رواية انتقام الفصل الرابع4 بقلم ليل ادم


 رواية انتقام الفصل الرابع بقلم ليل ادم




عادل: أول حاجة أنا محتاج ادخل البيت بس مش هينفع ادخل لوحدي 

مها : مينفعش أصلا تدخل لوحدك لازم نكون كلنا مع بعض علشان لو حصل حاجه علي الأقل نلحق بعض

محمد: لو علي دخول البيت سهله أنا معايا مفتاح القفل وكمان مداخل ومخارج البيت كلها عندي

هشام: بس ياجدعان البيت ده مينفعش ندخله بليل اسمعوا كلامي إحنا ندخل الصبح بالنهار

عادل: الوقت اللي بيضيع ده خطر علينا كلنا

محمد: واي الخطر علينا في كده 

عادل: علي كلامك انت وهشام أن الساحر ده راجل تقيل جدا يعني سهل يعرف أننا بنشتغل مع بعض علشان نوقعه

هشام: ده لو مكنش عرف 

عادل: وكمان عايز عنوان الساحر ده

هشام: أنا عارف مكانه 

عادل: تمام كده مفيش غير أننا ندخل البيت علشان اقدر اعرف كل الاسرار اللي في ويمكن لو دخلت البيت مكنش  محتاج اني اروح للساحر أصلا 

محمد: طب النهار مش بعيد يا استاذ عادل ونحافظ على نفسنا 

مها : اللي محدش منكم يعرفه أن البيت ولا أمان بليل ولا الصبح حتا البيت خطر في كل الأوقات علشان كده احنا لازم نكون كلنا جمب بعض محدش يرجع لوحده ولا يطلع ولا ينزل من غير الباقي اي حد هيختلف  هنتأذي كلنا 

عادل: أن شاء الله خير محدش فينا هيحصل لي اي حاجه بس نسمع الكلام اهم حاجه

هشام: أنا معاك 

مها : وانا معاك 

محمد.: يعني هيا جت عليا أنا كمان معاك 

عادل : عايزين كشاف مع كل واحد فينا ضروري

محمد: موجودين

عادل: يبقا ياله بينا 

عادل: ( فعلاً محمد فتح الباب كل حاجه كانت طبيعية إلا حاجه واحده أول ما دخلت الباب اتهبد جامد جدا و اتقفل حتا أنا أستغربت أن محمد ومها وهشام لحقوا يدخلوا معايا ) 

