رواية عشق بلا امل الجزء الثاني الفصل التاسع والخمسون
توقفت عربيت ياسين فى المكان اللى دلته مها عليه بعد ما بعدت له اللوكيشن بالمكان فنزل ياسين و جره زى المجنون نحو العماره الشبه مهدومه فكانت تنتظره مها امام العماره بقلق )...
فتقدم منها وقال = هيا فين..."مرام" فين يا "مها"؟؟
"مها" بخوف على "مرام" = جوا...بسرعه
وجرت مها مع ياسين للداخل فكان ياسين اسرع من مها فضرب برجله غرفت العمليات و دخل كالثور ولكنه وقف مكانه بزهول عندما رأه مرام نائمه كالمو*تا على فراش العمليات و الفراش غرقان د*م فجره عليها بسرعه وحاول يفوقها برعب )...
فقال = "مرام" حببتى انا جيت..."مرااااام" ارجوكى متسبنيش..."مرام"
ثم نظر للدكتور بغضب فهجم عليه و مسكه من ملابسه بغضب جحيمى مابين دخلت مها للغرفه و ذهبت لمرام بمحولت افاقتها بصدمه من حالتها )...
فقال = عملتو ايه فيها يا ولاد ال********...انطققق
الدكتور بخوف = والله ما عملنا حاجه...العمليه كانت لسه بتبدأ و فجأه نزفت زى ما انت شايف و بنشوف نبضها لقيناه ضعيف اوى
الممرضه بسرعه = بدل ما تخرج عصبيتك على الدكتور روح احسن انقذ مراتك قبل ما تمو*ت بسببك...اكيد غِلط فى حقها جامد عشان كدا جت هنا و كانت عوزه تنزل الطفل من غير ما تعرفك بده
نظر لها ياسين بندم فهوا فعلآ غِلط غَلط كبير فى حق حببته و جرحها جرح كبير و بسبب ذلك الجرح قررت اجهاد طفلهم عشان ميربطش مابنهم اي شئ )...
فقالت "مها" برعب = "ياسين" بيه الحق نفس "مرام" صعف جدآ..."مرام" بتمووو*ت
وقعت اخر كلمتين على ياسين كالسكا*كيس الذى رشقت فى قلبه فجره بسرعه ياسين على مرام و قلع چاجدته بسرعه و لبسه لمرام و حملها بسرعه على زرعيه وهوا مرعوب ليخصرها فجره بسرعه للعربيه و خلا مها هيا اللى تسوق مابين جلس هوا فى الكرسى الخلفى و مرام على قدميه و ضاممها لصدره برعب يملأ قلبه )...
فقال بخوف = بسرعه يا "مها" بسرعه الد*م بيزبد
"مها" بتوتر = انا بسوق بسرعه اهو
زودت مها السرعه وهيا تشعر بالخوف على مرام فضم ياسين مرام اكتر لقلبت وهوا بيملس على شعرها و ضهرها بدموع محبوسه فى اعينه )...
فقال بمحولت تشجعها بألم يملأ صتها = حولى اجمدى يا قلبى...اوعدك ان انتى و ابننا مش هيجرركم حاجه... متسبنيش يا "مرام"...انا حقـ*ـير و زبا*له و كلـ*ـب و استاهل كل اللى جرارى بس مش هقدر اتحمل انى ممكن اخسرك انتى كمان يا روحى...ارجوكى متسبنيش يا "مرام" 💔
.. فى الكبريه ..
كانت تجلس حياة امام المرأه بعد ما ارتدت بدلت الرقص و جت اللبيسه و عملت لها الميك اب و برغم جملها اللى ساحر الكل فيها ولكن اد ايه كانت تنظر لمنظرها باستحقار و عتاب لنفسها فبرغم ان بدلت الرقص مش عريانه ولكن ظهره يديها و فيه فتحه كبيره عند سقها اليمنه لحد فوق الركبه فمسكت حياة المنديل تمشيه على وجهها بمحولت تقليل البدره اللى مغرقه وجهها باعين لامعه بسبب الدموع اللى حبساها رفضه مزلها بوجع يملأ قلبها ولكن خنتها دمعه و نزلت رغم عنها تشكى لخدها مدا الألم الذى يملأ تلك الأعين الذى تمتلأ بالحزن )...
ففجأه فاقت "حياة" على خبط على الباب فمسحت دمعدها بسرعه وقالت = ادخللل
عملت حياة نفسها مشغوله فى ظبط ملابسها فانفتح باب الغرفه ولم يأتى لها اي صوت ومش ملاحظه اللى تقف خلفها تنظر لانعكاس حياة فى المرأه بأعين دامعه وهيا مش عارفه تقول ايه ولكن بعد حرب داخلها )...
قالت = هوا انتى "حياة"؟
"حياة" وهيا بترفع اعينها نحو المرأه = ايوا انا "حيـ...
