رواية انتقام الفصل الثالث3 بقلم ليل ادم


  رواية انتقام الفصل الثالث بقلم ليل ادم

عادل: ( قلبي بقا بيدق لدرجه اني حاسس انه هيخرج من ضلوعي نفس الكلام اللي كان بيتقال منهم وهما داخلين على البيت عندي كلام مش مفهوم وقعت مغمى عليا مكنتش حاسس إلا بحاجة واحده صوت واحده ست بتقولي هتلي حقي منهم هتلي حقي فوقت الصبح بدري خرجت من البيت جري واخد قرار مش راجع البيت تاني مهما حصل كفايه اللي حصل واني طلعت منه سليم لقيت رجلي وخداني نفس المطعم اللي قبلت في مها البنت اللي شبه جميله قعدت عقلي  مش ساكت عمال يربط الأحداث ببعض مش قادر من كتر التفكير وفجأة حصل حاجه غريبه جدا جدا) 

مها : مساء الخير

عادل: ( مش معقول يمكن تكون تهيأت بصيت ليها وسكت ) 

مها : اسفه لو أزعجت حضرتك بعد اذنك

عادل: استني  اتفضلي اقعدي

مها : ميرسي ليك 

عادل: ( ندهت حد من الناس اللي شغاله في المطعم علشان أتأكد منه انا فعلا معايا حد ولا لا ) 

عامل المطعم : افندم تطلب اي 

عادل: أنا عايز قهوه وشوف الانسه تشرب اي

عامل المطعم:  حضرتك تشربي اي 

مها : قهوه برضوه

عادل : الحمد لله هات اتنين قهوه بعد اذنك

عامل المطعم: تمام ماشي

مها : هقولك حاجه بس هتصدقني 

عادل : اكيد قولي 

مها : أنا حلمت بيك امبارح

عادل : ( بصدمه ) بيا انا 

مها : اه والله

عادل : حلمتي ب اي 

مها : حلمت اني كنت في مكان روحته قبل كده مره او اتنين بس في أحلامي مروحتش في حقيقه 

عادل: كملي 

مها : وفتحت باب المكان ده لقيتك وقف علي الباب وكنت عمال تقول كلام غريب وتكتب كلام اغرب حتا قفلت الباب في وشي بس كنت انا جوه وانت بره وبعدين لقيت ناس لبسه اسود في اسود وشكلهم غريب و انت كنت نايم بينهم على الأرض قعدوا يلفوا حوليك وكتبوا على ضهرك كلام بالنار وبعد كده كل شيء انتها

عادل : كتبوا اي على ضهري 

مها : اه 

عادل: بعد اذنك ثواني

مها : في حاجه

عادل : ثواني وجي ( دخلت حمام المطعم لقيت في مرايا قلعت القميص و لفيت لقيت فعلا في كلام مكتوب علي ضهري مش مفهوم لبست قميصي تاني لقيت مها وقفه على باب الحمام بتقولي)

مها : لقيت مكتوب ع ضهرك فعلاً حاجه

عادل: كل اللى قولتيه ده حصل امبارح معايا فعلاً بالحرف وكمان شوفتك وانتي عندي في البيت 

مها : أنا مين اللي شوفتني في بيتك 

عادل: انتي يا مها

مها : أنا مش مها أنا جميله 

عادل: ج ججميله 

مها : اه أنا جميله 

عادل: خرجت من الحمام على بره بسرعه لقيت مها قعده مكان ما سبتها بره وكان وقف معاها بتاع المطعم بينزل القهوه 

مها : مالك في اي

عادل: انتي اذاي دخلتي حلمي و أزاي كل اللي حصل ده

مها : معرفش

عادل: ممكن تيجي معايا مشوار بعد اذنك

مها : مفيش مانع

عادل: ( خدت مها علي البيت عندي ومكنتش عارف أنا واخدها ليه رغم اني قولت مش راجع البيت تاني ولما وصلنا ) 

مها : المكان ده مش غريب عليا 

عادل: ده بيتي 

مها : الباب اهو اللي كنت عنده امبارح و انت كنت واقف هنا لما حصل اللي قولتلك عليه كنت في الاوضه اللي جمب الباب هنا كده 

عادل: ( الغريب بالنسبه ليا أن مها وصفت كل حاجه بالظبط كأنها حافظه شقتي بالظبط وأنا لسه مفتحتش الباب حتا ) ادخلي يا مها 

