رواية مصاص دماء الفصل السابع بقلم حاصد الدم
بينما يتبادلان نظرات الغضب ليفتعلا شجارا... تسبق سويون جیمین و تتوجه نحو تاي و تدفعه بقوة و هي تردد بصوت منكسر....
سويون : كيف لك ان تفعل هذا و تدفعه مجددا ... سویون بصوت حزين و باكي : كيف لك ان تتلقى الضربة بدلا عني.. لتدفعه مجددا بقوة
تبكي بحرقة سان : لما انت عنيف هكذا ماذا لو كنت مت
شعر جيمين بأن الجوى مشحون فغادر بصمت و أغلق
الباب خلفه تزامنا مع صوت غلق الباب أمسك تاي بذراعي سويون
ثم سحبها نحو حائط مقيدا يديها بيديه...
ليردف تاي بحده : ماذا ... ا انت غاضبة ان مسخ مثلي
ما زال حيا....
صدمه سويون من كلامه و نبست : ماذا تقصد
ليقاطعها : توقفي لا اريد سماع شئ منك بفضلك
بعد ان اخبرت جيمين صار علينا الان إقناعه كي لا يشك بنا انا افعل هذا لجدتك فقط و إلا كنت انتزعت
راسك الغبي هذا عن جسدك بنفسي
ليغادر المكان بغضب و سويون تبتلع غصتها من الخوف ليتهاوى جسدها أرضا و تبكي بصمت......
عند تاي... بعد ان خرج بغضب محاولا تذكر احداث الامس و سبب وجود جيمين مع سويون و لكنه يشعر بألم
طفيف يمنعه من تذكر .... غادر ليخبر الجدة عبر الهاتف انه المخطط قد تغير و سوف يبقى مع سويون بالعاصمة مدة غير معروفة ثم تجول بالاسواق ليشتري ثيابا له فقد تذكر ان يحضر
محفظته و هاتفه و جواز السفر....
كان قد حل الليل و عاد نحو الفندق لم تكن له رغبة في
شجار مع سويون فتوجه نحو البار و لحظة جلوسه
ظهر له جيمين
لردف تاي بحده : أغرب عن وجهي....
جيمين: أتيت فقد كي اعطيك وصفة مهدئة ....
اردف تاي وهو يشرب دفعة واحده : لا اريد منك شئ....
نبس جيمين بحدة ينظر له ليكمل : انا كنت افضل موتك ولكن فقط لان زوجتك قد ترجتني لأنقذك لذا خذها الوصفة و انت حر ان تأخذها او تلقي بها بعيدا....
نبس تاي بإستغراب : ترجتك ولما قد تترجاك
جيمين بسخرية : لا ادرى اتصلت بي من هاتفك و قالت لي انك فاقد الوعي بدمائك و قد تموت لم افهم البقية فقد كانت تبكي
شعر تاي بالوخزة بقلبة فقد ظن انها تحب جيمين او ماشابه و لكن تبين انها قد ترجته كي ينقذ جيمين حياته
شرد قليلا ثم تذكر ما قاله لها صباحا لينهض و يتوجه
نحو الغرفة و يفتح باب مسرعا ليجد الغرفة خالية توجه مسرعا نحو جيمين ليسأله تاي بتاتر اين هي سويون....
ضحك جيمين بخفة لينظر له ويردف : يبدوا انك قد نسيت ان زوجتك بشرية
تاي بحدة : ماذا تقصد ...
جيمين بسخرية وهو ينظر الساعة يده انه وقت العشاء قد تجدها بالطابق الارضي المطعم الملحق بالفندق
لينظر له تاي بغرابة وهو يبعثر شعره ليسرع الى هناك.... و جيمين يضحك ويشرب من مشروبه...
كانت سويون جالسة أمام طاولة العشاء حين اخبرها جيمين انها يمكنها الاكل بحسابة كهدية زواج كانت سعيدة....