و فجأه صمتت حياة بصدمه عندما رأة ليان اممها فى انعكسها فى المرأه فلفت حياة بسرعه لتقابل وجه بنتها لاول مره وش لوش )...
فقالت بصدمه = "ل ليان"...انتى هنا يا بنتى 🥺
ضحكت "ليان" بسخريه وقالت = بنتك هه ضحكتيتى ونا ملييش نفس اضحك...بقا انتى "حياة" البنت المثاليه اللى بيحكو عنها و الطيبه و البريئه و النقيه و الخ الخ الخ...اشعار بتتحكا عنك وفى الاخر...الست اللى خلفتنا رقاصه هههه
قامت حياة ومسكت ايد بنتها وشدتها للداخل و اغلقت الباب بسرعه قبل ما حد يشفها فشدت ليان و اجلستها على الكرسى و نزلت لمستوا بنتها ومسكت يديها )...
وقالت بدموع = انا عارفه يا قلب امك انك زعلانه منى دلوقتي...ونك جيالى وجواكى كلام كتير جواكى ليا و ان جواكى وجع و غضب و عتاب لانى سبتكم و مشيت لكن انتى متعلميش باللى مريت بيه يا قلب امك...انا تعبت اوى من قبل ما تيجو الدنيا و لما جيتو الدنيا تعبت اكتر ونا بعيده عنكم ومش عارفه عنكم اي حاجه ولا عارفه اجلكم
شدت "ليان" يديها من ادين "حياة" وقالت = ولما جيتى عملتى ايه...هااا...ولا اي حاجه...هه رجعتى بس لشغلنتك الاصليه...بس بدل فتاة ليل بقيتى رقاصه و كل الرجاله تاكل فى لحـ*ـمك و انتى راضيه
"حياة" بوجع = لا مش راضيه...مش راضيه يا "ليان" مكنتش راضيه على اي حاجه عديت بيها ونا لوحدى من غير ضهر...انا لما دخلت العالم ده دخلته عشان انقذ ابويا من المو*ت و انقذ اخواتى و امى من الجو و الحوجه للى يسوا و للى ميسواش...قبلت اشتغل فى الكازنو عند "زيزى" عشنهم و بس...كنت بنت!!!...بنت ايه...كنت طفله لسه 16 سنه معرفش اي حاجه فى الدنيا و اول ما حطيت اول رجل على سلم الدنيا وقعت على وشى و الكل داس عليا بأئدم جز*مه عندهم و قولت يابت عدي يابت اهلك ملهمش إلا انتى يابت استحملى عشان خاطرهم يابت مسيرك تتعلنى و تفهمى الدنيا دى موالت وخداكى على فين بس مهما فهمت الدنيا ولكن الدنيا و قدرى و نصيبى اتفقو عليا ليكسرونى يا "ليان"
"ليان" بدموع = كسروكى ازاى يعنى؟؟
تركتها "حياة" بدموع و قامت وقالت = كنت طفله 16 سنه...كان عندى احلام كتيييره اوى...بسسس...بابا عمل حدثه و بقا عاجز انه يشتغل و ماما اشتغلت شغلانه و اتنين و تلاته و مكنتش قادره تكفى مصريف البيت زى ما كان بابا مكفيها و اتراجم علينا ديون كتيره جدآ و اهمهم دين اجار البيت...فالاوقات دى كان ليا صديقه مقربه منى اسمها "هيدى" و فى يوم وقفتنى ام "هيدى" و قالتلى اروح اشتغل معاها فى الكازنو و قالت كلام كتير اوى مقنع لدرجت انى اول ما قولت يا شغل هيا اول وحده جت فى دماغى...و اشتغلت معاها فى قسم المساچ...اتعرض لحاجات كتيره قز*ره من الشغل ده و اتعرفت على ناس اقز*رى و محولات تحر*ش و محولات كتيره للاعتد*اء عليا بس كنت بحمى شرفى بروحى...وفى يوم جدك الله يرحمه تعب تعب جامد و كان محتاج عمليه مهمه بس بفلوس كتير ومكنتش عارفه اعمل ايه فرحت "لزيزي" و طلبت منها سلفه...زلتنى و رفضت وبعد محيله قالتلى ان قصاد الفلوس دى اشتغل فى الصاله و تبعنى فى المزاد للى يدفع اكتر...وافقت ونا مكسوره و خيفه و مش عارفه اعمل ايه...شفت نفسى و الكل بيبيع و يشترى فيا حسيت بالرخص و انى اد ايه رخيصه قدام نفسى...و يوميها اللى اشترانى فى المزاد "عاصى"
"ليان" بدموع = بابا!!! 😢
