![]() |
رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل الثامن والخمسون 58 بقلم زهرة الندي
كانت تقف ليان امام المرأه بتظبط شعرها بشرود شديد فى ما قاله والدها امس جعلها طول الليل تفكر فى ما قاله بحيره شديد )...
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Flash Back 💥
= انا عارف يا بنات انكم عنيتو كتير فى حيتكم بعاد عننا...لكن صدقونى يا بنات فيه حاجات كتيره اوى متعرفهاش عن ماضيه مع امكم....و حاجات تانيه منعرفهاش كُلنا عن امكم...لكن قريب جدآ هنلاقى كُلنا الاجوبا لاسألتنا
"ليان" باستغراب = يعنى ايه الكلام ده؟...هيا رجعت؟
"عاصى" بابتسامه = قريب هتعرفى يا قلب ابوكى...
Back 💥
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حطت "ليان" الفرشاه وقال = يعنى ايه الكلام ده...انا حاسه ان بابا يعرف ماما فين و مدارى عننا...اصل لو هوا ميعرفش مكنها فعلآ...فجايب منين الثقه دى بس
"ملك" بتعجب = انتى بتتكلمى نفسك يا هبله
"ليان" بتفكير = "ملك" هوا حصل ايه فى الاسبوعيين اللى غبتهم دول...اقصد مع بابا...بابا مظهرش عليه اي تصرفات غريبه او اي تغيير
"ملك" باستغراب = لأ...بتسألى ليه؟...هوا حصل حاجه ولا ايه؟
"ليان" = مشفتهوش انبارح وهوا بيتكلم بثقه عن اننا اكيد هنعرف ايه سبب غياب ماما...حاسه انه يعرف مكنها و مدارى علينا
"ملك" بتعجب = و هيدارى علينا ليه؟
"ليان" بتصميم = مش عارفه...لكن اكيد هعرف كل حاجه و دلوقتي
و خرجت "ليان" من الاوضه نحو غرفت والدها فقالت "ملك" = استنى يا مجنونه بنتكلم
وجت ملك تحصلها ليان بحيرة امرها ولكن فجأه رن هاتفها فنظرت لشاشت الهاتف لتلقاه رقم بكر فنفخت بضيق و ردت عليه بملل )...
قائله = الو يا "بكر"...مين معايا؟...مش ده تلفون الدكتور "بكر"...اييه😳...حصل ده امته...لا حول الله يارب...طيب طيب...انا جيا
واخذت ملك حقيبت يدها بتوتر و خرجت من الغرفه بتفكير فى تلك المكالمه )...
.. اما عند ليان ..
بعد ما خرجت ليان من الغرفه بتصميم تعرف حقيقة حديث والدها امس فذهبت إلى غرفت والدها و فتحت باب الغرفه بعد ما نسيت تخبط على الباب الغرفه قبل ما تدخل ولكنها توقفت مكنها بصدمه عندما استمعت لحديث والدها فى الهاتف )...
= انتى اتجننتى يا "حياة"...حفلة ايه اللى جيا ترقصى فيها لتخدى العقد بتاعك...مترحيش فى حته يا "حياة" ونا هاجى للكـ*ـلب ده ارميلو فلوسه فى وشه و هجبلك العقد اما كبريه ***** معديش دخلاه تانى يا "حياة" و ده امر و هتنفذيه...وبعدين انتى ازاى تيجى القاهره من غير ما تقوليلى و ازاى امك سبتك كدا عادى كدا..."حياة" متجننيش و روحى الفندق بتاعى اقعدى فى السويد بتعنا ونا جاي ليكى اهو نتكلم احسن من كلام التلفونات ده...ونا قوات لأ يا "حياة"..."حياة" "حياة"..."حيااااة"
ثم رما "عاصى" الهاتف على الفراش اول ما اغلقت معاه "حياة" وقال بغضب = اففففف يا "حياة" اففف على عِندك ده
وقلع عاصى الديشرت بسرعه و دخل الحمان ياخد شاور سريع ليذهب لها الكبريه قبل ما تطلع على المسرح ليمنعها من اللى نويه تعمله تلك العنيده
اما ليان كانت سنده على الحائض جانب باب غرفت والدها تستوعب ما سمعته الان ولكن اللى كان بيرن فى اذنها هوا اسم الكبريه فقط فذهبت ليان لغرفتها بتصميم لشئ داخلها و هتنفذه )...
.. نرجع لفلا ياسين عندما ذهب له نادر ..
كان يقف ياسين بملامح حزينه باهده يظهر عليها اعراض قلت النوم وهوا مرتدى ملابس سوداء تعبر عن مدا الحزن و الألم اللى بداخل قلبه الطيب اللى سوده نا*ر الانتقام و نسا ان قلبه كان يمتلأ بالرحمه و الحب و الحلم الذى لم يتحقق و حببته الذى كرهته حتا اصبحت تشمئز منه فهوا حقآ اصبح انسان بشع و مش يستاهل جوهره نادره متلها لمرام وعشان كدا ما*ت والده و شقيقه و ابتعدت مرام عنه بسبب ذلك السواد الذى كان عامى على قلبه و اعينه )...