مها : سيب الباب مفتوح

عادل: اكيد متقلقيش

مها : أنا حلمت حلم تاني وكنت في الشقه دي بس من سنين كتير

عادل: حلم اي 

مها : هات ايدك 

عادل: ( مها مسكت ايدي ودخلت بيا اوضه نوم ماما وبابا وبدأت تحكي الحلم اللي حلمته ) 

مها : أنا كنت نايمه هنا وسمعت صوت دوشه بره جامده جدا خرجت علي بره لقيت الباب كان بيخبط عبال ما فتحت سمعت صوت صوات واحده ست بتصرخ وكانت وقعه في الأرض غرقانه في دمها وكان في اتنين جريوا على بره البيت بسرعه وصحيت من النوم على كده 

عادل: ( كل ده ومها ماسكه أيدي وعماله توصف وتحكي مكان الجريمه ) طب انتي تعرفي الست دي

مها : البلد كلها تعرف الست دي

عادل : هيا مين 

مها : جميله الممثله المشهورة

عادل: ( في اللحظة دي شوفت جميله وقفه ورا مها بتقولي هاتلي حقي منهم واختفيت ) 

عادل: طب انتي اذاي بتشوفي كل ده واي دخلك في الموضوع ده

مها : من اكتر من ١٥ سنه روحت في غيبوبة تامة فضلت فيها لمده سنه ونص كنت عايشه على الأجهزة بابا تعب لف على الدكاترة ومفيش اي أمل ليه لدرجه انه لجأ للشيوخ واخر شيخ جه ل بابا قاله بنتك رحاله بابا قاله يعني اي رحاله قال ل بابا يعني روحها خفيفه سهل اي حد يستحوذ عليها من العالم السفلي ويقدر يتواصل بيها مع البشر 

عادل: وده ينفع

مها : من سنتين اغما عليا بابا اتخض افتكر اني دخلت الغيبوبة تانى بس فوقت في نفس اليوم بس اغرب حاجه حصلت ليا لما قومت كنت باخد شاور لقيت بنت شبهي نسخه مني كأني وقفه قصاد المرايا سألتها انتي مين قالتلي أنا جميله انتي تحت سيطرتي لحد ما اخد حقي منهم سألتها انتي مين قالتلي بليل هتعرفي واختفت مره واحده من قصادي 

عادل : يعني انتي عايزه تقوليلي أن جميله كانت بتستخدمك علشان توصلي معلومات 

مها.: معرفش 

عادل: بقيت شاكك في كل حاجه حصلت بيني وبين جميله رفعت تليفوني واتصلت على رقم جميله الأغرب لقيت مها بتطلع تليفونها من حقيبه ايديها 

عادل : وريني تليفونك كده 

مها : استنا بيرن 

عادل : ( شديت التليفون من ايد مها لقيت رقمي مكتوب على شاشه الفون بتاع مها ) ياله نخرج من هنا 

مها:  في اي

عادل: ( شديت مها ) ياله مفيش وقت ( وخرجت بره البيت والشارع جري في خروجي قبلت محمد) 

محمد: عادل بيه مالك 

مها : استنا يا عادل 

عادل : امشي بقول 

محمد: عادل بيه 

مها : يا عادل استنا 

عادل: استنا اي مش هقف امشي 

مها : أنا شوفت الراجل ده قبل كده يا عادل 

عادل : غفير البيت اكيد شوفتي 

مها : لا يا عادل ده واحد من الاتنين اللي كانوا بيجروا ورا الممثلة اللي اتقتلت 

عادل : طب امشي يا مها بعد اذنك

مها : انتا مش مصدقاني يا عادل 

عادل: لا مصدقك بس هل انتي شايفه أن حلمك ده دليل علي أنه قتلها مثلاً

مها : ( شديت ايد عادل ووقفت مكانها) عادل أنا مش همشي من هنا إلا وأنا انسانه طبيعية علشان خطري أنا وانت مش هنعرف نعيش إلا لو خدنا عهد مع جميله أننا نجيب حقها ونجيبه فعلاً

عادل. : أنا مبقيتش عارف اعمل اي 

مها : اسمع كلامي تعالى نرجع البيت والله لو روحت آخر بلاد العالم مش هتعرف ترتاح خلاص انتا بقيت جوه اللعبه 