"حياة" ببكاء = اممممم...اشترانى و اخدنى يوميها و حصل اللى حصل مابنا و برغم اللى حصل ولكن حسيت معاها بحاجات كتيره حلوه ووحشه فى نفس الوقت... كنت لسه طفله و اتعلقت فى اول طوق نجاه اتمد ليا و اول ما مسكت فيه و اطمنت اتقطع ووقعت على قدور رقبتى...فتحت عيونى لقيت نفسى لوحدى فى الاوضه و مش سايب ليا إلا شيك بمبلغ العمليه و حدت جواب يقولى فيه « ياريت كنت قابلتك فى وقت غير الوقت ده » و برغم بالوجع اللى حسيته برحيله لكن كل همى كان ابويا اللى قومت جريت عليه بالشيك ونا فرحانه بدل مصرخ بعد اللى مريت بيه...لكن كل همى انى انقذ ابويا من المو*ت...بسسس سبقنى المو*ت و اخدو منى فى اكتر وقت محتجالو فيه...الدنيا اسودة فى عنيا و بعد ابويا مشفتش إلا كل حاجه وحشه...كأن وجود بابا جنبى كان حامى عليا حاجات كتيره اوى...وبعد مو*ته بشهرين اكتشفت انى حامل فيكم و ماما قالتلى امشى فمشيت و سبت امى و اخواتى و بقيت لوحدى فى الدنيا...بعديها رحت "لزيزى" مكنش قدامى غرها لالجأ قعد عندها شويه بجسم من غير روح ونا بربى جوايا توأم معرفش مسرهم ايه ولا هجبهم ازاى للدنيا من غير اب ونا معرفش حته ابوهم فين
توقفت "ليان" وقالت ببعض من التجريح = ازاى يعنى مكنتيش عارفه الراجل اللى اشتراكى من المزاد...هااا...طب مسألتيش صاحب الكازنو اللى كنتى فيه ليه؟؟
بلعت "حياة" كليمات بنتها المجرحه لها ولفت "لليان" وقالت بمراره = سألت وكان الجواب هوا الصمت يابنتى مريحتش قلبى حتا و قالتلى مين هوا اللى اشترانى و كل اللى اعرفه هوا اسم ابوكى و بس..."عاصى"
"ليان" بألم = اممممم...وبعدين كملى قصتك يا "حياة" هانم...يمكن تكسبى كمان شوية شفقه عشان اغفر ليكى انك رمتينا قدام الملجأ و هربتى عشان متشليش مسئوليتنا...انتى ام انتى...يمكن اتعرضى لحاجات كتيره ميتحملهاش حد...بس كان ممكن تعملى اي حاجه ولا انك تسيبى بناتك للدنيا تدوس و توجع فيهم لحد ما اخيرآ لقينا مكنا وسط نسنا و اهلينا...مش عوزه اعرف ايه اللى جرارك فى فلا الدمنهورى عشان اغلب اللى هتقوليه بابا قالنا عنه...لكن عوزه اعرف انتى ليه هربتى بعد ما كل حاجه بقت كويسه مابينك و مابين بابا و ليه سبتينا و هربتى 25 سنه...لييييه
كانت تقف حياة بدموع تنزل على وجهها بألم فهيا هتقول ايه الان لبنتها هتكمل لها معنتها اللى عشتها بعيد عنهم و الزل و الاهانه و الظلم اللى تعرضت لهم وهيا وحيده من غير لا سند ولا حد جانبها غير الله عز و چل )...
فمسحت "حياة" دمعها وقالت بصوت مبحوح = انااا مش هعرف اكملك باقى اللى جرارى يا بنتى...بس عوزاكى تصدقى ان انا ممشتش و سبتكم انتم و ابوكم بمزاجى...و ان الدنيا جت كتير على امك يا "ليان"
"ليان" بغضب = لااااا مسمحلكيش تعتى لنفسك حق مش حقك...انتى مش امى ولا تستحقى تكونى امى انا و "ملك" ولا تستحقى تكونى ام من الاساسا...و بعدين انا و "ملك" منتشرفش تكون امنا واحدع زيك
وتركتها ليان ومشت فكانت حياة هتجرى وراها بانهيار ولكن فجأه شعرت ان الدنيا بدور بيا فسندت بسرعه على التسريحه و عندما سندت على التسريحه اوقعت بالخطأ علبت الاكسسورات فلفت ليان عندما استمعت لصوت صقوت الحاجه و عندما شافت حياة بالحاله دى جرت عليها بسرعه و سندتها )...
وقالت بقلق = انتى كويسه...مااالك؟
هزت حياة رسها بمعنى انها كويسه وهيا مش قدره تتكلم حرفيآ فسعدتها ليان لتجلس على الكرسى وجت تجيب لها كوب ماء )...
ولكن مسكت "حياة" اديها وقالت = انا مش وحشه يا "ليان" ولا انا دخلت العالم ده بمزاجى...اي حاجه انا فيها دلوقتي اجبار عليا...انا كنت بمو*ت فى اليوم الف مره و انتم بعاد عنى يا قلبى
شدت "ليان" اديها منها وقالت باختناق = مش مهم الكلام ده دلوقتي يا مدام "حياة"...المهم انى دلوقتي خرجت كل الغضب و القهر اللى كنت شيلاه فى قلبى طول السنين دى
"حياة" بمراره = ياااااه للدرجاتى كره امك يا "ليان" و غضبانه منها
"ليان" بدموع = متقوليش امك...انتى مش امى...و عمرى ما هعتبرك امى ولا هقولك ماما فى حياتى يا مداااام "حياة" 💔
نزلت دموع حياة اكثر وهيا تنظر لبنتها بكسره فرفعت اديها المرتعشه تمسح دموع بنتها بكسره ولكن منعتها ليان و بعدت عنها و مسحت دمعها بغضب )...
