رواية انتقام الفصل الثانى بقلم ليل ادم
عادل: ( لمحت في ايد جميله نفس الساعه اللي كانت لبسها البنت اللي قابلتها في المطعم ونفس الأساور) جميله البنت اللي قبلتها النهارده كانت لبسه نفس الساعه دي والأساور كمان
جميله: عادي مش مبرر برضوه علشان تغلط في شكلي
عادل: انتي أتعشيتي طيب
جميله: اه تمام
عادل : طب تحبي تشربي معايا قهوه
جميله: مفيش مانع
عادل: دخلت أعمل القهوه سمعت صوت تحرك حد بره خرجت لقيت جميله وقفه قصاد المكتبه
جميله: متقلقش أنا اللي بلعب في المكتبه مش حد تاني
عادل : لأ أنا كنت بشوف مين بس اللي بيتحرك
جميله: لا متقلقش مش هيطلع طول ما أنا معاك
عادل : مين اللي مش هيطلع
جميله: ( ضحكت ضحكه صوتها عالي جدا) متقلقش بهزر معاك
عادل: انتي ليه فاكره اني قلقان
جميله: يعني قلبك جامد اوي كده
عادل : يعني شويه
جميله: ماشي
عادل : ( عملت القهوه وخرجت فضلت قاعد علي الكنبه بتفرج على جميله وهيا بتنظم المكتبه وعماله تدندن مع نفسها بتقول حاجه بصوت واطي قولت بتغني عندي مرايا جمب المكتبه علشان ترجع جميله تشرب القهوه لازم تعدي قصاد المرايا ولما عديت كانت طبيعي بس عيني كانت علي جميله وكنت حسيت جوايا في اعجاب ليها كده ومره واحده بمجرد ما عدت المرايا لقيت جميله خيالها كان لسه في المرايا لمده عشر ثواني فنجان القهوه وقع من ايدي من الخضه )
جميله: مالك
عادل: ( مصدوم) مش عارف بس حصل حاجه غريبه
جميله: حصل اي
عادل: لما عديتي قصاد المرايا خيالك ثبت عليها شويه وكان باصص عكس ما انتي كنتي بصه
جميله: كان باصص فين
عادل: على باب الشقه
جميله: مكان ما موت
عادل: جميله بلاش الهزار ده علشان بجد انتي بقيتي لغز كبير بالنسبه ليا
جميله: لا ياعم ولا لغز ولا حاجه أنا خارجه
عادل: والقهوه
جميله: مره تانيه
عادل : ( أول ما خرجت جميله وقفت في الشباك علشان اراقب بقا هتدخل البيت اذاي والقفل ده على الباب فضلت وقف اكتر من عشر دقائق مخرجتش من البيت استغربت جدا خرجت اشوفها لتكون وقفه على باب شقتي ولا حاجه الأغرب انى ملقيتش حد خرجت جريت على الشارع تكون خرجت مفيش حد فالشارع غيري وده كان بالنسبالي حاجه ملهاش اي تفسير رجعت شقتي لأن الباب ممكن يتقفل وانا بره معقول تكون طلعت فوق طيب بصراحه مكنش عندي الجرأة اني اطلع لوحدي الدور الثاني دخلت رفعت التليفون الارضي لقيت الرقم اللي كانت بتكلمه جميله أول لقاء بنا اتصلت عليه ) ألو
جميله : ألو
عادل : لو سمحت ممكن اعرف ده استديو ولا ده اي بالظبط
جميله: بتتصل ليه يا عادل
عادل: مين معايا
جميله: أنا اللي هخليك تشك في كل حاجه حوليك
عادل: ألو الو ( انقطع الخط ) رفعت المحمول منا معايا رقمها واتصلت عليها
جميله: ألو مين معايا
عادل: لأ بقا أنا عايز اعرف انتي بتطلعي اذاي وبتختفي اذاي
جميله: أنا ولا بختفي ولا بطلع لو أنا عملت أزعاج ليك أنا ممكن ابعد عن حياتك خالص
عادل: لا مش ده قصدي
جميله: أما في اي
عادل: انتي فين
جميله: فالبيت عندي
عادل: طيب انا جاي اشرب عندك القهوه
جميله: تعاله
عادل : ( قومت شوفت الباب بتاع بيت جميله لقيت عليه القفل ) طب أنا ادخل اذاي والقفل محطوت وبعدين انتي بتدخلي وبتقفلي من بره ازاي