فتنهد "ياسين" بعمق وهوا ينظر للملفات اللى فى يده ليتفاجأ بذلك الصوت من خلفه = ياترا "ياسين" بيه عنده وقت يسمع للكلام اللى جاي اقولهوله قبل ما يسافر...او بالاصح قبل ما يهرب قبل ما يتحر*ق فى النا*ر اللى ولعـ*ـها بأيده
لف ياسين بدهشى لينصدم عندما رأه نادر امامه يقف على قدميه فنظر له ياسين من تحت لفوق بعدم تصديق )...
فقال بفرحه ملأت اعينه = "نادر" انت واقف على رجلك بجد
دخل "نادر" للمكتب وقال بابتسامه = اه واقف على رجلى بجد يا استاذ "ياسين"
( ياسين و نادر و اركان و مروان كانو اصدقاء فى مراهقتهم اثناء ما عمل حجازى عندهم حتا رحل بس نادر و ياسين اقرب اتنين لبعض )
فحضنو الصديقان بعضهما بحب و "ياسين" فرحان جدآ "لنادر" فقال بفرحه له = انا بجد فرحان اوى انك رجعت وقفت على رجلك من تانى يا صاحبى
"نادر" بعتاب = بس انا مش فرحان باللى انت وصلت له يا صاحبى...بقا انت "ياسين" الشاب الطموح والناجح فى درسته لدرجت انه كل سنه يجيب امتياز بتقدير عالى و كان له حلم يسعا عشانه زى ما كان بيسعا و يحارب عشان يوصل للانسانه اللى بيحبها و كان نفسه يكون شاب غنى و متعلم عشان يكون من مستواها و ميخليش حاجه نقصاها
نظر له "ياسين" بكسره و جلس على المقعد وقال = كان...كان يا "نادر"...الشاب اللى بتتكلم عنه ده مو*ت نفسه بنفسه و دفن قلبه تحت التراب مع اخوه الوحيد و كل اللى ملا قلبه و عقله نا*ر انتقامه و بس اللى خلده انجح و اغنا راجل اعمال فى مده قياسيه عشان لما ارجع واخد حقى...اخد حقى ونا عالى...عالى اوى يا "نادر"...لدرجت انى بقيت اعلا اعلا بكتير من عيلة الدمنهورى...بس لما رجعت...رجعت اخد حقى من الانسانه الغلط...من الانسانه اللى ملكت قلبى و عقلى من اول نظره...انا خسرت للمره التالته يا "نادر" خسرت اخويا و بعديه ابويا و بعديه حب "مرام" ليا..."مرام" بقت بتكرهنى و معدتش عوزانى خلاص يا "نادر"
جلس "نادر " امامه على المقعد وقال = مين قال كدا... "مرام" لسه بتحبك يا "ياسين" ومحدجالك تكون جنبها مش تهرب و تسبها لوحدها بعد اللى حصل مابنكم فى الجونا
"ياسين" بتفاجأ = انت عرفت!!
"نادر" بتنهيده = ايوا عرفت...وجاي اقولك حاجه المفرود مش انا اللى اقولهالك...لكن لازم لازم تعرفها يا "ياسين"...لانى مش مطمن لتفكير "مرام" و حاسس انها ممكن تعمل حاجه غلط فى نفسها
"ياسين" بخوف عليها = حاجة ايه دى...و "مرام" ممكن تعمل ايه بالظبط فى نفسها!؟؟
"نادر" = "مرام" حامل يا "ياسين" و نويا تنزل البيبى
توقف "ياسين" بزهول وقال = اييييييه...ومين سمح لها انها تنزله و ازاى متعرفنيش بحاجه زى دى
توقف "نادر" وقال = انا عرفت بالصدفه من دكتوره زملتى و بتكون صديقت "مرام" ان "مرام" طلبت منها تعمل ليها العمليه دى...لكن هيا رفضت و صممت انها تكلم الاب الاول على القرار ده و تعرف اذا كان موافق او لا و ده فى صالحك حاليآ...و دلوقتي لازم تنقذ "مرام" يا "ياسين"...تعالا نروح على القصر لتتكلم معاها شويه...يمكن تتراجع عن قررها ده و تفكر صح
اخذ "ياسين" هاتفه و مفتيح عربيته وقال = صح...يلا بينا بسرعه
وخرج "ياسين و نادر" بسرعه من المكتب و خرجو من الفلا فقال الخادم "لياسين" = "ياسين" بيه احنا حطينا كل الشنط خلاص فى العربيات يا فندم
"ياسين" وهوا ذاهب نحو عربيته = رجعو كل حاجه مكنها...مش مسافر خلاص
و ركب ياسين العربيه و معاه نادر و ساق بسرعه إلى القصر وهوا متأمل فى ذلك الطفل انه هيكون السبب فى رجوع مرام له متل ماهو غضبان بردو من محولت مرام بالتخلص من طفلهم بدون ما تعرفه بوجود ذلك الطفل فلهي الدرجه وجعها منه عامى على اعينها لدرجت انها عوزه تتخلص من طفلها لاجل لا يربطها به اي صله )...