ففجأه دخلت اللبيسه وقالت = "نانى" ايه اللى اخرك الصاله مقلوبه بره...ايدا انتى معاكى ضيوف يا اخه
"ليان" بسخريه حاده = ضيوف ايه...هوا مدير الصاله مقلكيش...انا المغنيه اللى جيت اغنى فى حفلت انهارده ورا الرقاصه هه الشاطره "نانى"...و كنت جيا اتفق معاها على الاغنيه اللى هاغنيها
"حياة" بصدمه = ايييه...انتى بتقولى ايه يا "ليان"... طبعآ اللى بتقوليه ده مستحيل...مستحيل اسيبك تعملى كدا
"ليان" ببرود = انتى حره...بس ده اللى هيحصل...و ياريت تكملى لبسك يااا "نانى"...عشان الصاله مقلوبه بره عشانك
وتركتها" ليان" و خرجت و"حياة" وقفه وهيا مصدومه فقالت اللبيسه برفع حاجب = الله مالها البت دى يا اخه
( نسيب الحزن ده شويه و نروح مكان اخر )
.. فى المخزن ..
كانت معينه ساندى اتنين يقفون على المخزن اللى فيه مصطفى فكان مصطفى بيمثل انه غايب عن الوعيي ولكنه كان يراقب كل حاجه حوليه بدون ما احد يلاحظ فكان ماسك مصطفى قطعت زجاج لقاها على الارض وكان بيحاول يقطع الحبل اللى حولين اديه و بعد محولات من قطعه استطاع بقطع الحبل فنظر مصطفى حوليه جيدآ و فك بسرعه الحبل اللى حولين رجليه وبعد ما فكهم قام بشويش وقترب بتسلل من باب المخزن ليرا الحارسين يقفون يتحدثون امام المخزن)...
حارس 1 = هوحنا هنفضل قعدين كدا كتير
حارس 2 = لحد ما تجلنا الاوامر من الست لنمو*ت الواد اللى جوا دن و نقبض فلسنا منها
حارس 1 = الواد نايم اصلآ من ساعت ما جه...ليكون ريحنا و ما*ت هههههه
حارس 2 = لا لسه عايش ياعم...لسه شايف نفسه و لقيته بيتنفس و بعدين انت ناسى انهم عطيينه منوم قبل ما يمشو
حارس 1 = احسن بدل ما يصحا و يصدعنا بصوته مشنقصه دوشه
حارس 2 = معاك حق...خد خد صبلى كبايت شاي تقيله لان النوم كابس عليا بطريقه
حارس 1 = مين سمعك...انا كمان النوم كابس عليا
استغل مصطفى انشغلهم فى الحديث و فضلت يتسلل لحد عربيت الحارسين وهوا كل شويه يبص عليهم بقلق ثم اقترب من العربيه و فتحهها بشويش و ركبها من غير ما حد يلحظه فجاء مصطفى يدورها ملقاش المفتاح فتذكر عندما علمه احد صحاب السوء ازاى تدور العربيه من غير مفتاح فعمل كما علموه و فعلآ دارت العربيه و عندما دارت عملت صوت خلت الحرس ينتبهو له فقامو بسرعه و جهزو اسلحـ*ـتهم ليضربو على مصطفى ولكن مصطفى بسرعه حرك العربيه و ساق بسرعه وهوا بيهرب منهم بخوف ففضلو الحرس يضربو عليه نا*ر بطريقه عشوائيه بغضب شديد )...
ففضل "مصطفى" يسرعه فى سرعت العربيه لحد ما بعد عنهم فقال واخيرإ بحمد = الحمدلله هربت منهم... متخفيش يا "ملك" هنقذك منهم يا قلب اخوكى انتى و "ليان"...مش هسمحلهم يأزوكم...أاااااه ايه الوجع اللى فى كتفى ده أاااه
غضل يحسس مصطفى على كتفه اللى كان نحو الشباك ليشعر بسائل تحت يده فبيبص على ايده بألم ليلقيها غرقانه فى د*مه ليعرف انه اتصاوب من رصا*ص الحرس فبدأت مصطفى يشعر بدوار يحتل رأسه و الدنيا تسود من حوليه و ألم يزيد فى كتفه فاوقف مصطفى العربيه بسرعه عندما حس انه هيغمن عليه فكان يوجد فى الوقت ده تكسى ماشى خلف مصطفى وعندما توقف مصطفى بالعربيه توقف فى نص الطريق فمنع التكسى من التحرك ففضل صاحب التكسى يدوس على جلجسات العربيه ليقف صاحب العربيه دى على جنب ولكن مافيش اي رد )...
