![]() |
رواية أختي والمرايا الفصل الاول 1 بقلم رين- جدو هيموت النهارده! من سنة بالظبط الجمله دي قالتها أختي الصغيرة؛ وكان عندها 5 سنين وقتها وهي بتلعب وكلنا كنا قاعدين بنتفرج على التلفزيون وتقريباً بس أنا الوحيده اللي كنت مركزه معاها.. وبعدها بساعتين جالنا إتصال إن جدو إتوفى فعلاً؛ محدش ركز كتير أوي في الجملة دي غيري أنا زي ما قولت وعدى الوقت حتى إني بدأت أنساها وقولت لنفسي : - أختي كانت صغيرة أوي وقتها ممكن تكون صدفت معاها عادي يعني مش قصه في حاجات كتير زي دي بتحصل يعني عادي متخافيش أوي كده!! بعد سنه كانت أختي بتلعب وفضلت بردو تكرر الجمله دي : - الباب هيخبط دلوقتي! وكنت أنا بس تقريباً بردو الوحيده اللي سمعتها وقتها وفضلت تكررها وهي بتلعب وإحنا كنا قاعدين بنحكي سوا.. وفعلاً في نفس الوقت الباب خبط وبابا قام يشوف مين على الباب.. فضلت أبص لأختي وقتها وأنا مستغربه وبقول لنفسي : - إزاي عرفت؟! ولا هي كانت بتلعب وصدفت معاها تاني؟! وبعدين لقيت نفسي بسألها بعد ما نزلت وقعدت جنبها وبدأت ألعب معاها عشان متاخدش بالها إني بكلمها جد وتركز : - عرفتي إزاي ؟! ردت وقالت : - عرفت إيه ؟! سألتها تاني بإبتسامه بعد ما حطيت شعرها ورا ودانها وقولت : - عرفتي إزاي إن الباب هيخبط دلوقتي ؟! ردت رد صادم أوي وقتها وقالت : - هي قالتلي... سبت اللعب من إيدي وسألتها تاني بكل جديه وقولت : - هـ... هي مين؟! ردت وقتها وقالت : - أنا معرفش حاجه ومقولتش حاجه.. هو في حاجه حصلت؟! رديت عليها وقولت بعد ما بوستها في خدها : - لا مفيش كملي لعب إنتِ!! في نفس اليوم على الساعه 9:17 دقيقه كنت قاعده على الفيس فلقيت أختي جت قعدت جنبي خدتها في حضني وقعدت تتفرج معايا .. وشويه لقيتها بتقولي : - يا رِين صاحبتك هتيجي دلوقتي... إستغربت كلامها وقتها وبعدين قولت : - لا محدش جاي... لقيتها بتكرر الكلمه تاني قفلت الفون وقولتلها بعد ما قامت من حضني : - معرفش .. بس الساعه 9 هتيجي تعمل إيه دلوقتي؟! لا.. ثـ.. ثواني إنتِ مش بتسأليني.. إنتِ بردو عرفتي؟!! ردت عليا وقالت : - هي اللي عرفت!! بدأت أتعصب وأخاف أوي منها وقولتها : - ثانيه واحده!! بعدها فتحت الواتس وبعت لصاحبتي اللي هي ذكرت إسمها : - إنتِ جايه النهارده؟! ردت عليا كانت هي أونلاين وقتها وقالت : - اه.. عرفتي منين؟! رديت عليها : - مش مهم دلوقتي .. حسيت .. المهم الوقت متأخر وغلط تنزلي الشارع في وقت زي ده جايه ليه؟! ردت عليا وقالت عشان إحنا في إمتحانات : - كان في ورق مراجعة كنت محتاجاه منك.. كده كده عشر دقايق وهكون عندك هاجي مع أخويا الصغير متخافيش!! رديت وقولت : - مستنياكِ يا حبيبتي خلي بالك من نفسك!! قفلت الفون وقولت لأختي الصغيرة : - هسألك سؤال دلوقتي وتردي عليا وأوعي تقولي معرفش!! فضلت تبصلي ومتكلمتش فسألتها : - عرفتي إزاي إن صاحبتي جايه؟!! مردتش عليا وقامت عشان تمشي ناديت عليها تاني ومسكتها من أيدها لقيتها بتبصلي بعصبيه وقالت بصوت هادي أوي : - هي قالتلي!! سألتها بصوت عالي وبعصبيه وعلى ما أتذكر أنا عمري ما إتعصبت عليها للدرجه دي وقولت : - بقولك مين؟! هي مين؟!! وفجأة لقيت اللمبه فرقعت والنور طفى فجأة أخدتها في حضني والحمد لله محدش فينا حصله حاجه.. وقتها بدأت أخاف أوي منها ولقيت نفسي ببعد عنها وسيبتها وراحت على أوضيتها وبابا جه وحل الموضوع ولقيت صاحبتي بترن الجرس فطلعتلها وإديتها ورق المراجعه اللي كانت محتاجاه.. في نهايه اليوم بعد ما ثعدت على سريري في أوضتي عشان خلاص هنام وقاعده بفكر إيه اللي بيحصل ده حرفياً أنا مش فاهمه أي حاجه خالص لقيت نفسي بقول بعد ما حطيت إيدي على راسي : - مـ.. مستحيل مش طبيعي لا.. مفيش حاجه إسمها كده طيب لو قلنا إنها صُدف .. جدو والباب وصاحبتي؟!! طيب مين دي اللي بتقولها؟!! لا ومحدش غيري واخد باله في البيت كله .. أنا تعبت عايزه أنام وبس النهارده!! حطيت راسي على المخده ولسه بحاول