رواية مازلت اتنفسك الفصل الثامن و الثلاثون 38 بقلم حور زاهر

رواية مازلت اتنفسك الفصل الثامن و الثلاثون بقلم حور زاهر

 ياتي يوم موعد مقابلة شريف مع والد دعاء ليذهب اليه بمقر شركته الخاصة وهو متوتر بشدة تسمح له السكرتيرة بالدخول ليدخل شريف ليقوم والد دعاء بالترحيب به ثم يسمح له بالجلوس يطالب له بمشروب لتسرع السكرتيرة باحضار ما طلبه ويقال له اهلا وسهلا نورتنا ليرد شريف بتحية واضحة 


وملحوظة بالتوتر ليقال  والد دعاء وهو مبتسم بص يا بني لا داعي للتوتر فأنت ليس داخلاً امتحاناً بل أنت قادم لبداية حياة أخرى بكل المعاني تاليف حور زاهر  ومختلفة فالزواج تغيير كامل غير أنه بيكون مسؤولية عظيمة بها جميع التضحيات من أجل إسعاد الطرف الآخر ليرد شريف قائلاً أعلم سيدي بهاد وأني بإذن الله أرغب بهاد 


التغيير وقبولك لي بأن أكون شريك حياة ابنتك أعهدك بأني بفضل الله سأكون تحت حسن ظنك بي تاليف حور زاهر  فلن أجعلها تبكي يوماً وهاد وعد مني  ليبتسم والد دعاء له ثم يقال لا داعي بأن تعهدني بهاد فالحياة يا بني متقلبة ربما تبكي ابنتي من شيء ما ولكني أود أن لا تكون قاسـ ـياً معها بل كن حكيماً بكل تصرفاتك الحياة الزوجية شيء 


مقدس بين الزوجين ورحمة بتعاملهم مع بعضهم البعض خصوصاً الرجل لابد أن يكون له طول بال وصبر لكي لا يحـ ـطم يوماً حياتهم بسوء قرار أصدره بدون وعي أو إدراك تاليف حور زاهر  وهنا يطرق

 الباب ليسمح لطارق بالدخول تدخل السكرتيرة بالمشروبات وتضعها على الطاولة لتقال أي طلبات أخرى سيدي  ليرد والد دعاء شكراً هديل 


يمكنك العودة لتكملة عملك المطلوب ترد هديل حسناً سيدي وتسرع بالانصراف يقال والد دعاء تفضل مشروبك تاليف حور زاهر  ليأخذه شريف ويرتشف منه ثم يكمل والد دعاء كلامه قائلاً والآن سااسمح بخطبة بينكم حتى أكتشف أساليبكم مع بعض حتى أطمئن فهي ابنتي الوحيدة ليرد شريف وأتعشم بأن أكون ابناً لسموك ليرد الوالد فلا 


داعي بسموك فأنت ستكون خاطب ابنتي فمن اليوم ستناديني بعمي بعد نجاحك بهاد سأكون لك الأب مثلها تاليف حور زاهر  يبتسم شريف بسعادة ويقال أشكرك كثيراً يرد والد دعاء حسناً سأنتظرك أنت وعائلتك بأن تشرفونا بمنزلنا  مساء امس ليقم شريف وهو في غاية السعادة ويقال بإذن الله ويغاد وهو في قمة السعادة لأنه اجتاز هاد الاختبار  علما 


بانه كان خائفاً من مقابلة والد دعاء ولكن بعدما قابله شعر بأنه رجل بمعنى الكلمة وطيب القلب  وهنا يتصل بدعاء ليحكي لها بمعنى يرد المقلب لها (يامتمكن 🙄🤣)

قبل أن يلتفت لسيارته يرى الفون يرن باسم حبيبتي  تاليف حور زاهر ليبتسم ثم يجمع نفسه ويفتح الصوت ليقال لها بصوت حزين لم أكن أتوقع هاد دعاء لتقال دعاء 


بلهفة ما بك شريف ماذا تم هل أبي قام بشيء أغضـ ـبك أجب شريف تاليف حور زاهر  يرد شريف بحزن صدقيني لم أتوقع هاد دعاء أن يصدر منه لا أستطيع وصف ما أشعر به لتبكي دعاء وتقال إني قادمة لك لن أقبل برفضك  سأقـ ـتل نفسي أمامه  فلاحياه دونك إذا أصر على رفضه لك لن أقبل غيرك شريف ليرد شريف انتظري يا مجنونة ستقلبين 