.. فى حاره شعبيه ..
توقفت عربيه سوداء ففتحت "مها" زجاج العربيه و هيا تنظر نحو منزل متهالك و يبدو عليه أيل للسقوت من شكله المايل للامام فنظرت مها للمكان بتفحص و نظرت لمرام اللى كانت تنظر للڤراغ بملامح حزينه فمسكت مها ايد مرام )...
وقالت = متأكده من قرارك ده يا انسه "مرام"...احم سورى يا مدام "مرام"
"مرام" بتنهيده = متأكده جدآ يا "مها"...ولولا انى واثقه فيكى مكنتش عرفتك بسر صعب زى ده و طلبت منك المساعده
"مها" بخوف عليها = انا تحت امرك فى اي وقت...بس انا خيفا عليكى اوى...اه مافيش إلا الدكتور ده اللى هيوافق يعملك العمليه دى...لكن المكان مش نضيف و ممكن يصيبك اي مكروه او يغلط الدكتور ده فى العمليه و يجرارك حاجه بعد الشر
اخدت "مرام" نفس عميق وقالت = انا عارفه كل الكلام ده يا "مها"...عشان كدا عوزاكى تخدى الجوابين دول تخليهم معاكى امانه...لو مـ*ـت و ربنا اخد امنته تعطى واحد لبابا و التانى"لياسين حجازى" ابو الطفل 😢
"مها" بصدمه = "ياسين" بيه هوا والد الطفل...ارجوكى يا "مرام" فكرى صح..."ياسين" بيه لو اكتشف ان حضرتك كنتى حامل منه واجهدى الحمل مش هيسكت
"مرام" بألم يملأ قلبها = يعمل اللى يعمله...على اساس انه مخلاش ازا مأزهونيش...يلا نروح و اخلص من الهم ده بقا 💔
ونزلت مرام من العربيه بدموع تلمع فى اعينها و هيا ذاهبه نحو المبنا الذى رح تقـ*ـتل فيه طفلها بيدها فجرت مها خلفها و دخلو إلى العياده اللى فى المبنا و كانت عباره عن عياده صغيره تمتلأ بالكراسى و الاثاث المتكسرين و تمتلأ بالقمامه و مش نظيفه وكان يوجد فيها جزا فتاه مع امهدهم او مع شاب و يبكون بشده فمعرفتش ليه حست مرام بالرعب دخل قلبها اول ما شافت البنات يبكون هكذا فمكست فى يدين مها )...
فقالت "مها" بقلق عليها = انتى كويسه يا مدام "مرام"
"مرام" بخوف = أأه كـ كويسه
لتستمع "مرام و مها" للممرضه تقول بغلازه = هه ما تبطلو نح انتى وهيا...ما كنتم تخدو بالكم من الاول ياختى منك لها قبل ما يحصل اللى حصل و تيجى تولولو فى الاخر (ثم نظرت "لمرام و مها" وقالت بتسائل = وانتم عوزين ايه يا هوان؟
تقدمت "مرام و مها" منها و "مرام" مزالت مسكا فى "مها" فقالت "مها" = احنااا جيين ل ليها؟؟
الممرضه = ايوا بردو جيين فى كشف ولا ايه بالظبط؟
نظرت "مها" "لمرام" اللى قالت بتوتر = عملية اجهاد... بس بسرعه و هدفع اللى تطلبوه
الممرضه بطمع = طلمه مستعجله يبقا هناخد منك 5 تلاف جنيه...2 و نص دلوقتي...و 2 و نص بعد العمليه
اومأة لها مرام و اخرجت الاموال من حقيبتها فقالت الممرضه وهيا بتعد الفلوس = روحو يا هوانم ارتاحو لحد ما نحضر اوضت العمليات
اومأو لها و ذهبو جلسو معآ على احد كراسى العياده و مرام تنظر حولها بقلق شديد و يديها يرتجفون من شدت خفها و قلقها )...
فقالت "مها" وقالت = فكرى تانى يا مدام "مرام" فى اللى انتى عوزه تعمليه ده...اللى بتعمليه ده مش سهل و حرام
"مرام" بتوتر = ارجوكى يا "مها" اسكتى...انا مش متحمله كلمه وحده بس...اللى يحصل يحصل بقا
اومأة لها مها بقلق عليها و فضلت الصمت احسن ففضلت مرام تفرك فى يديها جامد وهيا حاسه اللى قلبها بيدق جامد من كتر الخوف اللى حاسه بيه فى تلك اللحظه الصعبه عليها )...