عادل: لا طبعاً الكلام ده غلط أنا كنت في الامارات ومفيش مره حصل اي حاجه تثبت الكلام ده المشكله في المكان مش في الناس

مها : حتا لو قولتلك اني اعرفك من تسع سنين

عادل : اذاي 

مها : من يوم وفاه ابوك وانت معايا في اللعبه جميله كانت عارفه انك انتا الوحيد اللي هتقدر تقف معايا ونجيب حقها حلمت بيك كذا مره قبل ما توصل مصر 

عادل: الكلام ده اي حاجه انتي بتحوري علشان تثبتي اني معاكي في اللي انتي في 

مها : تمام أنا بقا هأكدلك اني فعلا كنت علي علم انك راجع 

عادل : تمام ماشي وريني 

مها : يوم ما دخلت غيبوبه كنت معاك عايشه يومك حتا اليوم اللي دخلت في غيبوبة ورجعت طبيعية تاني في نفس اليوم ده اليوم ده كان يوم رجوعك من السفر لما كنت بتتكلم مع جمال صاحبك في الغرفه بتعتك قبل النزول مصر 

عادل : جمال انتي تعرفي جمال منين 

مها : أنا كنت وقفه معاكم وسمعه كل كلمه اتقالت  ورجعت كمان معاك علي نفس الطياره وجيت معاك في التاكسي لحد هنا لما فضلت وقف بره مش لقي حد يفتحلك الباب لحد ما محمد ابن عم شعبان جالك 

عادل: ( كل حاجه حكيتها  مها فعلاً حصلت معايا بالحرف بقيت مش قادر اخد قرار لدرجه اني حتا مش عارف امشي ولا ارجع البيت )  

مها : صدقني يا عادل الموضوع مفيش في تفكير ولا أنا ولا انت هنعرف نعمل اي حاجه في حياتنا طول ما الموضوع ده مفتوح 

عادل: والمطلوب

مها : نرجع البيت 

عادل: انتي ليه أول مره شوفتك في المطعم عملتي نفسك متعرفنيش

مها : علشان جميله قالتلي متدخلش إلا في الوقت المحدد ليا 

عادل: والوقت ده جاه 

مها : لو مكنتش عملت اللي عملته مكنش الوقت ده جه 

عادل : عملت اي 

مها : الرموز اللي كتبتها علي الحيطان لخبطت كل حاجه 

عادل : الرموز دي بتاعت اي 

مها : الموضوع مش جميله بس القصه كبيرة يا عادل 

عادل: اظن بقا من حقي اني افهم 

مها :: اكيد طبعا بس ممكن ندخل البيت وانت تفهم كل حاجه

عادل: ماشي ياله ( وخدت مها ورجعت البيت وكنت متأكد أن معنا رجوعي اني يا انهي القصه دي يا هتكون نهايه حياتي ) اتفضلي 

مها : شكرا ليك عادل صدقني والله أنا مش عايزه غير اننا نكون بخير اللي أنا شوفته من العالم ده انتا لا يمكن تتخيله ولا يوصل علي بالك 

عادل : أنا عايز افهم كل حاجه علشان اقدر اوصل لحل ممكن بس لو هتكدبي عليا في كلمه بلاش تتكلمي احسن 

مها : أنا عندي أمر اني احكي كل شيء اعرفه ليك 

عادل: من مين 

مها : جميله

عادل: واي يثبت انك مش بتكدبي 

مها : بأمره الصوت اللي بتسمعه في ودنك على طول واحده ست بتقولك هاتلي حقي ويوم ما كتبت الرموز نفس الصوت كان بيقولك متخرجش بره البيت 

عادل: تمام كملي 

مها : قبل موت جميله ب اربع سنين كانت خايفه علي مستقبلها جدا مكنتش حاسه أنها مرتاحه اتكلمت مع حد قريب منها جدا الحد ده أنا معرفش هو مين المهم أن الحد ده أقنعها انها تروح ل واحد ساحر كبير ومشهور ممكن يعملها اي حاجه

عادل: وبعدين

مها : حصل وراحت عنده فعلاً

( الرجوع لنقطه البدايه مع جميله والساحر قبل الوفاه ) 

