رواية مصاص دماء الفصل الثامن8 بقلم حاصد الدم


 

رواية مصاص دماء الفصل الثامن بقلم حاصد الدم

جيمين بحدة و غضب : لو لم يحضر أخي بالوقت المناسب لكانت سويون في عداد الموتى الان

تاي بصوت منكسر : مالذي حدث كيف حدث هذا الم تكن هي بالفندق.... جيمين بحدة : هل تظن انني أكذب عليك ....

تاي : سوف أذهب لها ليحاول النهوض و لكن يوقفه جيمين جيمين: أنسه ذالك

حاول تاي ان ينهض مجددا : إبتعد ...

جيمين بحنق: هي زوجتك و لكنك خطر عليها ..... تايهيونغ إن سويون تحت حماية عائلتنا لن تراها قبل ان نقرر نحن.....

تاي بحدة أتظن انني سوف ابقى ساكنا و أدعك

تأخذها
جیمین لست انا من قرر هذا بل أخي كاي لقد قال انك خطر عليها بعد ما شاهده الليلة الماضية.....

ليجلس تاي ويغطى وجهه بيديه محاولا تذكر شئ......

فهو يعرف كاي يعرف انه ما كان ليقرر قرارا كهذا عبثا... ففي قاعدة العائلة انه يمكن لي الاكبر سنا إن روى الصغار يسيئون التصرف بقواهم يسمح لهم تدخل ل معالجة الامر و بما ان كاي اكبر بسنة واحدة فقط من تاي فذالك كان كافيا لاخذ سويون منه بعد ان شاهدها و هي تلفظ في أنفاسها لتنقذ حياتها لذا تمكن تاي من تفهم... الامر قد ساء بشدة و قد كان يشعر بالضيق.....

في مكان اخر ب عاصمة سيؤل بقصر عائلة بارك بغرفة

مضيئة ب أشعة الشمس أكثر من بقية الغرف و فتاة

شابة مستلقاة علي سرير و أجهزة طبية حولها.....

و رباط عنق حول رقبتها متورمة وهي تنام بعمق
شديد من شدة التعب وتاثير مخدر عليها و شخص جالس بصمت وهدوء شديد يحدق بها

ليقاطعه عن شروده بها شخص يدخل الغرفة جيمين: لقد حظرته وقد إنصاع بعد ان أخبرته انك انت من أخذها ولكن ما لم افهمه لما فعلت هذا

كاي بهدوء قاتل و برود بصوت هادئ انا ما اريد فهمه انت لما اتصلت بي إعتقدتك تكره تاي....

جيمين بحده : انا لم افعل هذا من أجل تاي بل من أجلها هي فهي تبدوا حقا خائفه منه

كاي : لا اظن هذا جيمين: ماذا تقصد.....

كاي وهو يتذكر ما حدث
فلاش باك
فى حين تاي وهو يعتلي سويون لخنقها وهي تقاومه لتحاول ضربة بحجر ولكنه ينجرح براسه لتنزل قطرات الدم علي وجهه و لكنه لم يتاثر او يتزحزح وحين كان الهواء ان ينفذ من رئتيها كان كاي قد ظهر ليقوم ب حمله علي كتفه بسرعه و يلقي به بعيدا ليسقط ارضا و يحمل كاي شيئا ليضربه به ولكنه تفاجئ بي سويون وهي تحاوط ضهره من الخلف

سويون بصوت متعب و جسد منهك : انه ليس بوعيه لا تؤذيه ارجوك

ليلتفت كاي لها كاي: هل انت بخير ...