لتمر ربع ساعه و "مرام" قعده و يوجد حرب داخلها ففجأه جت الممرضه وقالت لها = مدام "مرام" اوضت العمليات جاهزه...يلا اتفضلى
اومأة لها مرام بخوف و قامت وهيا مزالت مسكه غصب عنها من شدت خفها فى مها )...
لتقول الممرضه باعتراض = ممكن حد يدخل معاكى... ادخلى لوحدك يا مدام و خليكى انتى هنا و كلها ساعه و كل حاجه هتنتهى و تروحو
نظرت مرام لمها وكأنها تترجاها باعينها انها متسبهاش او انها تمنعها حتا لو بالقوه من اللى هتعمله ده فى نفسها ولكن كانت مها ليس بيدها شئ غير انها تدعمها بنظرات اعينها فتركتها مرام بخوف و دخلت بخطوات مرتعشه للغرفه فدخلت الممرضه خلفها و اغلقت باب الغرفه خلفها فنظرت مرام لباب الغرفه اللى انغلق وكأنهم سحبو الاجسوچين من الغرفه لدرجت انها مش قادره تتنفس )...
فقال لها الدكتور = اتفضلى يا مدام روحى مع الممرضه غيرى هدومك دى وبعدين سعديها يا نجوى تنامى على السرير و ترفع رجليكى على السنداد دول...و متخفيش يا مدام كلها نص ساعه و معدش هيكون فيه طفل ولا اي حاجه تخافى منها بعد كدا...ولو عوزه اعمله عمليه ارجعك فيها بنت زى ما كنتى فنا مستعد لكن هتدفعى مبلغ كبير جدآ
"مرام" = لالا مش مش عوزه...عوزه انول الطفل بس ده ومش عوزه اي حاجه تانيه خالص 🥺
وذهبت مرام مع الممرضه بدلت ملابسها لملابس خاصه بالعمليه معقمه و سعدتها الممرضه بالنوم على الفراش و رفع قدميها و كل ده و دموع مرام لم تتوقف فكانت تنزل لا اردين كالشلال على وجهها )...
فقال الدكتور وهوا بيلبس الكفوف الطبيه = هونتى بتعانى من اي مرض...سكر او ضغط او اي حاجه تانيه
"مرام" بدموع = لأ 😭
الدكتور = تمام...الممرضه هتجيب ليكى اقرار تمضيه عشان لو حصل اي حاجه فى العمليه...تكون على مسؤليتك انتى مش احنا
اومأة مرام له و فعلآ مضت مرام على الاقرار وكأنها تمضى على شهادة وفتها بيدها فبدأت الممرضه تبنج مرام فرفعت مرام اديها و حطتها على بطنها وهيا تقول لطفلها 100 اسف و سماح فى اللى رح يصير له و لامه لحد ما بدء مفعول البنج يبدأ و غابت مرام عن الوعى و دمعها مزالت تنزل كالشلال ولم تتوقف )...
اما فى الخارج عند مها فأول ما مرام تركت مها و دخلت الغرفه وخلفها الممرضه و انغلق الباب فضلت مها تذهب و تأتى فى المكان بقلق علي مرام ففضلت تفكر كتير حتا حزمت امرها بالاتصال بسرعه بياسين يلحق مرام قبل ما يجهدو الجنين فخرجت بسرعه خارج العياده و اتصلت بسرعه برقم ياسين بخوف شديد ليعملو العمليه قبل ما ييحى و ينقذها )...
.. فى عربية ياسين ..
توقفت عربية ياسين امام قصر الدمنهورى فجاء ياسين ينزل لكنه تردد كثيرآ فمكنش حابب يلتقى بساندى خالص فهيا سبب كل الاذا اللى تعرض له و هيا سبب تلك النير*ان الذى كانت تملأ قلبه )...
فقال "نادر" بتعجب = ايه مش نازل معايا؟
"ياسين" بضيق = مخبيش عليك يا "نادر"...بصراحه مش حابب اشوف اللى اسمها "ساندى" دى...حاسس لو شفتها همو*تها بأديه لانها السبب فى كل ده من الاول لحد الان...فلو سمحت انزل انت و حاول تجيب "مرام" لهنا ونا هاخدها و نتكلم فى اي مكان هادى احسن
"نادر" = تمام...هنزل انا
وفعلآ نزل نادر ليجيب مرام تتكلم مع ياسين احسن فى هدوء يمكن يتصلح الخلاف اللى مابنهم ده و يرجعو لبعض عشان طفلهم على الاقل فنتظره ياسين كثيرآ ولكن لم يأتى نادر فقرر ياسين ينزل و يدخل و يحثل اللى يحصل فتوقع ان مرام عندت معاه و رفضت رأيته فلسا داخل ياسين القصر والله فجأه توقف على رنين هاتفه فنظر لشاشت الهاتف ليلقيها مها اللى بترن عليه فكان هيتجاهل مكلمتها ولكن شئ داخله جعله يرد عليها بفضول معرفت هيا عوزه ايه منه الان )...
