رواية مازلت اتنفسك الفصل التاسع و الثلاثون بقلم حور زاهر
اثناء الليل قامت حور مفزوعة من نومها لتستعيذ بالله ثم قامت لترتشف بعض الماء وقفت عند النافذة تتأمل السماء ليخطر ببالها ساندي فتذهب للاطمئنان عليها عندما فتحت الباب تعجبت من اطفاء النور الخافت الذي تنام عليه ساندي أضاءت الأنوار وهنا اكتشفت الأصعب فقالت
بصوت يهتز له المكان ساااااااندي ليسرع چون الى غرفة ساندي تاليف حور زاهر بعدما سمع صوت حور وخلفه حمزة وكلاهما يحمل علامات الفزع على وجهه ثارت حور قائلة بغضب لقد أخذ ساندي هاد الحقـ ـير لابد من الإسراع لإنقاذها ليقال حمزة بالنفي مستحيل ربما تكون في مكان ما هنا كان يتجه للخروج
فنادته حور قائلة لقد ترك تلك الرسالة وتلك الفلاشة تاليف حور زاهر هاد الملـ ـعون أسرع حمزة بأخذ الفلاشة ونزل سريعا لعرضها على احدى الشاشات ظهر چاي وهو يضحك بسعادة قائلا wow اهدأوا يا أبطال قلت انني أخذها لتغيير الهواء أليس كذلك عزيزتي ليوجه الكاميرا نحو ساندي التي تجلس بهدوء دون
أن تثور عليه لكن نظرات عينيها كانت كفيلة لتعبر عما تنوي فعله ضحك چاي مرة أخرى تاليف حور زاهر ليقال معقولة تلك العيون تنوي التـ ـهامي لا انا كدا سأبدأ أحبك قطتي الشـ ـرسة كان يقترب بيده لملامسة وجهها لتبعده ساندي بنفور شديد لتنطفئ الشاشة ليسرع حمزة محاولا فهم الانقطاع أخرج الفلاشة
ونظر اليها وفجأة فتحت الشاشة مرة أخرى من تلقاء نفسها دون أن يفتحها أحد تاليف حور زاهر وظهر چاي مبتسما لهم قائلا مرحبا بالأبطال ثار حمزة قائلا أيها
الجـ ـبان اللعـ ـين كيف تجرؤ على ملامستها سأجعلك تندم على هاد ليضحك چاي بسخرية ثم يرفع حاجبه بنظرته نحو حور التي كانت
تنظر له بصمت رهيب دون أن تقال شيئا لاحظ چون نظراته لحور فقال له أيها البغيض واجهني بنفسك دون أن تتحامى بتلك الكـ ـلاب التي حولك أعهدك بأنني سأجعلك تعاني بشدة دون رحمة تاليف حور زاهر ازدادت ضحكات چاي ثم قال وهو ينظر لحور برغبه شديدة كم اشتهي ان اتذوق من تلك الحلوى الشهية
لقد سمعت عنك الكثير حوري ليقال چون هيا عد هنا وسأجعلك تتذوق الجحـ ـيم تاليف حور زاهر ليضحك چاي لتنظر حور لچون ثم ردت على چاي ببرود قائلة اذن فلندعنا نتقابل ايها الوسيم حتى أطفئ هاد الاشتياق ليقال چاي لها أتمنى هاد بشدة حلوتي لترد حور ولكن لدي شرط كما تعلم عني الكثير فأنا أعلم
عنك أيضا اقترب چاي من الكاميرا قائلا اطلبي ما تشائين سأجلبه لك بهدف أن تكوني معي أيتها الجميلة تاليف حور زاهر لتقال حور أطلق سراح ساندي فأنا أعلم جيدا أنك لا تكرر فاكهتك وساندي مثل مارجو لن تشتهي لها ليضحك چاي ثم يقال لها أعجبني اسلوبك حقا انا لا أحب تذوق الأشياء المتكررة وساندي لا
تعني لي شيئا جلبتها فقط لتخضعين لي جميلتي ابتسمت حور وقالت له حسنا عد بساندي هنا كما أخذتها وأنا لك چاي تاليف حور زاهر ليقال چاي بتمتع وااااو جميلتي يا له من اسم تنطقين به من بين كريزتك كم اشتهي لتذوقها (يريد تقبيل حور ) تدللت حور وكان چون وحمزة غاضبين مما تقوم به حور بعد
الاتفاق بينها وبين چاي أغلقت الشاشة ليقال چون وهو يمسك بذراعها بقوة هل تعتقدين انني سأتركك تذهبين لهاد البغيض تاليف حور زاهر لتشد حور ذراعها من قبضته ثم تقال له انا أملك حرية التصرف بما أشاء فلا يجوز لك أو لغيرك التدخل في حياتي ليقال حمزة أعلم أنك تقومين بهاد من أجل عودة
ساندي ولكن لا يجوز أن تقومي بهاد دعينا نفكر في شيء آخر لتعود ساندي دون خسارة أحد منكم لترد حور بضحكة ساخرة هل تعتقد أنني أقوم بهاد من أجل عودة ساندي كم أنت غبـ ـي حقا فأنا لا أنوي هاد من أجل أحد بل من أجل نفسي تاليف حور زاهر ليغـ ـضب حمزة ويقال كيف تتجرئين بقول غبـ ـي عني
احذري لسانك آنستي لتضحكت
حور وتقال له انا لا أخاف منك أيها الضعيف الفـ ـاشل انظر لنفسك ما جلبته لنا سوى ضعفك في حل مشاكلك تبا لك حمزة تاليف حور زاهر ليقترب حمزة من حور ليضع چون يده ليبعده ثم يقال لحور اهدئي حور فلن نخسر ساندي لتثور حور به قائلة تبا لكم جميعا ثم
أسرعت إلى غرفتها وأغلقت على نفسها تاليف حور زاهر ليقال حمزة بغضب هل أعجبك ما تقوله وما تنوي فعله يا لدرجادي حور شـ ـريرة حقا ليرد چون له بنبرة تحذيرية إياك أن تقال شيئا عنها ثم تركه وهو هايجن على اختـ ـطاف ساندي ليتذكر كلمات چاي عندما قال لحور قليلا وستكون ساندي في
غرفتها ظل حمزة قرب غرفة ساندي ينتظر قليلا من الوقت ثم يفتح الغرفة لينصدم مما يرى أسرع اليها وهو في غاية الفزع عليها ليقال لها هل قاموا بشيء معك هل أحد لمسك كانت ساندي تنظر له بصمت دون قول شيء وفي الفناء الخاص بالفيلا كان چون يتحدث عبر الفون ثم أغلقه
وهو ما زال في الفناء جالسا بغضب مر القليل من الوقت ثم أسرع لفتح الباب لأحمد تاليف حور زاهر نعم لقد كان يتحدث مع أحمد عبر الفون وعندما علم بما تنوي فعله حور أسرع بالمجيء من أجلها سأل أحمد اين هي ليرد چون انها في غرفتها أسرع أحمد وچون خلفه ثم سمعا صوت حمزة من غرفة ساندي فدخلا
ليروا ساندي جالسة بهدوء أسرع چون إلى غرفة حور وخلفه أحمد الذي يتصارع قلبه بخوف من أجل تلك العنيدة وهنا كانت الصدمة فحور ليس في غرفتها غير أن شرفتها (البلكونة) مفتوحة
ليضـ ـرب أحمد قبضته بالجدران بغـ ـضب قائلا تبا لك حور أيتها
اللعـ ـينة(وبعدين لم لسانك ياوحيد القرن 😲)ينفع هاد ياجدعان 😲🤣