فقال بضيق = ماله ده...واقف فى نص الطريق كدت ليه؟
البنت اللى كانت ركبه التكسى بشك = وقفته دى مش طبعيه حضرتك
السائق = هتلقيه شارب ولا حاجه...ماهو مسا طين
البنت بغيظ = طب ما تنزل تشوفه بدل ما تتكلم كدا
السائق = ونا مالى ياختى...ليكون مجرم ولا مجنون ماهو محدش طبيعى يقف الوقفه دى
البنت بضيق = افففف طب خليك انت...انا نازله اشوفه انا
ونزلت البنت وقتربت من عربيت ذلك الشخص وفضلت تخبط على الزجاج ولكن مجلهاش اي رد فخبطت تانى ولكن مجلهاش رد بردو ولكن زجاح العربيه كان باللون الاسود مكنتش عارفه تشوف اللى جوا فشعرت بالضيق وقررت ترجع للتكسى تانى ولكنها توقفت عندما سمعت صوت حد يأوه ألمآ فقتربت مجددآ من العربيه وسمعت الصوت ده خارج من العربيه ففتحت العربيه بتوتر لتنصدم عندما لقت ذلك الشاب الذى ينزف من كتفه و يأوه ألمآ )...
فقال بصدمه = ينهار اسود و مهبب...مالك يا اخ...انت كويس ايه الد*م ده كلو...يالهوى ده متصاب فى كتفه (ثم قالت للسائق بغضب = تعالا ساعدنى يا عمى الجدع متصاب فى كتفه...تعالا بسرعه ساعدنى اخرجه من العربيه لنوديه المستسفى بسرعه
خرج السائق من العربيه وقال = انا قولت ان ده مسا طيف اففففف
ونزل السائق و ساعد البنت فبعد مصطفى عن مكان السائق و ركبت البنت مكانه و سائت العربيه فى طرقها للمستسفى بسرعه وهيا كل شويه تبص بقلق لذلك الشاب المغشى عليه كانبها و ينزف بشده )...
.. فى المستشفى ..
كانت البنت اللى انقذت مصطفى امام غرفت العمليات وهيا تنتظر خروج الدكتور فبعد وقت خرج الدكتور من الغرفه )...
فقالت = ايه الاخبار يا دكتور حسين...المريض كويس
الدكتور حسين = كويس يا ممرضه زينب...انا خرجت الرصا*صه من كتفه و دلوقتي بقا احسن...بس لازم نعمل بلاغ دى محولت قتـ*ـل
زينب = فعلآ...بس لما يفوق بقا يبقو يعرفو منه مين عمل فيهم كدا...عمومآ هوا ممكن اهتم بيه انا يا دكتو لحد ما يروق
الدكتور حسين = اكيد...روحى غيرى هدومك بهدوم التمريض و خشى استلمى مكان الممرضه اللى جوا
اومأة له زينت و ذهبت لغرفت تبديل الملابس و لبست اليونيفورم الخاص بالممرضين و ذهبت لغرفت مصطفى وقالت للممرضه اللى هناك انها هتكون مع المريض ده و فعلآ فضلت زينب جانب مصطفى وهيا تنظر له من الحين للاخر بهيام و حيره فى ان واحد )...
فقالت بمرح = ياترا مين اللى جالو قلب يضرب نا*ر على شاب قمور زى ده بس ياربى 😊...ايه اللى بقوله ده...احييي عليا و على سنينى السوده 🙈😂
وذهبت زينب و جلست على الكرسى جانب فراش مصطفى وهيا حطه اديها على خدها و عماله تبص لمصطفى بهيام و سرحان )...
.. فى نفس المستشفى امام غرفت كمال ..
كانت هنا تقف و قلبها يدق خوفآ و رعبآ بعد ما فجأه تعب والدها و دخلو له الدكتره و الممرضين فبعد وقت خرج الدكتور بملامح حزينه )...
فقالت "هنا" بدموع = ايه يا دكتور...بابا كويس صح🥺
الدكتور بأسف = للاسف يابنتى والدك بيودع...ياريت تجيبو كل حبيبه عشان يودعوه
"هنا" ببكاء = لأءءء...بابا أهئ أهى
الدكتور = شدى حيلك يابنتى و لو ابوكى كان طاب يشوف حد ياريت تخليه ييجى عشان يودعه...عن اذنك
كانت "هنا" تبكى بحرقه فتذكرت طلب والدها فرفعت اعينها الدامعه وقالت = "يوسف" و طنط "قمر"...لازم اجبهم يودعو بابا بأي طريقه
وجرت هنا بسرعه فى طرقها لقصر الدمنهورى ببكاء لا تتوقف وهيا خيفه تتأخر و يمو*ت والدها قبل ما يشوف يوسف و قمر و يقلوله انهم مسمحينه كما وصا عمها هاشم )...