في جانب آخر 😱👇

محمد: ينهار اسود شد الباب معايا يا هشام عادل جوه لوحده 

هشام: أنا مش سامع ليه اي صوت 

مها : أنا قلقانه عليه معقول جراله حاجه بالسرعه دي ده حتا مندهش علينا 

هشام: أنا مش عارف الباب ماله كأن حد قفله من جوه 

في جانب آخر داخل المنزل 👇

عادل: خليكم معايا هنطلع فوق هو أنا كل ما اتكلم تضحكوا ليه في اي اتحركو معايا ( طلعت فوق وكنا إحنا الاربعه لقيت الاوضه اللي كانت جميله بتنام فيها كنت من غرفتي بشوف جميله فيها على طول قعده على الكرسي ده و بتشرب سيجاره لفت نظري مره واحده خيال جوه الغرفه بتاعتي في حد جوه بيحول يلفت نظري لحاجه مع تركيز النظر لقيته محمد تأكدت أن اللعبه بدأت ببص جمبي ملقيتش حد منهم بقيت عامل ذاي المجنون وفجأة سمعت صوت في ودني بيقول انتا لوحدك في البيت يا عادل محدش دخل معاك بقيت مش مصدق الصوت ده لأنهم داخلين معايا من علي الباب وفجأة لقيت صوت موسيقى اشتغل صوت المغنية شبه نفس الصوت اللي بيكلمني عرفت أن دي اغنيه ل جميله والكرسي الهزاز بدأ يتحرك مبقيتش عارف أخرج من هنا اذاي بعد ما تأكدت اني فعلا في البيت لوحدي و ممعيش حد منهم بقيت كل شويه اسمع صوت حد منهم ينده عليا يقولي يا عادل أنا بره اطلعلي وكأنه بيستغيث بيا اجري ورا الصوت يطلع المكان فاضي نزلت جري علي سلم الفيلاه الداخلي لقيت نفسي في مكان كبير شبه المقابر وكرسي عرش كبير قاعد عليه واحد عمال يضحك زاي ما يكون عاملي لعبه وبيتفرج عليها كل الطرق بتودي على الكرسي ده وانا عايز اهرب منه سمعت صوت في ودني بيقولي هو ده الساحر يا عادل وخدك في مملكته تأكدت اني هالك لا محالة طلع مره واحده قصادي الخيال اللي كان بيطارد سامح عمال يبص شمال ويمين ذاي ما يكون بيجمع حد حسيت جوايا احساس غريب حاجه جمدت قلبي خلتني قادر اشوف كل حاجه حوليه وفي نفس الوقت مكنش مرعوب منها القلم كان في جيبي بقيتي اكتب على كل الحيطان الكلام اللي بسمعه في ودني من جميله كل حيطه اكتب عليها كانت بتنور لون احمر ناري وكانت بتتهد فضلت على الحال ده رغم كل اللي كان بيحصل حولين مني إلا أني كنت رافض اني اسلم وارجع لقيت الساحر نزل من على كرسيه وبدأ يشاور حولين مني في مكان وفجأة جنازير طويله بطتلع من كل مكان حوليه بتكتفني ايد ورجل شوفت قصادي شاب متكتف زاي بالظبط لما ركزت على شكله لقيته سامح تأكدت ساعتها أن اللي قعدت معاه مكنش سامح ده كان حد مستحوذ على جسم سامح إنما روح سامح هنا و مخرجتش من البيت ده وفجأة سكت كل الأصوات اللي حوليه وسمعت صوت واحد بس 

الساحر: انتا روحك هنا وهتخرج بالجسد الفاني حتا تقضي ما اامرك بيه لتعود وتأخذ روحك وتكون طوعاً لي 

عادل: ( لقيت نفسي لوحدي بقبل بأي حاجة بيقولها الساحر ده وكان بيتكلم بطريقة مرعبه ) 

في مكان آخر 👇

محمد: هشام أنا سامع صوت حد نازل على سلم البيت 

مها : اه وفي خيال اهو خارج

هشام: ده عادل تعالوا نروح بسرعه هناك نجيبه 

محمد: ياله بسرعه

مها : ( مجرد ما وصلنا للباب كان عادل خارج ) 

محمد: عادل عملت اي

عادل: ملقيتش حاجه جوه 

هشام: انتا اذاي فتحت الباب الباب كان مقفول بطريقة لدرجه اننا معرفناش نفتح الباب 

عادل: أنا عرفت افتحه 

مها : عادل انتا بخير 

عادل: ( بص ل مها بصه فيها شر وقال ) انتي شايفه اي

هشام: أنا شايف كفايه لحد كده ونقفل على الموضوع

عادل: بعد اي بقا مبقاش ينفع

مها : ليه مبقاش ينفع

عادل : هتعرفي كل حاجه في وقتها أما الوقتي أنا عايز ارجع بيتي علشان ارتاح شويه

هشام: خلاص ماشي

محمد: هو ماله في اي وسبني ومشي كده هو اتغير ليه كده

مها : أنا مش مطمنه في حاجه غريبه بتحصل 

هشام: قصدك اي

جميله: ( علي صوت وجسد مها ) اللي خرج ده مش عادل اللي خرج ده يهوذا وعنده أمر يقتلكم انتو التلاته 

هشام: بتقولي اي انتي مجنونه 

جميله: شوفوا عادل بيعمل اي

محمد: ( بصينا على غرفت عادل لقينا عادل وقف باصص علينا وعينه فيها شر السنين وحمرا جدا ) 

هشام: بص يا محمد ورا عادل كده من غير ما ياخد باله

محمد: ينهار ابيض اي ده يا هشام

هشام: ده الحارس الشخصي بتاع الساحر يا محمد

محمد: وبعدين هنعمل اي في المصيبة دي 

هشام: عادل واخد أمر أنه يقتلنا 

مها : بس في حل 

محمد: اي 

مها : سامح

هشام: سامح مين 

محمد: أنا عارف سامح مين وعارف مكانه 

مها: مش لازم تكون عارف مكانه علشان سامح داخل البيت ل عادل أهو 

محمد: اي ده هو في اي هما هيعملو فينا اي 

مها : مبقاش في حل غير ندخل نوجه عادل وسامح جوه البيت 

هشام: أنا عارف واحد من اكتر الناس عداء مع الساحر ونفسه ينهي عليه والساحر بيعمل ليه ألف حساب

