رواية انتقام (جميع فصول الرواية كاملة )بقلم ليل ادم


 رواية انتقام الفصل الاول بقلم ليل ادم

          

جمال : يعني خلاص ياعم نازل مصر 


عادل : حلو كده يا عم جمال بقا ننزل بلادنا من تاني هنفضل في غربه طول العمر


جمال: هتوحشني والله وهيوحشني السهر معاك للصبح كل يوم 


عادل: انتا معاك العنوان بتاعي منين ما تنوي الرجوع لازم تجيلي 


جمال: اكيد طبعا


عادل: اشوفك على خير يا مستر جمال 


جمال: اشوفك على خير يا مستر عادل 


عادل: ( مش مصدق أخيراً راجع علي بلدي بعد غياب عشرين سنه شقتي وحشتني اوي يا تره لسه عم شعبان الغفير عايش ولا توفى  حاسس اني مش قادر اصبر أصل الغربه كده طول ما انتا بره مش بتفكر في الرجوع الدنيا تمام بس أول ما تقول يا رجوع بتبقا مشتاق بشكل غير طبيعي وفعلاً الحمد لله وصلت مصر بعد غربه عشرين سنة في الامارات قولت ارجع أستقر بقا الحق أعيش عمري اللي ضاع مني في الغربه من ساعه ما سافرت مع بابا بعد موت ماما الله يرحمها كان وقتها عندي ١٢ سنه أصل بابا كان مدرس عربي و جاله عقد عمل في الامارات ساعتها بعد وفاة ماما قرر يسافر لانه كان بينه وبينها قصه حب كبيرة جدا جدا كل ما كنت بستغرب من سرعه السفر بتاعتي أنا وبابا كنت بفتكر أن بابا كان بيحب ماما بشكل جنوني وبعد ما تخرجت مفيش سنه كنت متعيين في مجال التدريس علشان بابا كان ليه اصدقاء كتير اوي هناك العيشه هناك جميله جدا بس مش احلي من بلدي ولا بيتي اللي تربيت في) على جمب هنا لو سمحت 


سواق التاكسي: حمدالله على السلامه يا بيه 


عادل: الله يسلمك لو تسمح بس تنزل الشنط معايا لحد ما اشوف الغفير فين 


سواق التاكسي: غفير فين بس ده بيت قديم و مهجور جدآ


عادل: عشرين سنه مش قليلين برضوه ( ونزلت اشوف الغفير بس الغريبه اني مش لاقي حد يفتح الباب ولا معايا مفتاح اصل مفتاح البيت كان مع عم شعبان فضلت قاعد قصاد البيت بعد م حاسبت سواق التاكسي الشارع بتاعنا عبارة عن بيت في وش بيتنا في حاره منعزله عن الشارع مفيش في الشارع كله إلا البيت بتعنا واللي في وشه وشجره كبيرة علي أول الشارع ليا معاها ذكريات كتير كنت دائما بجيب من عليها جوافه وأنا طفل فضلت وقف افتكر ايام الطفوله لحد ما مر عليا شاب في أوائل التلاتين نفس سني ) 


عادل: لو سمحت عم شعبان فين 


الشاب : حضرتك مين 


عادل: أنا عادل حسين صاحب البيت ده


الشاب: حضرتك ابن استاذ حسين


عادل: اه انتا مين 


الشاب: أنا محمد إبن شعبان 


عادل: أهلا بيك أما فين عم شعبان


محمد: الله يرحمه 


عادل: معلش مكنتش اعرف


محمد: ولا يهمك يا بيه 


عادل: طب متعرفش مفتاح الباب فين يا محمد علشان عايز ادخل


محمد: هو حضرتك جاي تعيش في البيت هنا 


عادل: مالك اتخضيت كده ليه


محمد : لأ مممم مفيش طب كنت قول علشان حتا اجيب حد يروق البيت لحضرتك


عادل : مفيش مانع تعالى افتح الباب ادخل وبعد كده روح شوف حد يروق البيت 


محمد: طب تعالى افتحلك الباب ولا تحب تروح النهارده اي  فندق تقضي فيه اليوم لحد ما اظبط لحضرتك الدنيا 