.. نرجع للكبريه ..
دخل ملك و مرنا للكبريه و ملك تنظر للكبريه بصدمه و عدم فهم فنظرت لمرنا بستفسار )...
وقالت = هونتى جبتينى هنا ليه...مش انتى قولتيلى اننا ريحين المكان اللى بتشتغل فيه ماما
نظرت"مرنا" للاسفل وقالت = ماهو ده المكان اللى امك بتشتغل فيه يا "ملك"
نظرت لها ملك بصدمه و نظرت للعالم اللى حوليها من رجال سكرنين و نساء يرقصوت على صوت المسيقه الشعبيه بطريقه مغريه بملابسهم الكاشبه اكثر ماهى مدريه و زجاجات الخمر تملأ المكان فرجعت نظرت لمرنا)...
وقالت = امى انا شغاله فى المكان المقرف ده؟
هزت مرنا رأسها بـ اه فلسه هتتكلم لتأخذ ملك لغرفت حياة ولكن فجأه طلع مزيع الفقرات)...
وقال = و الاااااان نرحب بنجمة حفل الليله و نجمة كل الليالى...بالرااااقصه "نانى" و المغنيه الجديده اللامعه "سِمرا"
بدأ الكل يسفق و يحيي فخرجت حياة على المسرح باختناق و ليان خلفها فنظرت لها حياة بضيق مابين نظرت لها ليان ببرود تام ففتحت ملك اعينها بصدمه عندما رأت توأمتها فهيا بتعمل ايه فى مكان زى ده و مخدتش بالها من حياة )...
فقالت = ايه جايب "ليان" هنا...و ازاى هيا اللى بتحيي حفلع فى مكان زى ده
"مرنا" بتفاجأ = وايه عرف "ليان" على "حياة"؟ و كمان هيا اللى بتغنى وراها
نظرت لها "ملك" بزهول وقالت = وراها😳...هيااا م ماما هـ هيا الرقاصه دى
هزت مرنا رأسها بـ اه بحزن فحطت ملك اديها على فمها بزهول وهيا بدقق النظر فى تلك السيده لتتذكرها واخيرآ فهيا نفس السيده اللى حضنتها و بستها و حكت معاها فى المستشفى فنزلت دموع ملك عندما تذكرت حديث حياة عن فقدنها لبنتها و لنظرات حياة لها الذى تمتلأ بالشوق و الحنان و الحب و هيا مكنتش فاهمه ليه بتبص ليها كدا و الان عرفت السبب بأن تلك السيده اللى قابلتها بتكون امها الذى حرمت منها و من حننها طول تلك الاعوام و عندما تكتشف انها والدتها تكتشف حقيقه اخره وهيا حقيقة عملها فى ذلك المكان
فا فى الوقت ده دخل عاصى و اركان و نادر للكبريه و اركان و نادر مش فاهمين حاجه ووقت دخلهم كان وقت ازاعت مزيع الفقرات عن دخول الراقصه و المغنيه فشعر عاصى بالزهول عندما رأه حياة امامه و الاصدم ان كانت ليان خلفها وهيا المغنيه اللى هتغنى وراها و تلك الصدمه تملكت كل من اركان و نادر وهم مبرئين بدهشى )...
فقال "اركان" بصدمه = هيا "ليان" بتعمل ايه فى مكان زى ده...و ازاى بتغنى هنا و من امته ده؟ 😳
"نادر" بدهشى و فرحه فى نفس الوقت = مششش دى طنط "حياة" يا عمى...هيا صحح
هز "عاصى" رأسه بـ اه وقال بضيق = اه هيا يا "نادر" وواضح ان "ليان" عرفت الحقيقه قبل ما اقولها انا 😔
بدأة الاغنيه و اركان و نادر و عاصى يقفون بغضب و ضيق و اختناق فجاء النادل و دلهم على احد الطاولات القريبه من المسرح و هنا اخدت حياة و ليان بالهم منهم بصدمه فنظرت حياة لليان برجاء بأنها توقف الهبل ده ولكن ما لقته منها ثوا نظرت البرود و بدأت تتمايل على صوت لحن الاغنيه و اركان ينظر لها بغضب يملأ اعينه وهوا يرا كل الرجال يأكلوها بأعينهم
فبيبص نادر حوليه بضيق شديد ليتفاجأ بوجود ملك فشاور لعمه نحو ملك فنظر عاصى بصدمه نحو ملك وقام بضيق نحو بنته و مسك اديها فنظرت له ملك بخضه و الدموع مغرقه وجهها فحاوضها عاصى بحمايه و اخدها جلست معهم على الطاوله بجانب نادر فنظر لها نادر بحزن عشنها و راح مسك اديها من تحت الطاوله و جمد اديه على اديها فنظرت له ملك بدموع ومشدتش اديها منه مابين نظرت مجددآ للمسرح بصدمه
فاغمضت حياة اعينها بألم و نظرت لمرنا بعتاب فنظرت مرنا للارض بأسف لحياة وهيا تقف بجانب الطاوله
وفى الوقت ده دخل خليفه الكبريه و راح بسرعه استخبه خلف حائض و حب يستغل ان المكان مليان لينفذ مخطته و ينهى على حياة التوأمتان فاخرج سلا*حه و حط كاتم للصوت و استعت
فبدأت ليان تغنى بصوت يمتلأ بالألم و حياة بترقص حوليها و الدموع تعرف طرقها على وجنتيها بألم ووجع من الموقف اللى هيا فيه ده الان وهيا تشهر بالر*خص امام بنتها و عاصى و اركان و نادر )...