فرد وقال = ايوا يا انسه "مها" فيه حاجه؟....اييييه انتى بتتكلمى جد...ط طب انتم فين دلوقتي...طيب انا جاي فى الطريق اهو حولى اعملى اي حاجه لتمنعى العمليه دى تتم يأما قسمن بالله هاحر*ق العياده باللى فيها اذا ازوه لابنى او "مرام"
و ركب ياسين العربيه بسرعه و ذهب بسرعه للمكان اللى بعدتله مها له اللوكيشن وكان يسوق بسرعه جنونيه حتا مستمعش لنديه نادر له عندما خرج من القصر ولقا ياسين يسوق بتلك السرعه )...
فقال = هوا مالك بيجرى كدا ليه...ربنا يستر...ياترا "مرام" فين...تنا قلبت عليها القصر كلو...ياترا البنت دى اختفت فين دى
فجأه شاف "نادر" دخول عربيت "اركان" بسرعه للقصر فنزل "اركان" من العربيه وقال = هوا فيه ايه يا "نادر" عمك "عاصى" عوزنا فيه ايه...اتصل بيا و قالى عوزك انت و "نادر" ضرورى
"نادر" بتعجب = ونا ايش عرفنى...انا لسه عارف منك دلوقتي ان عمك عوزنا
اثناء كلمهم خرج "عاصى" من القصر وقال لهم = عوزكم فى امر مهم يا شباب...فيه واحد كدا عوزكم تعلموه الادب...تعرفو تسعدونى فى الخدمه دى
"اركان" وهوا بيستعرض عضلاته = معقوله بتسأل يا عمى...انت مش شيفنا زى الحيط قدامك ازاى...و لولا ان "يوسف" مسافر و "مروان" فى الكليه لتجمعنا احنا الاربعه و عملنا نمره ملهاش زى
ضحك "نادر" عليه فقال "عاصى" = كنت واثق انكم مش هتكسفونا...طب يلا بينا...الساعه دخله على 6 و الحفله هتبدأ 7 ونص...قدمنا ساعه بحالها نحل فيها الخلاف ده و نجيب العقد
و ركب عاصى العربيه و نادر و اركان مش فهمين حاجه من كلامه فركب اركان و نادر و ساق فدله عاصى على كبريه يونس بتصميم اذا ما عتهوش صاحب المحل العقد و بعد عن حياة تمامآ لمكسرله المحل و مستعد ينهى عمره بمقابل ضمان حريت حببته و ابتعاد الشر عنها و عن بناته و ملقاش غير اركان و نادر يسعدوه الان و برغم قلقه بأنهم بكده هيعرفو ان حياة رجعت ولكن هوا متأكد ان مافيش ازا عليها من نحيدهم لان حياة كانت بنسبا ليكم اختهم الكبيره و احن انسانه عليهم فى طفولتهم و كمان نادر و اركان و فريد كانو بيحبو حياة اوى و اكتر تلاته زعلو اوى عندما هربت حياة )...
.. فى منزل فريد..
كان فريد نائم على الكنبه بحاله لا ترثا لها من شدت حزنه و غضبه من نفسه فالنوم معرفش اعين فريد منذ رحيل حببته فكان متمدت فريد على الكنبه يقاوم النوم الذى يغضى على اعينه وهوا يكاد يفتح اعينه حرفيآ و لسه بيستسلم فريد للنوم انخض عندما رن جرس المنزل فجأه فقام فريد بارهاق ويبدو عليه قلت النوم و التعب و راح فتح الباب وكان متوقع اللى يكون واقف عاصى او هاشم او عمه عبدالحميد ففتح الباب بدون ما ينظر للخارج و رجع تانى للكنبه )...
وهوا بيقول = انا مش متحمل اي كلمه...فلو جاي تعتبنى فارجوك مش متحمل اسمع حاجه
= بس انا مش جيا اعتبك يا "فريد"
فتح "فريد" اعينه بصدمه و لف بسرعه لتمتلأ الفرحه فى اعينه وقال = "حياااااة" انتى جيتى
وجرت فريد بسرعه لحضن حياة اخته الكبيره و اللى كانت كل حاجه بنسبالى و جتله فى وقت كان محتاج فيه حب و حنان و سند يسنده فى اصعب وقت مر فيه بفقدان والده و والدته مع بعض و اصبح وحيد فى الدنيا لتظهر له تلك الملاك و تنسيه كسرت وألم فقدان والديه )...