عادل: لأ ملوش لزوم أنا معاك عادي 


محمد: اللي حضرتك تشوفه 


عادل: اتفضل 


محمد: هروح أنا اجيب حد يروق البيت لحضرتك تمام


عادل : طب ادخل يابني مالك في اي


محمد: ها لا معلش مش لازم أنا رايح علشان الوقت ميتاخرش ومحدش بيرضا يدخل الشارع هنا بعد المغرب 


عادل: يا سلام ليه يعني


محمد : ها لا مفيش عادي


عادل: خلاص ماشي روح انتا 


( دخلت الشنط البيت وبقول في دماغي محمد ده غريب جداً مش مريح في كلامه اه أنا كنت صغير بس فاكر عم شعبان كان غير كده خالص الأغرب بقا لما خدت بالي من الشقه وبدأت ادخل كل غرفه فيها البيت نضيف كأن كان في حد عايش في من قريب ومش قريب اللي هو شهر مثلاً لأ أنا قصدي أن كان في حد هنا بالكتير من يومين مثلاً طبعاً اول حاجه جت على بالي أن محمد كان يؤجر الشقه دي مفروش ولما أنا رجعت قطعت عليه المصلحة علشان كده زعلان و مضايق دخلت اقرب اوضه من الباب لأن دي أصلا الغرفه بتاعتي وأنا صغير وبدأت اطلع لبسي احطه في الدولاب و اندمجت في تجهيز البيت لحد ما سمعت صوت تخبيط على الباب قولت اكيد محمد جاب اللي هيروق البيت خرجت افتح لقيت واحده قمه في الجمال)


عادل: مساء الخير


جميله: مساء النور أنا جميله جارتك في البيت اللي في وشك هنا 


عادل: تشرفت بمعرفتك أنا عادل


جميله: عاشت الاسامي معلش أن أمكن كنت محتاجه اعمل مكالمه من تليفون البيت علشان التليفون عندي في مشكله


عادل: اه اتفضلي ( دخلت وهيا دخله ورايا ) بس المهم نتأكد أن الفون شغال علشان أنا لسه راجع ومكنتش هنا 


جميله: اه منا عارفه أنا شوفتك من الشباك بالصدفة وانت بتنزل الشنط 


عادل: اه  الحمد لله الحرارة حلوه اتفضلي


جميله: يزيد فضلك


عادل: طب أنا هشرب شاي تشربي معايا


جميله: مفيش مانع


عادل: ( دخلت اعمل الشاي سمعت صوت جميله بتكلم واحد و تعتذر أنها مش هتقدر تروح التصوير النهارده بعد ما عملت الشاي خرجت ) اتفضلي


جميله: تسلم ايدك


عادل: هو حضرتك ممثله 


جميله: اي ده للدرجادي أنا مش مشهوره ( وبتضحك) 


عادل: لا والله ده جهل مني معلش لاني كنت بره مصر من عشرين سنه يعني اخر فنانه اعرفها من مصر يسرا تقريبا


جميله: ( بتضحك على كلام عادل ) لأ ولا يهمك كنت مسافر فين 


عادل: الامارات


جميله: بلد جميله


عادل: طبعاً بس مصر أجمل


جميله: فعلاً


عادل: ( الباب خبط ) بعد اذنك ثواني


جميله: أتفضل


عادل: ( فتحت الباب لقيته محمد) اي يابني كل ده


محمد: معلش يا عادل بيه مش لاقي حد يجي 


عادل: مش مهم كده كده لقيت البيت نضيف 


محمد: مش فاهم


عادل: لقيت الشقه نضيفه حتا شوف ( وفتحت الباب) 