=......!!!!
" سِـألَـتٌ کْـلَ آلَـمًـجّـرحًـيَـنِ...آيَـهّ آلَلَى جّـرحًـکْـمً کْـدٍآ
قُـآلَـوٌلَـى طِـيَـبًـتٌ قُـلَـبًـنِـآ...بًـتٌـعٌـمًـلَ آکْـتٌر مًـنِ کْـدٍآ
نِـزٍلَـتٌ دٍمًـوٌعٌـى مًـنِ عٌـنِـيَـآ...قُـلَـقُـتٌ مًـنِ آلَـطِـيَـبًـهّ آلَلَى فُـيَـآ 😔
مًـبًـقُـتٌـشُ عٌـآرفُ بًـسِ لَـيَـهّ...آلَـنِـآسِ بًـتٌـحًـتٌـرمً آلَأزٍيَـهّ
آلَـدٍنِـيَـآ جّـرحًـهّ وٌ مًـتٌـعٌـبًـآآ...وٌنِـآسِ کْـتٌـيَيَيَر مًـتٌـعٌـذِ*بًـآآ
شُـآفُـتٌ خِـلَآصّ آجّـمًـلَ سِـنِـيَـنِ...مًـنِ عٌـمًـرهّـآ مًـتٌـسِـرسِـبًـهّ
لَـفُـتٌ دٍمًـآغُـى وٌ قُـلَـبًى تٌـآهّ...يَـآتٌـر آلَلَى جّـيَ جّـرآآآآحً وٌ آآآآآآآآآهّ
وٌلَآ آلَلَى قُـآلَـوٌ مًـجّـرحًـيَـنِ...دٍوٌلَ نِـآسِ مًـفُـهّـمًـوٌشُ آلَحًـيَـآةّ
سِـألَـتٌ کْـلَلَلَ آلَـمًـجّـرحًـيَيَيَيَـنِ 💔
فضلت حياة ترقص بدموع و عاصى ينظر لها بغضب شديد و غيره تملأ قلبه وهوا يرا نظرات الرجاله اللى فى الكبريه عن حياة وهوا يشعر ان د*مه بيغلى و يريد يحر*ق الاخضر باليابس و يأخذ حببته من لك العالم و تخبيتها داخل احانه من الدنيا كلها
اما كان يجلس الراجل الذى كانت تحيا الحفل لاجله وهوا عمال يرمى الكثير من الاموال على حياة بأعين تمتلأ بالرغـ*ـبه و الشهو*انيه )...
فلف وشه نحو صاحب المحل وقال بتصميم = البت دى انا عوزها بأي طريقه...تاخد اللى تطلبه المهم تكون الليلاتى معايا
صاحب المحل نظر نحو "حياة و ليان" وقال = انهى بنت اللى عوزها يا باشا بالظبط...الرقاصه ولا النغنيه
نظر الراجل للاتنين وقال = الرقاصه طبعآ...مع ان البنت التانيه مزه بس انا عينى على الرقاصه من زمان... تجبهالى و هديك و هديها كل اللى تطلبوه
صاحب المحل بصدمه = بس يا باشا البنت دى ملهاش فى الحاجات دى...هيا بترقص وبس
الراجل = مليون جنيه و ممكن يكونو اكتر لو عاوز قصاد البت دى...مافهون
صاحب المحل بطمع = مليون جنيه حق ليله بس...طبعآ موافق يا باشا...ولو مجتلكش بمزجها هجبهالك غصب عنها ههههههه اشرب اشرب يا باشا يا كبير
ونظر صاحب المحل بطمع لحياة و للمكسب اللى هييجى من وراها اذا استغل جملها لصالحه مابين كان يستمع عاصى لحدثهم وهوا مجمد يده على مفرش الطاوله وكان قايم يهجم على الراجل ده هوا و صاحب المحل ولكن مسكه بسرعه اركان وواضح انه سمع كمان حدثهم )...
فقال = اهدا يا عمى...ده مش وقت تعمل حاجه...اهدا ونا هجبلك الكلا*ب دول ولقسم وهشفيلك غليلك منهم متقلقش...العالم الاوسا*خ دول انا بعرف اتعامل معاهم كويش...و قانونين
نظر له عاصى و اومأ له بضيق و رجع نظر لحياة و ليان بضيق وهوا عاوز يقوم اخد حببته و بنته و مدرتهم عن نظرات الذئاب اللى حوليهم دول بأى طريقه )...