مها: مين ده 

محمد: الشيخ سالم ومين غيره يقدر يقف قصاد الشر ده كله 

مها : طب ده نقدر نوصل لي الوقتي 

محمد: مش عارف

هشام: اه نقدر لو عرف أن الموضوع يخص الساحر مش هيقول لأ أنا متأكد

مها : يبقا ياله نروح للشيخ قبل ما عادل يعمل حاجه في اي حد فينا

محمد: اتصل بي واحنا في الطريق يا هشام

هشام: بكلمه اهو 

مها: هو بعيد عن هنا 

هشام: لأ على أول الشارع بره 

مها : غريبه واحد ذاي كده وميعرفش اللي بيحصل جوه هنا 

محمد: انتي عارفه الشيخ سالم طلب كام مره يدخل يطهر البيت 

مها : وليه مكنتش بتقبل 

محمد: علشان ظافر كان بيرفض دخول سالم جوه عنده 

مها : ( وقفت مره واحده) ظافر مين 

هشام: الساحر 

مها : هو البيت بقا مملكه ليه ولا اي

محمد: اه 

مها : ومحدش قال ليه كده قبل ما عادل يدخل 

هشام: عادل يعرف حجات إحنا منعرفهاش

مها : وعرفت منين 

هشام: ظافر عمره ما كان هيخاف من عادل إلا لو حس بالخطر منه ومعنا أنه يستغل عادل يبقا شاف في حاجه احنا مش هنعرفها 

محمد: طب هنعمل اي هنطلع للراجل علي آخر الليل كده مره واحده

هشام: اه يا محمد الموضوع مهم

محمد: طب ياله اطلع 

وقفين علي باب الشيخ سالم بيخبطوا على بابه 

الشيخ سالم: هشام خير في اي ومحمد كمان اتفضلوا ادخلوا 

محمد: يزيد فضلك يا شيخ سالم

هشام: في مشكله حصلت كبيرة اوي يا شيخ سالم

الشيخ سالم: احكي من أول الموضوع كل حاجه

هشام: حصل ------------------------
__________________________( وحكة كل حاجه للشيخ سالم )

الشيخ سالم: منا قولتلك من قبل كل ده يا محمد المكان ده لو مدخلتش في الجاي هيبقا خراب علي الجميع

محمد: اللي حصل بقا يا شيخ سالم

هشام: هنعمل اي الوقتي 

الشيخ سالم: أنا لازم ادخل البيت لوحدي 

مها : لوحدك 

الشيخ سالم: اه طبعاً لوحدي علشان مش هقدر اتحمل مسئوليه حد منكم معايا مش هقدر احصن نفسي واللي معايا

مها : طب مش هتحتاج حد فينا معاك 

الشيخ سالم: ( قام وقف علشان يلبس ) أنا مستني اليوم ده من سبع سنين علشان اقضي على شر انفتح من عشرين سنه 

مها : انتا تعرف الساحر ده

الشيخ سالم: عز المعرفه 

هشام: تعرفه منين يا شيخ سالم

الشيخ سالم: ظافر كان بيتأهل معايا لنفس الشئ وهو علم ننفع بيه البشر بس ظافر طول عمره والشر بيجري في دمه من يوم ما وقع في المقبره وهو طفل رضيع وفضل فيها عشر ايام ومحدش يعرف عنه حاجه بس لما رجعت للشيخ اللي اتربينا على ايده قالي ظافر كان بياكل وبيشرب طول العشر ايام في المقبره ولما سألته مين كان بيعمل معاه كده قالي عزازيز 

مها : مين عزازيز ده 

الشيخ سالم: ده محرم الشر في قلب وعقل ظافر بعد ما قبل كل شروطه وكفر علشان يبقا الحارس الشخصي بتاعه

هشام: يعني ظافر كافر 

الشيخ سالم: ظافر مش إنسان أصلا يا هشام 

محمد: يعني متأكد انك مش محتاج حد مننا معاك يا شيخ سالم

الشيخ سالم:: قضي الأمر يا محمد أنا مش عايز حد منكم أصلا في الشارع كله كل اللي محتاجه اني اعرف فين بيت عادل