محمد: اه فعلا اي ده مع أن الشقه مقفوله من عشرين سنه


عادل: يا راجل يا طيب مقفوله برضوه ( وبيضحك) 


محمد: اه والله ما حد دخل ولا خرج من ساعت ما خرجتوا منها 


عادل: خلاص ماشي ( سكت و محبتش اقوله اني عرفت أنه كان يؤجر الشقه مفروشه)


محمد: خد رقمي معاك اهو لو عوزت اي حاجه قبل المغرب رن عليا غير كده لأ


عادل: انتا كمان مش بتحب تيجي المغرب هنا 


محمد ؛ معلش يا بيه 


عادل: خلاص ماشي اللي تشوفه 


محمد: بعد اذنك يا بيه


عادل: بعد اذنك ( قفلت الباب ودخلت ) تشغيل دماغ 


جميله: اشمعنا


عادل: أصله زعل اوي اني رجعت علشان كان يؤجر الشقه مفروشه فهمتي 


جميله: اه علشان كده يعني بيتعامل معاك كده 


عادل: اه بس غريبه يعني


جميله: اي اللي غريبه 


عادل: محمد شافك ولا حتا قالك ازيك ولا استغرب من وجودك 


جميله: لأ اصل بيني وبينه مشاكل 


عادل : اه علشان كده وبعدين باين عليكي بقالك كتير هنا 


جميله: يعني تقدر تقول معرفش مكان تاني غيره 


عادل: اي موضوع أن محدش بيدخل الشارع هنا بعد المغرب ده  


جميله: اه ده من زمان الموضوع ده


عادل: اي قصته يعني


جميله: بيقولوا البيت ده في عفاريت ( وبتضحك) 


عادل: ( بيضحك ) والله 


جميله: اهو ده الكلام اللي بنسمعه 


عادل: وده من امتا 


جميله: هقولك أصل من خمس سنين كان في فنانه مشهوره ساكنه في البيت اللي انا عايشه في ده 


عادل: وبعدين


جميله: دخل عليها اتنين حراميه سرقوا كل ممتلكات الفنانه دي ولما صحيت على صوت قفل باب البيت حست بيهم قرر واحد منهم  يقتلها  ضربها بالسكينه 

كذا طعنه جريت بره البيت  لحد ما وصلت مدخل بيتك هنا و قصاد باب شقتك كانت فارقت الحياة


عادل: الكلام ده بجد 


جميله: معرفش


عادل: اسمها اي الفنانه دي نكتب في جوجل و هنعرف فعلاً الكلام ده صح ولا غلط 


جميله: أسمها جميله 


عادل: ( بيضحك ) أسمها جميله


جميله: اه 


عادل: ماشي وماله ( ومستمر في الضحك ) 


جميله: انتا بتضحك على اي 


عادل: مفيش


جميله: شكرا على الشاي بعد اذنك


عادل: اتفضلي نورتي الشويه دول 


جميله: البيت منور بأصحابه 


عادل: ( خارج قدام جميله وفتح الباب ) 


جميله: (خدت خطوه بره باب الشقه وقالت ) هنا بالظبط يا عادل


عادل: هنا اي 


جميله: هنا ماتت جميله


عادل: و سيبه الدنيا كلها و جايه تموت قصاد بيتي 


جميله: ( ب أنزعاج ) متتريقش عليها انت فاهم ( وخرجت من باب البيت ) 


عادل: يا جميله جميله مالها دي ( وقفل الباب ودخل ) 


عادل:( محتاج احط كل حاجه مكانها علشان أبقا خدت اليوم كله على بعضه في الموضوع ده وبعد كده ارتاح بقا وفعلاً انشغلت جدا بالترتيب لحد قرب الساعه ١١ بليل قولت ادخل اخد شاور وبعدين انام بس تقريبا لمبه الحمام كان فيها مشكله وبتعمل صوت ماس كهربائى كان مسبب لي قلق جامد وفجأة سمعت صوت الباب بيخبط ) ثواني ياللي على الباب بلبس ( الباب بيخبط كأن حد بيستغيث مش حد عايزني)   