جميله: تعاله بس وانا اقولك
عادل: هلبس وجي
جميله: ماشي مستنياك
عادل: ماشي سلام
قفلت مع جميله ولسه قايم اخد شاور لقيت النور قطع رجعت غرفتي تاني وكلمت جميله
جميله: ألو
عادل: النور قطع
جميله: منا عارفه
عادل: خلاص خليها بكره بقا
جميله: لأ ليه انا عندك أهو
عادل: عندي عندي فين
جميله: شوف انتا بقا
عادل: قولت مش بحب الهزار ده يا جميله
جميله: يعني امشي
عادل: انتي فين
جميله علي بابك
عادل: ( قومت روحت علي الباب رجل تقدم ورجل تأخر مرعوب لا يمكن تكون الجرأة دي في أنسانه أنا حاسس ان جميله دي فيها سر وصلت للباب فتحته مره واحده ملقيتش حد بره بصيت شمال ويمين مفيش حد بقفل الباب مع رجوع النور اللي كان قاطع لفيت وشي لقيت جميله وقفه جوه البيت كنت هقع من طولي من الخضه ) انتي دخلتي ازاي
جميله: وانتا بتفتح عديت من تحت ايدك
عادل: جميله أنا بقيت خايف منك
جميله: مش قولت قلبك جامد
عادل: قولت شويه مش قوي ثم اللي انتي بتعمليه ده لا يتقبله عقل
جميله: لو كنت بتفتح بابك بسرعه مكنتش ماتت
عادل: مش فاهم حاجه
جميله: فين القهوه بتعتي
عادل: (مرعوب وبصوت متقطع) حاضر ثواني ( دخلت أعمل القهوه وكنت قلقان من وجود جميله معايا في نفس البيت عملالي رعب بس المفاجأة اني لما خرجت من المطبخ مكنتش موجوده وكان باب الشقه مفتوح جريت قفلت الباب ودخلت غرفتي وقفلت الباب عليا لقيت تليفوني رن)
عادل : ألو
جميله: اضطريت امشي معلش
عادل: ليه حصل اي
جميله: مفيش حاجه سلام
عادل: سلام
( طول الليل قاعد مش عارف اعمل اي ربط الأحداث مش عايز يفارق باللي لحظه واحده كل الشكوك اللي جوايا بتأكد أن جميله دي لا يمكن تكون انسانه اكيد دي حاجه غريبه من الخوف كنت عايز اي ونس رفعت التليفون اتصلت على بتاع الدليفري علشان يجيب اي حاجه اتونس بيه شويا وقفلت كلمت جمال صحبي اطمأنت عليه لحد ما بتاع الدليفري وصل قفلت مع جمال وقولتله هكلمك تاني عبال ما خرجت وفتحت الباب لقيت بتاع الدليفري مغمي عليه قصاد باب الشقه دخلته جوه وحاولت افوقه ولما فاق ساب الحساب وساب كل حاجه وخرج يجري بره البيت ذاي المجنون قفلت الباب ودخلت غرفتي لأنها بتطل على الشارع لقيت الواد كان بيجري زاي المجنون لدرجه ان الموتوسيكل بتاعه عطل سابه وجري والأغرب من كل ده الواد باصص على حاجه أنا مش شايف هو شايف اي وجري عكس اتجاه الحااجه اللي بتهدده وخائف منها أنا واقف مرعوب من المشهد أنا مش شايف حاجه اه بس لمحت خيال على الأرض كأن مرعب عملاق جدا وليه ديل وحوافر وكان مش بيمشي كان بينط وهو بيجري ورا بتاع الدليفري لحد ما اختفوا الاتنين من قصاد عيني ف عز ما أنا وقف مرعوب سمعت صوت نفس في ودني كان في حد معايا في غرفتي اتسمرت مكاني جسمي بقا تلج لدرجه اني اغما عليا مفوقتش غير في الصباح وطبعاً لما النهار بيطلع البيت عندي بيكون طبيعي خالص قومت من على الأرض فتحت باب غرفتي تفقدت البيت كويس تأكدت اني لوحدي في بس مكنتش قادر اقعد اكتر من كده جوه البيت استحملت اني اخد شاور والبس وخرجت من البيت لقيت الموتوسيكل لسه وقف قصاد البيت رفع تليفوني وكلمت محمد)