جميله: أنا أول مره ألجأ لحاجه ذاي كده علشان كده متوتره 

الساحر : جايه ليه 

جميله: خايفه 

الساحر : ( طلع ازازه مياه) اشربي 

جميله: لا مش عطشانه 

الساحر: اشربي بقولك 

جميله: ماشي هات ( و شربت ) اتفضل 

الساحر: قوليلي تحبي تتأكدي اني اقدر اعملك اي حاجه ولا انتي متاكده

جميله: بصراحه من غير زعل مش متأكدة 

الساحر: غمضي عينك يا جميله

جميله: اهو 

الساحر: انتي زعلانه من أيمان ليه 

جميله: علشان بتاخد مني كل الشغل ومفيش حد بقا عايز جميله راشد خلاص

الساحر: اسبوع مفيش غيره 

جميله: وبعد الاسبوع ده اي 

الساحر: مفيش حاجه اسمها إيمان سالم 

جميله: لا مش للدرجادي أنا مش عايزه أأذي حد 

الساحر: المقابلة انتهيت

عادل: وبعدين حصل اي

مها : بعد الاسبوع ده فعلاً كانت إيمان سالم فقدت السيطرة على كل حاجه جوزها سابها كان منتج كبير جدا جدا وطلع عليها اشاعه أنها خاينه علشان كده سابها وفقدت كل فلوسها و اتجننت 

عادل. : معقول هو في كده 

مها : في طبعا اصل الساحر ده مش ذاي اي حد انتا سمعت بي او شوفته قبل كده ده فعلا بتاع مصائب 

عادل: واي حصل بعد كده 

مها : جميله رجعت للساحر من تاني قالتله أنا متفقتش معاك على كده انتا دمرت حياتها أنا كنت عايزه أبعدها عن طريقي انتا ازي قلبك اسود بالشكل ده قام الساحر هدد جميله وقالها 

(الرجوع لنقطه البدايه مع الساحر قبل موت جميله)

الساحر: تحبي اعمل فيكي زاي ما عملت فيها 

جميله: ولا تقدر وكل اللي حصل ده صدفه 

الساحر: المقابله انتهيت

جميله: وماله أنا مش خايفه منك 

عادل: وبعدين

مها : خرجت جميله من عند الساحر وفعلاً بدأت تظهر في حياتها معاكسات غريبه

عادل: زاي اي 

مها : مبقيتش تنام الليل وكل يوم تشوف وتسمع اصوات غريبة في البيت بقيت تشوف ايمان سالم في كل حاجه حتا أحلامها مفيش يومين ورجعت تاني للساحر مقدرتش تستحمل اكتر من كده

عادل: وعمل اي 

مها : طلع أن الساحر كان معاه شغل على ناس كتير مهما في البلد وكان محتاج شخصية مهمة ومشهورة ذاي جميله علشان تقدر تدخل وسط الناس دي وتجيب ليه متعلقات شخصية لاي شخص يطلب منها تجيب لي حاجه من عنده وشرط تجبها بأي طريقة حتا لو اضطرت انها تسلم نفسها للشخص اللي بعتها ليه الساحر ده

عادل: يعني تعمل معاه علاقه 

مها : بالظبط كده كل يوم كانت حيات جميله بتدمر عن اليوم اللي قبله مبقيتش حمل أنها تأذي اي شخص تاني وفعلاً راجعت للساحر ده وقالت إنها هتفضحه وهتعرف كل الناس حقيقه الساحر ده

عادل: وده طبعا كان بداية النهاية

مها: طبعاً لأن الساحر حس بالخطر من جميله لأنها تعرف عنه كل حاجه بدأ يخطط ويفكر في طريقه يقدر من خلالها يقتل جميله ومحدش يعرف عنه اي حاجه ولا يدخل اسمه في الموضوع أصلا

عادل: واي الدليل على الكلام ده 

مها : المكتبه بتاعتك هيا الدليل على كل كلمه بقولها

عادل : المكتبه دي 

مها : اه 

عادل: مش فاهم ممكن توضيح

مها : جميله سابت هنا من يومين اوراق وسط الكتب اللي عندك مكتوب فيها كل الاسماء والشخصيات اللي حصل بينها وبين الساحر اتفاق عليهم 

عادل: ( فعلاً أنا فاكر أن جميله جاتلي يوم بليل وكانت وقفه بترتب الكتب في المكتبه قومت وقفت قصاد المكتبه علشان أتأكد من كلام مها لقيت فعلا اوراق مكتوب عليها)
تعليقات