فقال بدموع = وحشتينى اوى يا "حياة"...انتى عارفه انا بكيت اد ايه لما سبتينا و مشيتى...انتى ليه مشيتى و سبتينا يا "حياة"...مش انتى وعدينى انك مش هتسبينى خالص وانى اللى هربى بناتك و هكون خالهم اللى هيحميهم و هياخد بالو منهم و منك 😢
"حياة" بدموع = انا اسفه...بس والله كان غصب عنى يا قلب اختك...انت عارف انك عزيز عليا اوى يا "فريد"...ومشيت من خوفى على نفسى و على بناتى و على "عاصى"
بعد "فريد" عنها وقال بتعجب = ليه كل الخوف ده يا "حياة"...ايه اللى حصل لتحسى بالخوف على نفسك و على بناتك و على "عاصى"
"حياة" بتهرب = مش وقته الكلام ده يا "فريد"...المهم دلوقتي مراتك...لازم ترجع مراتك و تحل الخلاف اللى مابنكم و تصلح سوء التفاهم اللى دار مابنكم ده لانها بجد بتحبك يا "فريد"
"فريد" باستغراب = لحظه لحظه...انتى تعرفى "داليا" منين و عرفتى ازاى باللى حصل مابنا
"حياة" بابتسامه = لان "داليا" بتكون اختى الصغيره اللى كنت بحكيلك عنها يا "فريد"...انا البنت الكبيره لـ"رجاء" و اخت "نيره و لبنى و داليا"
"فريد" بتفاجأ = انا مش مصدق اللى بسمعه...بقا طنط "رجاء" بتكون امك و اخواتك بيكونو "نيره و لبنى"...و "داليا" اللى كنتى بتحكيلى عنها علطول لدرجت انى حبتها من كلامك عنها علطول و اتمنيت فى مره انى اتجوزها فى المستقبل🥺 (ثم جلس على المقعد بوجع وكمل = واتجوزتها فعلآ و بغبائى ضيعتها من ايدى يا "حياة" 💔
نزلت "حياة" لمستواه ومسكت ايده وقالت = لا لسه مضيعتهاش يا "فريد"..."داليا" بتحبك اوى...بس هيا مجروحه منك اكتر و كلامك ليها وجعها و قهرها...و بالزاد انها لو مكنتش واثقه فيك و بتحبك...مكنتش سلمتك نفسها و نامت فى حضنك يا "فريد" وانت مش متجوزين ولا فيه حاجه تربطكم
"فريد" بحرج = انتى عرفتى باللى حصل مابنا
"حياة" بتنهيده = عرفت اه...و عرفت بحاجه المفرود مهمه كنت لازم انت تعرفها كمان يا "فريد"
"فريد" بتعجب = حاجة ايه دى؟
"حياة" بتنهيده عميقه = "داليا" حامل
"فريد" بزهول و فرحه = اييه حامل...بجد "داليا" حامل يا "حياة"
"حياة" بابتسامه حنونه جمدت اديها على اديه وقالت = ايوا حامل ولسه بتحبك...بلاش تخسرها يا "فريد"... هيا قررت تنزل العياده بتعتها عشان متفكرش فى اللى قولته كتير...قوم سافر ليها و متسبهاش إلا لما ترضا عليك و توافق ترجعلك وهيا واثقه ان اللى قولته ده مجرد زلت لسان
قام "فريد" بسعاده وقال = طبعآ هسافر ليها و هبوس اديها و رجليها لحد ما ترضا عليا...انا هبقا اب بحد...انا مش مصدق نفسى...اناااا هسافر حالآ للاسكندريه ليها (ثم انتبه "لحياة" وكمل باهتمام = بس قوليلى انتى هتروحى فين...راحه القصر صحح
"حياة" بضيق = لا مش دلوقتي رجعه للقصر يا "فريد" لسه حاجه...هخلصها ووعدك هرجع بعدها للقصر...بس لازم انهى اخر حاجه تخص الماضى بتاعى لارجع لبناتى الاميره "حياة" اللى تعرفوها
مسك "فريد" اديها وقال بابتسامه = ونا واثق بأنك هتقدرى تحلى كل حاجه و هترجعى تانى لبناتك و "لعاصى" يا اميره "حياة"
وباس فريد راس حياة بحب و ذهب بسرعه لغرفت النوم ليبدل ملابسه و يسافر بسرعه فابتسمت حياة بحب و فرحه لهم و تنهدة بعمق و خرجت و اغلقت الباب خلفها وهيا فى طرقها لقدرها وهيا لا تعرف ما رح يجرا لها فى تلك الحفله )...
.. فى عربية ياسين ..
كان ياسين بيسوق بسرعه جنونيه وهوا بيتصل على هاتف مرام بيد مرتعشه لتنفذ اللى نويا له و تمو*ت طفلهم فى لحظة وجع و قهر منه فزود ياسين السرعه اكتر و اكتر )...
