتعب

ليبعثر شعره محاولا تهدئه إعصابه ليضع يده بي جبينه و يتحدث ب تعب : علي إقناع الحضور اننا متزوجان ليتركونا كي استطيع ان أهربك من هنا.....

اردفت سویون بینما تحاول رؤية وجهه من خلف يده التي كان يخفيها بها لتجيب ببساطة و هدوء : حسنا هل سوف تعيدني حقا

تاي ببرود: لقد وعدت السيدة جيون....

نهض بتعب متجاهلا وجودها اصلح ربطة عنقه و أعاد ترتیب شعره بيده و خرج ليلاقي الناس مجدداً و كان يبادلهم الحديث ليتفاجئ بي شئ لم يتوقعه ابدا....

حيث أن سويون تتبعته حتى وجدته لتطيق ذراعه اليسرى بيديها ثم ترخى راسها بكتفه وهي تحاول الإبتسام محاولتا تفادي نظرات تاي نحوها وهي تشجع نفسها مرددة جملة كلما اقناعهم اسرع كلما خرجت

من هنا اسرع ...

وهي تنحنى و ترد التحية وتحاول التقرب من تاي

اكثر فاكثر .

بينما تاي كان فعلياً بعالم اخر فقد كان يسمع ضربات قلبها و لكن هذه المرة يشعر بها فهي كانت قريبة منه جدا حتى انه شعر بالدفئ في جسدها بنسبة لجسده
طالت السهرة و قد كان تاي و مارك و مجموعة اخرى تتحدث عن شئ ما في غرفة الجلوس و تاي و سویون جالسان معا بينما سويون فقد غلبها نوم من شدة الملل و لم تشعر بنفسها انها قد غطت بالنوم

كان تاي يتحدث ليشعر بثقل علي جسده ليجد سويون نائمه و مرخية راسها بكتفه بعدها لاحظ انه فعلا قد كان يوما طويلا عليها فهي ليست مثله و طاقتها محدودة و لكنها كانت لطيفة بحق وهو شارد بها ليجد

نفسه يبتسم بدون شعور .....

مارك : ااوه يبدوا اننا قد أتعبنا عروسنا الجديدة خذها للغرفة حسنا لترتاح

و فعلا أخذها وهو يحملها بين ذراعية بسهوله بسبب

قوته..

كان يحملها كما لو انه يحمل طفلة وضعها بسريرها كان يرغب بشده تتغير فستانها فهو كان مزعجا لتنام

به و لكنه باتت تأتية افكار ما كان منه إلا ان يطردها و يجلس بقربها يراقب ملامحها

صباحاً إستيقظت سويون وغيرت ثيابها و سرحت

شعرها : لتخرج بهدوء لتتفاجئ بالخدم وهم يجهزون حقائب السفر

سويون : لما كل هذا الخادمه انها الحقائب لي شهر العسل سویون شهر ماذا ولكنه...

اتجهت بغضب نحو غرفته و دخلت مباشرتا تتحدث بحده : الم تقل انك سوف تعيدني....

قبل ان تكمل كلامها شاهدت تاي وهو فقط بلمنشفة حول خصره و اخرى يجفف بها شعره الرمادي الغامق... لتشهق سويون بدهشه فقد كان ذالك مخجلا بحق تراجعت وهي تبعد نظراتها عنه

ليلاحظ وجودها وهي تحول تفادي نظر له ليشعر بالغصه بقلبة و هو يتذكر تصرفاتها معها البارحة ليشعر بأن كل ما حدث كان مجرد تمثيل منها و لم يدرك
نفسه و إلا تتوهج عيناه مرة اخرى...

و الغضب يعترية ليتجه نحوها ويلصقها بالحائط وهو يحاوط يديها بيده و هي تنظر له بفزع و خوف ...

تاي : بعد كل ما أفعله لك ما زلت ترينني كالمسخ لما تعاملين البقية افضل سيهيون و تشان و حتى ذاك المتعجرف جيمين.... لكن من هو زوجك لا تستطيع النظر في عيني

سويون : إبتعد عني

كان يشعر بالغضب اكثر فأكثر ليشعر بإقتراب احدهم ليدرك انها الخادمة وصار يشك انها هي الجاسوسة مارك....

فأمسك بعنق سويون من خلف و قربها له ليطبق شفتيها بين شفتيه ويده حول خصرها ليحملها بسبب فارق الطول ويقربها منه اكثر و لكن سويون كانت متفاجئ و لكنها لم ترده أن يبتعد لترخي جسدها بين

ذراعية ... لتغمض عينيها بإنسجام و مكان منه ليتعمق بالقبلة اكثر متناسيا ما حوله تماما و هما متعمقان اكثر وهي تضع يدها بكتفه و راسها ينحني له ل يدخل لسانه مكتشف بذاك جوف فمها و هي تشعر بتخدر...

و حين ضاق نفس كل منهما مدركا لما حدث قبل قليل دفعته سويون وهي تنظر بصدمه الى عينيه المتوهجتان وهي ليست مصدقه لما حدث توا وهو ينظر بصدمه يحدق بها و بشفتيها المتورمة و مبتلة بلعابه و كان هناك جرح صغير بشفتها تركه هو بها و كيف له ان يكون هو نفسه من فعلها ولكن ذالك اعجبه شعر كما لو انه يريد المزيد و لكن هي المفترض ان ترحل الي الابد اليوم كيف سوف يجعلها تذهب أهذا ما يسما بالحب لا لا ليس هو بل عشق انه يعشقها هو

يعترف بذالك ولكن

سويون بحده :انا اسفه لم اقصد لقد حدث بدون
وعي مني انا سوف اغادر وحدي لاحتاج لمساعداتك

فهمت

لترحل تحت انظاره

ليجلس في طرف سريرة بصدمه و تفكير .

كانت سويون و لسبب تجهله بشعور غامر بلبكاء حملة حقيبتها وغادرة نحو المطار لتعود للعاصمة حجزت طائرة و صعدت و ضعت سماعاتها و قررت عدم تذکر ما حدث و قررت النوم و لكنها نسيت شئ مهما جدا وقد كان

تعليقات