رواية مصاص دماء الفصل السادس بقلم حاصد الدم
بعد ساعات من سفر نهضت سويون بتعب شديد و نزعت سماعات الاذن تفكر بصوت عالي: يالي من
حمقاء كيف نسيت هذا الامر .
ليأتيها صوت خشن من قربها : نسيتي ماذا .
لتلتفت و تنصدم بي رؤية تاي جالس بقربها ببرود وكأن شيئا لم يحدث كانت ستصرخ ولكنه أشار بإصبعه بأن تصمت وهو يشير ب يده الى صف الامامي من طائرة
فلاحظت وجود جيمين.
حيث انه في نفس طائرتها عائد الى العاصمة من اجل
الحفل
لتضرب سويون جبهتها و تلعن حضها ....
سویون بهمس : كيف عرفت ان رحلته اليوم هل تشك انه سوف يخبر ذاك مارك لي
نبس تاي بينما ينظر الى ساعة يده : لو كنت متاكدا ما كنت تتبعتك ولحقت بالرحلة التي انت بها....
قلبت سويون عينيها لتبتعد عنه قليلا و تنضر من زجاج الطائرة....
و في الحقيقة كان تاي قد قرر فعلا اللحاق بها ليوقفها عن سفر و لكن عندما شاهد جيمين تغير المخطط تماما فأخر ما كان يريده ان يعرف جيمين اي شيئ عن سويون...
في مطار . كانت سويون تسير ب تعب فالسفر حقا منهك وهي تحاول ان تدلك كتفها
لتسمع صوت تاي يسير خلفها
تاي: أنت قلت انك قد نسيتي شيئا ...
ليتفاجئ ب وقوفها فجاءة..... لتلتفت له وهي تحدق به لتردف بغضب : نعم يا سيد تايهيونغ لقد نسيت في خطتك اهم شئ
) تاي ببرود : وماهو...
سویون بسخرية مع غضب : الطلاق ان إجراءات الطلاق سوف تأخذ اسبوعين لكي تصبح جاهزه هذا
كثير .... تشه...
كان تاي يحاول إخفاء سعادته بالامر فربما وقت يكفي ليغير رأيها عنه وانه ليس مجرد مسخ كما تقول هي
لاحظ إنفعالها الغريب ثم فكر وقال بتردد هل انت جائعه
لتردف سويون بانفعال : لما تغير الموضوع انا اتحدث معك بجدية و أجل انا جائعه لست مثلك لدي قوى خارقة تشه....
اردف تاي بنبرت حزن : هل هذا أمر جيد ام انه سيئ... شعرت سویون بغرابة حولة نضراته التي كانت تدل على الاهتمام منه و معرفة الاجابة
مما جعلها مرتبكة فقد كان ينظر لها بنظرات لم تعتدها منه إبتعلت ريقها بتوتر ثم ردت : أحم المطعم بذاك
الاتجاه
و تركته في حيرته و هي تهرب من الاجابة
بعد مده و هما جالسان بالحديقة معا وهي ترتشف من عصيرها بسعادة لترتاح سويون وتشهق فجاءة عندما
تذكرت....
سويون : انا .... انا .. لا أستطيع ان أحضرك معي للبيت
والداي لم اخبرهما بعد ما الحل
لتبعثر شعرها وهي تفكر ....
تاي ببرودة : عودي للبيت وانا سوف اجد فندقا . .
سویون بحزن و أتركك وحدك هنا و انت قد اتيت فقط لتساعدني هذا ليس عدلا ... كما ان جيمين له حفل ) لثلاث ايام فقط و سوف يسافر الى سنغافورا بعدها
لينزعج تاي ويردف بحدة وغيرة : كيف تعرفين كل
هذا
سويون بخجل : انا من اشد معجبينه ان صوته ساحر و
وسيم .....
ليقاطعها تاي بحدة و غضب ومسخ لا تنسي هو
مثلي
سويون بإندفاعية : من قال انه مسخ ....
اردف تاي وقد بات يشعر بدمه يغلي: إذا تقصدين انه هو نجمك المفضل المشهور بينما انا مجرد مسخ
كانت سويون تنظر له بصدمه محاولتا فهم ما يرمي له و سبب إنفعاله لتجد ان عينيه بدأت تشعان مجددا
و عادت ملامحه لذاك الشخص الذي تخافه تلك الليلة حين كانت يداه ملتخطان بالدماء و حين حاول خنقها لتبتلع ريقها و هي تتراجع و ترتجف منه لينظر تاي الى عينيها المليئتان بالخوف ليتراجع منها و
يغادر مسرعا
وكانت سويون تتنفس بصعوبة لتلاحظ إختفائه و نهضت تحاول بحث عنه حتى صار وقت متأخرا و قد سادت الظلمه وهي تبحث عنه فقد شعرت بذنب و
أحست انه هناك سوء تفاهم ما .