فقال برجاء وهوا مزال بيحاول يتصل بـ"مرام" = ارجوكى يا "مرام" بلاش تعمليها...بلاش توجعى قلبى بالطريقه دى...ارجوكى عارف انك مجروحه منى بس بلاش تعقبينى بالشكل ده...انتى عارفه انى بحبك فبلاش تنزلى ابننا...احمى مراتى و ابنى يارب و يحصل اي حاجه توقف العمليه لحد ما اوصل ليهم و انقذ ابنى من المو*ت...يمكن هوا اخر امل لترجعلى "مرام" 🥺
.. تسريع التحداث ..
.. فى عربية ملك ..
كانت ملك تسوق بعربيتها بتفكير عميق و حيره شديده ولم تأخذ بالها من تلك العربيه الذى كانت تمشى خلفها من وقت ما خرجت من القصر )...
فرفع "خليفه" هاتفه اللى كان بيرن وقال = ايوا يا ست هانم...انا ورا بنت من البنتين اهو و انهارده مش معدى إلا و البنتين دول ميـ*ـتين
"ساندى" بغل وهيا تنظر "لمصطفى" اللى كان مغشى عليه اممها و متربط فى الكرسى = تمام اوى...لان لسا مهمه تانيه هتعملها و كلو له مقابل مادى كبير اوى اوى قصاد انك تخلصنى من التلاته دول...انت فاهم
"خليفه" = فاهم فاهم يا ست هانم...هونتى بتتكلمى هيرغليفى لمفهمش كلامك...و زى ما بتقولى اي خدمه هعملهالك بحسبها ونتى اللى هتدفعل هه مش انا
و اغلق خليفه مع ساندى و فضل يسرع من سرعت عربيته لتكون مقربه من عربية ملك لحد ما مرت دقايق و توقفت عربيت ملك امام احد العماير القديمه و نزلت ملك منها و دخلت العماره دى )...
فقال "خليفه" بتعجب = و دى طلعه لمين دى؟...شكل المهمه دى مش هتخلص...كل ما الاقى فرصه لامو*ت واحده منهم يحصل حاجه تعقد الموضوع 😠
عند ملك دخلت ملك العماره ثم دخلت إلى الاسنسير و طلعت للدور الخامس وكان هوا الدور الاخير وكان باين ان العماره مافيهاش سكان اد كدا و ده شئ قلق ملك ولكنه مركزتش فى الموضوع فتوقف الاسنسير فى الدور الخامس فخرجت ملك من الاسنسير بقلق شديد و فكرت ان دى ممكن تكون مكيده من بكر ليكون شك انها بتلعب بيه و خلا وحده تكلمها من هاتفه و تقول لها ان بكر عمل حادث و محتجها ضرورى و كدا و يكون هوا اللى عامل فيها المكيده دى و جبها لحد هنا ليعمل فيها حاجه وحشه ولا حاجه
فتوقفت ملك مكنهاةفى النص مابين باب الشقه و باب الاسنسير فنظرت ملك بقلق لباب الشقه و قررت ترجع و تنزل بسرعه عندما زادت الشكوك داخلها بأن اكيد دى مكيده من بكر فلسه بتجرى نحو باب الاسنسير ولكنها توقف مكنها فجأه )...
عندما استمعت لصوت انثوى ينده عليها = استنى يا دكتوره "ملك"...مافيش حد هيأذيكى متقلقيش
لفت"ملك" بقلق وقالت = انتى مييين؟...انتى اللى كلمتينى من تلفون الدكتور "بكر" صح...انتم عوزيت منى ايه
تنهدة "مرنا" وقالت = انا "مرنا" اخت "بكر" يا دكنوره "ملك" و بكون اقرب صديقه لأمك..."حياة"
لمعت اعين "ملك" بالدموع وقالت = ماما...احم ط طب هـ هيا فين...هيا كويسه صح...انا نفسى اشفها اوى 🥺
"مرنا" اقتربت منها بابتسامه حنونه و مسكت اديها وقالت = انتى اصلآ شفتيها و كلمتيها و حضنتيها يا "ملك" يابنتى...وشفتى فى عنيها حب و شوق و حنان الام اللى اتحرمت من بنتها غصب عنها و الناس و المجتمع و النصيب اخدوها منكم و رموها فى النا*ر بسبب غلطه غلطتها غصب عنها
"ملك" بتفاجأ = شفتها و كلمتها و حضنتها كمان لا و كل ده و معرفش انها امى...مييين؟...مين هيا امى و امته كلمتها و حضنتها و شفتها بالظبط
نظرت مرنا حوليها جيدآ بقلق و شدت ملك و دخلو للمنزل و اغلقت مرنا باب المنزل فنظرت لها ملك برفع حاجب وهيا مش فاهمه حاجه غير ان امها موجوده و انها شفتها و كلمتها قبل كدا )...