خرجت فتحت الباب ملقتش حد الدنيا مالها ظلمه بره ليه كده قفلت الباب ولسه بدخل غرفتي الخبط رجع اشتغل تاني قولت لأ بقا مش معقول كده فتحت الباب مفيش حد بره بس الغريب المره دي سمعت صوت أنفاس حد كان بيجري جامد ومره واحده وقع وصوت وقوعه قريبه مني جدا قفلت الباب بسرعه لاني في البيت كله لوحدي يعتبر فالشارع كله لوحدي مفيش غير أنا وجميله بس دخلت غرفتي اللي تطل على بيت جميله لقيت حاجه غريبه جدا


لقيت قفل علي باب بيت جميله وشكله قديم والباب عليه كم تراب جامد جدا مش حابب اربط الاحدث ببعض دخلت نمت وقفلت عليا باب غرفتي لاني قلقان يكون في حرامي بره من صوت الأنفاس اللي كنت سامعه مش عارف أنام مع اني هموت و أنام بس في رعب جوه قلبي خلي النوم طار من عيني نايم عيني على شباك بيت جميله البيت هادي ومفيش في اي حركه وده طبيعي لأن مفيش حد جوه البيت اللي مكنش طبيعي اني اشوف في منتصف الليل خيالات جوه البيت والنور عمال يقفل ويفتح وكل ما يفتح النور اشوف واحده ست كبيره قاعدة على كرسي بتشرب سيجاره فضلت متابع القصه دي لحد ما النور قطع عن البيت كله بس كان شغال عندي قضيت ليله رعب لحد ما الفجر أذن وبدا كل شيء طبيعي لدرجه اني روحت ف النوم صحيت على صوت باب الشقه بيخبط خرجت اشوف مين 


عادل: محمد تعالى عايزك 


محمد: خير يا استاذ عادل


عادل: اللمبه بتاعت الحمام عايز كهربائي يشوفها علشان بتعمل صوت ماس كهربائى


محمد: موجود على اول الشارع كهربائي كويس وبتاع ربنا مش غالي هجيبه لحضرتك


عادل: خلاص ماشي ولو في نجار كمان هاتوا معاك 


محمد: لأ ما الراجل اللي هجيبه ده شامل يعني اي حاجه عايز تعملها قوله عليها هيعملها 


عادل: طب تمام هاته وتعالى 


محمد: بعد اذنك


عادل: أتفضل ( ودخلت أنا علشان اعمل فنجان قهوه تفوقني علي الصبح بس للاسف مكنش في اي حاجه في المطبخ غير الشاي وبس قولت اعمل شاي لقيت الباب بيخبط هو محمد لحق يرجع بفتح الباب لقيتها جميله)


عادل: جميله صباح الخير


جميله: عامل اي يا استاذ عادل


عادل: تمام اتفضلي


جميله: لا خليك شكلك لسه صاحي أنا قولت اعدي عليك اسألك يومك كان عامل اي امبارح


عادل: أهو روقت الدنيا ورتبت حاجاتي وبعدين نمت ولسه صاحي من شويه 


جميله: طب تمام يعني مفيش حاجه من اللي كنا بنسمع عنها 


عادل: أنا ملاحظ أن الموضوع ده شاغل تفكيرك اوي 


جميله: اه طبعاً حاجه ذاي كده ازاي متشغلش بالك


عادل : صحيح القفل اللي علي بابك ده انتي مكنتيش هنا امبارح بليل


جميله: لأ كنت في التصوير


عادل : جميله انتي بتدخني 


جميله: اشمعنا 


عادل: مفيش بسأل عادي 


جميله: لا مش بشرب اي حاجه


عادل: ( غريبه أما مين اللي كنت شايفها في البيت عند جميله امبارح دي ) 


