رواية المدفن الملعون الفصل الثانى 2 بقلم حور زاهر

رواية المدفن الملعون الفصل الثانى  بقلم حور زاهر 

 بعد أن اختفت النيران  واصل يزن وابنة الحكيم رحلتهما نحو المدفن 

 الملـ ـعون  وكانت الغابة تزداد ظلمة  وكل خطوة كانوا يتخذونها كانت تملأها أصوات غامضة وأشباح الظلام التي تراقبهم بصمت


وأثناء السير شعرت الفتاة بشعور غريب بأن هناك شيئا يراقبهم توقفت وظلت تحدق في جميع الاتجاهات تاليف حور زاهر  وهنا توقف يزن ونظر إليها ثم قال لماذا توقفتي لتنظر له لتقال  ألم تسمع أو تشعر بما شعرت به  ليرد يزن قائلاً أعلم بما شعرتِي به  ولكن ليس من اللطيف أن نتوقف أو نظهر أننا شعرنا بشئ فلنكمل فلقد اقتربنا من الهدف


استمروا في التقدم حتى وصلوا إلى باب المدفن الحديدي الكبير وكان مغطى بالصدأ ورائحة المـ ـوت تفوح منه  تاليف حور زاهر عندما اقتربوا من الباب بدأت الرياح تزمجر بشكل مخيف وكأنها تحاول منعهم من الدخول فقال يزن بحزم هاد هو المدفن  علينا أن نجد طريقة لفتح هاد الباب سريعا


بدأت الفتاة تفحص النقوش القديمة على الباب وتذكرت ماقراته سابقا   في كتب والدها الحكيم  تاليف حور زاهر  ثم قالت  هناك تعويذة قديمة يمكن أن تفتح هاد الباب فاذن  دعني أجرب وقفت الفتاة أمام الباب وبدأت في تلاوة التعويذة بصوت منخفض تدريجياً بدأ الباب يهتز ويفتح ببطء من تلقاء نفسه  ليكشف عن الداخل المظلم والمفعم بالأسرار داخله


 ثم دخل يزن والفتاة المدفن بحذر كان الجو داخل المدفن أكثر برودة وظلاما  والأصوات الغريبة تزداد حولهم تاليف حور زاهر  رأوا نقشا على الجدران يحكي قصة احد الجنود التي تمت لعتـ ـنه وتحول علي شياء ما  ليس مذكورا عنه تحوله شي ولكن مكتوبا شئ اخر الهـ ـلاك لمن يقترب من مدخله 


 وهنا اثناء شرود كلا من يزن والفتاه فظهرت لهم أفعى ضخمة جعلت يزن والفتاة يتراجعان إلى الخلف من ضخامتها الرهيبة 🐍  تاليف حور زاهر وكانت تصدر أصواتا مخيفة ثم قالت  بغضب من تجرأ على دخول مدفننا ليقال يزن لها لقد جئنا لنفك اللعـ ـنة وننقذ الأطفال المختفين  وليس لاقتحام حياتكم


لترد الأفعى وهل تعتقدون أن هاد سهلا لترد الفتاة قائلة نحن نريد استرجاع ما يخصنا وليس إنشاء 

 حـ ـروب معكم  تاليف حور زاهر لتضحك الأفعى بصوت مخيف ثم تقال ولكني أحب الحـ ـروب معكم أيها الضعفاء ليرد يزن بغضب  قائلا نحن ليس بضعفاء أيتها الحـ ـشرة الحقـ ـيرة


سارعت الأفعى لتحيط حول يزن بغضب  ثم رفعته لها ونظرت إليه بمكر وشـ ـر تاليف حور زاهر  ليقال يزن دعيني أيتها البشـ ـعة لتقترب عيناها منه ثم ازدادت ضحكاتها المخيفة في المكان واثناء هاد زحفت الفتاه ببطء شديد وهي تحمل الخنـ ـجر المسموم الذي أعطاها إياه والدها الحكيم وهاد الخنـ ـجر له قوة خارقه فحاولت أن تصل إلى الأفعى دون أن تدرك بها 


لمح يزن الفتاة  فحاول جذب انتباه الأفعى اكتر  له حتى لا تشعر بالفتاة قربها رغم انه كان قلقا بشدة فهو لا يعلم ما تنوي الفتاة فعله تاليف حور زاهر   ولكنه لم يكن لديه خيار آخر سوى السماح لها بتنفيذ ما تنوي

استمرت الأفعى في مكرها ودون أن تدرك قرب الفتاه منها وهنا بلمح البصر كانت الفتاه تقف امامها 


وتصوب بخنـ ـجرها  المسموم نحو  جمجمتها لتصدر صوت اهتز له المكان وبدأ المدفن في الانهـ ـيار ألقت الأفعى بيزن بقوة على الأرض وكانت تتلوى من قوة السم بداخلها

أسرعت الفتاة إلى يزن تحاول أن تجعله يسند عليها تاليف حور زاهر  حتى يفلتوا من الانهـ ـيار فحاول يزن البحث بعينه سريعا عن مخرج لهم لأن الباب الأساسي أغلق نفسه عندما ظهرت الأفعى  


لمح يزن وجود نفق بالقرب من الأفعى التي تعاني المـ ـوت فأشار للفتاة لتفهمه وأسرعت به للخروج من هاد النفق الذي لا يعلمون عنه شيئا  .... 

الفصل الثالث من هنا

تعليقات