=......!!!!
"شُـآيَفُ عٌـيَـوٌوٌوٌوٌنِ مًـآبًـيَـنِـمًـوٌشُ...وٌنِـآسِ کْـسِـرهّـمً حًـزٍنِـهّـمً
عٌـيَـشُـيَـنِ فُـى تٌـوٌهّـآ مًـيَـعٌـرفُـوٌشُ غُـيَـر نِـآ*ر بًـتٌـسِـکْـنِ حًـضـنِـهّـمً
آلَـنِـآسِ وٌشُـشُـهّـمً مًـحًـبًـطِـآآ...جّـوٌآ آلَـعٌـذِ*آبً بًـتٌـسِـبًـتٌـآآ
مًـشُـلَـوٌ*لَـتٌ آلَآيَـدٍ وٌ آلَلَـسِـآنِ...لَآآآآآ هّـيَـآ عٌـيَـشُـهّ آلَآ مًـيَـتٌآآآآآ
نِـزٍلَـتٌ دٍمًـوٌعٌـى مًـنِ عٌـنِـيَـآ...قُـلَـقُـتٌ مًـنِ آلَـطِـيَـبًـهّ آلَلَى فُـيَـآ 😔
مًـبًـقُـتٌـشُ عٌـآرفُ بًـسِ لَـيَـهّ...آلَـنِـآسِ بًـتٌـحًـتٌـرمً آلَأزٍيَـهّ
آلَـدٍنِـيَـآ جّـرحًـهّ وٌ مًـتٌـعٌـبًـآآ...وٌنِـآسِ کْـتٌـيَيَيَر مًـتٌـعٌـذِ*بًـآآ
شُـآفُـتٌ خِـلَآصّ آجّـمًـلَ سِـنِـيَـنِ...مًـنِ عٌـمًـرهّـآ مًـتٌـسِـرسِـبًـهّ
لَـفُـتٌ دٍمًـآغُـى وٌ قُـلَـبًى تٌـآهّ...يَـآتٌـر آلَلَى جّـيَ جّـرآآآآحً وٌ آآآآآآآآآهّ
وٌلَآ آلَلَى قُـآلَـوٌ مًـجّـرحًـيَـنِ...دٍوٌلَ نِـآسِ مًـفُـهّـمًـوٌشُ آلَحًـيَـآةّ
سِـألَـتٌ کْـلَلَلَ آلَـمًـجّـرحًـيَيَيَيَـنِ 💔
كانت حياة بترقص و تدور على المسرح بدموع مغرقه وجهها وهيا تشعر بقبضه فى قلبها فبترفع رأسها نحو باب الكبريه بالصدفه لتتفاجأ من ذلك السخص يقف و مصوب المسد*س نحوهم فركزت حياة شويه لتعرف هوا مصوب المسد*س على مين لتصدم عندما لقته يصوب السلا*ح على بنتها ليان فاستعت الراجل لضرب النا*ر فجرت حياة بسرعه على ليان و حضنتها برعب على بنتها و فجأه ضرب خليفه نا*ر فى جت الرصا*صه فى حياة وهيا ضمه بنتها بحمايه و ليان تنظر لحياة بزهول وهيا مش مستوعبه اللى حصل فقام عاصى و ملك و اركان و نادر بصدمه )...
فصرخت "ملك" بصدمه = ماااااماااا 😳
"عاصى" بزهول = "حياة" لا
لم يضع لهم خليفه فرصه فشد زنات مسد*سه مجددآ ليصوب على ملك ولكن بسرعه لمحه نادر و توقف امام ملك فجت الرصا*صه فى كتفه فاخرج اركان سلا*حه الذى يحتفظ به دائمآ معاه و ضرب نا*ر على ذلك الراجل فجت الرصا*صه فى نص قلبه فجره الكل على حياة مابين تبقا اركان مع نادر اللى مزال واعى للدنيا بسبب ان اصبته كانت صدحيه وهم ينظرون بقلق نحو حياة و ليان
اما ليان فكان كل تركزها على حياة اللى بتنزف مابين يديها وهيا مزالت ضماها فوقع المكرفون من ايد ليان وهيا ضمه والدتها لاول مره بهي الحاله فنظرت لها حياة بدموع تمتلأ اعينها الذى تنظر بها لها بحنان حتا وهيا فى الحاله دى )...
فقالت بضعف = سمحينى يا بنتى و قولى "لملك" تسامحنى كمان 🥺
و فجأه وقعت حياة على الارض ووقعت ليان معها وهيا مزالت ضماها و يديها غرقانين من د*م حياة )...
فقالت "ليان" بدموع وعدم تصديق وهيا تنظر "لحياة" = ماما...ماما متسبتيش...انا كدابه و غبيه و كنت محتجاجى فى نفس الوقت كنت متعصبه لانك سبتينا و مشيتى...ماما 😭😭