محمد: ألو
عادل: اي يا محمد انتا فين
محمد: صباح الخير يا عادل بيه في حاجه ولا اي
عادل: اه عايزك
محمد: خلاص عشر دقائق وهكون عندك
عادل: خلاص ماشي بس متتأخرش
محمد: لأ أنا خرجت وجاي عليك اهو
عادل: ماشي سلام
عادل:( فعلاً بعد عشر دقائق كان محمد عندي)
محمد: خير
عادل: الموتوسيكل ده بتاع الواد بتاع الدليفري تعاله معايا نروح الماركت اللي شغال في الولد ده
محمد: طب هو سابه هنا ليه
عادل: مش وقته المهم بتعرف تسوقه
محمد: اه اركب
عادل: ( ركبت ورا محمد وداني لحد الماركت اللي شغال في الولد صاحب الموتوسيكل بس لما وصلنا مكنش موجود سألت عليه عامل الكاشير)
عادل: لو سمحت في ولد شغال معاكم بتاع الدليفري
عامل الكاشير: اه هو خد اوردر بأسم
عادل: اه اه الاوردر بتاعي
عامل الكاشير: هو حصل مشكله عند حضرتك أو حاجه
عادل : لأ ليه
عامل الكاشير: أصل الولد خرج من هنا مرجعش لحد الوقتي وبنتصل بي مش بيرد
عادل : لو سمحت ممكن عنوان الشاب ده
عامل الكاشير: أنا هكتب لحضرتك العنوان في ورقه علشان متنساش
عادل : تمام ماشي شكراً
محمد: هتعمل اي
عادل : هروح اشوف الولد ده
محمد: هات كده الورقه دي اشوفها
عادل : خد
محمد: طب كويس ساكن جمبينا هنا اركب
عادل : ماشي ياله
محمد: هو في اي يا عادل بيه
عادل : الولد ده كان جايبلي اوردر بليل وفتحت الباب لقيته مغمي عليه ولما فاق خد بعضه وجري ركب المكنه بس كانت عطلانه سبها وجري
محمد: عطلانه اي بي ما المكنه ذاي الفل اهي
عادل : يمكن يكون خوف بقا
محمد: طب العنوان هنا اهو في البيت ده
عادل : تستناني هنا ولا تيجي معايا
محمد: لا طالع مع حضرتك
عادل : طب اعرف مكانه طيب يا محمد
محمد: ( سأل عن الولد ده وعرف مكانه ) تعاله يا عادل بيه عرفت مكانه
عادل : ( طلعنا ام الولد فتحت )
الأم: مين
عادل: لو سمحت ابن حضرتك كان جايبلي اوردر بليل وكان تعبان جدا
الأم: اه والله يابني ده مرمي جوه تعبان اوي
عادل : طب ممكن اشوفه
الأم ؛ اه طبعاً أتفضل
محمد: يزيد فضلك يا ست الكل
عادل : هو اسمه اي
الأم: سامح
عادل : تمام ماشي
عادل: ( دخلت عليه كان نايم خالص أول ما حس وجودي قام وقعد علي السرير وقالي )
سامح : اطلع بره
عادل : ليه بس كده انتا تعرفني
سامح : إلا اعرفك اطلع بره
عادل: طب أنا مين
سامح : عادل اللي قتل جميله
محمد: ياله بينا يا عادل بيه الواد ده مش مظبوط
سامح : ( عينه احمرت وشكله اتغير وقال) ولو خرجت من هنا هتروح فين يا عادل
محمد: استاذ عادل ياللي نمشي بعد اذنك
عادل : استنا يا محمد أنا عايز افهم في اي ومين جميله اللي انت قتلتها دي كمان
محمد: ده موضوع فات عليه سنين و انت ملكش دخل بي
سامح : هتشوف ايام سودا يا عادل مش هتعرف ترتاح ولا حد يصدقك من اللي هيحصل معاك
عادل: ليه كل الكرهه ده أنا عملت اي بس
سامح : ( اغما عليه مره واحده)
عادل: هات حاجه نفوق بيها الواد يا محمد
محمد: استاذ عادل علشان خطري ياله نمشي جميله دي مؤذية لدرجه انتا مش متخيله
عادل: أنا سألت كتير ومحدش فيكم عايز يجاوب على سؤالي
محمد: يعني ده هو اللي هيجاوب على الأسئلة بتاعتك
عادل : يمكن بس هات حاجه يفوق بيها ( ولسه بتكلم لقيته فاق )
