![]() |
رواية من أنا الفصل الرابع 4 بقلم شروق حسام
بعد كام يوم
_” وقعتي أخيرًا تحت إيدي يا شوراعجية ”
ريناد بخضة وغضب ” بسم الله الرحمن الرحيم فيه إيه يا جدع ما تقول إحم أو حاجة ”
آصف مردش عليها وحط الكلابشات في إيديها
ريناد بصدمة ” إيه ده غنت موديني علي فين ”
آصف بإبتسامة واسعة وخبث ” قولت لك قبل كده أنا مش بكسر قسمي وهتروحي التخشيبة يعني هتروحي ”
_” مش الموضوع ده إتقفل من كام يوم ”
_” لا متقفلش ده أنا خليت رجالتي يدوروا عليكِ وبقي لهم كام يوم موصلوش لحاجة وسبحان الله لقيتك بالصدفة بتتسرمحي قدام المكان اللي عملتي نفسك إنِ خبطك فيه غبية بجد ”
كمل بجدية ” يلا قدامي ومسمعش صوتك أو بقولك أصبري أنا عملت حسابي لكلامك الكتير ”
طلع آصف من الجاكيت بتاعه بكرة اللاصق اللي كان حاططها عشان لما يقابلها
_” لا لا مش للدرجة دي هسكت بس متحطش لازق علي بؤي ”
آصف ولا كأنه سمع حاجة وبدأ يحط اللاصق علي بؤها ولفه كذا مرة
ثواني وخلص وركبها العربية وراحوا علي القسم
_” اللي إسمه آصف ده مش سهل يا باشا ”
_” ههههه عارف عارف يا مختار أنا كنت جزء في المخابرات في يوم وعارف خبثهم ”
_” وإيه اللي خلاك تسيبهم يا باشا وتنضم للمافيا ”
_” اه يا مختارو اه الزفت عزام هو السبب كنت بأخد رشاوي وبقضي شوية مصالح فعزام كشف كل حاجة وإتعرضت للمحاكمة بس ساعتها كان عندي معارف كتير في المافيا فخليت واحد فيهم يساعدني مقابل إنِ أساعده بس هو طمع وكان مش عايز يسيبني في حالي فقتلته هو دلوقتي مدفون بس مش فاكر فين ههههه ”
_” وليه إخترت مساعدة اللي إسمها ريناد وخليت عماد يخطفها ”
_” ههههه دي حاجة تالتة خالص عشان هي بنت عزام وشغالة في المخابرات ”
مختار بصدمة ” إإإإيه جاسووووسة وبنت عزام ”
_” يا مختارو أنا مفيش حاجة بتخفي عليا وعارف كل حاجة بتحصل حوليا حتي لو كانت صغيرة وأنا عارف إنها بنت عزام من قبلها بكتيير ”
_” طب هي إزاي … هي عرفت ”
_” من غير ما تتصدم أنا عارف سؤالك إزاي هي كانت متأكدة إنِ هخطفها لأنها بردوه عارفة كل حاجة عني وعن حياتي في المافيا وعن ميسون وهم الإتنين فيهم شبه من بعض فعلًا ”
_” بس يا باشا أنت عرفت منين كل المعلومات دي ”
خالد بإبتسامة شيطانية وهو بيقوم يقف من مكانه وبيرفع سلاحه علي مختار ” زي ما أنت كنت بتنقل المعلومات ليهم يا حضرة الرائد عز الدين عزام ”
_” أنت بتقول إيه يا باشا عز مين أنا مختار وشغال معاك من أكتر من 5 سنين ”
_” قصدك 5 سنين كنت جاسوس فيهم بس بجد برافو مقدرتش أكشفك كل السنين وكنت واثق فيك لحد ما واحد من رجالتي قولتله يراقب أي حركة غريبة فمن يومين قالي إنك روحت مبني المخابرات وساعتها زرعت جاسوس هناك وعرف كل المعلومات عنك بس لحد دلوقتي معرفش معلومات عن الوحش ”
عز الدين بقسوة وعدم إهتمام ” يبقي شطور يا خلود عرفت كل حاجة مش أنت عايز تقتلني إقتلني يلا مش ده اللي أنت عايزه وبتحسبني هخاف من الموت أحب أقولك أنت غلطان ومش بخاف من حاجة غير من اللي خلقني ”
_” بس قبل كل ده فكر في بنتك واللي هيحصلها لو أنا موت ”
_” امممم هيحصل إيه يعني ”
_” أول ما رجالتي يسمعوا إنِ موت خلاص هيأخدوها ويروحوا بعييييييد ولك أن تتخيل اللي هيحصل لها ”
خالد بص له بخبث وعدم إهتمام وصوب ناحيته ثلاث رصاصات خلت عز يقع مكانه ميت
في القسم
آصف رمي ريناد في التخشيبة فترة وبعدين حطها في الزنزانة وأمر الستات تروقها
جت واحدة ناحيتها وشكلها بيدل علي الإجرام ” أنتِ بقي يا حلوة جاية في إيه عشان حضرة الضابط يوصينا عليكِ قتل ولا سرقة ولا …. ”
ريناد مردتش عليها وده خلاها تتعصب أكتر
_” مش بتردي ليه يا بت إتخرستي ولا القطة كلت لسانك ”
ريناد بردوه مردتش عليها
_” أنتِ منك ليها إهجموا عليها مش عايزة في جسمها حتة سليمة عشان بعد كده ترد علي المعلمة مديحة من أول مرة ”
بعد فترة
كانت ريناد قاعدة حاطة رجل علي رجل وكل الستات مرمين علي الأرض وهم واخدين علقة محترمة لأنها محترفة في الألعاب القتالية
مديحة بخوف ” أنتِ مين ”
ريناد بعدم إهتمام ” ملكيش دعوة خليكِ في نفسك ”
كملت بحدة ” تعالي إعملي لي مساج لكتفي يلااااا ”
راحت مديحة ناحيتها وعملت اللي قالت لها عليه بطاعة
لحظات كان دخل آصف الزنزانة
وإتصدم من اللي شافه
_” عملتي فيهم إيه ده أنتِ بهدلتيهم ”
ريناد ببرائة مزيفة وهي بتشاور علي وشها ” ده هم اللي بهدلوني شوف الخربوش ده ”
_” خربوش اه ده مفيش خربوش واحد في وشك يا بنتي ده أنتِ جبروت ”
ريناد قربت منه وقالت بهمس وغمزة ” ما أنا مش أي حد بردوه يا حضرة الضابط ده أنا هبقي المدام قريب ولازم أوري الكل مهاراتي ”
آصف بهمس ” غزل ريلاكس وإبعدي مش عايزين حد يكشفنا ممكن يكون فيه بينا جواسيس ”
_” هوريك لما نبقي في بيت واحد يا آصف ”
آصف بصوت عالي ” يلا علي برا ومش عايز أشوف وشك تاني ”
غزل بصت له بحدة وسابته ومشيت عشان ترجع لخالها
عدي شهرين
والوضع هادي وخالد معملش أي حركة غدر بس الكل قلقان علي عز ومش عارفيين هو راح فين حتي غزل مبقتش تشوفه ولما سألت خالد مختار إختفي ليه قالها إنه سافر في شغل
وعلي الناحية التانية قالتله إن آصف بدأ يقع في حبها وبقي زي اللعبة في إيديها وقريب هتأخد منه كل اللي هو عايزه
لحد ما في يوم جيه الخبر اللي صدم الكل
.jpg)