رواية مصاص دماء الفصل الاول بقلم حاصد الدم
مضى شهر واحد علي مغادرة السيد كيم الصغير المنزل فقد إعتاد الخدم ان كل سنة يخرج لمدة شهرين ثم يعود و قد كانت رئيسة الخدم بارك تتمسك بزمام الأمور كالعادة مع انها كانت متعبة فقد كبرت بالسن و لكن العائلة لم
تكن تثق بشخص غيرها وهي ايضا كانت تتجنب إحضار عائلتها كي لا يعرفوا بالسر العائلة ...... و لكنها تلقت اتصال من حفيدتها انها سوف تزورها لتطمئن عليها وقد كانت تريد ان تتهرب ولكنها فكرة انه لن يحضر إلا لي شهر اخر كما انها كبرت بحق و متعبة و تخاف انها لن تتمكن من أن تواتيها فرصة أخرى ل رؤية
حفيدتها التي تدرس بعيدا بالجامعه
لذا كانت الجده متحمسة جدا لي رؤية حفيدتها الوحيدة ......
و فعلا مساءا امام بوابة قصر عائلة كيم......
و سويون واقفة بدهشه لي كبر المكان وهي تحمل حقيبة سفرها بي يدها و اليد الاخرى حقيبة اليد لتخرج هاتفها و تتصل بجدتها فقد كانت تسمع الكثير عن المكان ولكنها لم تدخل من قبل فالجدة تعمل هناك لي أكثر من 20 عاما
دخلت بهدوء وهي تنظر للمكان لتجد جدتها بي سعاده تنتظرها تركض لها و تعانقها .....
سويون بحماس : لقد افتقدتك
الجدة : لما شعرك لونه أحمر ......
سويون : موضة جديدة
الجدة : انت حقا .....
سویون بسعادة لكن المكان حقا مخيف كيف لك عمل هنا كل هذه المده .....
الجدة بسخرية: انه سر المهنه تعالي معي لي تاكلي
سویون : حسنا
و دخلتا معا وهن يتبادلان الحديث ......
في مكان آخر
أ
ند حدود المدينة عدد من السيارات تتحرك بسرعه والجميع هناك ينظر بصمت المنتصر بالسباق
ليقوم احدهم ب ركن سيارته يغضب.....
سيهون : كيف يفعلها كيف يفوز كل سنة
جين انه يقود بمحادات الطريق لذا .....
نشان بحده : اااه ان الجو جميل حقا......
جونغكوك: اجل فدرجة الحرارة منخفضة و اشعه الشمس خافته ولكن لما هو عكر المزاج هكذا المدعو كيم
تايهيونغ..
ليقاطعهم دخول رئيسيهم مارك لي و حراسه يحمون حوله
مارك لي كيم تايهيونغ هل ما زلت وحيدا تسكن بذاك القصر الم اخبرك بالزواج كي لا يشك بدا الناس....
جونغكوك: سيدي هو لم يتجاهل أو امرك ولكنه لم يجد من يتق به بعد .....
تشان يساند كولد سيدي انه يفكر ويبحث فقد فعلنا كلنا المثل ......
تاي ب غضب وحده واي خطاء إقترفته قناة التعاقب بالزواج بمسخ مثلي ......
لينظر له الجميع بصدمه بسبب كلامه المبالغ فية .....
مارك وهل ليدوا لك اننا نهتم كل ما عليك فعل ما تأمرك به وإلا سوف نقتلك كما قتلنا أمك ......
ليشعر ب اعصابه تغلي وتتغير لون عينيه ليتحرك بسرعة خاطفة ليهاجمه و لكن يقف امامه سيهون ليتخاصما
معا بقوة ومارك ينظر لهما وهو يضحك بشر ......
ليحاول المغادرة ليحاول مهاجمته مجددا و لكن حراس مارك لي يتدخلون ليهاجمهم بدون هودة فقد كان غاضباً
و يكون شخصا اخر حين يغضب......
لحظات ليسقط الحراس فاقدين الوعي ويحمل حاكته الاسود عن الارض ليتجه نحو سيارته و يغادر عائدا نحو
قصر تاركا خلفه مجموعه من الغاضبين و منهم مارك لي......
في قصر ليلا وهو عائد يشعر بتحركات غريبة بالمطبخ فلن انها خادمة أو ماشابه فهم عادنا يرحبون به ولكنه عاد
فجاءة ......
تجاهل الاصوات حين لاحظ انه ملطخ بدماء حراس مارك لي لتتغير لون عيناه مجددا ......
وفي تلك اللحظه كانت سويون خارجنا بعد أن اعددت طعام لها .....
التقع عينيها على شخص ملطخ بدماء و عيناه تشعان ب اللون احمر.....
لتسقط الصحن و يتكسر لتصرخ بأقوى مالديها برعب و فزء حتى سقط ارضا.....
ليخرج الجميع ليشق بي خوف و تنفزع الجدة لتركض نحو حفيدتها ....
ولكن