سامح: انتوا مين
عادل: أنا صاحب الاوردر اللي جبته بليل وتعبت وانت جاي بي
سامح: افتكرت الموتوسيكل بتاعي فين
عادل:: تحت قصاد البيت
سامح : علشان خطري امشي هيا مش عايزك هنا
عادل: هيا مين
سامح : مينفعش اتكلم تقتلني انا بموت بسبب وجودك أخرج من هنا
عادل: مش هخرج إلا لما اعرف هيا مين وليه أنا بالذات
سامح : لو اتكلمت هتقتلني انتا مش فاهم حاجه شوف
عادل. : اي ده مين اللي عمل فيك كده واي الحروف دي ( رفعت التليفون وصورت منظر ضهر سامح والرموز اللي كانت مكتوبه عليه
محمد: كفايه كده ياله علشان الموضوع هيكبر وكلنا هنتأذي
عادل: ياله ( خدت محمد ونزلنا )
عادل: محمد عايز اروح عند عم هشام
محمد: هشام مين
عادل: اللي انتا جبته عندي علشان يعملي الكهرباء
محمد: ليه تاني
عادل:: ممكن تسمع كلامي
محمد: حاضر شكل حضرتك مش ناوي تجبها على خير
عادل: ليه بتقول كده روح بس علي هناك وهتعرف أني ناوي خير
محمد: ماشي
عادل: ( لما وصلنا عند الاسطا هشام كان نايم في بيته )
محمد: تحب تدخل جوه ولا اخلي يخرج
عادل : لا ادخل عنده
محمد: طب استنا نتصل بي
عادل: ( فعلاً محمد اتصل بي لكن تهرب من محمد لما عرف اني وقف مع محمد بره وطلب يؤجل المقابلة بحجه أنه مريض لكن مع الضغط عليه وفق أنه يقابلني )
محمد: هو مش عايز يقابلك ليه
عادل : علمي علمك
محمد: لأ شكلك قربت من الموضوع اكتر من اللازم يا استاذ عادل ربنا يستر عليك
هشام: اتفضلو نورتونا
عادل: البيت منور بأصحابه
هشام: استاذ عادل لو حضرتك جاي علشان تتكلم عن الموضوع بتاعك بلاش بعد اذنك أنا لما صدقت أن القصه دي انتهت
عادل: لأ أنا جاي علشان اشوف رجلك مش اكتر
هشام: ليه
عادل : في سبب في دماغي
هشام: وأنا مش عايز اعرف السبب ورجلي اهي ( وكشف عن رجليه )
عادل : (دققت النظر في رجل هشام مكنتش واخد بالي المره اللي فاتت من الرموز والكتابه اللي بين الحروق في رجل هشام)
عادل: تسمح لي اصور الحرق ده
هشام: لأ كده كتير
عادل : ليه
هشام: يا استاذ عادل ارحم نفسك انتا مش أد الموضوع ده
عادل: ( ضحكه هشام وطريقة كلامه تأكدت أن الرموز دي بتعني أن في حد مسيطر على هشام وسامح مره واحده بقا بيكلمني بطريقة ألغاز وكمان وقع في كلامه وقال كلام حصل بيني أنا وجميله كنت قولته ليها ) وعرفت منين ان قلبي جامد يا هشام
هشام: انتا اللي قولت
عادل ؛: تمام هصور وهمشي ينفع
هشام: صور بس خلي بالك من صوت الأنفاس اللي بتيجي في ودنك يا عادل ( وبيضحك )
عادل: ( ضحكتله ضحكه فيها سخرية علشان اخفي وراها رعبي من الموقف وخدت كذا صوره لرجل هشام)
هشام: القفل عليه تراب كتير والبيت فاضي مفيش في غير أنا وجميله فاضل كام يوم وتيجي تعيش معانا اوعي تتأخر يا عادل
عادل: انتا مين
هشام: هتعرف النهارده بليل أنا مين بالذات لو عملت اللي في دماغك ياعادل اللي في دماغك هيحرق بيك البيت
عادل: مش مهم اهو حتا نتحرق كلنا مع بعض
هشام: لو كنت فتحت بسرعه مكنتش ماتت علي بابك كنت لحقتها
عادل: أنا مكنتش في البيت أصلا أنا كنت بره مصر
في دماغك هتعرف إحنا مين
عادل: ياله يا محمد محمد ( ملقيتش محمد جمبي خرجت اشوفه بره لقيت محمد وقف بره البيت مرعوب ) مالك يا محمد