مها : البيت اللي في وش منزل جميله مفيش غيرهم في الشارع كله 

الشيخ سالم: تمام أنا نازل وخليكم هنا أن أراد الله ليا الرجوع يبقا الحمد لله انتهت قصه الظافر وان لم يريد الله لي الرجوع اتمنا من كل واحد منكم يبعد قدر المستطاع عن الشارع والبيت 

هشام: أن شاء الله خير يا شيخ سالم

الشيخ سالم: اكيد خير طبعاً سلام

وخرج الشيخ سالم علشان يروح بيت الظافر ولما قرب علي البيت شاف عادل وقف في شباك شقته عينه مش نزله من علي بيت الظافر قرر يدخل ل عادل الأول وبمجرد الوصول إلي البيت كان باب شقه عادل مفتوح وكان عادل قاعد بره الغرفه مستني الشيخ سالم 

عادل: انتا مين 

الشيخ سالم: ( مردش عليه الشيخ سالم وكان بيقرأ أو بيتكلم في سره وعمال يلف حولين عادل ) 

عادل: ( بدأ يظهر علامات عدم الارتياح لوجود الشيخ سالم) 

الشيخ سالم: (حط ايده علي كتف عادل ) انتا مين 

عادل : أنا يهوذا أبن من أبناء الظافر وخادمه الشخصي 

الشيخ سالم: فين عادل 

عادل: روحه محبوسه تحت كرسي الظافر أما جسده ف أنا في 

الشيخ سالم:( حط ايده علي كتف يهوذا وخده ومشي بيه علشان يدخل بيه للبيت )

الشيخ سالم. : ( حط ايده علي الباب وبدأ في تلاوة القرآن حتا فتح الباب وكان كل ما يزيد في القراءه كان يهوذا يتعب اكتر وجسمه يسخن وصوته يعلو والشيخ سالم كان أكبر خوفه أن يهوذا يتحرق في جسم عادل علشان ممكن عادل يتأذي منه دخل البيت وفعلاً قدر ينزل السلم وجد نفسه في طريق كله مقابر نفس الطريق اللي دخل في عادل قبله وفعلاً وجد عادل ) 

عادل : انتا مين 

الشيخ سالم: بص ل عادل وبدأ يقرأ في القرآن آيات معروفه لتسخير قوه الجن لمصلحة سالم وبدأ يفك السلاسل عن عادل ورد عادل لجسده مره آخره وعمل نفس الموضوع مع سامح 

عادل: أنا عارفك انتا مش غريب عني 

الشيخ سالم: اسكت يا عادل الحديث بعدين

عادل: (كنت فاكر أن الراجل ده قضا على الساحر لاني مش شايفه لحد الوقتي إلا أن حصلت المفاجأة  ولقيت مره واحده النار ولعت حولين كرسي الظافر) 

الظافر: شوفت استنيتك أد اي يا سالم 

سالم : مش اكتر منا استنيتك يا ظافر 

الظافر: هسيبك تخرج بس ايدك علي ايدي ونفرض السيطره على العالم 

الشيخ سالم: مينفعش يتحكم واحد زايك انتا في الناس انتا عبارة عن عاصفة شر يا ظافر لا سلام بيني وبينك يا ظافر حتا يقضي الله أمرا كان مفعولا 

الظافر : ( فتح كتاب وبدأ يحضر منه اروح كتير ويستعين بكل قوه الشر من حوالينا )