سویون محاولتا جمع كلمات مفهومة: أنقذ نفسك أهرب ربما يؤذيك انه ليس بوعيه صدقني انه زوجي

تقدمت نحو تاي بهدوء محاولتا حديث معه لتراه مغطى بي دمائه و

قبل ان تكمل تفقد وعيها بين ذراعي كاي وهو يحدق بها بصدمه فقد توقع ان تخاف او تهرب و ليس ان توقف كاي عن أذية تاي ثم تحاول تحذيره هو كي لا يؤذيه تاي فما كان منه إلا ان حملها معه تاركا تاي لي

اخيه.... 
فلاش باك 
حاولت سويون فتح عينيها لتجد نفسها بمكان غريب حاولت النهوض و لكنها كانت متعبه و جسدها يؤلمها لمحت كاي أمامها حاولت تحدث و لكن حلقها مازال متورما لتتمكن من الحديث

) كاي إقترب منها بهدوء يتفحصها تبدين بخير عليك الراحه الان..... لا تحاولي التحدث الان فسوف يؤلمك حلقك ان تاي بخير لا تقلقي

حاولت سويون ان توصف له شيئا و لكنها كانت فاشلة و لكنه غادر و عاد بي لحظات ومعه كوب ماء ليساعدها لتشربه شعرت بي نعاس مرة اخرى و خلدت للنوم.....

في تلك اللحظه كان جيمين مغادرا القصر ليتوجه نحو حفلته الموسيقية و لكنه لمح تاي من بعيد فلم يعره أهتماما و غادر .
نهض كاي ليحضر بعض مستلزمات ل سويون كالملابس و الطعام و الدواء ....

في تلك اللحظه تسلل تاي بنيت أخذ سويون منهم و لكنه حين إقترب منها صدم بي رؤيتها متأذية بحق و متعبه وهي تنام ليجلس بي قربها بي إنكسار و يمسح علي شعرها بهدوء ليقبل جبينها برقة وهو محدث

نفسه ...

تاب : انا لم اكن اقصد و لكنه حدث من دون وعي و لكني لن أتركك وسوف اعيدك لي مهما كلف الامر لينهض ويتركها تأخذ قسطا من الراحة....

في نهاية اليوم حين نهضت سويون و غیرت ثيابها و توجهت نحو خارج الغرفة التي كانت بها وهي مازالت بها فضول لمعرفة اين هي لكن حين كانت تتجول

سمعت صوت عزف علي البيانو كانت مسيقى هادئة....

و لكنها كانت تجذب الانتباه توجهت لهناك وهي تستمع
للموسيقي لتفتح باب الغرفة لتجد شابا يعزف علي بيانو ببراعه ليتوقف فجائة ....

كاي: اعرف انك هنا سويون بفضول تحاول ان تتحدث معه و لكن حلقها ما زال يؤلمها ليقاطعها هو بصوته : لا تحاولي التكلم فحلقك ما زال متورما

لينهض و ينظر لها نظرات ساحرة جعل من قلبها يدق بسرعه

ليبتسم ب هدوء : تسألين عن طعام إليس كذالك تعالي ليكي أرشدك ...

أمسك يدها ليقودها نحو المطبخ لتجد طاولة صغيرة بها ماكولات تشتهيها فبدات الاكل توجه كاي نحو الثلاجه ليحضر لها عصيرا لتشربة .....

و في تلك اللحظه كان احد حراس مارك لي يريد

مهاجمه سويون بعد ان ظنها وحدها ليقتلها
لمحة سويون ظلا لتلتفت وهي خائفه محاولتا الصراخ و لكن حلقها ما زال يؤلمها .... تتذكر حين كانت ببيت تاي و كيف انه كان علي وشك قتلها والحارس يبتسم بشر

ليتقدم ناحيتها و لكن كاي ظهر ليهاجمه يبعده عنها كاي بصوت حزم : لن يقترب احد من هذه الفتاة

إختبئت سويون خلف كاي وهو يغطيها بذراعه ليخاف الحارس و يهرب....

و سویون تنظر الى كاي بعدم تصديق لينظر لها محاولا تهدئتها ليقدم لها عصير: أشربي لا تهتمي لن يصيبك مكروه فانا معك ليمسح علي شعرها بلطف كانت سويون ترتشف العصير وهي تحدق به و تفكر

كيف له ان يعرف اسمها و يتصرف معها بلطف هكذا

أخذها للغرفة لتنام ثم اغلق باب غرفة

إدعت سويون انها تريد نوم لتهرب منه و فعلا فتحة
الباب بهدوء و كانت تتسلل بهدوء و حين أوشكت علي فتح باب كان يقف خلف باب.......
تعليقات