جميله: عادل روحت فين


عادل: ها لا معاكي 


جميله: ياله بعد اذنك


عادل: جميله ممكن رقم تليفونك


جميله: اه طبعاً اتفضل 


عادل: تمام علشان ناخد بحس بعض بدال ما كل واحد فينا في مكان كده 


جميله: اه طبعا بعد اذنك


عادل: خلاص ماشي


محمد: عادل بيه عم هشام اهو 


عادل: اه خلاص ماشي اتفضل يا عم هشام خلاص ماشي يا جميله هدخل علشان اعمل شويه حجات بس بعد اذنك


محمد: عادل بيه كلم الراجل


عادل: يابني مش شايف اني كنت وقف مع الست 


محمد: الست لأ معلش مخدتش بالي ( وضحك ) 


عادل: صباح الفل يا عم هشام


هشام: اللمبه بس كانت محروقه وعايزه تتغير عندك اي تاني 


عادل : أبواب الشقه كلها طول الليل من الهوى بتفضل تترزع 


هشام: علشان مش مقفوله كويس أنا برضوه هبص عليهم اللي محتاجه كالون جديد هغيره واللي تمام يبقا هسيبه


عادل: اه تمام ماشي اتكل على الله وانت يا محمد بعد اذنك كنت محتاج شويه طلبات ممكن


محمد: اه طبعا عيني يا عادل بيه 


عادل: خد الورقه دي مكتوب فيها كل اللي عايزه ولو في هنا ماركت في توصيل طلبات هات رقم الدليفري بتاعه بعد اذنك يا محمد


محمد: موجود برضوه 


عادل : خلاص تمام روح انتا 


عادل: عم هشام أنا هشرب شاي تشرب معايا


هشام: لو مش هيتعبك يبقا سكر زياده


عادل: تعبك راحه يا عم هشام


هشام: ابن اصول وكلك واجب يا عادل بيه


عادل: إلا قولي يا عم هشام انتا قديم هنا 


هشام: أنا مواليد المنطقه 


عادل: هو اي موضوع الممثلة اللي ماتت هنا 


هشام: هو حضرتك وصلت هنا امتا 


عادل : امبارح


هشام: ولحقت تعرف اي حد منهم عدا عليك بليل ولا اي 


عادل: حد منهم اللي هما مين 


هشام: لأ ولا حاجه


عادل: الشاي 


هشام: يدوم فضلك يا عادل بيه


عادل: يعني القصه دي حصلت فعلاً


هشام: ما بلاش نتكلم فيها 


عادل : ليه يعني ادينا ندردش


هشام: الحاجات دي مش للدردشه يا عادل بيه اقفل الموضوع ده


عادل : خلاص مالك ياعم قلقت كده ليه 


هشام: أصلها مؤذية مؤذيه اوي 


عادل : هيا مين دي 


هشام: جميله 


عادل :(بصدمه )  جميله مين 


هشام: الممثله اللي ماتت هنا 


عادل: هيا اسمها جميله 


هشام: اقفل بقا يا عادل بيه المهم لو بابك بليل انكسر عليك متفتحش لحد خليك في حالك متعملش أصحاب حتا مع حد الدنيا هنا مش أمان 


عادل: ( مرعوب من كلام عم هشام) بس انتا شكلك  شيخ وتعرف كلام ربنا واللي اعرفه أن الناس اللي زايك مش بتخاف من الحاجات دي


هشام: شايف دي ( وكشف عن رجله ) 