عادل : ( في حرب بتحصل مره واحده بقا في جيوش بتتلم كأن في حرب حقيقي هتحصل ومعقول في ناس تملك كل القوه السفليه دي وعايشه بينا الشيخ سالم فتح درعاته وبقا عمال يستعين بكل ما أوتي من قوة حوليه الظافر بيحضر ناس أشكال مرعبه نفس الأسلوب اسود في اسود ب حوافر وقرون و مخالب اجسام قويه البنيان وكان الشيخ سالم بيحضر ناس أشكال مختلفة تماما رغم كونهم طيبين بس الغضب اللي علي وشوش كل. واحد منهم يرعب أجسام اكبر من الناس اللي جابهم الظافر تحس ان الواحد من عند الشيخ سالم ممكن يكون بي اتنين تلاته من عند الظافر وده طبيعي لأن الشيخ سالم معاه مسلمين بس معقول العدد ده كله مع انسان واحد بس اكتشفت أن ده بيجمع كل قوي الشر من داخل أهل المقابر وده بيجمع كل قوه الخير من داخل أهل المقابر. ضحكه الظافر عمري ما هقدر انساها وشموخ الشيخ سالم والكائنات الموجوده بتلف حوليه في مشهد مهيب جيوش جمعت في اقل من عشر دقائق ورا الشيخ سالم عيني مش جايبه الآخر ونفس الكلام الاتجاه الآخر بس الرعب الحقيقي كان تحول الظافر الي مارد اسود اللون احمر العينين ونزل من علي كرسيه وقف قصاد الشيخ سالم لقيت الشيخ سالم حط ايده علي رقبه الظافر وأيده التانيه علي دماغه في جبينه وبدأ بصوت مهيب يقول 

يا رافع السماء بلا عمد وباسط الأرض علي ماء جمد يا حي يا قيوم اتي عبدك ما يستحقه 

في اللحظة دي بدأ يلف حولين الظافر والشيخ سالم مجموعة كبيرة من جيش الشيخ سالم وبدأ يعلو صيحات جيش الظافر حتا احترق المكان بكل ما في ولم يتمكن الشيخ سالم من الامساك بالظافر مره اخري 

عادل: بقيت مرعوب بسأل نفسي معقول كل ده بجد أنا مش مستوعب أنا في فيلم اكيد مش حقيقي ابدا ولا منطقي اللي بيحصل ده

الشيخ سالم: ( حط ايده علي كتف عادل) سيب اي حاجه بتشغل بالك الوقتي خالص وخليني اعرف اخرجك من هنا علشان البيت فوق زمانه الوقتي بقا عباره عن بيت للجن 

عادل: ( مسكت أيد الشيخ سالم) أنا شوفتك كتير اوي زمان صح انتا تعرفني رود عليا بس ومش هتكلم تاني

الشيخ سالم: اه اعرفك امشي ولما نقضي أمر الله هتفهم كل حاجه خذلتني مره بلاش تعملها تاني يا عادل 

عادل: أنا خذلتك طب اذاي 

الشيخ سالم: امشي ورايا 

عادل: ( مش حاسس ب نفسي حاسس اني مش مظبوط في حاجه غريبه عايزه تسيطر عليا الاحساس ده حسيت بي كتير اوي زمان وكنت بفقد الوعي لما يحصل معايا كده بس المرادي كان قلبي جامد اوي قولت يمكن علشان الشيخ سالم جمبي وطلعنا للبيت تاني وقفت مره واحده لقني بقيت شايف حجات غريبه ودقيقه جدا مش ده نظري ابدا مش عين بشر ) 

الشيخ سالم: وقفت ليه امشي 

عادل: أنا مين 

الشيخ سالم: مش قولتلك خذلتني مره بلاش تعملها تاني امشي كتفك في كتفي علشان نطلع من هنا منتصرين 

ولما وصلنا البيت فوق لقيت الغرفه بتاعت جميله ونفس الموسيقا شغاله والكرسي بيتهز بس الدم مغرق ارض الغرفه واصل لحد السلم وسامع اصوات بتتكلم جمب ودني كتير منهم صوت جميله بتقولي جوه غرفتي يا عادل المفتاح على ضهرك حافظ على كل رمز مكتوب على ضهرك 

عادل: شيخ سالم (( وقلعت قميصي )) 

الشيخ سالم: مش وقته يا عادل

عادل: أنا سامع صوت جميله بتقولي الرموز اللي على ضهرك هيا المفتاح

الشيخ سالم: أنا اللي كاتب الرموز اللي على ضهرك من عشرين سنه

عادل: انتا بتقول اي الرموز دي مكتوبه من أربع أيام بس 

الشيخ سالم: مين قالك كده الحروف دي ظهرت من أربع ايام علشان أعوان ظافر كانوا عايزين روحك والرموز دي خليتهم يسبوك ويمشوا يوم ما دخلوا عليك يا عادل امشي انتا مش فاهم حاجه

( وفجأة ظهر من التاني الظافر وكان لوحده وقف في وجه الشيخ سالم) 
تعليقات