فقالت "مرنا" بهدوء = بصى يا "ملك" انتى هتعرفى لوحدك مين هيا امك...بس انا بكلمك دلوقتي من ورا "حياة"..."حياة" لو عرفت ان كلمتك مش هتسكت و هتزعل منى جامد...بس انا خفت عليكى و بالزاد بعد ما عرفت الصدفه الهباب اللى جمعتك بـ"بكر" اخويا
"ملك" بتعجب = صح...انا مخدش بالى..."بكر" ازاى اخوكى...ده عمره ما قال ان له اخوات بنات
"مرنا" بضيق = قصتى مع "بكر" اخويا كبيره اوى...انا كنت شغاله فى سكه غلط نفس السكه اللى كانت مشيا فيها "حياة" و اللى ابوكى اتعرف عليها منها...المهم انا كنت بشتغل فى السكه دى عشان اعرف اصرف على امى العيانه و اخويا اللى كان فى المدرسه اللى "بكر" يعنى...ماما مكنتش عارف بالشغل الشما*ل اللى كنت بشتغله ووقت ما عرفت بالشغل ده قالتلى انتى لا بنتى ولا اعرفك و اتبرت منى و من قهرتها ما*تت و بعدها نسا "بكر" كل اللى عملتو عشانه و هنى و قالى انا مش عاوز حاجه منك ونه بيستعر منى و راح قال لكل العيله على شغلى و فضحنى اكتر وكتر بدل ما يستر على اخته اللى ضحت بحاجات كتيره عشانه بسسس بدل ما يمسك فيا انشلا يضربنى و يقولى يانى يالشغل الوسـ*ـخ ده...كنت هختاره هوا لان مكنش فيه اغلا منه عندى...بس هوا فكر فى حالو و نسا اخته اللى من د*مه و اختار يفضحنى و يرمينى فى الشارع ووقتها دائت بيا الدنيا و قررت امو*ت نفسى و بالزاد بعد ما "حياة" سابت الكازنو و مشت و مبقاش ليا حد فى الدنيا و خلاص اول ما قررت اختار المو*ت لارتاح من الدنيا دى...بعدلى ربنا انسان جميل و محترم نقذنى من المو*ت و غفر ليا كل الذنوب اللى عملتها فى حياتى و حبنى بجد و اخدنى و سفرنا بره مصر فتره و ربنا رزقنى منه بولد و بنت جمال و رجعنا القاهره من فتره كدا و لما رجعت شفت "حياة" و رجعنا اعز اتنين لبعض اصحاب و اخوات و رجعت تانى ادور على "بكر" لحد ما لقيته و الناس اللى خلدهم يدورولى عليه قلولى على قصته معاكى و مع "ملك" و انه دلوقتي طالب ايدك من "عاصى" ابوكى...بس متوفقيش يا "ملك" اوعى توقفى على جوازك من "بكر"
"ملك" بشك = ليه موفقش...ايه اللى ناوى عليه اخوكى و عشان كدا خيفا عليا منه
"مرنا" بضيق = "بكر" ناوى ليكى و "ليان" على نيع مش كويسه...عوزكم انتم الاتنين و عاوز فلوس ابوكى ومش طالب ايدك حبآ فيكى...مع انه اخويا لكن ده مش د ثقتك يابنتى و هيوريكى الويل فابعدى عنه احسن ليكى و لاختك يا حببتى...عشان ميأذيكوش
"ملك" بغضب = بقا كدا...الحقير...ماشى والله لاوريه ابن الللل (ثم قالت بلهفه = سيبك منه دلوقتي...قوليلى ماما فين و امته شفتها و شفتنى بالظبط
"مرنا" = لما تشفيها هتعرفى لوحدك يا قلبى...دلوقتي تعالى معايا...هنروح لامك دلوقتي
"ملك" بعدم تصديق = بجد...طب يلا بسرعه
وخرجت ملك و مرنا من المنزل و ركبو الاسنسير و نزلو لتحت بسرعه فجرت ملك على عربيتها بلهفه لرأيت والدتها و خلفها مرنا فكان خليفه يقف جانب عربيته واول ما خرجت ملك اخرج سلا*حه بسرعه و صوبه نحوها ملك و لسه هيدوس على زر المسد*س ولكن ركبت ملك العربيه بسرعه و ساقت بسرعه من شدت لهفتها لرأيت والدتها واخيرآ فضرب خليفه اديه فى الهواء بضيق و ركب العربيه و انطلق خلفها بسرعه )...
.. فى العياده ..
نظر الدكتور للممرضه بصدمه و يديه غرقنين بالد*م فقالت الممرضه = ايه الد*م ده كلو يا دكتور 😳
الدكتور بزهول = دى جالها نزيف حاد...البنت كدا هتمو*ت...ولو ما*تت هنروح فى ستيت داهيه كدا
الممرضه بدهشى = طب هنعمل ايه يا دكتور دلوقتي
لسه هيتكلم الدكتور ولكن فجأه وووووو...
