رواية حياة المعلم الخاتمه الأولى بقلم خلود أحمد
#حياةالمعلم
قصه جانبيه 1
بعد سبع سنوات
" سهييييله، تامر انت ي زفت "
هتف بذلك محمد الغاضب بشده لتأتى على صوته سهيله ذات البطن الممتلئ وتسال بخضه
"فى ايه ي محمد بتنادى كده ليه"
"هكون بنادى ليه من عمايلك انتى وابنك"
سهيله بعدم فهم
"عمايلى؟ فى ايه لك دا حصل ايه"
محمد بعصبيه وهو ينظر لابنه الصغير ويقترب منه بغضب
"اه عمايلك مش انتى اللى جبتيلى البلوة دى"
لتبعده سهيله عن صغيره ذو الاربع سنوات الذى يبتسم لوالده ببراءه
"اهدا بس ي محمد وقولى عملك ايه دا طفل"
محمد بغضب
"طبعا ما انتى هتبرريلوا ما تلاقيكى مشتركه معاه فى جريمته"
سهيله بغضب فهى بدأت تعتاظ مما يحدث
"ممكن تهدى وتفهمنى جريمه ايه"
"افهمك ايه ولا ايه هو اللى عملتوه دا يتحكى ازاى جالكم قلب تعملوا كده"
ليكمل بوجع وهو يريها ما حدث
"ازاى جالكم قلب توجعوا شباشيبوا بقا تقطعوه كده معقول تعملوا كده مش كفايه انكم حرمتوه من مراته وابنه وبرضوا رمتوهم من روايا دلوقتى اخدتوا حياته انتو ازاى وحوش كده"
هتفت سهيله المصدومه من حديثه
"انت بتهزر صح اصلك لو مش بتهزر يبقى هخلى يومك زى وشك"
لكن محمد لم يغير تعبيره وهو ينظر لشباشيبو بوجع
"مش مسماحكم وربنا ما هسيب حقه"
لترد سهيله بغضب فقد فاض بها الامر من الحمل وطفله المشاغب والابله الذي تزوجته
" ي اخى دا انا اللى هسيبك " لتعطيه طفلها تامر الذى يقف خلفها ليحتمى من غضب والده وتقول بغضب
" كان يوم اسود يوم ما اتجوزتك لا وانا اللى كنت صعبان عليا قوووى تعبى دا كان ارحم منك انت وعيالك واحد سمج زيك بره والتانى تعبنى جووه انا استاهل ضرب الجزم انى اتجوزتك ما انا كنت ملكه بس خلاص هصحح غلطى دا وهمشى واسيبك البيت انت وشيبشيبك انا تعبت منكم "
ليحاول محمد تهديئتها
" اهدى ي سوسو انتى حامل وقلبك تعبان"
سهيله وهى تزيح ايده
" ابعد عنى قال سوسو ؛ انت خليت فيها حمل وقلب تعبان انت وشيبشيبك اللى قرفنى بيه وعلى فكرة بقا انا اللى قطعته وقطعته حته حته متتخيلش كنت مبسوطه ازاى ادينى ارتحت من هم عقبال ما اقطع حد تانى هو وعياله "
محمد بغضب وهو يمرر لها تامر الذى يقف وسطهم
"بقا كده ي سهيله طيب خلى بالك انا مش هسكت "
" اللى عايزه اعمله انا زهقت منك انت وعيالك"
" هسيبلك البيت "
"الباب يعدى جمل مش محمد بس "
"كده طيب وربنا لاسيبلك انا البيت واريحك واهو شوفى هتهددى مين تسيبى الببت "
ليغادر ولم تلحقه سهليه ليتوقف مكانه وقال دون ان ينظر لها
" يعنى اسيبلك البيت ي سهيله بجد "
" اااه "
محمد وهو يسال بحزن
" يعنى هريحك فعلا "
" اااه "
" خلاص يعنى ي اسكت على حق شباشيبوا ي اطرد من البيت "
" اااه "
" انتى بقيتى قاسيه قوووى ي سهيله مكونتيش كده فين حنيتك زمان دا انتى كنتى بتقوليلى بحبك علشان شيبشبك دلوقتى مبكتيش تحبينى"
"ااه "
" انتى علقتى ولا ايه "
اااه الحقنى ي مجنون
ليلتف لها محمد بخوف ويجدها تمسك بطنها وتامر يقلدها
"مالك ي سوسو ماسكه بطنك ليه "
"بشوف باينه ولا اوسع اللبس شويه هيكون ليه ي محمد بولددددددددد اااااه اااااااااه همووووووووت انت وابنك ااااااااه اتصررررررف انت مش دكتووور "
"معرفش اعمل ايه مختش الكلام دا فى الكليه كنت نايم يومها فى البيت اصلى كان........ "
لتقاطعه سهيله بعصبيه
" محمددددد "
"ايوه "
" طلقنىىىىىىىىىىىىىىىى اااااااااااااااه"
...........
"انت ي ابن الكلب تعالى هنا "
"لا ي بابى مش هاجى هتضربنى"
"هضربك بس دا انا هكسر دماغك دى علشان اعرف بتفكر ازاى بقا ابنى انا هاشم الزناتى يقول بابى انت عبيط ياض ولا ايه"
ليجيب ذلك الصغير ذو الست سنوات ونصف بتعقل
" ي بابى مش كل حاجه بالضرب لازم نستخدم العقل حضرتك تحاورنى واحورك واكيد هنقدر نوصل لحل وسط"
هاشم بغضب وهو يقترب منه ليضربه
" حل وسط دا انا هحل وسط انتى واللى خلفوك ايه انا مش عارف انت ابنى ازاى دا اكيد دعوة حد عليا قال حل وسط دا انت هطلع عليك السواد بس استنى عليا "
ليجرى الصغير من امامه وهو يقول
" ي بابى متكونش همجى كده خليك انسان متحضر "
" متحضر دا انا هحضر الجن الاسود على دماغك ي ابن الكلب بس امسكك ي حسن الكلب "
حسن وهو يهرب من هاشم قبل ان يمسكه
" ي مامى احقينى ي مامى "
" وكمان مامى دا انت مش هيطلعلك صبح ي ابن الكلب دا هطلع م.... "
" هاشم انت بتقول ايه للولد دى الفاظ تتقال فى البيت وماله بيزعق ليه "
هتفت بذلك حياة وهى تطالع هاشم
هاشم وهو يخرج صوت من فمه دليل على استهزائه
" وحياة امك هو كلب بقا الفاظ الفاظ امم لا دا البيت دا محتاج تصليح واحد يقولى بابى ومامى ونتحاور والتانيه الفاظ "