سویون بسعاده و شعور جوع لا يملئ القلب فارغ سوى المعدة الممتلئة آه كم اريد ان أجرب كل هذا وهي تأخذ صحنها لتجلس و تبداء بالاكل في ذاك الوقت لمحة تاي من بعيد كما لو انه يبحث عن شئ
) ما .
كانت ستتوجه نحوه لكنها تذكرت كلامه صباحا لها لتعبس وتأخذ صحنها و تتجه نحو المصعد لتأكله في سطح الفندق وحدها توجهة هناك ليقع بصرها علي جمال المدينه ليلا وهي تنظر لها لتجلس علي الارض و تأكل وهي تحدق بانوار السيارات في شوارع العامه من
الاعلى
بعدة مدة قليلة شعرت بالبرد وقررت العودة وفي طريقها للعودة للغرفة لتجد تاب واقفاً امام الغرفة ظن منها انه لا يريد الدخول فحين انه عندما سئم من
البحث عنها قرر إنتظارها ليعتذر لها
سويون ببرودة وحزم : انا سوف أجد غرفة أخرى لانام بها
لتغادر ليوقفها صوت تاي : سويون أريد ان.....
سويون بحدة : كن منتبها انك تتحدث مع فتاة ذات الرأس الغبي كما قلت.... فل يكن لعلمك انا ايضا لم اتحملك إلا لاجل جدتي فانا لا أطيقك و إن كان جيمين المشكلة فانا سوف اجد حلا عمت مساءً سید
) تايهيونغ ....
لتغادر بغضب و تجد أقرب غرفة فارغة و تدخل لتنام بها
بينما تاي ينظر لها بحزن و شعور بالذنب... توجه نحو البار مجدداً و لكنه ثمل كثيرا هذه المرة....
وجده جيمين فكان محتارا فقد كانت أول مرة يثمل بها و قد أدرك انه هناك خطب ما لذا توجه نحو غرفة سويون ليسألها لكنه وجدها نائمه ليعود الى تاي
ليتفاجئ بانه قد إختفى....
في شارع مجهول و لا يرى امامه بوضوح وهو يتخيل اصوات و اشخاص لا يحب ان يراهم يلكم و يضرب تلك الشخصيات التي قد رسمت بمخيلته و لكنه بالحقيقة كان يضرب ويلكم اشخاصا بالمارة شعر جيمين بقلق من غياب تاي ليتصل ب أخيه و يخبره ففي نهاية هو نجم مشهور و تجوله بشوارع
للبحث لن تكون فكرة جيدة و تزامنا مع إخراجه لهاتفه كانت سويون قد خرجت بعد سماعها لطرقه لباب غرفتها لتسمع حديثه من هاتف و تعرف ان تاي خرج لترتدي معطفها و تسرع
للبحث عنه خارجا بدون علم جيمين....
بعد مده و هي تركض وتبحث عنه سمعت صوت صراخ و تحطم اشياء لتركض نحو مصدر الصوت لتتفاجئ بي رؤية تاي وهو يلكم احدهم حتى صار وجهه متورما لتركض نحوه لتوقفه ولكنه لم يكن يراها بل يرى شخصا اخر فسحبها من ساقها لتقع ارضا و
يعتليها محاولا خنقها شعرت سویون بضيق انفاسها و و هي تحاول مقاومته بكل ما تملك من قوة لتلقي علية بحجر و لكنه لم يتأثر ليرفع يده محاولا ضربها ...
لتغمض عينيها بإستسلام و لكنها سمعت صوت سقوط ما
لتتفاجئ ب تاي ساقطا ارضا وهي تحاول التقاط انفاسها لتجد شخصا يقف امامها لتمسكه من قدمه و ) هي تشهق لتردف بصوت متعب: أهرب غادر انه خطير
ألا تسمعني و ....
لتفقد الوعي تزامنا مع انهاء حديثها.
صباحا
إستيقظ تاي ليجد نفسه بغرفته و جیمین جالس
أمامه .....
لينهض بتعب و يجد ثيابه ويده ملوثة بالدم و هو يشعر بالصداع....
تاي بتعب اين هي سويون جيمين بي غضب بالمشفى مع أخي... تاي بصدمه : این قلت