حين بدأت تفقد الامل سمعت صوت تحطم اشياء و عندما التفتت وجدت عصابة من تسع رجال يبدون كما
لو انهم ثملون.....
شعرت سویون بقلق و كانت ستغادر لكنها تفاجئة ب رؤية تاي يقف أمامهم وهو يحمل عصا و عيناه مشعتان كانت سوف تتجه نحوه و لكنه توجه
نحوهم ،(اتمنى تكونوا فهمتوا)
و بداة المشاجرة و كان يصيب كل منهم واحد تلو الاخر و صوت صراخات ألمهم تتعالي....
و لم تشعر سويون بنفسها إلا وهي تبكي لتركض ) ناحيته بغضب و تقوم بدفعه ليتفاجئ هو ب وجودها
فقد ظن انها عادت للمنزل.... ضلت سويون تضربه بيدها علي صدره لتبعده و هي تبكي و ترتجف : توقف مالذي تفعله
كانت تضربه و لم تلاحظ وجود رجل من خلفها حمل عصا حديدة و كان يريد ضربها من الخلف ليتذخل تاي و يسحب سويون من ذراعها ليخفيها بين ذراعيه و
يتلقى الضربة هو ليفقد الوعي
شعر الرجال بالخوف كونه قد يكون مات فألقو بالعصى
و هربوا ...
بينما سويون تبكي بحرقة وهي تحضن رأسه بين ذراعيها ظن منها انه قد مات و نسيت تماما انه ليس
مثلها
كانت تبكي وتشعر بضيق في نفسها لتسحب هاتفه و تحاول ایجاد رقم أي أحد ليساعدها فهي لم تعرف هل تتصل بالاسعاف حقا ام لا ثم تفاجئة برؤية رقم مسجل بأسم جيمين لتتصل به و تطلب مساعدته بصوتها
مرتجف ذاك وهي تتوسلة ان يسرع
و فعلاً ما هي إلا دقائق حتى كان مامها حمل تاي نحو سيارته و صعدت هي معه توجها نحو فندق و أدخلاه الغرفة وضعه علي فراش وبات يتفحصه و سويون ترتجف و تبكي من خلفه
لينهص جيمين وهو ينظر لها
جيمين ب حده مالذي حدث نبست سویون بصوت مرتجف بالكاد يفهم لقد كان ) كان
ليقاطعها جيمين : انه بخير فقد يحتاج لي بعض الوقت سوف اعد له وصفة صباحا ... يمكنكما البقاء الليلة هنا فالفندق تابع لنا
جیمین اهتمي به حسنا أحسنتي تصرف حين اتصلتي بي.... سويون لا تقلقي و إرتاحي حسنا....
و ترك سويون خلفه وهي تتقدم نحوى تاي بهدوء لتلمس يده و هي تمسح علي شعره برقة و تتنفس ب
صعوبة ....
بعد عدة دقائق اخدت سويون منشفه صغيرة و قامت ببلها وباتت تمسح علي وجهه بهدوء من بقع الدم و التربة التي كانت به
تمكنت فقط من تغير قميصه فقد كان ذاك سهلا كونه
من نوع الازرار وضعت راسه بهدوء علي وسادة ثم جلست تتأمله كيف لها ان تخاف من ملاك صغير نائم
هكذا لتغط هي بنوم جالسة بقربة
صباحا إستيقظت سويون و أخذت حماما تفاجئت ب رؤية انها قد نسيت إحضار ثيابها لتأخذ قميص من قمصان تاي و ترتديه ثم تغسل ثيابها و حين كانت
تجف كانت تعد لها شيئا تأكلة
سمعت صوت طرق باب ثم تذكرت ان جيمين سوف يحضر معه وصفة ما الى جيمين أسرعت نحوه و
فتحت باب بسعادة ...
سویون سيد جيمين
جيمين بسعادة : ما هذا هل .... آه صح نسيت انتما بشهر
عسلكما
سويون بغرابة : ماذا لتتذكر انها ترتدي فقط قميص تاي لتشعر بالخجل و تختبئ خلف الباب وجيمين منفجر من الضحك...
لتضحك سويون هي ايضا من طريقة فهم جيمين للامر و حين كانا يضحكان معا
كان تاي واقفا من خلف ينظر لهما بغضب و صمت
ليلا حضه جيمين ويردف : أخيرا إستيقظت....
سويون بتفاجئ تاي انت بخي...
ليقاطعها تاي بحده: هل كنت أقاطعكما
جيمين بحدة : لا تتصرف هكذا انت حقا
تاي بحده جيمين انا احذرك اردفا وهما يتقدمان نحو بعضهما و كانهما علي وشك
التعارك.... ولكن سويون....