عادل : ياساتر يارب اي الحرق ده كله 


هشام: بسبب الكلام عنها بعد اذنك اقفل الموضوع يا هاخد عدتي وامشي من هنا 


محمد: عادل بيه


عادل: ادخل يا محمد الباب مفتوح


محمد: أنا جبت الحاجة اللي في الورقه كلها 


عادل : جبت لي رقم دليفري


محمد: اتفضل الرقم مكتوب في الفاتورة اهو والباقي أهو


عادل: لأ خلي الباقي معاك 


محمد: شكرا يا عادل بيه


عادل: دخل الحاجة دي الثلاجه يا محمد معلش


محمد: ماشي يا عادل بيه


عادل: محمد تعالى بعد ما تخلص عايزك 


محمد: ماشي 


محمد: ( بعد م حط كل حاجه مكانها ) نعم يا عادل بيه


عادل  : هو في اي فالشارع هنا  


محمد: ليه اي اللي حصل يا استاذ عادل 


عادل: محمد انتا عارف اي اللي بيحصل يا محمد هات من الاخر وقولي في اي


محمد: أنا معرفش حاجه ومفيش حاجه بعد اذنك يا عادل بيه خلصت يا عم هشام


هشام: اه تمام


محمد: شوف حسابك مع عادل بيه و ياله نمشي 


عادل: في اي ايه اللي بيحصل ده


هشام: بعد اذنك يا عادل بيه أنا كده عايز ٥٠٠ جنيه 


عادل: طيب ماشي ثواني اجيب الفلوس


هشام: ماشي 


عادل ( دخلت جبت الفلوس وخرجت ) الفلوس اهي بس سؤال 


هشام: أتفضل


عادل: البيت اللي قصادي ده ساكن في حد ولا لأ


هشام:(  شد الفلوس من ايد عادل) معرفش بعد اذنك


عادل: أتفضل


( بعد م شربت قهوتي لبست و خدت بعضي و روحت علي المدرسه اللي كان بيعمل فيها بابا قبل السفر ولما عرفوا اني إبن الاستاذ حسين شوفت ترحيب من الجميع والورق بتاعي ماشي بطريقة سريعه جدا و هستنا مكالمه منهم علشان انزل شغلي اي نعم أنا مش محتاج شغل بس أنا مقدرش اعيش من غير ما اشتغل لاني بحب مجال شغلي جدا  قولت اروح بالمره اتغدا بره لاني بقالي يومين مأكلتش كويس لاني مكنتش جايب اي حاجه في البيت و في وسط انشغالي بالغداء شوفت جميله قاعدة على تربيزه قريبه مني شويه بعد ما أكلت قومت من مكاني علشان اشرب معاها القهوه 


عادل: جميله مساء الورد


البنت اللي قاعده: جميله مين 


عادل: ( بيضحك ) يابنتي مالك في كل شويه تعملي فيا مقلب 


البنت اللي قاعده: حضرتك أنا مش جميله أنا اسمي مها 


عادل: مها ؟؟؟؟ 


مها: اه والله حضرتك غلطان


عادل: معلش أنا آسف يخلق من الشبه اربعين ( ورجعت مكاني تاني بس مش مصدق البنت دي أصل مفيش شبه بالطريقة دي ابدا  شربت قهوتي ورجعت البيت  بمجرد دخولي البيت كان وقت أذان المغرب دخلت المطبخ قولت اعمل عشاء وأنا من هواه المطبخ جدآ جدآ لحد ما انتهيت من الاكل وخرجت من المطبخ فتحت كتاب من مكتبتي بس لقيت باب الشقه بيخبط) 


جميله: مساء الخير


عادل: مساء النور عامله اي


جميله: يعني خدت رقمي قولت هتتصل بيا مشوفتش منك رنه حتا 


عادل: عايز اقولك النهارده حصل صدفه غريبه ( و حكيت ل جميله اللي حصل معايا كله ) 


جميله: طب كويس أن البنت تفاهمت و معملتش مشكله معاك 


عادل: في وسط كلامنا عينيي جت على ايد جميله شوفت حاجه غريبه جدا 

الفصل الثانى من هنا

تعليقات