كل شيء يخـ رب مخك لتقال دعاء إني قادمة شريف تاليف حور زاهر  ليرد شريف يا مجنونة والدك لم يرفضني بل قبل بي وكانت المقابلة معه عظيمة لم أتوقع أن تتم بهادي البساطة كان ودوداً معي لدرجة لم تتخيل يستمع لصوت فرملة ليدرك أن هادي المجنونة كانت قادمة له بكل جدية يستمع لسنفونية دعاء من أشد التوبيخ له عما قام به لتقال 


له سأذهب إلى أبي وأرفضك بنفسي أيها الوغـ ـد كيف تجعلني اشعر بهاد  ليضحك شريف ثم يقال  لها بهمس أحبك وهنا تختفي الأصوات تاليف حور زاهر  ليشعر بأنه تمكن حقاً من دعاء ليستمر بقول الكلمات العذبة لها حتى تعود بطيبتها مرة أخرى (ينيلك يا بعيدة الواد قدر عليكي من كلمتين اجمدي يا بنت حب إيه يااوختيش  بلاوكسة 🙄🤣)


في مكان آخر يجتمع چون حمزة حور وأحمد الذي كانت حور مازالت ترفض اشتراكه معهم أثناء المناقشة بينهم تاليف حور زاهر  يستمعون لصـ ـرخات ساندي ليسرعوا لها يجدونها تأخذ وضعية الجنين بكل خوف وكان جسدها النحيل يرتجف بشدة   لتحتضنها حور وتربت عليها بقلق وتقال لها بكل حنان اهدئي غاليتي لن يصيبك شيء تبكي 


ساندي وتقال لقد  عذبـ ـها هاد

 الحقـ ـير بشدة تاليف حور زاهر 

 لقد أخذها مني يا حور لترد حور

 بقـ ـسوة أعهدك غاليتي بأني سأجعله يعاني سيتمنى المـ ـوت الف مرة  ولكنه لن يناله حتى أطفئ تلك النـ ـيران المشـ ـتعلة مما قام به مع مارجو لتبكي ساندي وكان حمزة يقف وعروق وجهه بارزة من كثرة الغضـ ـب ليسرع بالخروج يتبعه 


چون وأحمد ويمسكان به في حالة انـ ـهيار نفسي يرى حبيبته تتـ ـألم من هاد الوحـ ـش تاليف حور زاهر  ليقال له چون اهدأ حمزة هاد خطأ لابد أن تكون قوياً لكي تستمد منك ساندي قوتها فأنت الآن من تبقى لها أنت حبها لينظر حمزة له ليؤكد چون كلامه قائلاً نعم أنت حبها الوحيد ومصدر الآمان  الحقيقي لها فلقد تحدثت مع ساندي وعلمت بقوة 


حبها لك وهاد الآن وقتك لكي تمد يدك لها بحكمة  تاليف حور زاهر ليقال أحمد ليس التسرع هو الحل لابد من أن ندرس خصمنا جيداً ونعرف نقاط ضعفه حتى نستغلها كما قام هو فقد أرسلت أمس بطلب تقرير عنه شاملاً منذ بدايته وكلها دقائق ليصل لي ما طلبته كان يتحدث معهم ثم يرن فون أحمد ليرد أحمد وكانت الصدمة لينصدم 


أحمد مما يستمع له من تفاصيل التقرير يتعجب الجميع من تغير أحمد المفاجئ يغلق مع الطرف الآخر ويستأذن بالانصراف  تاليف حور زاهر لينادي له چون ولكنه يقال له وهو يغادر دعني الآن وسوف أعود لكم ترفع حور حاجبها من كثرة التعجب لتغير حاله في أقل من ثانية لتقوم وتسرع لغرفتها ليقال چون متعجباً بما تم لجميع يا ترى ما 


الذي جعلك تقم بهادي السرعة يا ابن الصياد وفي غرفة حور كانت تبحث عما تريد لتتصل برقم تعرفه جيداً تطلب معلومات سريعة عن هاد الشخص  تاليف حور زاهر ليجيب الطرف الآخر حسناً أمهليني بعض الوقت فهاد رغم صعوبته لكني سأجلب ما طلبتي لترد حور حول التقرير للإيميل الخاص بي الذي تعرفه ليرد الطرف الآخر حسناً إلى 


اللقاء تغلق حور وتقف عند النافذة تستنشق عبير الهواء ثم تقال بمكر لن اسمح لك بالوصول له قبلي أيها الثور ثم تبتسم ابتسامة ماكرة فالقادم 

الفصل التاسع والثلاثون من هنا

تعليقات