أنام بصراحه مقدرتش .. لأن النهارده أنا زعلتها أوي وأنا عمري ما زعلتها كده ولا عمري سِبتها تنام وهي زعلانه مني أبداً في الأول وفي الآخر هي طفله عندها 6 سنين مش أكتر وكلنا بيحصل معانا حاجات غريبه يعني مش حكايه.. لقيت نفسي بقوم وفتحت باب أوضتي ولما وصلت لأوضيتها كنت لسه هخبط.. قولت بلاش لتكون نامت وبكرا أصلاحها ولسه همشي من جنب عند أوضيتها سمعت صوت عندها .. إستغربت وقولت لنفسي يمكن تكون لسه صاحيه وبتلعب ولا حاجه ولما فتحت الباب إتصدمت لما لقيتها قاعده قدام المرايا وبتتكلم معاها وبتقول : - إمتى هيحصل كده؟! وفضلت تتكلم مع المرايا بس مع الأسف حاولت أبص وأنا إيدي بترجف ومرعوبه من اللي شايفاه بس مقدرتش أشوف بتكلم مين في المرايا؟!.. هي ممكن تكون بتكلم نفسها؟!! بس إزاي أنا سامعه صوت تاني إزاي ؟!! لقيتني فجأة بفتح باب الأوضة بقوة وبعصبيه وفجأة لقيت أختي قامت من قدام المرايا فقولتلها بعد ما دخلت الأوضة : - بتكلمي مين؟!! بتكلمي نفسك؟! فضلت تبص عليا وتبص على المرايا فكررت سؤالي بنرفزه : - بقولك بتكلمي مين؟!!! ردي عليا أنا أختك الكبيره!! ردت عليا وكأنها مش مستوعبه إيه اللي كان بيحصل وقالت : - أ.. أنا كنت نـ.. نايمه!! من عصبيتي ونرفزتي من ردها ده اللي كل شوية تنكر فيه إنها معملتش حاجه ومش شافت حاجه.. لقيت نفسي بمسك ديكور من اللي محطوط على المكتب ورميته على المرايا وإنكسرت المرايا تماماً.. البيت كله صحي بعدين مسكت أختي من كتفها وقولت بصوت عالي: - هي دي صح؟! هي دي اللي بتقولك واللي قالتلك على موت جدي صح؟!! ردي عليا إنتِ بتعرفي الحاجات دي منين قولي الحقيقه ؟!! دخلت ماما الأوضة وبصيت تاني على المرايا لقيتها سليمه تماماً فضلت أبصلها بذهول وقولت : - إ.. إزاي .. أنا لسه كسراها دلوقتي!!! وقتها ماما كانت بتزعقلي وأنا كل همي أفهم إزاي المرايا سليمه كده!! .. قربت من المرايا وحطيت إيدي عليها لقيتها فعلاً سلميه وقطعه الديكور واقعه على الأرض قدمها يعني فعلاً أنا رميتها وفجأة لقيت صورة أختي في المرايا بتبصلي وبتبتسملي إبتسامته مرعبه أوي.. بعدت عن المرايا ورجعت لورا لغايه ما خبطت في الحيطه بعدها لقيت ماما بتعبدني عن أختي وأخدت أختي الصغيرة في حضنها وبصراحة أختي الصغيرة كانت بتعيط جامد ولوهله فعلاً حسيت إنها صادقه ومش عارفه حاجه وفعلاً في حاجه غلط بتحصل بس أنا مش فاهماها لدرجة إني شكيت في نفسي.. بس اللي كنت حساه الوقت ده كان إحساس غريب أوي ومشوش إحساس بالخوف والرعب منها وزعلانه من نفسي أوي بس لو كنتوا مكاني كنتوا هتحسوا كده وتقريباً كنتوا هتعملوا كده .. طلعت من أوضيتها ودخلت أوضتي وقفلتها وأنا بحاول آخد نفسي من الخوف وقعدت ورا الباب وإكتفيت بالعياط اليوم ده .. تاني صحيت الصبح وكنت في مشوار وقولت هجيب حاجه لأختي الصغيرة عشان أصالحها بيها ويمكن ده كله تخيلات أنا بس اللي يشوفها طالما أختي نفسها وماما والبيت كله مسمعش غيري ومحدش مركز زيي يمكن من تعب الامتحانات وكده ولما رجعت ولسه هدخل أوضتي عشان أغير هدومي لقيت أختي قاعده جوه في الضلمه على مكتبي ولما فتحت النور لقيتها قاعده زعلانه أوي وقبل ما أكلمها لقتيها حضنتني وبعدين أنا بوستها وقولت : - متزعليش مني .. مكنش قصدي أزعلك إمبارح وعد آخر مره... وبعدين طلعت اللعبه اللي جبتهلها وإديتهالها لقيتها بتحضني تاني بقوه وقالت : - أنا آسفة يا رِين... رديت عليها بعد ما بوستها في راسها وقولت : - أنا اللي آسفه!! وهي طالعه لقيتها وقفت عند باب الأوضة وبتبصلي بكل حزن وبعدين مشيت كنت لسه همشي من جنب المكتب لقيت الكشكول بتاعي مكتوب فيه بخط حلو أوي مستحيل يكون خط طفله عندها 6 سنين: - قـ.. قدامك ساعه واحده بس ... مكنتش فاهمه قصدها إيه بس أنا بدأت أخاف جداً وفجأة سمعت أختي بتقول لماما بصوت حزين : - رِين هتموت النهارده... الفصل الثاني من هنا |
رواية أختي والمرايا (كامله جميع الفصول) بقلم رين
تعليقات