محمد: أنا شوفتها جوه كانت قاعده جمب هشام والله شوفتها وقالت لي اطلع بره
عادل: مين دي
محمد: معرفش معرفش
عادل: ( لقيت محمد عينه برقت ولون وشه بقا اصفر جدا وبقا بيستنحد من حاجه أنا مش شايفها وطلع يجري وسابني واقف لوحدي بقيت أتلفت حوليه مش شايف حاجه لقيت تليفوني رن كانت جميله)
عادل: ألو
جميله. : عامل اي يا عادل
عادل: انتي مين
جميله: بتدور ورا اي يا عادل سيب كل حاجه زاي ما هيا انتا مش جاي تصلح حاجه انتا كده بتخرب حياتك
عادل: انتي جميله الممثله اللي ماتت
جميله: مش ممكن اكون انا مها البنت اللي قابلتها في المطعم
عادل: انتي عايزه تقولي اي
جميله: بلاش تعمل اللي عايز تعمله علشان خاطر نفسك مش علشاني ولو حابب تعمله اعمل بس ساعتها مش هتشوف لحظه واحده في حياتك خير
عادل: ألو الو ( الخط انقطع وكنت مقرر اني هعمل اللي في دماغي لانه لو مفيش منه قلق ليهم مكنوش كلهم حذروني منه إنما اللي بيحصل ده ملوش إلا معنا واحد اني ماشي صح رجعت البيت كان قرب العشاء يأذن خرجت في الحيطه اللي في وش بابي وفتحت الصور وبالقلم بدأت اكتب الرموز والنقوش اللي كانت علي ضهر سامح ورجل هشام طول ما أنا بكتب كنت بسمع صوت أنفاس حد جمبي وصوت ضحك عالي جدا ومرعب وخطوات ناس ماشيه حوليه مع اني كنت لوحدي القلم وقع من ايدي نزل اجيبه شوفت في الأرض زاي ما يكون فيلم شغال في سينما شوفت جميله وهيا بتجري وشوفت اتنين كان بيجروا وراها وشهم مش باين اوي حاسس اني اعرفهم بس مش واخد بالي من وشوشهم رجعت بضهري لورا بقيت ساند على باب شقتي وبتفرج على المنظر وسامع اصوات جميله وصوت نفسها وهيا بتجري وشوفتها وهيا بتخبط على بابي وعماله تبص وراها بكل رعب لحد ما وصل الاتنين اللي كانوا بيجروا وراها وطعنوها في ضهرها وبطنها كذا طعنه الأغرب من كده لقيت باب شقتي اتفتح وخرجت منه بنت ركزت في وشها لقيتها البنت اللي اتقبلت معاها في المطعم خارجه من شقتي أول ما شافت جميله وقعه في الأرض فضلت تصوت جامد جدا واغما عليها وفجأة لقيت الحيطه اللى كاتب عليها الرموز بدأت تطلع منها اروح شكلها مرعب الحيطه بقيت بتنور لون احمر زاي النار بالظبط بقيت متكتف في نفسي ولا عارف ادخل البيت ولا عارف أخرج سمعت صوت في ودني قالي اوعا تخرج بره البيت لو خرجت هتبقا زاي سامح وهشام ادخل شقتك دخلت جري قفلت الباب سامع صوت هواء شديد لدرجه ان باب الشقه هيتكسر دخلت غرفتي وقفلت الباب شوفت اغرب منظر البيت اللي جميله عايشه في بيتشال من عليه القفل وناس لبسه اسود أجسام عملاقه شايله تابوت ولبسين اسود مغطي حتا الوشوش ومعاهم خاشب والع في نار وكانوا بيقولوا حاجه مش مفهومه كلهم بيقولوا نفس الجمله وبتتعاد كتير كأنها جنازه بالظبط بس بطريقه غير طريقه البشر فضلت متابع الموقف وأنا بموت من الرعب الجنازة دخله من باب البيت بتاعي قلبي هيوقف من الخوف حاولت اكسر الشباك وانط منه سمعت نفس الصوت اللي كان بيقولي اوعا تخرج حاسس ان الصوت ده صوت حد عايزني اطلع من اللي أنا في لحد ما لقيت باب غرفتي بيتكسر ولقيت قصاد عيني الجنازه دخله غرفتي
