رواية سقطة قلب كامله جميع الفصول المقدمه بقلم ناهد خالد
الشخصيات:
"زينة صادق"
سيدة تبلغ من العمر خمس وستين عامًا, وهي عمة "أحمد" تمتاز بالهدوء والرصانة والحكمة, أصلها صعيدي, ولهجتها لم تتغير عن لهجة موطنها الأصلي رغم مكوثها لأعوام عِدة في القاهرة, ليس لديها ابناء و لم تتزوج بعد وفاة زوجها منذ ثلاثين عامًا.
"أحمد نعمان"
رجل في الستين من عمره, يمتلك مصنعًا لصناعة الزجاج, ومحل كبير لبيعه, ليس لديهِ أشقاء فقد كان وحيدًا, ذو حِكمه وفطنة جيدين, الجميع يلجأ له للمشورة, ودومًا متفهمًا رغم غضبه أحيانًا, لديهِ زوجة و خمس أبناء, ثلاث رجال وبنتين.
"هيام منصور"
زوجة أحمد, امرأة في الخامس والخمسين من عمرها, ملامحة جميلة وهادئة, وتحب أبنائها وزوجها حبًا جمًا, لكن عيبها الوحيد أنها مندفعة أحيانًا, ومتذمرة أغلب الوقت, على كل شيء وأي شيء, لا يهمها سوى أن تكن عائلتها بخير وجميعهم ينعمون بالسلام تحت أي مسمى كان.
" قصي أحمد نعمان"
الابن البِكر لأحمد نعمان..
شاب في الحادي والثلاثين من عمره, صاحب شركة سياحية صغيرة, انفرد بعمله عن والده منذُ تخرج من كلية السياحة والفنادق, هادئ, ورزين, لكن ما يثير ثائرته هو شعوره بعدم التقدير ممن أمامه, هو الذي يسعى دومًا ليكن الأفضل.
" بكر نعمان"
الابن الثاني لأحمد نعمان...
أتم عامه التاسع والعشرين منذُ أيام, يعمل كطبيب شرعي في أحد مشارح القاهرة, بطبعه انطوائي لحد ما, لا يفضل الضوضاء والاختلاط, وعمله عزز هذه الطِباع بهِ, فهو يبقى لساعات مع جثة هامدة في غرفة المشرحة, لا تحدثه ولا يحدثها, متزوج ولديهِ طفل.
"موسى نعمان"
الابن الثالث لأحمد نعمان..
يبلغ من العمر ست وعشرون عامًا, يعمل محامي بأحد مكاتب المحاماة الكُبرى, مرح, وودود, ولا يحمل للدنيا همًا, ورغم هذا فهو أكثر من جُرح منها حين فقد حبه الذي تعمق في قلبه منذُ عرف للحب معنى, ولكنه بات مستحيل المنال.
"فاطمة نعمان"
الابنة الرابعة لأحمد نعمان..
خريجة كلية الآداب ولم تعمل بها للآن رغم وصولها لعامها الرابع والعشرين ومرور سنتين على تخرجها, جميلة جمال هادئ لا يقدره الكثيرون, فدومًا ما تسمع احاديث سامة بأنها ليست بجمال شقيقتها, وليست بجمال باقي أبناء أحمد نعمان, بل هي الأقل جمالاً فيهم, وناهيك عن الحديث في تأخر الزواج وخُطبة شقيقتها التي تصغرها بثلاثة أعوام عززت موقفهم وازادت من أحاديثهم, وأكثر ما يثير حزنها وغضبها في آن, هي نظرة الشفقة التي تراها أحيانًا في نظرتهم والتي تمقتها وتمقتهم.
"أسماء نعمان"
الابنة الأخيرة لأحمد نعمان...
في الفرقة الثالثة كلية التجارة, في عامها الحادي والعشرين, تم خطبتها منذُ أشهر قليلة لأحد الشبان, مُدللة, وهي محط أنظار جميع أفراد الأسرة وحتى خارج نطاق أسرتها الصغيرة, فالأضواء دومًا عليها, ترى أن الفتاة لابد أن يتحقق لها كل ما تريده, ليس طمعًا بل تدللاً.
******
"توان دلير"
فرنسي الجنسية, ويقيم في فرنسا تحديدًا مدينة "ليون", في السابع والعشرين من عمره, وهو يمتلك شركة أزياء معروفة لحد جيد, يعيش مع والدته "ليزا" وشقيقه الأصغر "مارتن" البالغ من العمر عشرين عامًا, ويعمل مع شقيقه في الشركة بجانب دراسته.
"زهرة حسين"
صاحبة الثلاثة وعشرون عامًا, خريجة كلية الحقوق, والدها قد توفى منذُ خمسة أعوام, وتعيش في منزل يجمعها بعمه وابنائه, أما عن شقتها فتسكنها هي ووالدتها "رؤية", كانت هادئة, مسالمة, إلى أن اكتشفت أن العالم الذي هي أحد أفراده يأكل الضعفاء المسالمين أكلاً, بعد أن يطهيهم على نار باردة.
" زينب صبحي"
أربعة وعشرون عامًا, تعمل راقصة شعبية في أحد الأماكن المخصصة للسهر وإقامة الاستعراضات والحفلات بها, وبعد مرور عدة أشهر في العمل, أصبح الزبائن تتوافد عليهِ من أجلها هي, تعيش مع والدها "صبحي" الذي يعمل كمدير أعمالها, والذي رسخ في عقلها عدة عقائد, أولها أنها يجب أن تقتبس من الدنيا حقها مهما كانت الوسيلة.
"لُجين سيمون"
فتاة جميلة تبلغ خمس وعشرين عامًا, وتعمل كمصممة أزياء مبتدئة, هويتها اقتناص الفرصة المتاحة.
" مروة نصر"
زوجة بكر نعمان, ست وعشرين عامًا, لا تعمل, تسكن هي وزوجها في أحد طوابق منزل والده.
"مي كارم"
خريجة كلية آثار, خمس وعشرون عامًا, متزوجة من "نادر" ولديها ابنة, وهي ابنة الخال لأولاد نعمان فهيام عمتها.
"علي حجازي"
ست وعشرون عامًا, خطيب "أسماء نعمان" يعمل بشركة اتصالات.
"نادر محمد"
زوج "مي" ثمانية وعشرون عامًا, يعمل محاسب بشركة.
الأطفال:
"يوسف بكر نعمان" خمس سنوات
"رهف نادر محمد" ثلاث سنوات
وكانت هذه أهم شخصيات الرواية والبقية سنتعرف عليهم في الأحداث
استعدوا للملحمة♥️
